wrapper

الأربعاء 02 دجنبر 2020

مختصرات :

بقلم: فريدة توفيق الجوهري لبنان


سؤآل مازال يرن في أصداء ذاكرتي (هل تغير المصيبة أو البلوى الإنسان)
المصيبة أو البلوى هي عامل خارج عن الإرادة تهزنا من الداخل والخارج هزا عنيفا وفي أكثر الأحيان وبصورة مفاجئة تقلب حياتنا رأسا على عقب. متقمصة حالة من الحالات المفجعة التي تعجز أحاسيسنا العادية وتفكيرنا

المحدود عن استيعابها وخاصة عند الوهلة الأولى ;فنشعر عندها بتغيّر كبير في مسار حياتنا وتفكيرنا وتتغير سلوكياتنا وتصرفاتنا لفترة ربما تكون طويلة أم قصيرة، وكثيراً ما تتغير نظرتنا إلى الحياة والمجتمع او ما يحيط بنا لتصبح سوداوية قاتمة وتغمرنا الكآبة والشك التي قد تؤدي بنا إلى المرض الجسدي والنفسي، إن لم نستطع استيعاب الأمر واستدراكه
وربما ينتقل البعض من إنسان عادي مسالم إلى شخص قاسٍ أو عنيف وشرير وهذا قد يحصل بسبب الصدمة التي تلقاها ولكن هذا يحصل في بعض الحالات النادرة، فهذا الشخص يعتقد أنه بهذه الطريقة إنما ينتقم من الحياة التي أساءت إليه بينما هو ودون أن يدري ينتقم ويسيىء إلى نفسه ومن يحيط به من الأهل والأقارب والأصحاب. وفي هذه الظروف قد تلعب شخصية الإنسان وإرادته وقوة احتمال وقدرته الذاتية الدور الأساسي في إنقاذه من وقع المصيبة أو البلوى وخاصة إذا وجد الدعم المناسب والمساعدة ممن يحيطون به ليتخطى هذا الأمر وإن رويدا رويدا أكثر بكثير ممن يتقوقع على ذاته ويترك نفسه غارقا في بحار الألم والعذاب.
في جميع الحالات فإن الإيمان بالله والتوكل والتوكيل يجعل الإنسان يتحلى بالشجاعة والصبر اللتان يفقدهما للوهلة الأولى.
وهذه المعطيات تختلف اختلافا بيّنا من شخص لآخر فلكل منا قدراته النفسية والعقلية والجسدية والروحية في تعاطيه مع حالة من الحالات الصعبة، وقدرته الذاتية لتخطيها وإن تركت في ذاته الأثر الكبير.
ولكن أن يتغير الإنسان بعد أي نازلة حلت به ليسير في طريق خاطئ فيصبح دوما شخصا عدواني يرفض المجتمع ويرفضه المجتمع فهذا ما يدل قطعيا على ما يترسب في داخله وما يحمل هذا الشخص في أعماق أعماقه من أشياء عنيفة عدوانية كانت راكدة أتت يد المصيبة لتخرج بها إلى حيز الوجود.
إن الإنسان المؤمن لا تزيده المصيبة إلا إيمانا وقوة احتمال وصبرا.
ولقد جبل الإنسان من تراب النسيان، إنها نعمة من الباري تعالى أهداها لعباده المؤمنين.

 

****

Pour acheter le dernier ouvrage littéraire publié par « elfaycal.com » dédié aux écrivains arabes participants:
« Les tranchants et ce qu’ils écrivent! : emprisonné dans un livre » veuillez télécharger le livre après achat , en suivant ce lien:
رابط شراء و تحميل كتاب « الفيصليون و ما يسطرون : سجنوه في كتاب! »
http://www.lulu.com/shop/écrivains-poètes-arabes/الفيصليون-و-ما-يسطرون-سجنوه-في-كتاب/ebook/product-24517400.html
رابط لتصفح و تحميل الملحق الشهري العددين ـ 23/ 24 أكتوبر ـ نوفمبر 2020
https://fr.calameo.com/read/0062335945021221c6506
‎طالعوا الصفحة الإجتماعية للصحيفة و اشتركوا فيها لنصرة الكلمة الحرة
Pour FEUILLETER ou télécharger le supplément mensuel de "elfaycal.com" numéros 23 et 24 mois (octobre et novembre 2020
format PDF, cliquez ou copiez ces liens :
https://www.calameo.com/books/0062335945021221c6506
*****
‎ـ تبرعوا لفائدة الصحيفة من أجل استمرارها من خلال موقعها
www.elfaycal.com
- Pour visiter notre page FB,et s'abonner si vous faites partie des 
défendeurs de la liberté d'expression et la justice cliquez sur ce 
lien: :https://www.facebook.com/khelfaoui2/
To visit our FB page, and subscribe if you are one of the defendants of 
freedom of expression and justice click on this 
link: https://www.facebook.com/khelfaoui2/
Ou vous faites un don pour aider notre continuité en allant sur le 
site : www.elfaycal.com
Or you donate to help our continuity by going to the site:www.elfaycal.com
https://www.paypal.com/donate/?token=pqwDTCWngLxCIQVu6_VqHyE7fYwyF-rH8IwDFYS0ftIGimsEY6nhtP54l11-1AWHepi2BG&country.x=FR&locale.x=
* (الصحيفة ليست مسؤولة عن إهمال همزات القطع و الوصل و التاءات غير المنقوطة في النصوص المرسلة إليها .. أصحاب النصوص المعنية بهكذا أغلاط لغوية يتحملون مسؤوليتهم أمام القارئ الجيد !)

وسائط

أعمدة الفيصل

حولنا

‫"‬ الفيصل‫"‬ ‫:‬ صحيفة دولية مزدوجة اللغة ‫(‬ عربي و فرنسي‫)‬ ‫..‬ وجودها معتمد على تفاعلكم  و تعاطيكم مع المشروع النبيل  في إطار حرية التعبير و تعميم المعلومة‫..‬ لمن يؤمن بمشروع راق و هادف ‫..‬ فنرحبُ بتبرعاتكم لمالية لتكبير و تحسين إمكانيات الصحيفة لتصبح منبرا له مكانته على الساحة الإعلامية‫.‬

‎لكل استفسارتكم و راسلوا الإدارة 

القائمة البريدية

إنضم إلى القائمة البريدية لتستقبل أحدث الأخبار

Faire un don

Vous pouvez aider votre journal et défendre la liberté d'expression, en faisant un don de libre choix: par cartes bancaires ou Paypal, en cliquant sur le lien de votre choix :