wrapper

الأربعاء 26 فبراير 2020

مختصرات :


ـ واج ـ الفيصل :
جدد كاتب الدولة المكلف بالجالية الوطنية والكفاءات بالخارج, رشيد بلادهان, اليوم السبت من العاصمة المصرية القاهرة دعم الجزائر "اللامشروط" لحق الشعب الفلسطيني في استرجاع جميع حقوقه الوطنية المشروعة وإقامة دولته على حدود الرابع من جوان 1967 و عاصمتها القدس الشريف.

 

و قال السيد بلادهان, في كلمة له خلال الاجتماع غير العادي لمجلس الجامعة العربية على المستوى الوزاري , "لا يفوتني في هذا المقام, أن أؤكد مجدداً دعم بلادي اللامشروط لحق الشعب الفلسطيني الشقيق في استرجاع جميع حقوقه الوطنية المشروعة, وإقامة دولته على حدود الرابع من جوان 1967, كاملة السيادة والمتواصلة جغرافيا وعاصمتها القدس الشريف, طبقا للمرجعيات الدولية المعروفة وقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة".

وشدد بالمناسبة على أن حساسية المرحلة "تتطلب" رسم خطة "واضحة المعالم" للتحرك من أجل الدفاع عن الحقوق الفلسطينية المشروعة,  تبدأ قبل كل شيء ب"ترتيب" البيت الداخلي الفلسطيني عبر "نبذ الفرقة وتوحيد الكلمة" من خلال التنفيذ "العاجل" للمصالحة الوطنية الفلسطينية.

واهاب في هذا المقام, باسم الجزائر حكومة وشعبا, بالإخوة في فلسطين أن يتقدموا في هذا المسار ل"مواجهة التحديات التي تنتظرهم", معبرا عن ثقته بأن الفلسطينيين "واعون بماذا ينتظرهم من تضحيات في سبيل استعادة الوطن المحتل واسترجاع الحرية المغصوبة".

ولدى استعراضه لأخر تطورات الفلسطينية, أكد السيد بلادهان ان الجزائر تسجل ب"أسف" التطورات الخطيرة التي يعرفها الوضع في الأراضي العربية المحتلة بسبب انسداد مسار عملية السلام وتوالي الانتهاكات الممنهجة ضد الأسس القانونية والشرعية لهذه القضية العادلة, والتي زادت الوضع --كما جاء في كلمته-- تعقيدا وأعادت كل جهود التسوية إلى نقطة الصفر ضاربة عرض الحائط فرص استعادة الاستقرار من منطقة الشرق الأوسط وما لذلك من انعكاسات سلبية على الأمن والسلم الدوليين.

واستطرد لافتا الى ان فرض سياسة الأمر الواقع في التعامل مع حقوق الشعب الفلسطيني والانحياز المطلق للاحتلال الإسرائيلي "لن ينجح أبدا كما لم تنجح من قبل كل المبادرات المماثلة, ذلك أنه لا سبيل لحل هذه القضية دون إشراك الفلسطينيين ناهيك عن أي يكون هذا الحل موجها ضدهم".

وتوجه السيد بلادهان في ختام كلمته إلى الجامعة العربية للتأكيد على أن ما تمر به القضية المركزية للعرب "يحتم النظر بجدية ومسؤولية, في تقييم دور ومكانة منظمتنا الإقليمية في الدفاع عن حقوق الشعوب العربية وقضاياها العادلة, من خلال بعث مسار إصلاح هذه المنظومة بشكل يمكنها من استعادة التضامن العربي باعتباره الضمانة الوحيدة الكفيلة بتعزيز أي جهد لإنهاء معاناة الشعب الفلسطيني ودعمه في سبيل الدفاع عن حقوقه وتطلعاته للعيش في سلام على أرضه".

****

رفض عربي لصفقة القرن "المجحفة" بحق الفلسطينيين وإلتزام بمبادرة السلام العربية

أكدت الدول العربية، اليوم السبت، بالقاهرة رفضها للخطة الأمريكية للسلام المعروفة ب "صفقة القرن" لمخالفتها مرجعيات عملية السلام، مشددين على أن "مبادرة السلام العربية هي الحد الأدنى المقبول عربيا لتحقيق السلام من خلال إنهاء الاحتلال الإسرائيلي وإقامة دولة فلسطين المستقلة ذات السيادة وعاصمتها القدس الشرقية".

وجدد مجلس الجامعة العربية على مستوى وزراء الخارجية، في القرار الذي أصدره في ختام دورته غير العادية اليوم، تأكيده على "مركزية قضية فلسطين بالنسبة للأمة العربية جمعاء وعلى الهوية العربية للقدس الشرقية المحتلة عاصمة دولة فلسطين وعلى حق دولة فلسطين بالسيادة على كامل أرضها المحتلة عام 1967 بما فيها القدس الشرقية ومجالها الجوي والبحري ومياها الإقليمية ومواردها الطبيعية وحدودها مع دول الجوار".

ونص القرار على "رفض صفقة القرن الأمريكية ـ الإسرائيلية باعتبار أنها لا تلبي الحد الأدنى من حقوق وطموحات الشعب الفلسطيني وتخالف مرجعيات عملية السلام المستندة إلى القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة"، داعيا الإدارة الأمريكية إلى "الالتزام بالمرجعيات الدولية لعملية السلام العادل والدائم والشامل".   

وحث على "عدم التعاطي مع هذه الصفقة المجحفة أو التعاون مع الإدارة الأمريكية في تنفيذها بأي شكل من الأشكال"، كما حذر "من قيام إسرائيل، القوة القائمة بالاحتلال، بتنفيذ بنود الصفقة بالقوة متجاهلة قرارات الشرعية الدولية، وتحميل الولايات المتحدة وإسرائيل المسؤولية الكاملة عن تداعيات هذه السياسة".   

ودعا القرار "المجتمع الدولي إلى التصدي لأي إجراءات تقوم بها حكومة الاحتلال على أرض الواقع"، مجددا التأكيد على "الدعم الكامل لنضال الشعب الفلسطيني وقيادته الوطنية وعلى رأسها الرئيس محمود عباس في مواجهة هذه الصفقة وأي صفقة تقوض حقوق الشعب الفلسطيني غير القابلة للتصرف وتهدف لفرض وقائع مخالفة للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية".

مبادرة السلام العربية تبقى الحد الأدنى المقبول عربيا لتحقيق السلام

و شدد قرار مجلس الجامعة العربية على أن مبادرة السلام العربية وكما أقرت نصوصها عام 2002 هي الحد الأدنى المقبول عربيا لتحقيق السلام من خلال إنهاء الاحتلال الإسرائيلي لكامل الأراضي الفلسطينية والعربية المحتلة عام 1967 وإقامة دولة فلسطين المستقلة ذات السيادة وعاصمتها القدس الشرقية، وإيجاد حل عادل ومتفق عليه لقضية اللاجئين الفلسطينيين وفق قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة رقم 194 لعام 1948 والتأكيد على أن الكيان الإسرائيلي، القوة القائمة بالاحتلال، لن يحظى بالتطبيع مع الدول العربية ما لم تقبل وتنفذ مبادرة السلام العربية.

وفي هذا السياق قال وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي: " إن أي من يأتي لحكم إسرائيل عليه أن يعلم أن مبادرة السلام العربية هي خيار استراتيجي".

وأضاف " أننا بهذا القرار نرسل رسالة استباقية بأن هناك استعداد عربي للسلام و لكن اعتمادا على المرجعيات العربية والشرعية الدولية، وليس لدينا أي إشكالية للتفاوض مع أي من يأتي لحكم إسرائيل على أساس مبادرة السلام ومرجعيات السلام".

من جانبه، قال الأمين العام للجامعة العربية أحمد أبو الغيط، إن هذا قرار جماعي صادر بموافقة كاملة من الجميع برفض الخطة الأمريكية باعتبار أنها لا تلبي الحد من الاحتياجات والمتطلبات العربية، واصفا القرار ب"الممتاز".

وقال "إنني أراه وسيلة لكي يلتف العالم حول الموقف الفلسطيني"، مشيرا إلى أن هذا يوم جيد للغاية للقضية الفلسطينية.

وفي كلمة له خلال الاجتماع أعلن الرئيس الفلسطيني محمود عباس، أنه أبلغ الولايات المتحدة وإسرائيل برفض الخطة الأمريكية، للسلام في الشرق الأوسط، وبقطع "أية علاقة" معهما، بما في ذلك العلاقات الأمنية.   

وكان رئيس الاجتماع الطارئ لوزراء الخارجية العرب، وزير الخارجية العراقي محمد علي الحكيم، أكد في كلمته بالجلسة الافتتاحية أن "القضية الفلسطينية، تواجه ظروفا بالغة الدقة والحساسية، بعد إعلان خطة السلام الأمريكية المبنية على التفاهم والتنسيق مع طرف واحد وعدم التنسيق مع السلطة الفلسطينية الشرعية والدول العربية والجهات الإقليمية والدولية وخاصة أعضاء مجلس الأمن، والرباعية الدولية".

من جهته قال كاتب الدولة لدى وزير الشؤون الخارجية المكلف بالجالية الوطنية والكفاءات بالخارج، رشيد بلادهان، أن "القضية الفلسطينية تمر بظروف دقيقة، وإن خطة السلام الأمريكية تسعى إلى طمس معالم إقامة حل دائم وعادل ودولة فلسطينية مستقلة عاصمتها القدس".

وأضاف السيد بلادهان-خلال الاجتماع الطارئ- أن "الخطة الأمريكية أعادت كل جهود التسوية إلى نقطة الصفر، ضاربة بعرض الحائط كل القوانين الدولية، وتفرض سياسة الأمر الواقع والانحياز الكامل للاحتلال".

وقال وزير الخارجية اللبناني ناصيف حتّي، "إن لبنان ملتزم بمبادرة السلام العربية التي تستند إلى رؤية قانونية وواقعية، والتي تؤدي إلى قيام الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية وعودة اللاجئين".

بدوره أكد وزير الخارجية العماني يوسف بن علوي، "دعم عُمان الثابت للشعب الفلسطيني ومساندته في نيل حقوقه؛ بإقامة دولته على مبدأ العدالة الإنسانية وعاصمتها القدس الشرقية، الأمر الذي سيوفر بيئة إيجابية للتعايش السلمي الفلسطيني والإسرائيلي، ودون ذلك لن يكون هناك استقرار في المنطقة".

وقال المندوب السوداني عن وزارة الخارجية السودانية عمر إسماعيل، "إن القضية الفلسطينية تمر بمرحلة مفصلية تستدعي تضافر الجهود التي تقود إلى ضمان تحقيق العيش الكريم للشعب الفلسطيني".

وكان الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، أعلن الثلاثاء الماضي، عن تفاصيل "صفقة القرن"، كمخطط يفرض سيادة الإحتلال الإسرائيلي على كامل القدس واعتبار المدينة عاصمة للكيان الإسرائيلي المحتل وإقامة الدولة الفلسطينية على شكل "أرخبيل" وإلزام الفلسطينيين بالاعتراف بالكيان "دولة يهودية"

****

"صفقة القرن" : الرئيس الفلسطيني يعلن قطع العلاقات مع إسرائيل بما في ذلك العلاقات الأمنية

أعلن الرئيس الفلسطيني محمود عباس أنه أبلغ الجانبين الإسرائيلي والأمريكي في رسالتين عقب الإعلان عن ما يسمى "صفقة القرن", بقطع العلاقات مع إسرائيل بما في ذلك العلاقات الأمنية.

وأضاف الرئيس عباس في كلمة خلال الجلسة الافتتاحية للاجتماع الطارئ لمجلس وزراء الخارجية العرب، السبت بالقاهرة، لبحث تداعيات الخطة الامريكية المزعومة للسلام في الشرق الأوسط و أنه أبلغ الولايات المتحدة وإسرائيل رفضه القاطع لخطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المعروفة إعلاميا ب "صفقة القرن" وأنه لا مكان لهذه الصفقة على أي طاولة" كاشفا أنه رفض تسلم "خطة السلام الأمريكية", وكذلك رفض تلقي الاتصال الذي أجراه به الرئيس الأمريكي.

وأكد الرئيس عباس أن "الخطة الأمريكية للسلام" تتضمن تقسيما زمنيا ومكانيا في المسجد الأقصى, لافتا إلى أن "الأمريكان عندما يقولون إن عاصمتنا في القدس, فإنهم يقصدون قرية (أبوديس) وليس كل القدس التي احتلت عام 1967". و شدد "لن أقبل بضم القدس لإسرائيل إطلاقا وأن يسجل في تاريخي أنني بعت عاصمتنا الأبدية".

وأضاف عباس "أن ما بقي لنا في الضفة الغربية وقطاع غزة هو 22% من فلسطين التاريخية, والخطة الأمريكية المعروضة تتنزع بوضوح 30% مما تبقى لنا, كما تتجاهل قضية اللاجئين".

وقال: "في اعتقادي التام إن ترامب لا يعرف شيئا عن الخطة, إنما من له علاقة بها هو الثلاثي (فريدمان وكوشينر وغرينبلات) , في إشارة إلى السفير الأمريكي لدى إسرائيل دايفيد فريدمان ومستشار الرئيس الأمريكي وصهره جاريد كوشنر, والمبعوث الأمريكي السابق للسلام في الشرق الأوسط جيسون غرينبلات.

وتابع عباس - في كلمته أمام الاجتماع غير العادي لوزراء الخارجية العرب بمقر الجامعة العربية - : "هم الذين كانوا ينقلون له (ترامب) أفكار نتنياهو, وإنه بمجرد أن قالوا بضم القدس لإسرائيل, فلن أقبل بهذا الحل إطلاقا, ولن أسجل على تاريخي ووطني أنني بعت القدس, فالقدس ليست لي وحدي, إنما لنا جميعا".

و أوضح "منذ أن استولت أمريكا على ورقة المفاوضات, لم يحصل أي تقدم في القضية الفلسطينية, والتقيت مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب 4 مرات, ووفده أتى إلينا 37 مرة,لكن هذه اللقاءات لم تثمر شيئا, رغم أن لقاءنا الأول كان مبشرا".

وأضاف عباس: " ... أبلغت ترامب بأننا نريد أن نبنى دولة وأن شعبنا يريد أن يعيش بأمن وأمان واستقرار واستقلال, وإنني أؤمن بأننا نستطيع ذلك بدولة منزوعة السلاح, وتفاجئنا بعد شهرين من لقاء إيجابي مع ترامب بإعلانه القدس عاصمة لإسرائيل ووقف ما يقدمه لنا من مساعدات ولوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل لاجئي فلسطين (الأونروا)".

ومع ذلك أضاف عباس "ما زلنا نؤمن بالسلام, ونريد أن يتم انشاء آلية دولية متعددة الاطراف, لتنفيذ قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية , لن نقبل ابدا أن تكون الولايات المتحدة وحدها وسيطا لعملية السلام".

وتابع الرئيس الفلسطيني "لا نطلب المستحيل من أحد, ولا نريد أن يقف أحد ضد الولايات المتحدة نريد فقط تأييد موقفنا أي القبول بما نقبله ورفض ما نرفضه".

وأضاف عباس أنه سيشارك في قمة التعاون الإسلامي ثم القمة الإفريقية, ثم سيتوجه إلى مجلس الأمن, وسيلتقي العديد من المنظمات الدولية وغيرها لإفشال "صفقة القرن".

وشدد على حق الشعب الفلسطيني في مواصلة نضاله المشروع بالطرق السلمية لإنهاء الاحتلال واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة بعاصمتها القدس الشرقية.

وأشار إلى أن عقد هذا الاجتماع يأتي "لإطلاع الجميع على موقفنا من الخطة الأمريكية لمنع ترسيمها كمرجعية جديدة".

ويأتي انعقاد هذا اللقاء, الذي جاء بطلب من دولة فلسطين, لبحث تداعيات تنفيذ خطة السلام التي طرح تفاصيلها الرئيس الأمريكي الثلاثاء الماضي في واشنطن " كحل -بحسبه- لتسوية النزاع في الشرق الأوسط ".

وتشارك الجزائر في الاجتماع ممثلة في كاتب الدولة لدى وزير الشؤون الخارجية المكلف بالجالية الوطنية والكفاءات بالخارج, رشيد بلادهان.

****

  روابط لتحميل الملحق الشهري العدد 14 ديسمبر 2019

https://pdf.lu/q0nV

https://www.fichier-pdf.fr/2020/01/02/----14--2019/

<a href="/https://www.fichier-pdf.fr/2020/01/02/----14--2019/">Fichier PDF ملحق الفيصل الشهري العدد14ـ ديسمبر 2019 ».pdf</a>

‎طالعوا الصفحة الإجتماعية للصحيفة و اشتركوا فيها لنصرة الكلمة الحرة

‎لتحميل الملحق الشهري العدد 14 ديسمبر   2019

‎و مشاركته عبر التويتر أو الرسائل القصيرة هذا الرابط الخاص:

https://pdf.lu/q0nV

‎المسنجر و البريد الإلكتروني  و واتس آب  استعملوا هذا الرابط :

https://www.fichier-pdf.fr/2020/01/02/----14--2019/

‎لمشاركته على موقع أو مدونة يجب نسخ هذا الرابط و لصقه على محرك البحث:

Pour télécharger le supplément  mensuel de "elfaycal.com" numéro 14 en 

format PDF, cliquez ou copiez lien au-dessus :

*****

‏: https://www.facebook.com/khelfaoui2/

@elfaycalnews

: journalelfaycal

‎ـ  أو تبرعوا لفائدة الصحيفة من أجل استمرارها من خلال موقعها

www.elfaycal.com

- Pour visiter notre page FB,et s'abonner si vous faites partie des 

défendeurs de la liberté d'expression et la justice  cliquez sur ce 

lien: :https://www.facebook.com/khelfaoui2/

To visit our FB page, and subscribe if you are one of the defendants of 

freedom of expression and justice click on this 

link: https://www.facebook.com/khelfaoui2/

Ou vous faites  un don pour aider notre continuité en allant  sur le 

site : www.elfaycal.com

Or you donate to help our continuity by going to the site:www.elfaycal.com

 

 

آخر تعديل على الأحد, 02 شباط/فبراير 2020

وسائط

أعمدة الفيصل

حولنا

‫"‬ الفيصل‫"‬ ‫:‬ صحيفة دولية مزدوجة اللغة ‫(‬ عربي و فرنسي‫)‬ ‫..‬ وجودها معتمد على تفاعلكم  و تعاطيكم مع المشروع النبيل  في إطار حرية التعبير و تعميم المعلومة‫..‬ لمن يؤمن بمشروع راق و هادف ‫..‬ فنرحبُ بتبرعاتكم لمالية لتكبير و تحسين إمكانيات الصحيفة لتصبح منبرا له مكانته على الساحة الإعلامية‫.‬

‎لكل استفسارتكم و راسلوا الإدارة 

القائمة البريدية

إنضم إلى القائمة البريدية لتستقبل أحدث الأخبار

Faire un don

Vous pouvez aider votre journal et défendre la liberté d'expression, en faisant un don de libre choix: par cartes bancaires ou Paypal, en cliquant sur le lien de votre choix :