wrapper

الجمعة 22 نونبر 2019

مختصرات :

ـ خالد عبد الكريم ـ العراق 

 

إن ثورة الجياع والفقراء في العراق ليس لها مصلحة دولية أو أطماع خارجية للإطاحة بالنظام  كما يزعم البعض . على العكس تماماً إنها ثورة الشعب الجائع والمضطهد لسنين طويلة لم يجد نفسه بين تلك السياسات التي حكمت العراق بطابع ديني مذهبي عرقي قومي بحت وقربت البعض واهملت الطبقة الوسطى و الكادحة التي واجهت الويلات والنزاعات الطائفية

والتهجير والتي ضحت برجالها ونسائها وشيوخها وأطفالها من أجل الحفاظ على وحدة وسلامة أرض الوطن. فكل بيت عراقي لا يخلو من شهيد أو مفقود أو مغيب أو مهاجر هؤلاء الشباب هم أولاد الوطن والتضحية توارثوها منذُ الأزل فكما قاوم أجدادنا الإنكليز في ثورة العشرين ها نحنُ اليوم نشهد ثورة مماثلة للقضاء على الفساد والاستبداد للقضاء على القوانين الانتهازية التي ترفه المسؤول وأسرته وتجوع أبناء الشعب فلم يعد للشعب صبرا على ظلم الطبقة الحاكمة فمن سمح لكم بأن تكون رواتبكم الشهرية بين 40 إلى 15 مليون دينار عراقي وأم الأيتام تأخذ 150 ألف دينار بالشهر والعاطل والمعوق والعاجز يأخذ 100 ألف دينا بالشهر من سمح لكم ببناء دستور ينمي مصالحكم ويقضي على طموح الشباب بالحصول على فرصة عمل بعد نهاية دراسته الجامعية. من سمح لكم بإستيراد العمالة الأجنبية للعمل في الشركات النفطية ومختلف القطاعات وترك إبن الوطن في الطرقات باحث عن فرصة عمل أو عقد بمبلغ 300 ألف دينار لا تكفي حتى بدل إيجار لغرفة بالشهر

من سمح لكم بإيقاف تطبيق قانون النفط والغاز الذي يحرم أبناء الشعب من حقهم في الخيرات وفرضتم عليه أعباء الديون وضرائب الكهرباء والماء والعلاج.  من سمح لكم بتغييب القطاع الزراعي الذي كان يستوعب نسبة 75% من الأيدي العاملة في البلد من سمح لكم بشل القطاع الصناعي الذي كان يلبي كل احتياجات البلد ويوفر أكثر من 2 مليون  درجة وظيفية من سمح لكم بتدمير وسائل النقل البري وخاصة السكك الحديدية ومن سمح لكم بقتل كل الأحلام والطموحات لكل مهندس عراقي في بناء وطنه وطمر الاستثمار في البنى التحتية وتطوير منشأة البلد التي غابت عن أرض تزخر بالخيرات والثروات كل هذه القسوة بالحكم والتخبطات في إدارة المدن والمحافظات وحرمان السكان حتى من شرب الماء الصالح والكهرباء والتعليم والصحة والسكن المناسب فكيف لنا الصبر أكثر أسأل نفسك يا مسؤول أسأل نفسك يا سياسي أسأل نفسك يا عالم الدين هل يجوز ذلك؟ لقد نفذ الصبر واحترقت أوراق الصمت باللعب على الأوتار الطائفية لقد بانت السياسات على حقيقتها وكشفت أعلام الساسة وألوانها كما كشفت ألوان العمائم التي تصدر التعاليم من مصادر دعمها الخبيثة لبث الفرقة والحقد وسفك الدماء . كل هذه الأمور توضحت ولم يبقى أحدا فاقدا للوعي والبصيرة فالجماهير الغاضبة واعية جدا وتبحث عن وطن وقانون يحقق لها العدالة والمساواة ويمنحها الحق بالعيش الكريم على أرض وطن واحد وشعب واحد . فاليوم لا بديل لها عن تغيير هذا النظام السياسي  المحاصصي الفاسد وقلعه من جذوره وتغيير الدستور والقوانين الانتهازية وبناء دولة موحدة ذات سيادة هدفها خدمة المواطن والوطن وشعارها الكل سواسية في الحقوق والواجبات هذه هي أحلام الثوار البسطاء فهل ستتحقق ؟

****

طالعوا الصفحة الإجتماعية للصحيفة و اشتركوا فيها إن كنتم من ناصر ي الكلمة الحرة و العدل

لتحميل الملحق الشهري العدد 11 أوت 2019

و مشاركته عبر التويتر أو الرسائل القصيرة هذا الرابط الخاص:

https://pdf.lu/I1Ax

المسنجر و البريد الإلكتروني  و واتس آب  استعملوا هذا الرابط :

https://www.fichier-pdf.fr/2019/10/01/-----11--2019/

لمشاركته على موقع أو مدونة يجب نسخ هذا الرابط و لصقه على محرك البحث:

<a href="https://www.fichier-pdf.fr/2019/10/01/-----11--2019/">Fichier PDF ملحق الفيصل الشهري  سبتمبر العدد11ـ  2019 ».pdf

Pour télécharger le supplément  mensuel de "elfaycal.com" numéro 11 en format PDF, cliquez ou copiez lien au-dessus :

: https://www.facebook.com/khelfaoui2/

@elfaycalnews

instagram: journalelfaycal

ـ  أو تبرعوا لفائدة الصحيفة من أجل استمرارها من خلال موقعها

www.elfaycal.com

- Pour visiter notre page FB,et s'abonner si vous faites partie des défendeurs de la liberté d'expression et la justice  cliquez sur ce lien: :https://www.facebook.com/khelfaoui2/

To visit our FB page, and subscribe if you are one of the defendants of freedom of expression and justice click on this link: https://www.facebook.com/khelfaoui2/

Ou vous faites  un don pour aider notre continuité en allant  sur le site : www.elfaycal.com

Or you donate to help our continuity by going to the site:www.elfaycal.com

آخر تعديل على الإثنين, 28 تشرين1/أكتوير 2019

وسائط

أعمدة الفيصل

  • Prev
13 تشرين1/أكتوير 2019

حولنا

‫"‬ الفيصل‫"‬ ‫:‬ صحيفة دولية مزدوجة اللغة ‫(‬ عربي و فرنسي‫)‬ ‫..‬ وجودها معتمد على تفاعلكم  و تعاطيكم مع المشروع النبيل  في إطار حرية التعبير و تعميم المعلومة‫..‬ لمن يؤمن بمشروع راق و هادف ‫..‬ فنرحبُ بتبرعاتكم لمالية لتكبير و تحسين إمكانيات الصحيفة لتصبح منبرا له مكانته على الساحة الإعلامية‫.‬

‎لكل استفسارتكم و راسلوا الإدارة 

القائمة البريدية

إنضم إلى القائمة البريدية لتستقبل أحدث الأخبار

Faire un don

Vous pouvez aider votre journal et défendre la liberté d'expression, en faisant un don de libre choix: par cartes bancaires ou Paypal, en cliquant sur le lien de votre choix :