wrapper

الجمعة 16 نونبر 2018

aps facebook     aps twitter

مختصرات :

ـ كتبت: غادة غسان | الجزائر


"الإعانة، الإهانة" .. كما أطلق عليها الاستاذ الصحفي الثائر "لخضر خلفاوي"


تمشي الإهانة، تركض  و تزحف على بطنها بين تجاعيد الأولياء ـ ليس في مصف الصالحين و الزواياـ أمام أبواب المدراس، ولها عينين و شفتين كأنها عملية تسوّل جماعية لمبلغ 3000 دينار الذي خصصته حكومتنا الميمونة قدس الله سرها  و زادها من خيرات البلاد نفطا و "جرجيرا" على رأي الممثل المسرحي العربي المشهور "عادل إمام" هههههة  للمعوزرين  و اليتامى... بعد التدقيق في تاريخ جيوبهم و عمل أوليائهم واثبات فقرهم وتغريد جوع بطونهميتـزاحمون في طوابير... قد يتأخر المتقصد الذي بدوره يتسول راتبه في النهــوض صباحا إلى التاسعة ثم يضع مكتبا و أوراقا تبدو مهمة في عملية إحصائية و تدقيقية  لتجنيد المـزيد من محترقي هذا الوطن والمتطوعين اهراق ماء الجبين ... عـرفانا للشهداء بأنهم ليسوا وحدهم  سكبوا الدماء،  فلاضير أن نعصر قليلا من العـرق... الأرض عطشى لم تـرتوي بعد... قليل من ملح الجبين لا يكفي... قليل من (الطْحين وليس الطَّحين بفتح الطاء)... لا يكفي... لما قد يكـفي وكل الأرغفة بيد اللصوص يعتقـونها كيفما شاءوا..  يأخذ الـرجل الأول الذي نهض باكـرا لهذا الحدث الجلل حصته بعـدما كان الأول في الطابور... و بعدما طحنت أضلعه وأكل الرصيف من  مؤخرته امام باب المدرسة..  ليـرى إبنه و يبتسم له من بعيد "أبوك شاطر يا ولد بكــر علي جالك".. وسيذهب سـريعا لشراء كيس  دقيق..

يجـرّه من أذنيه .. و يخرج شاكــرا المقتصد و المراقب المكـلـف بالعملية و الدولة و الــرئيس.. و سينهق الجوع طويلا في بطون الأرض بمشارقها و مغاربها من جبال بوكحيل و مناعة إلى جبال الأوراس الأشم...  الموت للشهداء وأحفاد الشهداء وإلى تابعيهم إلى يوم الدين... المجد و الخلود للخونة و اللصوص.

****

طالعوا الصفحة الإجتماعية للصحيفة و اشتركوا فيها إن كنتم من ناصري الكلمة الحرة و العدل:

: https://www.facebook.com/khelfaoui2/

@elfaycalnews

instagram: journalelfaycal

- Pour visiter notre page FB,et s'abonner si vous faites partie des défendeurs de la liberté d'expression et la justice  cliquez sur ce lien:

آخر تعديل على السبت, 22 أيلول/سبتمبر 2018

وسائط

أعمدة الفيصل

حولنا

‫"‬ الفيصل‫"‬ ‫:‬ صحيفة دولية مزدوجة اللغة ‫(‬ عربي و فرنسي‫)‬ ‫..‬ وجودها معتمد على تفاعلكم  و تعاطيكم مع المشروع النبيل  في إطار حرية التعبير و تعميم المعلومة‫..‬ لمن يؤمن بمشروع راق و هادف ‫..‬ فنرحبُ بتبرعاتكم لمالية لتكبير و تحسين إمكانيات الصحيفة لتصبح منبرا له مكانته على الساحة الإعلامية‫.‬

‎لكل استفسارتكم و راسلوا الإدارة 

القائمة البريدية

إنضم إلى القائمة البريدية لتستقبل أحدث الأخبار

Faire un don

Vous pouvez aider votre journal et défendre la liberté d'expression, en faisant un don de libre choix: par cartes bancaires ou Paypal, en cliquant sur le lien de votre choix :