wrapper

الأحد 25 أكتوبر 2020

مختصرات :

ـ خالد عبد الكريم | العراق

 

في الخامس عشر من شهر سبتمبر الجاري قدمت حكومة مصطفى الكاظمي قائمة تحتوي على ١٥ شخصاً لتعينهم في مناصب عليا وحساسة في الدولة . ومن أبرزها محافظ البنك المركزي العراقي ، ورئيس هيئة النزاهة العامة ، ورئيس الوقف الشيعي ، ومدير هيئة الاستثمار، وعدد من المناصب الأخرى. التي تفاجأت من تقديمها لوسائل الإعلام كبرى القوى السياسية في العراق ، وعبرت عن أمتعاضها من هذا الإجراء الحساس لحكومة الكاظمي .


حيث عبر تحالف سائرون عن موقفه في بيانه قائلا: "إن التغيير الذي طال مجموعة من المناصب القيادية الحساسة في الدولة جاء إثر مبادئ حزبية ومحاصصية لم يوافق عليها التحالف" الذي يشكل ٥٤ مقعدا في البرلمان الحالي. واعتبر هذا التغيير "عودة إلى المربع الأول لتحديد المناصب المهمة في الدولة على اساس حزبي محاصصي" . وأنه إجراء خاطئ لعملية الإصلاح السياسي.

كما أعرب رئيس تحالف الفتح هادي العامري في بيان خاص بعد عملية التغيير المفاجئ عن رفضه التام لهذا التغيير الحساس في مناصب حساسة للدولة، خاصة وأن تحالف الفتح يشكل ٤٨ مقعدا من البرلمان العراقي ، وأكد في بيانه على "عدم علمه بهذه التغييرات التي أجراها الكاظمي" دون سابق إنذار.

من جهته أعلن رئيس ائتلاف دولة القانون بزعامة نوري المالكي ، بأن التغييرات التي قدمها الكاظمي "لم تستطع تجاوز مبدأ المحاصصة بل إنها جذرته بعيدا عن المهنية والتحري عن الخبرات والكفاءات الوطنية"
مما دفعنا للتحفظ على تشكيل الحكومة .

ومن الجدير بالذكر أن هذه التغيرات التي قدمها الكاظمي لم تأتي بأسماء لشخصيات من خارج الوسط السياسي العراقي! فجل الشخصيات هي من أبرز نتاج العملية السياسية القائمة في العراق فهي مجرد إعادة تدوير للمخلفات التي أفرزتها هذه العملية القائمة منذُ ١٧ عاماً على مبدأ المحاصصة الحزبية والطائفية القذرة . كما أن السؤال الأهم هو هل سينجح رجالات إعادة التدوير في إحداث التغيير؟ ومن هو الرجل الصالح الذي سيحارب منظومة الفساد ؟ أم سيبقى الحال كما هو عليه وتبقى التغييرات هي مجرد أسماء لا تسمن ولا تغني من جوع أمام وحش الفساد الكاسر.
كل هذا وأكثر ستكشفه لنا الأيام القليلة القادمة.

 

***

Pour acheter le dernier ouvrage littéraire publié par « elfaycal.com » dédié aux écrivains arabes participants:
« Les tranchants et ce qu’ils écrivent! : emprisonné dans un livre » veuillez télécharger le livre après achat , en suivant ce lien:
رابط شراء و تحميل كتاب « الفيصليون و ما يسطرون : سجنوه في كتاب! »
http://www.lulu.com/shop/écrivains-poètes-arabes/الفيصليون-و-ما-يسطرون-سجنوه-في-كتاب/ebook/product-24517400.html
رابط لتصفح و تحميل الملحق الشهري العددين ـ 21/ 22 أوت ـ سبتمبر 2020
https://www.calameo.com/read/0062335949a20a9470fc4
https://www.calameo.com/books/0062335949a20a9470fc4
‎طالعوا الصفحة الإجتماعية للصحيفة و اشتركوا فيها لنصرة الكلمة الحرة
Pour FEUILLETER ou télécharger le supplément mensuel de "elfaycal.com" numéros 21 et 22 mois (août et septembre 2020
format PDF, cliquez ou copiez ces liens :
https://www.calameo.com/read/0062335949a20a9470fc4
https://www.calameo.com/books/0062335949a20a9470fc4

*****
‎ـ تبرعوا لفائدة الصحيفة من أجل استمرارها من خلال موقعها
www.elfaycal.com
- Pour visiter notre page FB,et s'abonner si vous faites partie des 
défendeurs de la liberté d'expression et la justice cliquez sur ce 
lien: :https://www.facebook.com/khelfaoui2/
To visit our FB page, and subscribe if you are one of the defendants of 
freedom of expression and justice click on this 
link: https://www.facebook.com/khelfaoui2/
Ou vous faites un don pour aider notre continuité en allant sur le 
site : www.elfaycal.com
Or you donate to help our continuity by going to the site:www.elfaycal.com
https://www.paypal.com/donate/?token=pqwDTCWngLxCIQVu6_VqHyE7fYwyF-rH8IwDFYS0ftIGimsEY6nhtP54l11-1AWHepi2BG&country.x=FR&locale.x=
* (الصحيفة ليست مسؤولة عن إهمال همزات القطع و الوصل و التاءات غير المنقوطة في النصوص المرسلة إليها .. أصحاب النصوص المعنية بهكذا أغلاط لغوية يتحملون مسؤوليتهم أمام القارئ الجيد !)

آخر تعديل على الأحد, 20 أيلول/سبتمبر 2020

وسائط

أعمدة الفيصل

حولنا

‫"‬ الفيصل‫"‬ ‫:‬ صحيفة دولية مزدوجة اللغة ‫(‬ عربي و فرنسي‫)‬ ‫..‬ وجودها معتمد على تفاعلكم  و تعاطيكم مع المشروع النبيل  في إطار حرية التعبير و تعميم المعلومة‫..‬ لمن يؤمن بمشروع راق و هادف ‫..‬ فنرحبُ بتبرعاتكم لمالية لتكبير و تحسين إمكانيات الصحيفة لتصبح منبرا له مكانته على الساحة الإعلامية‫.‬

‎لكل استفسارتكم و راسلوا الإدارة 

القائمة البريدية

إنضم إلى القائمة البريدية لتستقبل أحدث الأخبار

Faire un don

Vous pouvez aider votre journal et défendre la liberté d'expression, en faisant un don de libre choix: par cartes bancaires ou Paypal, en cliquant sur le lien de votre choix :