wrapper

التلاتاء 10 دجنبر 2019

مختصرات :

ـ كتب: خالد عبد الكريم | العراق 

 

سؤال صعب ومرتقب من قبلِ جميع أفراد الشعب العراقي والمتابعين  مؤخراً من حول العالم ؛ خاصة وإن الاحتجاجات الشعبية لاتزال مستمرةٌ بعد مرور (60) يوما والطبقة السياسية لاتزال متمسكة بالسلطة وتقاتل من أجل إسكات صوت الشعب العراقي الثائر . لكننا اليوم نبحث عن ما يحتاجه العراق وشعبه المظلوم في المستقبل وهنا يأتي الجواب

على السؤال الأهم في الوقتِ الحاضر. فالمعطيات تحتم على الشعب العراقي أن لا يدخل في معمعة الانتخابات وقانون المفوضية وصراعاتٍ بين تلك الجهات المسيطرة والتي تتحكم بتنصيب سياسي الصدفة . خاصة وأن التجارب التي جرت على الشعب العراقي بعد 17 عاما شاقة جعلت منه أكثر وعياً ؛ ولأن العملية السياسية أثبتت أن الكل فشل بتمثيل محافظته في البرلمان العراقي وقادة المحافظات إلى الدمار الشامل والفقر والبطالة والحرمان

فالحل الأمثل هو انتقال السلطة بشكل سلمي إلى حكومةِ إنقاذ وطني بعد حل الرئاسات الثلاث ومن ثم تبدأ هذه الحكومة المؤقتة ببناء الدستور أو قانون انتخابي جديد هو ينص (على  وجوب أن ينتخب الشعب العراقي رئيس جمهورية واحد تكون بيده السلطة التشريعية والتنفيذية

وهذا الرئيس هو من يعين الوزراء والمحافظين الناجحين بإختيار الشعب يكون انتخاب المحافظ من قبل السكان للمحافظة ويكون المحافظ مع مجلس إدارته هو المسؤول الأول والأخير عن الإعمار والإسكان وكل احتياجات المحافظة وسكانها من خدمات صحية تعليم وثقافة ويستبعد من يده الملف الأمني الذي يكون بيد وزارة الداخلية حصراً . ويكون المحافظ هو الوسيط بين الشعب ورئيس الدولة والمنفذ الشرعي لقرارات رئيس الدولة ...) هذا الأمر لو حصل ستكون هناك ثورة إصلاحية تنافسية عالية بين إدارة المحافظات لتقديم الأفضل لسكانها. وستبدأ هذه المدن بالتحول الجذري إلى وصول الشركات الاستثمارية الأجنبية التي ستحقق قفزة معمارية ضخمة لها على مستوى البنى التحتية ، وبالنهاية يتخلص الشعب من الأحزاب السياسية ومن البرلمان والمقاعد الناهبة لأموال الشعب ومعضلة الكتلة الأكبر والأصغر وصراعاتم الدموية القذرة . أما الموازنة العامة للبلد يجب أن تتقسم على عدد السكان في المحافظات  وتوزع الثروات بشكل عادل للشعب يكفلها الدستور الجديد وتنتهي كل مشاكل العراق.. بهكذا خيار يصل إليه الشعب دون خنقه والالتفاف له من الخلف وطعنه بخنجر مسموم وهو تعديل قانون الانتخابات في ظل بقاء البرلمان بذات الكتل والأحزاب والتيارات السياسية الانتهازية التي أسست قواعد المحاصصة وبثت سموم التفرقة العنصرية  بين أبناء الشعب الواحد ..

***

طالعوا الصفحة الإجتماعية للصحيفة و اشتركوا فيها إن كنتم من ناصر ي الكلمة الحرة و العدل

لتحميل الملحق الشهري العدد 12 أوت 2019

و مشاركته عبر التويتر أو الرسائل القصيرة هذا الرابط الخاص:

https://pdf.lu/q9EY

المسنجر و البريد الإلكتروني  و واتس آب  استعملوا هذا الرابط :

https://www.fichier-pdf.fr/2019/11/09/----12--2019/

لمشاركته على موقع أو مدونة يجب نسخ هذا الرابط و لصقه على محرك البحث:

<a href="https://www.fichier-pdf.fr/2019/11/09/----12--2019/">Fichier PDF ملحق الفيصل الشهري  العدد12ـ أكتوبر 2019.pdf</a>

Pour télécharger le supplément  mensuel de "elfaycal.com" numéro 12 en format PDF, cliquez ou copiez lien au-dessus :

: https://www.facebook.com/khelfaoui2/

@elfaycalnews

: journalelfaycal

ـ  أو تبرعوا لفائدة الصحيفة من أجل استمرارها من خلال موقعها

www.elfaycal.com

- Pour visiter notre page FB,et s'abonner si vous faites partie des défendeurs de la liberté d'expression et la justice  cliquez sur ce lien: :https://www.facebook.com/khelfaoui2/

To visit our FB page, and subscribe if you are one of the defendants of freedom of expression and justice click on this link: https://www.facebook.com/khelfaoui2/

Ou vous faites  un don pour aider notre continuité en allant  sur le site : www.elfaycal.com

Or you donate to help our continuity by going to the site:www.elfaycal.com

آخر تعديل على الثلاثاء, 26 تشرين2/نوفمبر 2019

وسائط

أعمدة الفيصل

  • Prev
23 تشرين2/نوفمبر 2019
13 تشرين1/أكتوير 2019

حولنا

‫"‬ الفيصل‫"‬ ‫:‬ صحيفة دولية مزدوجة اللغة ‫(‬ عربي و فرنسي‫)‬ ‫..‬ وجودها معتمد على تفاعلكم  و تعاطيكم مع المشروع النبيل  في إطار حرية التعبير و تعميم المعلومة‫..‬ لمن يؤمن بمشروع راق و هادف ‫..‬ فنرحبُ بتبرعاتكم لمالية لتكبير و تحسين إمكانيات الصحيفة لتصبح منبرا له مكانته على الساحة الإعلامية‫.‬

‎لكل استفسارتكم و راسلوا الإدارة 

القائمة البريدية

إنضم إلى القائمة البريدية لتستقبل أحدث الأخبار

Faire un don

Vous pouvez aider votre journal et défendre la liberté d'expression, en faisant un don de libre choix: par cartes bancaires ou Paypal, en cliquant sur le lien de votre choix :