wrapper

الأربعاء 02 دجنبر 2020

مختصرات :

 ـ خالد عبد الكريم | العراق

 

التساؤل واضح و يثير الجدل في نفوسِ العراقيين فهناك من يعتبر هذا الضيف الثقيل عبارة عن لعبة سياسية ! تمر من خلالها مؤامرة المصالح الشخصية للقوى السياسية في البلد . وله الحق في هذا التصور لأن ردود الأفعال بالنسبة للحكومة وخلية الأزمة وقراراتها المتخبطة تدفع شريحة واسعة من الناس للتفكير بهذا الشكل .

ولكن هناك فريق آخر يعتبر كورونا فايروس هو السفاح الأخطر في العصر ؛ فبدأ بنشر الخوف والهلع بين الناس من خلال مواقع التواصل الإجتماعي بدون وعي وحس مهني. مما سبب تفاقم كبير في درجات الوعي وتضارب للمعلومات المهولة ، فسبب هذا الأمر لا إراديا ردود أفعال مشتتة بين أفراد المجتمع. وجعل البعض منهم يعتقد بأن نهايته قريبة اذا فكر بالخروج من المنزل ، والبعض بدأ يعتقد بأنه ميت لا محال ! لأنه يعلم علم اليقين بأن البلد يفتقر إلى أبسط مقومات الحياة خاصة والقطاع الصحي منهار تمامًا في العراق . والبعض الآخر أخذ نظرية المؤامرة السياسية وبدأ بمواجهة القرارات المتخبطة والحرمان والعوز وكذلك الفايروس القاتل ليخرج ويقاتل بنفسه من أجل كرامة العيش . فالمسألة ليست بسيطة بالنسبة إلى المواطن الكادح الذي يعيش على الرزق اليومي ، عندما تصدر خلية الأزمة قرار الحضر الشامل عليها أن تعي بأن ثلاثة أرباع الشعب هم من الكسبة وأصحاب الأرزاق اليومية والربع الأخير هو من الموظفين وأصحاب الدخل الثابت . فكيف يمكن قبول هذه القرارات دون توفير البدائل؟! لا يمكن أن يتحمل المواطن الجوع والحاجة للعلاج ومصاريف الإيجار للسكن ومتطلبات أخرى دون ان يكون له سند مالي مقدم من الدولة ؛ التي تذل المواطن البسيط بمنحة بائسة وهي 30 الف دينار!! التي لا تسمن ولا تغني من جوع ، وهذه المنحة أقرت قبل ما يقارب أربعة أشهر وإلى الآن لم يستلم المواطن (منحة الذلة) ! لهذه التخبطات والأسباب قرر غالبة الشعب المواجة لخطر الإصابة وخطر الجوع والعوز أيضا ؛ فقرر الإعتماد على النفس وعدم انتظار الحكومة وقراراتها البائسة لتحمل مسؤولية الشعب..
فمن الممكن التعايش مع المرض بأتباع الإرشادات الصحية الوقائية والتباعد الاجتماعي ، ولكن من غير الممكن الجلوس في المنازل وانتظار الموت جوعا... والسبب إفلاس خزينة الدولة وهدر المال العام على يد فاسدوا العملية السياسية ومحاصصتهم الحزبية المقيتة .

****

Pour acheter le dernier ouvrage littéraire publié par « elfaycal.com » dédié aux écrivains arabes participants:
« Les tranchants et ce qu’ils écrivent! : emprisonné dans un livre » veuillez télécharger le livre après achat , en suivant ce lien:
رابط شراء و تحميل كتاب « الفيصليون و ما يسطرون : سجنوه في كتاب! »
http://www.lulu.com/shop/écrivains-poètes-arabes/الفيصليون-و-ما-يسطرون-سجنوه-في-كتاب/ebook/product-24517400.html
رابط لتصفح و تحميل الملحق الشهري العددين ـ 20/ 19 جوان ـ جويلية 2020
https://www.calameo.com/read/0062335946b10ecf52424
https://www.calameo.com/books/0062335946b10ecf52424
‎طالعوا الصفحة الإجتماعية للصحيفة و اشتركوا فيها لنصرة الكلمة الحرة
Pour FEUILLETER ou télécharger le supplément mensuel de "elfaycal.com" numéros 19/20 en 
format PDF, cliquez ou copiez ces liens :
https://www.calameo.com/read/0062335946b10ecf52424
https://www.calameo.com/books/0062335946b10ecf52424

*****
‎ـ تبرعوا لفائدة الصحيفة من أجل استمرارها من خلال موقعها
www.elfaycal.com
- Pour visiter notre page FB,et s'abonner si vous faites partie des 
défendeurs de la liberté d'expression et la justice cliquez sur ce 
lien: :https://www.facebook.com/khelfaoui2/
To visit our FB page, and subscribe if you are one of the defendants of 
freedom of expression and justice click on this 
link: https://www.facebook.com/khelfaoui2/
Ou vous faites un don pour aider notre continuité en allant sur le 
site : www.elfaycal.com
Or you donate to help our continuity by going to the site:www.elfaycal.com
https://www.paypal.com/donate/?token=pqwDTCWngLxCIQVu6_VqHyE7fYwyF-rH8IwDFYS0ftIGimsEY6nhtP54l11-1AWHepi2BG&country.x=FR&locale.x=
* (الصحيفة ليست مسؤولة عن إهمال همزات القطع و الوصل و التاءات غير المنقوطة في النصوص المرسلة إليها .. أصحاب النصوص المعنية بهكذا أغلاط لغوية يتحملون مسؤوليتهم أمام القارئ الجيد !)

 

آخر تعديل على السبت, 25 تموز/يوليو 2020

وسائط

أعمدة الفيصل

حولنا

‫"‬ الفيصل‫"‬ ‫:‬ صحيفة دولية مزدوجة اللغة ‫(‬ عربي و فرنسي‫)‬ ‫..‬ وجودها معتمد على تفاعلكم  و تعاطيكم مع المشروع النبيل  في إطار حرية التعبير و تعميم المعلومة‫..‬ لمن يؤمن بمشروع راق و هادف ‫..‬ فنرحبُ بتبرعاتكم لمالية لتكبير و تحسين إمكانيات الصحيفة لتصبح منبرا له مكانته على الساحة الإعلامية‫.‬

‎لكل استفسارتكم و راسلوا الإدارة 

القائمة البريدية

إنضم إلى القائمة البريدية لتستقبل أحدث الأخبار

Faire un don

Vous pouvez aider votre journal et défendre la liberté d'expression, en faisant un don de libre choix: par cartes bancaires ou Paypal, en cliquant sur le lien de votre choix :