wrapper

الإثنين 08 مارس 2021

مختصرات :

العالم العربي

الاحتلال الإسرائيلي يقصف موقعا شرق رفح ويقتحم غرب جنين

 ـ (واج) ـ الفيصل: 


القدس المحتلة - قصفت طائرات الاحتلال الإسرائيلي ليلة الاثنين الى الثلاثاء موقعاً في محافظة /رفح/ جنوب قطاع غزة.
وأفادت وكالة الأنباء الفلسطينية بأن طائرات الاحتلال استهدفت بصاروخ واحد على الأقل موقعاً شرق المحافظة.

إقرأ المزيد...

القضية الفلسطينية: بين الولاء الإسلامي والتخلي العربي و مسلسل الخيانة العظمى

بقلم د. مصطفى يوسف اللداوي


يشعر العربُ الفلسطينيون لأول مرةٍ أنهم وحدهم على الجبهات وفي الميدان، يواجهون العدو الصهيوني بمفردهم، ويتحدون إرادته بقوتهم، ويفشلون مخططاته بتكاثفهم، ويتحملون أذاه بصبرهم، ويصمدون في وجهه بإيمانهم، ويصرون على الانتصار عليه بقينهم، وقد آلمهم كثيراً انفضاض الدول العربية عنهم، وتخليهم عن مسؤولياتهم القومية والدينية تجاههم،

إقرأ المزيد...

إطلالة أوروبية قاصرة على غزة ..وعباس يدعو المجلس التشريعي للانعقاد لتحقيق دورة الصمود و التحدي

 ـ كتب:د. مصطفي اللداوي ـ بيروت


:
إطلالةٌ أوروبيةٌ قاصرةٌ من العينِ الإسرائيليةِ على قطاعِ غزةَ


لا يتوقف الإسرائيليون عن الشكوى والتذمر، والسؤال والتظلم، ورفع الصوت استغاثةً والصراخ ألماً، والتظاهر بالمسالمة وإبداء المظلومية، وادعاء البراءة وإشاعة الطهارة، وكأنهم المعتدى عليهم والمساء إليهم، والمحتلة أرضهم والمهدورة حقوقهم، والمهانة كرامتهم والمصادرة ممتلكاتهم، فتراهم يدعون زوراً وبهتاناً أنهم محاصرون ومعاقبون، ومظلومون ومضطهدون، وأنهم يتألمون ويتوجعون، ويقاسون ولا يرتاحون، وأن مستوطنيهم لا ينامون الليل ولا يحسنون الخروج من بيوتهم في النهار،

إقرأ المزيد...

سيمفونيةُ السلامِ المقيتةُ على إيقاعِ قصفِ غزةَ وحصارِها .. ألا مِن حُرٍ يسمعُ صراخَها ويلبي نداءهَا

بقلم د. مصطفى يوسف اللداوي

 

 

سيمفونيةُ السلامِ المقيتةُ على إيقاعِ قصفِ غزةَ وحصارِها :
كأنهم ليسوا عرباً فلا تجمعهم بنا العروبة الأصيلة ولغتها الرصينة، والعرب وشهامتهم، وشيمهم النبيلة وأخلاقهم الرفيعة، وقيمهم العالية وغيرتهم اللافتة، وكرمهم الأصيل وجودهم الكبير، وعطاؤهم الممدود وسخاؤهم الواسع، وغضبتهم المضرية وهبتهم التميمية، ونصرتهم الأخوية ونجدتهم الفورية، وصرختهم الأبية وغيرتهم العمرية، فغدوا غرباء عن هذه القيم، مجردين منها، ممسوخين بدونها، أذلاء بغيرها، مهانين بعيداً عنها، وكأنهم لا ينتسبون إليها ولا ينتمون إليها، ولكن الحقيقة أنهم لا يستحقونها، ولا يستأهلون أن يستظلوا في ظلها، أو أن يعيشوا تحت كنفها، أو أن يوصفوا بها، فقد غيروا مفاهيمها، واستبدلوا مفرداتها، وقلبوا قيمها، فأصبحوا شيئاً آخر لا علاقة لهم بالعروبة ولا يلتقون معها.

إقرأ المزيد...

أعمدة الفيصل

  • Prev
25 شباط/فبراير 2021

حولنا

‫"‬ الفيصل‫"‬ ‫:‬ صحيفة دولية مزدوجة اللغة ‫(‬ عربي و فرنسي‫)‬ ‫..‬ وجودها معتمد على تفاعلكم  و تعاطيكم مع المشروع النبيل  في إطار حرية التعبير و تعميم المعلومة‫..‬ لمن يؤمن بمشروع راق و هادف ‫..‬ فنرحبُ بتبرعاتكم لمالية لتكبير و تحسين إمكانيات الصحيفة لتصبح منبرا له مكانته على الساحة الإعلامية‫.‬

‎لكل استفسارتكم و راسلوا الإدارة 

القائمة البريدية

إنضم إلى القائمة البريدية لتستقبل أحدث الأخبار

Faire un don

Vous pouvez aider votre journal et défendre la liberté d'expression, en faisant un don de libre choix: par cartes bancaires ou Paypal, en cliquant sur le lien de votre choix :