wrapper

الإثنين 22 يناير 2018

aps facebook     aps twitter

مختصرات :

*ـ باريس ـ الفيصل‫:‬ لقد كتبنا في موضوع المصالحة الفلسطينية منذ أن تم الترويج لها من خلال قنوات الإعلام بمختلف وسائلها إلى الإعلان عن الاتفاق الذي أسعد بالأخص الشارع الفلسطيني االمتعب من وباء الانقاسات ،و للأسف كتبنا في العديد من المناسبات في هذا الصدد و تكهنا بأن ما يسمى المصالحة الوطنية ما هي إلا استراتيجية ‫"‬ فتحاوية‫"‬ التي تحاول إيهام

الرأي العام الوطني و العربي و الدولي بأن أمر وحدة الصف من أولى أولوياتها؛ و حقيقة الأمر أن فتح لا تعمل مئة بالمئة وفق أجندة وطنية ، للأسف الشديد أجندة فتح برئاسة ‫"‬ محمود عباس ‫"‬ و المكتب السياسي مدونوها أطراف عدة خارج الإطار الوطني أهمها ‫:‬ الولايات المتحدة الأمريكية، النظام المصري على مر العصور و الجديد بشكل خاص، المملكة العبرية السعودية ‫(‬ عفوا كتبناها عبرية ‫)‬ و ظاهرها عربية ، و بالطبع ‫"‬ بعض دول الخليج ‫".‬ تصريح ‫"‬ أسامة القواسمي‫"‬ الحديث بعد أيام من تصريح ‫"‬ عباس ‫"‬ في باريس يؤكد تحليلاتنا في الشأن الفلسطيني و تحديدا في مسرحية ‫"‬ المصالحة‫"‬ المولودة ميتة إذا ما نظرنا إلى أسبابها ‫"‬ الكواليسية التاريخية‫!‬ فتح لا تريد سلطاتا موازية في الدولة الفلسطينية الغير معترف بها و بحدودها حتى الآن‫.‬ فتح تريد حظر كل مقومات المقاومة و الكفاح و تقويض و تقزيم كل الفصائل المعارضة لسياستها الانبطاحية مع العدو الصهيوني و راعيتها الولايات المتحدة الأمريكية ‫!‬ حركة فتح ستستفز و تستفز ‫"‬ حماس‫"‬ و كل الفصائل التي لا تؤمن بمداهنة الاحتلال حتى ـ تقيم ـ عليها حجة رفض السلام و الوحدة الوطنية‫.‬ فتح برئاسة أبو مازن ‫(‬ المارن ‫)‬ تعترف بالكيان الصهيوني و ‫بأحقيته في الوجود على الأراضي التي احتلتها قبل العام 1967م‬ ، و تقر على أنه دولة جارة و تستحق السلام من قبل الفلسطينيين، و لن ترض ‫"‬ فتح‫"‬ أو تنظيم أبو مازن بأن تهتز شعرة واحدة لإسرائيل بحجة المقاومة أو الانتفاضة على الوضع الكارثي للفلسطينيين‫..‬ أبو مازن طمأن ‫"‬ إسرائيل ‫"‬ من باريس في آخر مرة و وعدهم بأنه و شعبه يتمتعون بكل تأكيد بأرقى ‫"‬ السلوكات الحضارية و الحضرية ‫"‬ و السلم هو عنوانه بمظاهراته المسالمة كأسلوب مُخيّر و محبب للدفاع عن ‫"‬ الحق المسلوب بالقوة‫"‬ و الدفاع عن حق اللاجئين الذين لن يسمح لهم بالعودة ، و بَشّر ‫"‬ مسيح فتح‫"‬ بأن هناك ‫"‬طابور‫"‬ لحوالي 57 دولة إسلامية و عربية في ـ حكم المضطرّ حسب وصفه الشخصي ـ تنتظر بشغف شديد أن تَزني بها إسرائيل و تمارس معها فاحشة الخنوع و النكوص و الخيانة العظمى كما هو الحال لبعض الدول للأسف ، فلا مجال لأي تنظيم وطني مسلح أن يخرج عن خارطة الطريق التي هي محفوظة في جيب محمود عباس‫"‬ فُصِّلت له من قبل أسياده من المجتمع الغربي على رأسهم الولايات المتحدة الأمريكية‫!‬
‎القواسمي عضو المجلس ‫"‬ السلمي‫"‬ لحركة ‫"‬ فتح ‫"‬ بعدما كان قبل 50 عاما يسمى ‫"‬ الثوري‫"‬ طالب حماس بشكل تهديدي و تحذيري ‫"‬ عدم تصدير مشاكلها وتحميلها للاخرين دون وجه حق، وعليها قراءة الاتفاق الموقع برعاية مصرية بدقه وتنفيذه دون محاولات للالتفاف عنه، أو إتهام الاخرين جزافا، وخلق أزمة مفتعلة في ظل ما نواجهه من تحديات كبيره تحديدا في القدس‫"…‬ و أكد حسبه بشكل متناقض مع الواقع أن ‫"‬ محمود عباس‫"‬ ‫"‬ مصرّ و حركته الفتحاوية و حكومته على إنجاز المصالحة و إنهاء الإنقسام ‫.."‬ و في الحقيقة أن ‫"‬ أبو مازن‫"‬ لا يريد إنهاء الانقسام و تحقيق الاتفاق التاريخي للأبد، فدوام الانقسام يعطيه شرعية أكبر عند شركائه في خارطته الطريقية التآمرية على مصالح الشعب الفلسطيني‫..‬ هو يريد في الحقيقة أن ـ يقسم ـ ظهر حماس و ينسفها كحركة و كتنظيم له وزنه في الشارع الفلسطيني من شأنه أن ينغص نوم الكيان الصهيوني لكن أبو ‫"‬ مازن‫"‬ لا يحب أن يُزعج جيرانه الصهاينة من أي ردة مسلحة من طرف المقاومة الشريفة و الشرعية ‫!‬

ـ التحرير

****

طالعوا الصفحة الإجتماعية للصحيفة و اشتركوا فيها إن كنتم من ناصري الكلمة الحرة و العدل:
‏: https://www.facebook.com/khelfaoui2/


- Pour visiter notre page FB,et s'abonner si vous faites partie des défendeurs de la liberté d'expression et la justice cliquez sur ce lien:

آخر تعديل على الخميس, 28 كانون1/ديسمبر 2017

وسائط

أعمدة الفيصل

  • Prev
19 كانون1/ديسمبر 2017

سبر الآراء - Sondage

ما رأيك في الموقع ؟ Votre avis sur le site web

حولنا

‫"‬ الفيصل‫"‬ ‫:‬ صحيفة دولية مزدوجة اللغة ‫(‬ عربي و فرنسي‫)‬ ‫..‬ وجودها معتمد على تفاعلكم  و تعاطيكم مع المشروع النبيل  في إطار حرية التعبير و تعميم المعلومة‫..‬ لمن يؤمن بمشروع راق و هادف ‫..‬ فنرحبُ بتبرعاتكم لمالية لتكبير و تحسين إمكانيات الصحيفة لتصبح منبرا له مكانته على الساحة الإعلامية‫.‬

‎لكل استفسارتكم و راسلوا الإدارة 

القائمة البريدية

إنضم إلى القائمة البريدية لتستقبل أحدث الأخبار

Faire un don

Vous pouvez aider votre journal et défendre la liberté d'expression, en faisant un don de libre choix: par cartes bancaires ou Paypal, en cliquant sur le lien de votre choix :