wrapper

الجمعة 24 نونبر 2017

aps facebook     aps twitter

مختصرات :

*بقلم:سمير عباس


‎ظهر جليا في جامعاتنا الجزائرية أن رواية المؤامرة الأجنبية الماسونية ليست سوى تجن على الماسونيين الأبرياء من جنايتنا ، إن تحول الجامعات الجزائرية إلى شبكات من الأساتذة الجامعيين الذين تجمعهم المحاباة الجهوية و التملقية التي تركز جل اهتمامها و عملها على الاستيلاء على مراكز القرار في الجامعات

على حساب نشر العلم و تبجيل المواهب و الكفاءات و بهدف تصيير الجامعة بقرة مالية حلوب في غياب تام للمراقبة ، هذا التحول عمل على مدار الأعوام الأخيرة على رفع الحواجز و العراقيل أمام طلبة العلم من الطبقة البسيطة بشكل أدى بوضوح إلى ابتذال مفاهيم العلم و الاجتهاد في طلبه لدى عامة الناس بترادفه في بيئتنا الجزائرية الحالية مع الطرق المسدودة غير المجدية، و اليوم صرنا نعرف يقينا و نرى عيانا أن المؤامرة على الوطن ليست أجنبية ماسونية، بل الأمر أمر من ذلك، فهي محلية متفشية بأياد جزائرية، و قد صار من الواجب على العقلاء في هذا الوطن التعاون على محاربة هذه الطغمة الفاسدة التي استولت على الجامعة الجزائرية و تركتها أنقاضا بكل وحشية و قسوة لا رحمة فيها، و تتفق كل العقول السليمة على مكانة الجامعة الاستراتيجية في بناء الأمة كما تتفق أن كل مساس بحرمتها هو مساس بالأمن القومي ، لهذا أقول بكل حرقة متى يعي الجزائريون خطورة ما تتخبط فيه الجامعة الجزائرية على مستقبل الوطن و أبنائه، و متى يقف الجزائريون ضد طغمة الأنذال الجامعيين الذين يعبثون في حرمنا الجامعي
‎أود في الختام أن أندد بحقارة الإعلام الجزائري الرسمي و الخاص على حد السواء لتضييعه أمانة الإعلام في حماية الوطن بقيامه بإصرار بالتعتيم الإعلامي عما يحدث في جامعاتنا ، كفاكم لعبا رخيصا بالقارئ الجزائري

ـ
‎ *( طالب دكتوراه في الأدب العربي الحديث جامعة الشهيد باجي مختار سابقا و المدعوة حاليا بجامعة أمية بن خلف- الجزائر)

آخر تعديل على السبت, 23 أيلول/سبتمبر 2017

وسائط

أعمدة الفيصل

  • Prev

سبر الآراء - Sondage

ما رأيك في الموقع ؟ Votre avis sur le site web

حولنا

‫"‬ الفيصل‫"‬ ‫:‬ صحيفة دولية مزدوجة اللغة ‫(‬ عربي و فرنسي‫)‬ ‫..‬ وجودها معتمد على تفاعلكم  و تعاطيكم مع المشروع النبيل  في إطار حرية التعبير و تعميم المعلومة‫..‬ لمن يؤمن بمشروع راق و هادف ‫..‬ فنرحبُ بتبرعاتكم لمالية لتكبير و تحسين إمكانيات الصحيفة لتصبح منبرا له مكانته على الساحة الإعلامية‫.‬

‎لكل استفسارتكم و راسلوا الإدارة 

القائمة البريدية

إنضم إلى القائمة البريدية لتستقبل أحدث الأخبار

Faire un don

Vous pouvez aider votre journal et défendre la liberté d'expression, en faisant un don de libre choix: par cartes bancaires ou Paypal, en cliquant sur le lien de votre choix :