wrapper

الأحد 16 يونيو 2019

aps facebook     aps twitter

مختصرات :

مولاي عبد الحكيم الزاوي

 

  شد ناظري بالأمس تهافت قبيلة آل التعليم على انتقاد فيلم تلفزي "مول البندير" أنتجته القناة الثانية حول مسار رجل تعليم يكابد مشاق الحياة ودونية نظرة المجتمع، انتهى به المطاف منتصرا لأناه الباطني، صار مغنيا في الحفلات والأفراح، رحبت به سبل العيش ورغد الرفاه،

وصار من مثرفي الزمان يتمرغ في بحبوحة الحياة بعد أن كان مهووسا بحسابات السلالم والترقيات. قد يكون مبعث هذا النقاش صحيا ممن وصفوا دوما بحراس القيم وسدنة الأخلاق، من أجل تحصين صورة رمزية ورأسمال رمزي في واقع يشهد على تآكل هذا الرصيد تحت هول الضربات القاصمة التي تعرض لها كيان التعليم من كل الجبهات، نقاش يعبر بالنهاية  عن صحوة الضمير، وووعي عميق بأن تكون وحدها المعرفة قاطرة التنمية والتغيير...لكن دعونا نصوب النقاش أكثر لعلنا نتشفع بالفهم قبل المحاكمة، ولعمري أحسب نفسي واحدا من هذه القبيلة:

أو لسنا مسؤولين بدرجة أو بأخرى عن تشكيل هذه الصورة في الوجدان المغربي؟

أين نحن اليوم من أستاذ الأمس، الأستاذ الرسول/ المربي الذي كان يتسربل بتلاوين متعددة من الثقافة والإبداع ويزاحم السلطة في الشرعية البديلة بلا هوادة، أمام جيش عرمرم من أساتذة اليوم تحركهم عقيدة تنقيد الفعل التربوي(من النقود) والبحث عن الكراجات المطلية اقتناصا لبعض الدريهمات؟

ماذا يقرأ وينتج رجل التعليم اليوم بلغة الأرقام والمؤشرات؟ ما هي مساحة الإنتاج الثقافي والتربوي والابداعي من داخل فضاءات الاشتغال؟

كم عدد دور النشر والخزانات والمكتبات والمقاهي الثقافية التي يرتادها بشكل دوري ويتصيد منها بما جد من اهتمامات مفتخرا بصيده الثمين أمام أقرانه؟ بله ما هي اسهاماته الكبرى اليوم في معركة تأطير الوعي الثقافي والفكري والمجتمعي لكسب رهان الحداثة والأنوار داخل ردهات الفضاءات العمومية نكاية على كل القوى الاديولوجية المسلحة؟

أتراه قبلا يمتلك مكتبة وخزانة في بيته؟ أم أن هاتفه الذكي أعز ما يملك يتصيد من خلال الفضائح وثقافة البوز، فكل بيت لا خزانة به لا يعول عليه، وكل حامل لرسالة أو قدر له أن يحملها مصادفة بلا هموم معرفية وانشغالات بحثية مجرد خماس/ اقطاعي في منظومة التربية والتكوين؟

لربما أن تقول هذا مؤلم معناه أنك خطوت خطوا صحيحا نحو تصحيح المسار...التغيير الحقيقي يأتي من قلب أدوات الاشتغال، لا من منطق الحمية والاصطفاف وتجييش العواطف... الآخر يطور من أدواته وآلياته ونحن نفقد يوما عن يوم أسلحة يتركها بعض منا في ساحات القتال.

****

طالعوا الصفحة الإجتماعية للصحيفة و اشتركوا فيها إن كنتم من ناصر ي الكلمة الحرة و العدل:

ـ لتحميل ملحق "الفيصلالشهري   عددد 6 وفق تطبيق البي دي آف  إضغط على الرابط التالي :

<a href="https://www.fichier-pdf.fr/2019/05/03/-------avril----2019/">Fichier PDF ملحق الفيصلالشهري  أفريل   Avril بي دي آف 2019.pdf</a>

Pour télécharger le supplément  mensuel de "elfaycal.com" numéro 6 en format PDF, cliquez sur ce lien

: https://www.facebook.com/khelfaoui2/

@elfaycalnews

instagram: journalelfaycal

ـ  أو تبرعوا لفائدة الصحيفة من أجل استمرارها من خلال موقعها

www.elfaycal.com

- Pour visiter notre page FB,et s'abonner si vous faites partie des défendeurs de la liberté d'expression et la justice  cliquez sur ce lien: : https://www.facebook.com/khelfaoui2/

To visit our FB page, and subscribe if you are one of the defendants of freedom of expression and justice click on this link:  https://www.facebook.com/khelfaoui2/

Ou vous faites  un don pour aider notre continuité en allant  sur le site : www.elfaycal.com

Or you donate to help our continuity by going to the site:www.elfaycal.com

آخر تعديل على الأربعاء, 29 أيار 2019

وسائط

أعمدة الفيصل

حولنا

‫"‬ الفيصل‫"‬ ‫:‬ صحيفة دولية مزدوجة اللغة ‫(‬ عربي و فرنسي‫)‬ ‫..‬ وجودها معتمد على تفاعلكم  و تعاطيكم مع المشروع النبيل  في إطار حرية التعبير و تعميم المعلومة‫..‬ لمن يؤمن بمشروع راق و هادف ‫..‬ فنرحبُ بتبرعاتكم لمالية لتكبير و تحسين إمكانيات الصحيفة لتصبح منبرا له مكانته على الساحة الإعلامية‫.‬

‎لكل استفسارتكم و راسلوا الإدارة 

القائمة البريدية

إنضم إلى القائمة البريدية لتستقبل أحدث الأخبار

Faire un don

Vous pouvez aider votre journal et défendre la liberté d'expression, en faisant un don de libre choix: par cartes bancaires ou Paypal, en cliquant sur le lien de votre choix :