wrapper

الإثنين 28 سبتمبر 2020

مختصرات :

 ـ إلهام العبيدي ـ العراق

 

الطب هي أسمى مهنه انسانيه وجدت على الأرض من أجل خدمة البشريه وإيجاد العلاج اللازم لعللهم وايقاف اوجاعهم والأخذ بيدهم للعبور لبر الأمان..
وقد تميز أصحاب مهنه الطب بالانسانيه والضمير لكونهم بتماس مباشر مع حياة الإنسان وأي خطأ بسيط في التشخيص او العلاج قد يؤدي إلى فقدان حياة انسان...


إلا أننا لاحظنا في الاونه الأخيرة ان هذه المهنه الانسانيه تحولت إلى تجارة ومصدر للكسب غير المشروع ولا أبالغ أن قلت بأنها أصبحت كمغارة علي بابا بالنسبه لبعض الأطباء..نعم هكذا تتحول مهنه الطب عندما ينعدم ضمير الطبيب وينسى القسم الذي اداه للحفاظ على ارواح البشر التي هي امانه في عنقه.. وساذكر بعض الحالات السلبيه.. بعض الجراحين الكبار عندما يراجعهم المريض طلبا للشفاء ويجد اسما كبيرا أمامه فيقصده ولكنه يتفاجىء بأن الطبيب الفلاني قد زاد اوجاعه

1- بدأ من رمي كل الفحوصات والاشعه والادويه السابقه مهما بلغ ثمنها وصلاحيتها في سلة المهملات.

2-الطلب من المريض اشعه وفحوصات جديده ومن مختبرات معينه تعود ملكيتها لنفس الطبيب او هو شريك فيها.

3-قد لا تقتضي حالة المريض التدخل الجراحي ويمكن علاجها بالادويه إلا أن الضمير الميت لهذا الجراح الكبير يحولها إلى صاله العمليات ويبلغ المريض أنه لامناص من إجراء العمليه والا تفاقم الوضع عليه مما يجعل المريض يعيش وضع نفسي متدهور ويرضخ لكلام الطبيب وكل هذا من أجل المال..

4-بعض الأطباء يشخصون علة المريض إلا أنهم لا يصفون الدواء المناسب له منذ البدايه بل يصفوا له المسكنات ليضمنوا عودة المريض لهم ولاكثر من مره من أجل استغلاله ماديا.

وهنالك سلبيات كثيره منها ماتقوم به جلادات الولادة نعم فهن جلادات وليسن طبيبات ولاده يهبن الحياة لولادات جديده، يتعاملن مع السيدة الحامل أثناء عمليه الوضع وكأنها ليست انسانه تشعر بالألم امامهن رغم أنهن نساء من نفس الجنس والمفروض أن يشعرن بمايعانين منه أثناء عمليه الوضع، بدأ من الصراخ على السيده الحامل إلى الوضع المأساوي من نقص للتجهيزات والحالات الطارئة التي قد تتعرض لها خلال عمليه الوضع إلى انعدام نظافة المكان وأخيرا صاله الطوارئ أصبح نادي او قهوى يدخله كل من جاء مع زوجته او ابنته يدخل الصاله دون احترام للمكان وخصوصيته كونه يخص النساء وقد يكن فاقدات للوعي او في حاله يرثى لها...
نحن عندما نذكر السلبيات لا نقصدالتشهير وانما تسليط الضوء عليها من أجل لفت نظر الجهات المختصه لاتخاذ الإجراءات الكفيله بحلها للنهوض بالواقع الخدمي الصحي في بلادنا..

( أطباء يحملون صفة إنسان )

مثلما واجبنا الوطني يحتم علينا نقد المظاهر السلبيه وتسليط الضوء على الحالات السلبيه من قبل بعض ضعاف النفوس ومعدومي الضمير في كل الميادين الخدميه والتي تمس حياة المواطن بشكل مباشر... فواجبنا يقضي منا الوقوف على الحالات الإيجابية وإظهارها للقارىء الكريم... تطرقت في مقالتي السابقه إلى الأطباء معدومي الضمير واعتيادهم على ممارسة أبشع حالات الاستغلال والتعسف والجشع والاضطهاد ضد مراجعيهم، وهم يبتزونهم بطرق وحيل شيطانيه ماكره، منها كثره المراجعات وعدم توفير مساحه كافيه لاحتواء مراجعيهم، والاتفاقات الجانبيه التي يبرمها العديد من الأطباء مع مختبرات التحليلات المرضيه وعيادات الاشعه والصيدليات لغرض كسب المال بطرق غير مشروعه ولا انسانيه واستغلال المواطن....
هنالك أيضا نماذج من الأطباء قمه في الانسانيه والرحمه بل هم ملائكة انزلهم الله ليرتدوا ملابس الطبيب ويقوموا بهذا العمل الإنساني الكبير.. فهؤلاء الأطباء أصحاب الضمير الواعي برغم كل مغريات الحياة إلا أنهم لم ينجرفوا وراءها ورفضوها وحافضوا على ضميرهم وانسانيتهم.. فبدأ من أجره فحص المريض فهي رمزيه مقارنة بالمبالغ الخياليه التي يأخذها أقرانهم بل والأقل منهم خبرة...
واحيانا يقوموا هؤلاء الأطباء بعدم تقاضي أجرة الفحص من المرضى المعوزين والفقراء نعم ولا يكتفوا بذلك بل لقمة رقي انسانيتهم فهم يقومون بصرف تكاليف العلاج من نفقتهم الخاص، وهنالك أمثله وأسماء كثيره تتبادر لذهن القارىء عن أطباء يعرفهم قاموا بهكذا أعمال خيريه بل وبعضهم يقوم بزيارة المرضى إلى بيوتهم وتقديم الخدمات الطبيه لهم وتحويل الحالات المستعصيه إلى أطباء أكفاء عن طريق الاتصال من قبلهم لغرض مساعدتهم دون مقابل.. ومفاتحه جمعيات الهلال الأحمر والجمعيات الإنسانية للمبادرة بإيصال هؤلاء المرضى المعدمين لعلاجهم خارج البلاد.. هؤلاء الأطباء يستحقون منا ان نرفع لهم القبعات احتراما وتقديرا لانسانيتهم وتقديسهم لمهنه الطب الانسانيه.. بارك الله بهكذا نماذج هم مصدر اعتزاز وافتخار لوزارة الصحه..

د. إلهام العبيدي

***

Pour acheter le dernier ouvrage littéraire publié par « elfaycal.com » dédié aux écrivains arabes participants:
« Les tranchants et ce qu’ils écrivent! : emprisonné dans un livre » veuillez télécharger le livre après achat , en suivant ce lien:
رابط شراء و تحميل كتاب « الفيصليون و ما يسطرون : سجنوه في كتاب! »
http://www.lulu.com/shop/écrivains-poètes-arabes/الفيصليون-و-ما-يسطرون-سجنوه-في-كتاب/ebook/product-24517400.html
رابط لتصفح و تحميل الملحق الشهري العددين ـ 21/ 22 أوت ـ سبتمبر 2020
https://www.calameo.com/read/0062335949a20a9470fc4
https://www.calameo.com/books/0062335949a20a9470fc4
‎طالعوا الصفحة الإجتماعية للصحيفة و اشتركوا فيها لنصرة الكلمة الحرة
Pour FEUILLETER ou télécharger le supplément mensuel de "elfaycal.com" numéros 21 et 22 mois (août et septembre 2020
format PDF, cliquez ou copiez ces liens :
https://www.calameo.com/read/0062335949a20a9470fc4
https://www.calameo.com/books/0062335949a20a9470fc4

*****
‎ـ تبرعوا لفائدة الصحيفة من أجل استمرارها من خلال موقعها
www.elfaycal.com
- Pour visiter notre page FB,et s'abonner si vous faites partie des 
défendeurs de la liberté d'expression et la justice cliquez sur ce 
lien: :https://www.facebook.com/khelfaoui2/
To visit our FB page, and subscribe if you are one of the defendants of 
freedom of expression and justice click on this 
link: https://www.facebook.com/khelfaoui2/
Ou vous faites un don pour aider notre continuité en allant sur le 
site : www.elfaycal.com
Or you donate to help our continuity by going to the site:www.elfaycal.com
https://www.paypal.com/donate/?token=pqwDTCWngLxCIQVu6_VqHyE7fYwyF-rH8IwDFYS0ftIGimsEY6nhtP54l11-1AWHepi2BG&country.x=FR&locale.x=
* (الصحيفة ليست مسؤولة عن إهمال همزات القطع و الوصل و التاءات غير المنقوطة في النصوص المرسلة إليها .. أصحاب النصوص المعنية بهكذا أغلاط لغوية يتحملون مسؤوليتهم أمام القارئ الجيد !)

آخر تعديل على الجمعة, 11 أيلول/سبتمبر 2020

وسائط

أعمدة الفيصل

حولنا

‫"‬ الفيصل‫"‬ ‫:‬ صحيفة دولية مزدوجة اللغة ‫(‬ عربي و فرنسي‫)‬ ‫..‬ وجودها معتمد على تفاعلكم  و تعاطيكم مع المشروع النبيل  في إطار حرية التعبير و تعميم المعلومة‫..‬ لمن يؤمن بمشروع راق و هادف ‫..‬ فنرحبُ بتبرعاتكم لمالية لتكبير و تحسين إمكانيات الصحيفة لتصبح منبرا له مكانته على الساحة الإعلامية‫.‬

‎لكل استفسارتكم و راسلوا الإدارة 

القائمة البريدية

إنضم إلى القائمة البريدية لتستقبل أحدث الأخبار

Faire un don

Vous pouvez aider votre journal et défendre la liberté d'expression, en faisant un don de libre choix: par cartes bancaires ou Paypal, en cliquant sur le lien de votre choix :