wrapper

الإثنين 28 سبتمبر 2020

مختصرات :

ـ د. درر سمير الصوفي| دمشق ـ د. فتحي عبد العال | مصر 


يعد التداوي بالطاقة الحيوية  من العلوم القديمة التي استخدمها  الفراعنه القدماء لشحن أجسادهم بطاقات إيجابية والتخلص من الطاقات السلبية، وذلك بعدة طرق منها:
التغذية الصحية، العبادات، جلسات التأمل، التنفس العميق والبطيئ. الماء.،وغيرها وقد حفلت آثارهم بنقوش توضح بجلاء هذه الطرق.


من وجهة نظر علم الطاقة فالامراض تنشأ  لأسباب عدة  منها اسباب تتعلق بالبيئة كالتلوث والعدوى الفيروسية والبكتيرية ويكون دور علم الطاقة هنا تدعيم الجهاز المناعي ليجابه بكفاءة هذه المخاطر. 
 وثمة أسباب أخرى تتعلق بالجانب النفسي والمشاعر السلبية التي تسيطر على الإنسان الذي يقع فريسة لها من خوف وغضب وتوتر وهنا يعمل علم الطاقة على تطهير النفس من هذه الأفكار السلبية والوقاية مما يتبعها من أمراض عضوية. 
ويقال أن اجسامنا مشحونة بطاقات إيجابية وأخرى سلبية، وتوازنهما يعني بقاءنا بحالة صحية جيدة،واختلالهما يعني إصابتنا بالامراض، فلقد خلق الله الإنسان وجعل لجسده القدرة على استعادة نشاطه وتجديد ذاته باستمرار وشفائه ذاتيا.
إن معظم الأمراض العضوية التي يصاب بها الإنسان ترجع لأسباب نفسية بسبب الطاقة السلبية التي تتولد في اجسامنا حسب دراسات أمريكية وبريطانية، ويتم التشافي منها بأدوات العلاج بالطاقة والتي تتضمن العلاج المغناطيسي وقد أثبتت هذه الطريقة فاعلية في علاج هشاشة العظام وسرعة شفاء الكسور ومن الأدوات الأخرى استخدام الريكي حيث يقوم المختص بتمرير يديه على جسم المريض أو وضعها على جلده بخفة وذلك لتوجيه الطاقه من خلال يديه إلى جسد المريض مما يسهم في الشفاء ومن الأدوات أيضا العلاج باللمسة الشافية حيث يقوم المختص بتحريك يديه ذهابا وايابا على جسد المريض مما يذهب عنه القلق ويمنحه شعورا بالراحة والطمأنينة. 
إن  استمرارالطاقات السلبية لفترات طويلة مثل الضيق، الحزن تؤدي إلى أمراض مثل الاكتئاب، وإذا استمرت هذه الطاقات لفترة اطول تكون عاملا للإصابة بالامراض مثل الصداع، القولون العصبي، وغيرها من هنا جاءت فكرة العلاج بالطاقة بمساعدة المريض بإخراج الطاقة السلبية من داخله وشحنه بطاقة إيجابية ،ويساعد العلاج بالطاقة الحيوية في زيادة المناعة وسرعة التشافي بالتخلص من هذه الأفكار السلبية.
اختلف العلماء منهم المؤيد ومنهم الرافض لهذا العلاج، فالبعض يعتقد إنه لا يوجد أبحاث واضحة وموثقة حول هذه العلاج بالطاقة، وإذا نجح العلاج بالطاقة الحيوية فهي جوانب نفسية أكثر مما هي حقائق طبية، والبعض يقول إنه ضرب من ضروب الشعوذة والخيال وخرقا للعادات،بينما البعض يصر على أن المعالجة بالطاقة الحيوية هو علم قديم مثل اليوغا، وأن مراكز الطاقة التي يحتويهاجسم الإنسان حقيقية، فما لا نراه بالعين لا يعني أنه غير موجود.
استطاع العلماء إثبات وجود علم الطاقة، وبأن كل ما حولنا طاقة سواء سلبية أو إيجابية، فالسعادة طاقة والحزن طاقة والمرض طاقة، فالكون عبارة عن ذرات والذرات تتألف من نواة و إلكترونات و الإلكترونات تولد طاقات كهرومغناطيسية عبر دورانها في مسارات محددة حول النواة فيما تحتوي النواة على جزيئات في حالة حركة ، قدم أينشتاين معادلة المادة والطاقة وأنهما وجهان لعملة واحدة  وبين  أمكانية تحول المادة إلى طاقة والعكس.
حقق العلاج بالطاقة الحيوية نتائج واعدة في التخفيف من وطأة  العديد من الأمراض النفسيةوالعضوية، مثل السكر، الضغط، ومشاكل العظام والاكتئاب والوسواس القهري والقلق والخوف وفي التغلب على المشاكل الزوجية وعلاج السمنة ...
العلاج بمختلف أنواع الطاقة علم يدرس في الجامعات الأوروبية، وله مراكز منتشرة في بعض الدول العربية مثل السعودية، وأكثر ما يميز هذا العلاج إنه غير مرتبط بشخص الطبيب، بل يمكن لأي شخص مهتم أن يتقنه في وقت قصير شريطة التدريب المستمر حتى يصبح محترفا، فبمجرد أن يفهم الإنسان معنى الطاقة الحيوية وكيفية استقبالها و إرسالها و توجيهها يتقن هذه الطريقة ويستطيع استخدامها للتشافي الذاتي أو لمعالجة الآخرين.،فمثلا عند الصداع نرى أن الإنسان لا شعوريا يضع يده على مكان الألم ويحاول الضغط عليه للشعور بالراحة، وهذا من أساليب التحفيز على جمع الطاقة في مكان الصداع، ويمكن بالضغط على مناطق معينه باليد أو القدم معالجة الكثير من الأمراض الغير مزمنه بالعمل على تنشيط القلب والدورة الدموية أو غيرها من الأعضاء. 
العلاج بالطاقة لا يحل محل الطب الحديث، وليس بديلا عنه، ولكنه لا يتعارض معه في نفس الوقت إنما يبسط له يد العون  فهو معني بمخاطبة الطبيعة النفسية للأمراض العضوية عبر أخذ الطاقة من الكون و تركيزها في أجسادنا لتساعدنا في الشفاء و أن نتخيل الطاقة تتدفق عبر جسدنا من خلال  قنوات في الرأس والقلب وكل الجسم.
د. درر سمير الصوفي مدرس بكلية الطب البشري جامعة دمشق
د. محمد فتحي عبد العال كاتب وباحث

****

Pour acheter le dernier ouvrage littéraire publié par « elfaycal.com » dédié aux écrivains arabes participants:
« Les tranchants et ce qu’ils écrivent! : emprisonné dans un livre » veuillez télécharger le livre après achat , en suivant ce lien:
رابط شراء و تحميل كتاب « الفيصليون و ما يسطرون : سجنوه في كتاب! »
http://www.lulu.com/shop/écrivains-poètes-arabes/الفيصليون-و-ما-يسطرون-سجنوه-في-كتاب/ebook/product-24517400.html
رابط لتصفح و تحميل الملحق الشهري العددين ـ 20/ 19 جوان ـ جويلية 2020
https://www.calameo.com/read/0062335946b10ecf52424
https://www.calameo.com/books/0062335946b10ecf52424
‎طالعوا الصفحة الإجتماعية للصحيفة و اشتركوا فيها لنصرة الكلمة الحرة
Pour FEUILLETER ou télécharger le supplément mensuel de "elfaycal.com" numéros 19/20 en 
format PDF, cliquez ou copiez ces liens :
https://www.calameo.com/read/0062335946b10ecf52424
https://www.calameo.com/books/0062335946b10ecf52424

*****
‎ـ تبرعوا لفائدة الصحيفة من أجل استمرارها من خلال موقعها
www.elfaycal.com
- Pour visiter notre page FB,et s'abonner si vous faites partie des 
défendeurs de la liberté d'expression et la justice cliquez sur ce 
lien: :https://www.facebook.com/khelfaoui2/
To visit our FB page, and subscribe if you are one of the defendants of 
freedom of expression and justice click on this 
link: https://www.facebook.com/khelfaoui2/
Ou vous faites un don pour aider notre continuité en allant sur le 
site : www.elfaycal.com
Or you donate to help our continuity by going to the site:www.elfaycal.com
https://www.paypal.com/donate/?token=pqwDTCWngLxCIQVu6_VqHyE7fYwyF-rH8IwDFYS0ftIGimsEY6nhtP54l11-1AWHepi2BG&country.x=FR&locale.x=
* (الصحيفة ليست مسؤولة عن إهمال همزات القطع و الوصل و التاءات غير المنقوطة في النصوص المرسلة إليها .. أصحاب النصوص المعنية بهكذا أغلاط لغوية يتحملون مسؤوليتهم أمام القارئ الجيد !)

 

آخر تعديل على الخميس, 13 آب/أغسطس 2020

وسائط

أعمدة الفيصل

حولنا

‫"‬ الفيصل‫"‬ ‫:‬ صحيفة دولية مزدوجة اللغة ‫(‬ عربي و فرنسي‫)‬ ‫..‬ وجودها معتمد على تفاعلكم  و تعاطيكم مع المشروع النبيل  في إطار حرية التعبير و تعميم المعلومة‫..‬ لمن يؤمن بمشروع راق و هادف ‫..‬ فنرحبُ بتبرعاتكم لمالية لتكبير و تحسين إمكانيات الصحيفة لتصبح منبرا له مكانته على الساحة الإعلامية‫.‬

‎لكل استفسارتكم و راسلوا الإدارة 

القائمة البريدية

إنضم إلى القائمة البريدية لتستقبل أحدث الأخبار

Faire un don

Vous pouvez aider votre journal et défendre la liberté d'expression, en faisant un don de libre choix: par cartes bancaires ou Paypal, en cliquant sur le lien de votre choix :