wrapper

الجمعة 29 مارس 2024

مختصرات :

رام الله (الضفة الغربية) واج - الفيصل:  ندد أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات بمشروع قانون في الكونغرس الأمريكي للضغط على المنظمة الفلسطينية للانسحاب من الهيئات الدولية التي تشغل عضويتها في محاولة لاسقاط المشروع الوطني الفلسطيني.

 

وأوضح عريقات في تصريحات لتلفزيون فلسطين , يوم الثلاثاء, إن مشروع القانون المعروف باسم "العدالة لضحايا الإرهاب" يندرج في إطار "صفقة القرن" الأمريكية الهادفة إلى إسقاط المشروع الوطني الفلسطيني.

وأوضح أن مشروع القانون الجديد "يسعى إلى وضع منظمة التحرير الفلسطينية حال إقراره أمام خيار الانسحاب من الهيئات الدولية التي انضمت إليها مؤخرا أو الاعتراف بالمسؤولية عن مقتل يهود يحملون الجنسية الأمريكية ودفع تعويضات باهظة لعائلاتهم".

وأكد عريقات أن القيادة الفلسطينية تتابع "بشكل حثيث" هذا الأمر, وأنها ستبذل كل جهد ممكن لإحباطه إلى جانب الحكومة ووزارة المالية.

وأشار إلى وجود مكتب محاماة لمتابعة ذلك "باعتباره يتعارض مع الدستور الأمريكي, والشخصية الوطنية للدول ومع قانون الأمم المتحدة والقانون الدولي والشرعية الدولية".

وقال إن "هناك مشاريع قرارات في مجلسي الشيوخ والنواب تم عرضها العام الماضي منها قانون "تايلور فورس" الذي يقضي بأن "أي جهة تتلقى  مساعدات من الولايات المتحدة الأمريكية ستكون ولاية المحاكم الأمريكية سارية عليها".

وأضاف عريقات أن "مشروع القانون المطروح أمام الكونغرس الآن ينص على أنه خلال 120 يوما إما أن تخفض منظمة التحرير مكانتها في الأمم المتحدة, وتنسحب من الهيئات الدولية التي انضمت إليها على اعتبار أنها ليست دولة, وإما سيكون هناك قانون أمريكي يجعل هناك ولاية للمحاكم الأميركية على المسؤولين الفلسطينيين سواء في المنظمة أو السلطة الوطنية".

وأوضح أن المبلغ المطلوب حتى اللحظة 655 مليون دولار لوجود دعاوى سابقة في المحاكم الأمريكية رفضتها لعدم الاختصاص لأنه لا تستطيع المحاكم الوطنية في دولة محاكمة مسؤولين في دولة أخرى.

وقال "الآن يريدون تجاوز ذلك وأن يجعلوا منظمة التحرير والسلطة الوطنية تحت ولاية المحاكم الأمريكية".  وتابع "هناك مشروع قانون آخر ينص على عدم قيام منظمة التحرير بتقديم مزيد من الطلبات للانضمام للهيئات والمنظمات الدولية". 

وأكد عريقات أن "هناك إجماعا دوليا ينص على عدم السماح لمبدأ القوة الذي تنتهجه أمريكا تجاه قضيتنا، ونشهد التفافا عربيا حول الموقف الفلسطيني، وتمسك العالم بمبدأ حل الدولتين".

يشار إلى أن السلطة الفلسطينية تقاطع الإدارة الأمريكية منذ ديسمبر 2017 عقب اعتبار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالقدس "عاصمة" لإسرائيل.

****

طالعوا الصفحة الإجتماعية للصحيفة و اشتركوا فيها إن كنتم من ناصر ي الكلمة الحرة و العدل

لتحميل الملحق الشهري العدد 11 أوت 2019

و مشاركته عبر التويتر أو الرسائل القصيرة هذا الرابط الخاص:

https://pdf.lu/I1Ax

المسنجر و البريد الإلكتروني  و واتس آب  استعملوا هذا الرابط :

https://www.fichier-pdf.fr/2019/10/01/-----11--2019/

لمشاركته على موقع أو مدونة يجب نسخ هذا الرابط و لصقه على محرك البحث:

<a href="https://www.fichier-pdf.fr/2019/10/01/-----11--2019/">Fichier PDF ملحق الفيصل الشهري  سبتمبر العدد11ـ  2019 ».pdf</a>

Pour télécharger le supplément  mensuel de "elfaycal.com" numéro 11 en format PDF, cliquez ou copiez lien au-dessus :

: https://www.facebook.com/khelfaoui2/

@elfaycalnews

instagram: journalelfaycal

ـ  أو تبرعوا لفائدة الصحيفة من أجل استمرارها من خلال موقعها

www.elfaycal.com

- Pour visiter notre page FB,et s'abonner si vous faites partie des défendeurs de la liberté d'expression et la justice  cliquez sur ce lien: :https://www.facebook.com/khelfaoui2/

To visit our FB page, and subscribe if you are one of the defendants of freedom of expression and justice click on this link: https://www.facebook.com/khelfaoui2/

Ou vous faites  un don pour aider notre continuité en allant  sur le site : www.elfaycal.com

Or you donate to help our continuity by going to the site:www.elfaycal.com

آخر تعديل على الأربعاء, 16 تشرين1/أكتوير 2019

وسائط

أعمدة الفيصل

  • Prev
19 تشرين1/أكتوير 2023

حولنا

‫"‬ الفيصل‫"‬ ‫:‬ صحيفة دولية مزدوجة اللغة ‫(‬ عربي و فرنسي‫)‬ ‫..‬ وجودها معتمد على تفاعلكم  و تعاطيكم مع المشروع النبيل  في إطار حرية التعبير و تعميم المعلومة‫..‬ لمن يؤمن بمشروع راق و هادف ‫..‬ فنرحبُ بتبرعاتكم لمالية لتكبير و تحسين إمكانيات الصحيفة لتصبح منبرا له مكانته على الساحة الإعلامية‫.‬

‎لكل استفسارتكم و راسلوا الإدارة 

القائمة البريدية

إنضم إلى القائمة البريدية لتستقبل أحدث الأخبار

Faire un don

Vous pouvez aider votre journal et défendre la liberté d'expression, en faisant un don de libre choix: par cartes bancaires ou Paypal, en cliquant sur le lien de votre choix :