wrapper

الأحد 20 سبتمبر 2020

مختصرات :

 *ريبر هبون | ألمانيا


يصارع المعرفيون لأجل الإبقاء على القيم الأخلاقية عبر التاريخ , من خلال تشبثهم بالواجب الإنساني رغم العوائق الجمة التي وقفت وتقف في طريقهم, فهم ليسوا آلهة ومعرضون للإخفاق في اختبار القيمة المعرفية , ويصرون على المسؤولية الملقاة على عواتقهم رغم المخاطر ,

من خلال تمسكهم بمبدأ الوجود الذي يتأثر بكل إبداع غير مسبوق, والعائق الوحيد في طريق المعرفيين كامنٌ من خلال محاكم التفتيش التي قلَصت كل مجهود معرفي من خلال نشرها للفساد والاستبداد بصورة دائمة..
إن مفهومي الديمقراطية والوحدة الوطنية قيمتان طبيعيتان تعرضتا للتشويه دوماً بيد الذين يمارسون السياسة برداءة, متجاهلين مصالح عموم الفئات المجتمعية , ومتوجهين لحماية فئاتهم لأجل دوام مكوثهم في مراكزهم , فليس العلة في المفهوم بل في طبيعة الممارسة,
وعمالة المعرفيين لوجودهم , لشعوبهم أكثر نبلاً وقداسة من أي عمالة أخرى رديئة, كون المعرفي الحقيقي يتمثل بصيرورة الإبداع في الوجود الذي يتعدى مفاهيم الجغرافيا التي ابتدعها التاريخيون, فحيث أن كل التعاليم والأفكار منبعها من الإجتهاد والابتكار , فإن ما يقابلها هو البدعة والتخريب , فلابد من إبداع الحلول كبديل عن اختلاق المشكلات..
والمعرفيون منذ فجر العصور , يستمرون في البحث عن ماهية القيم التي تحقق السعادة والمنفعة بمستوياتها المادية والروحية, فهم وفق فلسفة الحب وجود والوجود معرفة يبشرون بنهج قديم وجديد قدم الكتابة والابتكار, ويرون في توجيه الصراع من منطق التصارع لتحقيق المصالح الميئوسة  على حساب دمار الطرف المقابل , نحو صراع حقيقي وعادل يتمثل في صون الوجود والمجتمع وتنظيم الإمكانات, وتوزيع الموارد للحيلولة دون استنزافها, فيجدون أن ثمة قدرات حقيقية أبدعت ورسخت التغيير في الوجود , هذه القدرات ركزت على إنتاج المعرفة على الدوام , وصارعت بشراسة قوى السلطة, فنظرة المعرفيين للمستقبل قائمة على الدفاع عن خصائص الشعوب ضمن عولمة معرفية لا تقص, ولا تطمس هوية الحضارات لدى الشعوب الحية, ولا تلغِ التنوع الذي هو خميرة الوجود...
إن إعادة إنتاج وتطوير القوانين الاجتماعية وهيكلة توزيع الموارد, وكذلك النخب الإدارية , هي جل ما يسعى المعرفيون إلى الخوض فيه وبناءه ، لأنهم أعداء كل تخلف وجمود, وقد  أسهموا في بناء الحياة عبر الإبتكار والتجديد والتبشير برؤى علمية وعملية تبدد قيم التصحر والتبلد والاستغراق بتلاوة التعاليم الجامدة, وآمنوا بتوجيه الصراع لأجل ترسيخ قيم الاختلاف والتنوع  ضد قيم التقوقع والنفعية, فالنهج الذي رسمه المعرفيون هو نهج الحب الذي هو الجذر لكل فروع المعرفة من أديان يخرج من صلبها معرفيون أفذاذ, ونظريات يخرج من ساحتها أحرار بالفعل, وكلها تهدف نحو تحقيق السعادة, ونشر قيم الحياة باتجاه مستقبل خال من ويلات الحروب والكوارث, وأمام كل الدمار والجشع الذي جلبته السلطات القامعة عبر التاريخ , توجد بالمقابل منها القيم المعرفية التي تأبى الفناء والاندثار بفعل هذا التكالب الكبير من الانانية والسعي لتدمير الوجود, من هنا أثبت  المعرفيون وجودهم من خلال نقيضهم الأنانيون، حيث يبقى الصراع في أشده , كامناً في كل ركن من أركان الوجود الشامل, حيث يمكن للمثل الطبيعية التي يتنافس المعرفيون في ترسيخها, والتمرس بها أن تضعف بتأثيرها أمام ترسانة العنجهية الأنانية التي تصر على بيان قوتها المنتصرة المزعومة, حيث تبقى الحقيقة المعرفية في بيان حماية الوجود, من خلال دوام السعي للخلاص الإنساني بالدعوة إلى المعرفة الخيار الأوحد لإنقاذ ما تبقى من مكتسبات الإنسان العاقل , فالتناقضات وليد فعل معرفي إدراكي , والفرضيات جزأ من منهج المحاولات التجريبية , وليست أسيرة الخيال المنعزل , والدعوة للعولمة المعرفية هو بيان لجودة تطوير الاقتصاد في خدمة الوجود والإنسان, وتجسيد للإرث البشري الفكري من خلال استنهاض وتفعيل قيم الحضارات , حيث لا فعل معرفي حقيقي قائم على طمس الانتماءات وتقويضها، إنما الفعل المعرفي مقترن بالممارسة الأخلاقية , من هنا فالمعرفيون أكثر توقاً في الاستمرار في بيان مقاصد فلسفة الحب وجود والوجود معرفة
=الحب هو الأزلي منذ أن بدأ الإنسان المعرفي بإطلاق تسميات متعارفة على الزمن لأجل ضبط حركته, ومع الزمن تابع المسيرة لأجل التفوق وإشادة صروح الحضارة أمام معوقات الخرافة والميثولوجيا المتآمرة مع السلطات بغية تفريخ أقزام وعبيد, كما عرف المعرفيون الحقيقة المتمثلة بالصراع ضد الجهل وملحقاته وتوابعه,والتي  حاولت على الدوام تشويه رسالتهم, ومن خلال تأملنا لحركة التاريخ نجد في التطرف الديني السبق في تبريره لمسوغات الظلم والجبروت للاستقواء على الشعوب والاستحكام بعقولها, وظهر البديل التدريجي المضاد  ضمن سياق الحركة التاريخية  وهو التطرف القومي الذي تلبسه الطغاة كوسيلة للهيمنة والإبادة , ومحو الهويات والثقافات والاعتماد الكلي على التصفية الجسدية ومحو الهوية وإثارة النعرات, الأمر الذي عانت الشعوب متمثلة بمعرفييها المرارة الحتمية من ملاحقة واضطهاد واغتيال وتعذيب وتشريد, الأمر الذي لم يثني أي معرفي من مواصلة محاربة التطرف, وقد صارعوا في الآن ذاته الانقلابيين الذين همهم الوصول للسلطة لمآرب جشعة, وهم قامعون للمعرفة والمعرفيين على الدوام
لقد أعطى السلطويون في صراعاتهم المغلفة بتصورات مثالية المبررات الكبيرة لترسيخ سلطة الزنازن ومنظومة القمع السوداء وسرعان ما جرى الربط بين الدين والقومية , كما في شعار البعث(أمة عربية واحدة ,,ذات رسالة خالدة), الوليد عن الفكر الناصري , والطرف المقابل له (الإخوان المسلمين) الرديف لتنظيم القاعدة, كل تلك القوى وعلى شاكلتها وما يماثلها في البعد القومي أو الديني أو الطائفي، هم من مخلفات الديكتاتورية الشمولية العالمية التي تنشر الويلات  والفزع ودمار الوجود وخنق الحريات، وبمراجعتنا لكتاب ( الإرهاب المقدس) لتيري إيغلتون  يمكن مراجعة جوانب ظاهرة القداسة وجذورها التاريخية أكثر, وقد كان المعادل الموضوعي أمام كل ذلك هو بروز الإنسان المعرفي بإحساس عال من المسؤولية والمواجهة  أمام محاولات المتألهين لطمس معالم الحضارة الإنسانية  من خلال الدعوة لتأسيس مجتمع المعرفة الذي يمهد لانبثاق الوجود الآمن
=ونجاح الإفريقي المعرفي نيلسون مانديلا في مسيرة نضاله ومواقفه الواضحة على الالتزام بقيم المعرفة ونبذ العنف والتمييز ,خير تمثل بتجلي المعرفية, ولعل المواقف ترسِّخ أسس النهضة انطلاقاً من وحدة المصائر وإيماناً بالسلام العالمي , الأمر الذي يقف المعرفيون لبيانه في مبادئ الحب وجود والوجود معرفة, اعتماداً على خلاصة التجارب الإنسانية التي اجتمعت حولها الدساتير والقوانين الأخلاقية والتشريعات الاجتماعية, للحد من التحلل,  ولبلوغ الحياة الراقية التي عمادها الفهم والإدراك والإيمان, وحيث أن حركة الواقع متأتية من احتكاك الإنسان بأدوات وجوده واجتماعه بالآخرين ممن يشاركهم الحاجات والقيم والمشاعر السامية, لزم وجود المثل والقيم الأخلاقية لتشكل الوازع والرادع لمحاولات توحش البشرية , حيث نجد العديد من البشر انقسموا لفئتين عبر التاريخ القديم, المعرفيون ذوي العقول والمهارات ممن يبذلون الجهد لخدمة الحياة والإنسان أمام الانانيون الذين اجتمعوا على المفاسد والعيوب والفوضى بكل أبعادها والاحتكار بأبشع وسائله, وثمة صراع دائم ووطيد بين الفئتين, هذا التصارع القائم على الإنهاك المستمر ,ولعل فلسفة الحب وجود والوجود معرفة استخلاص نابع من حقيقة القيم الطبيعية كدعوة للإنسان الجديد في التخلص من كل ما يشوب علاقته بالآخر والعالم  لأجل تحقيق الرفاهية المستدامة, ودوام رسالة العبقرية التي لا تنقطع, وكذلك وضع برامج إنمائية تستطيع وضع حماية الوجود كرسالة حقيقية في ترسيخ مبدأ صيانة الأمن العالمي
كما إن وضع البرامج الإنمائية والتفاف ذوي الطاقات والخبرات ووضعهم في المراكز المناسبة  والمطلوبة هي غاية إنتاج نظام أكثر تكافؤ وقدرة على تحسين السلطة وتوظيف المال خدمة للمجتمع المعرفي التعددي الذي يهتم بخلق بنى صحيحة لممارسة الديمقراطية الجوهرية والحد من الممارسات الشكلية القامعة لأي فعل معرفي مبتكر جمعي، للتخلص من مفاهيم التصدع التي خدشت معالم تكوين مجتمع صحيح, وكذلك الدخول في طور ممارسة نظام معرفي مدني لا القرفصة على التنظير وطرح الشعارات والتأثير السلبي على المجموع البسيط من فئات الشعب المسحوقة والجائعة واستغلال بطالتها وضياعها وبعدها عن المعرفة الطبيعية, ولابد من انتقاد الفئات النخبوية التي لا تطرح البدائل عن الأزمات , وتبقى تتكلم عن الوقائع بتشاؤمية وتقريرية, والتحدث حول حالات اغتصاب السلطات لحقوق الشعب , والتوصل لمجتمع معرفي كهدف أسمى نابع عن إيماننا بالوجود وخدمته وترسيخ قيم الحب لدرء الأخطاء والنواقص التي تتكاثر لتحول دون وصول المجتمعات نحو السعادة والرفاهية.
وانطلاقاً من حقيقة المثل التي تمثل الانتفاضة الطبيعية والحقيقية فإننا نؤمن بأن الواقع المتصدع يتبدل ليصبح الواقع الأفضل،وقد كان المفكر المعرفي (جان جاك روسو) رائداً في المثالية وكتابه العقد الاجتماعي عدّ إنجيلاً للثورة الفرنسية  والذي أيقن أنه ما من ثورة تنطلق وتتجلى إلا حين تستمد جوهرها من القيم الطبيعية ,فسير كل حركة نهضوية مرجعها الأساس من المثل,والمثالية لا تسقط, إن دورها يتجسد بمقدار ما يشتد الصراع ما بين عمالقة الاقتصاد والإيديولوجيا, وفعلها ليس سيء الصيت  كأسلوب توجه النفعيين الذين زرعوا جذور المافيوية العالمية, التي قوضت المجتمعات وجعلتها تعيش التفتت والتحلل, وإن تأملنا الأديان من محتواها الأخلاقي لوجدنا أنها حققت رسالتها في خلق بواعث الطمأنينة العالمية, من منطلق مثالي لكن فعلها الاحتكاري كان غير مسبوق في تخدير المجتمعات وغزوها تحت ستار(الفتوحات) والتي مهدت السبيل لتهيئة مناخ الغزو تحت مسميات إعمارية تسامحية , تمثلت بالغزوات الصليبية, والمغولية والعثمانية وآخرها الهيمنة الانكليزية الفرنسية , والبرتغالية والغزوات الاسبانية , وكلها عبارة عن قوى غلفت  خدمتها للسيطرة على المراكز الاستراتيجية التجارية بطابع مثالي, وقد ارتدت المثالية مبررة سيادتها العالمية, وفي الآن ذاته مثلت المثالية الغطاء الثوري لنشدان المجتمعات للحرية والاستقلال, الأمر الذي مكن الهند الموطن الأصلي لبزوغ معالم الفلسفة المثالية لانتزاع حريتها من بطش واستغلال شركة الهند الشرقية، نقول إذاً بأن المثالية أثبتت نفسها كجوهر لا كغطاء فعلها المؤثر في النفوس، وكانت الرافد الأولي لظهور عباقرة ونوابغ, مما نلمس مثالية المهاتما غاندي والقائد المعرفي الخالد(مصطفى البارزاني) الذين قدموا بروح من البساطة والطبيعية معالم المنظومة المعرفية التحررية والأبوة الروحية لشعوبهم في تطلعها للغد, حيث كان أديسون مثالياً في طبيعته حين قال مبدياً إقراره بفضل أمه في تكوينه النفسي والعاطفي حين قال (أمي صنعتني), وغاندي الذي راح بإيمانه العميق يحث على استنهاض شعبه على التحرر من أشكال الوصاية البريطانية  وعزز دور المثل من خلال ممارساته ومشاركته لهموم البسطاء والبؤساء في أي مكان في العالم, والأمثلة عن هؤلاء المعرفيين لا تتوقف ولا تكاد تنتهي مادام الصراع..
والمعيار أو الافتراض ليس خطأ كبيراً , فلابد من وضع فرضية لبناء فعل أو تشكيل نسق أفكار ورؤى، ولابد من إتاحة الفرص لكافة التيارات التي تزعم أنها تقدم البديل اللائق لمنجزات الأسلاف , والفرضية المقدمة هي التي تجد في الواقع مريراً وصعباً, لا تحاول إيجاد مثال خلاص، لذلك لابد من أن نحلل كلمة مثالية إلى ماهيتها لنجدها كلمة مثال, وأي واقعة مفترضة لها حيثياتها على أرض الواقع, ولها قدرة عالية على تخطي الأزمات السلوكية الفردانية رغم إنها تتعرض لكافة التشويهات تنتهي بها , وبما أن الإنسان محكوم بالموت والخوف والوهم، كانت المثالية الروحانية بديلاً غرائزياً عن التخبط والألم, لذا حينما نجد الأديان والميثولوجيا والعادات المقتبسة عنهما طقساً يرتاح إليه الإنسان وما الحالتين الدين والأسطورة, إلا أداتين وقائيتين أوليتين للحد من أمراض التخبط  والألم ومن هنا نجد الإنسان بطبيعته الأولية كائناً مثالياً ولا تنفصل الحقيقة المثالية عن المنافع المادية لدى الناس، ولا تنفصل الرؤيتين التي تشكل الواقعية , فالمثال يعني تطابق واقع بديل عن واقع قائم, وخلق الفكرة الناجحة التي هي بالنسبة للمعرفيين تأسيس عالم أفضل...

****

Pour acheter le dernier ouvrage littéraire publié par « elfaycal.com » dédié aux écrivains arabes participants:
« Les tranchants et ce qu’ils écrivent! : emprisonné dans un livre » veuillez télécharger le livre après achat , en suivant ce lien:
رابط شراء و تحميل كتاب « الفيصليون و ما يسطرون : سجنوه في كتاب! »
http://www.lulu.com/shop/écrivains-poètes-arabes/الفيصليون-و-ما-يسطرون-سجنوه-في-كتاب/ebook/product-24517400.html
رابط لتصفح و تحميل الملحق الشهري العدد 18 أفريل ـ ماي 2020
https://fr.calameo.com/books/0062335944f419a9f59a7
‎طالعوا الصفحة الإجتماعية للصحيفة و اشتركوا فيها لنصرة الكلمة الحرة
Pour FEUILLETER ou télécharger le supplément mensuel de "elfaycal.com" numéro 18 en 
format PDF, cliquez ou copiez ce lien :
https://fr.calameo.com/read/0062335941cea7efc8cef

*****
‎ـ تبرعوا لفائدة الصحيفة من أجل استمرارها من خلال موقعها
www.elfaycal.com
- Pour visiter notre page FB,et s'abonner si vous faites partie des 
défendeurs de la liberté d'expression et la justice cliquez sur ce 
lien: :https://www.facebook.com/khelfaoui2/
To visit our FB page, and subscribe if you are one of the defendants of 
freedom of expression and justice click on this 
link: https://www.facebook.com/khelfaoui2/
Ou vous faites un don pour aider notre continuité en allant sur le 
site : www.elfaycal.com
Or you donate to help our continuity by going to the site:www.elfaycal.com
https://www.paypal.com/donate/?token=pqwDTCWngLxCIQVu6_VqHyE7fYwyF-rH8IwDFYS0ftIGimsEY6nhtP54l11-1AWHepi2BG&country.x=FR&locale.x=
* (الصحيفة ليست مسؤولة عن إهمال همزات القطع و الوصل و التاءات غير المنقوطة في النصوص المرسلة إليها .. أصحاب النصوص المعنية بهكذا أغلاط لغوية يتحملون مسؤوليتهم أمام القارئ الجيد !)

آخر تعديل على السبت, 30 أيار 2020

وسائط

أعمدة الفيصل

حولنا

‫"‬ الفيصل‫"‬ ‫:‬ صحيفة دولية مزدوجة اللغة ‫(‬ عربي و فرنسي‫)‬ ‫..‬ وجودها معتمد على تفاعلكم  و تعاطيكم مع المشروع النبيل  في إطار حرية التعبير و تعميم المعلومة‫..‬ لمن يؤمن بمشروع راق و هادف ‫..‬ فنرحبُ بتبرعاتكم لمالية لتكبير و تحسين إمكانيات الصحيفة لتصبح منبرا له مكانته على الساحة الإعلامية‫.‬

‎لكل استفسارتكم و راسلوا الإدارة 

القائمة البريدية

إنضم إلى القائمة البريدية لتستقبل أحدث الأخبار

Faire un don

Vous pouvez aider votre journal et défendre la liberté d'expression, en faisant un don de libre choix: par cartes bancaires ou Paypal, en cliquant sur le lien de votre choix :