wrapper

الأربعاء 05 غشت 2020

مختصرات :

 ـ د.مصطفى اللداوي ـ بيروت

 

 

انتبهوا .... ما الذي يجري في المنطقة: اليوم الجمعة الرابع والعشرين من شهر يوليو/تموز لعام 2020، بعد ساعاتٍ قليلة من القرصنة الجوية الأمريكية، التي اعترضت فيها طائرتان حربيتان أمريكيتان طائرة مدنية إيرانية، كانت في طريقها من طهران إلى بيروت، وعلى متنها أكثر من 150 شخصاً، وضيقتا عليها في الأجواء الدولية، مما اضطر قائدها إلى الهبوط الاضطراري من ارتفاعٍ شاهقٍ في مطار بيروت الدولي، إلا أن عناية الله الكريمة قد حفظت ركابها وسلمتهم من كل سوءٍ ومكروهٍ، وحالت دون وقوع كارثة جوية مدنية كبيرة، ولكن سلامة الهبوط ونجاة الركاب، لا تعفي الإدارة الأمريكية ووزارة الدفاع وقيادة جيشها من المسؤولية المباشرة عن هذه الجريمة الدولية غير المسبوقة إلا من أمريكا نفسها، التي سبق لها أن ارتكبت ضد إيران وغيرها مثل هذه الجريمة النكراء.


 
وقبل حادثة الاعتداء على الطائرة المدنية الإيرانية بساعاتٍ، قصفت طائراتٌ حربية إسرائيلية مواقع سورية، في تصعيدٍ مدروسٍ ومقصودٍ للمكان والزمان، واعتداءٍ متكررٍ على ذات الأهداف والجهات، وكأنها عملياتٌ استباقية لتسخين الجبهات وخلط الملفات وفتح فوهات النار في المنطقة، وجر أطرافها إلى مواجهةٍ شاملةٍ يكون الجيش الأمريكي طرفٌ فيها، حيث أن العين الإسرائيلية مفتوحة على الساحة السورية، تتابع وتراقب وتصور وتسجل، وتتهيأ لكل طارئٍ وجديدٍ، تمهيداً لضرباتٍ عسكريةٍ جديدةٍ قد تكون أوجع وأقسى.
 
لم يكد ينتهي نهار الجمعة حتى وصل إلى الكيان الصهيوني رئيس هيئة الأركان المشتركة للجيش الأمريكي الجنرال مارك ميلي، الذي زار قاعدة "نفاتيم" الجوية، التي تربض فيها قاذفات أف 35 الاستراتيجية، وطائرات الشبح الهجومية، وغيرهما من المقاتلات الأمريكية العملاقة، التي يعتقد الجيش الأمريكي أنه سيكون لها أكبر الدور في حسم نتيجة أي حربٍ تندلع في المنطقة، وفيها التقى الجنرال الأمريكي مع كبار الضابط العاملين في القاعدة، والمشغلين لأجهزتها والمشرفين على طائراتها، ومنهم إلى جانب الإسرائيليين خبراءٌ أمريكيون وضباطٌ متخصصون في إدارة المعارك الجوية.
 
ثم التقى عبر دائرة الفيديو المغلقة برئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو ومعه رئيس هيئة أركان جيش الاحتلال أفيف كوخافي، فيما بدا أنها مشاوراتٌ سريةٌ وجادةٌ للغاية لمواجهة التطورات المتسارعة في المنطقة، واتخاذ كافة الإجراءات المطلوبة، احترازياً ووقائياً قبل المباشرة بتنفيذ أي عملٍ عسكري كبير في المنطقة، وقد أظهرت وسائل الإعلام الإسرائيلية اهتماماً ملحوظاً بزيارة الجنرال مارك ميلي، واعتبروا أنها ليست زيارة اعتيادية ضمن البرنامج العملي لرئيس هيئة الأركان، بل تصب في برنامج الإدارة الأمريكية خلال الأشهر الثلاثة القادمة الحاسمة في تاريخ الولايات المتحدة الأمريكية والكيان الصهيوني، إذ لا يخفي نتنياهو رغبته الجامحة في الولايات المتحدة الأمريكية في حربٍ ضد إيران وحلفائها، حيث يعتبر أنها فرصة كيانه الذهبية في ظل هذه الإدارة الأمريكية المنحازة لهم كلياً.
 
واصل مارك ميلي اجتماعاته مع المسؤولين الأمنيين والعسكريين الكبار، فالتقى بوزير حرب الكيان بني غانتس وفريقه المعاون، بالإضافة إلى رئيس هيئة الأركان أفيف كوخافي ورئيس الموساد يوسي كوهين وآخرين، وحضر إلى جانب الجنرال ميلي مسؤولون سياسيون كبار في البنتاغون، فيما بدا أنها حوارات فنية أمنية وعسكرية، واخرى سياسية تتعلق بالعلاقات الدولية، وبسياسة الحلفاء في المنطقة، ومدى قدرة كل فريق على المساهمة في الخطط المرسومة للمنطقة خلال المرحلة المقبلة.
 
وبموازاة محادثات مارك ميلي في الكيان الصهيوني، نشطت القواعد الأمريكية في المنطقة كلها، حيث شهدت قواعدها المنتشرة في المحيط الهندي وجنوب البحر الأحمر، بالإضافة إلى مراكزها القيادية في الكويت والبحرين وقطر، ومراكز عملياتها في العراق وشرق سوريا، نشاطاً واسعاً وحراكاً عسكرياً لافتاً، وحالةً من الاستنفار المقلق في المنطقة، وكأنها على أعتاب حربٍ شاملةٍ ومعركةٍ متعددة الجبهات، ومن هنا كانت محاولة اعتراض الطائرة المدنية الإيرانية، التي يبدو لهم انها اقتربت من مراكزهم الحساسة، واربكت ترتيباتهم الخاصة.
 
إنها أجواء تذكرنا بعشية العدوان الأمريكي على العراق، الذي استهدف الجنرال قاسم سليماني والحاج أبو مهدي المهندس، إذ سبق الجريمة بساعاتٍ قليلةٍ زيارة لرئيس هيئة الأركان المشتركة للجيش الأمريكي إلى الكيان الصهيوني، الذي أطلع رئيس الحكومة الإسرائيلية على النوايا الأمريكية، الأمر الذي يجعلنا نتحسب ونترقب، ونخاف ونقلق مما قد تحمله هذه الزيارة المشبوهة الأهداف، فقد يكون لها ما بعدها وهو ما تؤكد عليه مختلف أوساط المتابعين لشؤون المنطقة، أنها مقبلة على صيفٍ لاهبٍ في آب القادم.
 
فهل يدرك أهل المنطقة أن الخطر يحدق بهم، وأن الولايات المتحدة والكيان الصهيوني تتآمران عليهم لمصالحهم فقط، وأنهم لن يعطوهم شيئاً مما يتوقعون، ولن يفوا لهم بأي وعدٍ قطعوه لهم، اللهم إلا ما يخدم مصالحهم، ويصب في استراتيجيتهم، ويخدم أهدافهم ويحقق أحلامهم، ولكن قوى المقاومة كلها تدرك أن الحرب لن تكون عليهم فقط، وإنما ستطال من يفجرها، وستحرق أيدي من يشعلها، ولن تكون كلمة الفصل ونهاية الحسم إلا بأمرها وقرارها.


 
****

مظاهراتٌ سياسيةٌ واحتجاجاتٌ مطلبيةٌ تهددُ نتنياهو

 


لا يبدو أن الأقدار ستبتسم طويلاً لرئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، وإن كان قد نجح في تفكيك جبهة خصومه وتفتيت تكتلهم، وتشتيت أصواتهم وإضعاف تأثيرهم، وتمكن إلى درجةٍ كبيرةٍ من شق صفوفهم، وإحداث الوقيعة بينهم، وأفقدهم الثقة ببعضهم، وعزلهم عن محيطهم والمؤيدين لهم، وقد ظن عندما شكل حكومةً ائتلافيةً برئاسته، أن الأمور ستستقر له، وأن المستقبل سينفتح أمامه، وستزول العقبات التي كانت تعترضه، وستسقط المخاوف التي كانت تهدده، وسيعود زعيماً للشعب اليهودي يثق به ويصدقه، وينتخبه ويقدمه، ويحترمه ويبجله، ويحميه ويدافع عنه.
 
لكن الشارع الإسرائيلي لم يثق به ولم يطمأن إليه، رغم وعوده بضم الكتل الاستيطانية ومساحاتٍ كبيرة من الأراضي الفلسطينية إلى السيادة الإسرائيلية، وبسرعةٍ انقلب ضده وفتح النار عليه، وخرج إلى الميادين العامة والشوارع الرئيسة في المدن والبلدات معارضاً له ومتظاهراً ضده، يطالبه بتنفيذ وعوده والوفاء بتعهداته، وبدأ بمحاسبته ودعوته إلى الاستقالة، وإجراء انتخاباتٍ برلمانية جديدة، واتهموه بالسوء والفساد، وبالكذب والتضليل، والمماطلة وعدم الحسم، والمغامرة والمخاطرة، والأنانية والشخصانية، وأنه يقدم مصالحه الخاصة وطموحاته الشخصية على مصالح الشعب والبلاد، وأنه يخاطر بالبلاد ويستأثر بالقرار ولا يحسن تقدير العواقب ولا تشخيص الحال.
 
ولأنه برأي كثيرٍ منهم، أضر بشعب إسرائيل، وألحق أضراراً كبيرة بالدولة، سياسية وأمنية واقتصادية وصحية واجتماعية، فقد خرج إسرائيليون كثيرون من مختلف الفئات العمرية، والطبقات الاجتماعية والميول الدينية والتوجهات السياسية، إلى الشوارع العامة والميادين الكبيرة، للتظاهر والاعتصام أمام بيته، وأمام مكتبه في ديوان رئاسة الحكومة، ضده شخصياً، وضد سياسته العامة، ويبدو أنه حراكٌ عامٌ يكبر ويتسع وينتشر ويتعمق، وهو ما يقلق نتنياهو ويشغله، ويربك حساباته ويعطل برنامجه الخاص.
 
رفع المتظاهرون في مسيراتهم الاحتجاجية أكثر من شعارٍ، وطالبوا نتنياهو بأكثر من قضية، فقد شككوا في سياسته في مواجهة وباء كورونا، واتهموه بالكذب عندما ادعى أن مهمته الأولى في الحكومة مع حلفائه فيها، كانت مواجهة وباء كورونا، ومنع انتشاره والعمل على تجهيز ما يلزم للوقاية منه والاستشفاء، لكن الشارع الإسرائيلي الذي لا يصدقه، لم يلمس جديةً في إجراءاته أو مسؤولية في قراراته، بل رأى أنه استخدم وباء كورونا جسراً للعبور إلى رئاسة الحكومة، وسبيلاً لإقناع خصومه بالقبول بشراكته لمواجهة الوباء والتصدي له، وكانت النتيجة تفشي المرض وارتفاع مستوى الإصابة اليومية، وزيادة أعداد الوفيات.
 
أما آخرون فقد رأوا أن مكان نتنياهو هو السجن وليس مكتب رئاسة الحكومة، فهو متهمٌ بالفساد والرشوة والاحتيال والخيانة وسوء الائتمان، وأن على مدعي عام الدولة أن يصدر قراراً بعدم ملائمة استمراره في منصبه، والتوصية باستقالته الطوعية أو إقالته القسرية، والمباشرة الفورية في إجراءات المحاكمة، وعدم السماح له بمزيدٍ من المماطلة والتسويف في قضايا الشعب والدولة.
 
قدم كثيرٌ من المتظاهرين والمحتجين شكاوى إلى مراكز الشرطة في القدس وتل أبيب وقيسارية، ضد رئيس الحكومة، يتهمونه فيها بإصدار أوامر إلى الشرطة وفرق مكافحة الشغب، باستخدام القوة المفرطة والمياه العادمة، وخراطيم المياه القوية، والقنابل المسيلة للدموع في قمع المتظاهرين وفض جموعهم، وقد تسببت هذه الأساليب البوليسية القمعية في إلحاق أضرارٍ ماديةٍ ومعنوية بالعديد من المتظاهرين، وحملوه كامل المسؤولية عن أي إصابة أو ضرر تلحق بهم خلال مظاهراتهم المرخصة قانوناً والمعلن عنها مسبقاً.
 
أما ذوو الجنود الإسرائيليين المفقودين في قطاع غزة وأنصارهم، فهم لا يتوقفون عن التظاهر والوقفات العامة، يحرضون الشارع والرأي العام ضد نتنياهو، ويتهمونه بالكذب والمراوغة وعدم الجدية والمسؤولية في محاولة إيجاد حلٍ سريعٍ لقضاياهم "الإنسانية"، وأنه لا يبذل الجهود الكافية والمطلوبة لاستعادتهم من غزة.
 
شكل القطاع الاقتصادي محركاً كبيراً لقطاعاتٍ شعبيةٍ واسعة ضد نتنياهو، يتقدمهم العاطلون عن العمل، وفاقدو أعمالهم، والمفصولون والمصروفون من وظائفهم، الذين فاق عددهم المليون عاطلٍ، وأصحاب المطاعم والفنادق ومكاتب السفر والطيران، وغيرهم ممن طالتهم جائحة كورونا بتداعياتها الاقتصادية، يطالبونه بالتعويض عليهم، وإصدار قراراتٍ تحفظ حقوقهم وتقلل من حجم خسائرهم.
 
لا يتورع قطاعٌ كبير من الإسرائيليين عن اتهام رئيس حكومتهم بالفاسد، غامزين من طرفٍ خفيٍ حيناً وصريحٍ في أحيانٍ أخرى، من سلوكيات زوجته سارة، المسرفة المبذرة، المتدخلة في شؤون ديوان رئاسة الحكومة أحياناً، والعابثة بالشؤون العامة دون قيود، وضد ابنه يائير الذي يحاول الصعود وإثبات الوجود مستغلاً سلطات والده ومنصبه في رئاسة الحكومة، ويتهمونه بالتساهل معهما إزاء استغلالهما لامتيازات الدولة ورئيس الحكومة.
 
ومن ناحيةٍ أخرى يخرج المستوطنون وغلاة المتطرفين ورجال الدين ضد نتنياهو يتهمونه بالتفريط في أرض إسرائيل، وأنه يتنازل عن 70% من يهودا والسامرة لصالح الفلسطينيين، ويرون أنه يضيق على المستوطنين، ويحرمهم من حقوقهم، ويمنعهم من التوسع الطبيعي والبناء ضمن مناطقهم، ويحول دون وصول الدعم والمساعدات المادية إليهم، رغم أنهم ينمون طبيعياً ويزدادون عدداً بالولادة.
 
أما الحريديم ورجال الدين المتطرفين، فيتظاهرون ضده بصورةٍ دائمةٍ، يتهمونه بالتخلي عن التعاليم اليهودية، وانتهاك حرمة السبت والمناسبات الدينية، ويحملونه المسؤولية عن قيام الشرطة بإغلاق مقارهم، ومنعهم من إحياء الطقوس الدينية، وإجبارهم على حجر أنفسهم والامتناع عن دخول كُنُسهم ودور عبادتهم.
 
لا ينتهي الحراك الشعبي الإسرائيلي ولا تتوقف فصوله، بل تزداد أعداده وتتنوع أشكاله، وتلتحق به كل يوم فئاتٌ جديدة، تتفق جميعها على هدف إسقاط نتنياهو وإنهاء تسلطه على منصب رئاسة الحكومة، ومنعه من استغلال أزمات الشعب والبلاد في تحقيق أهدافه الشخصية ومنافعه الفردية، فهل نحسن استغلال حراكهم الشعبي واضطرابهم القيادي، وخلافاتهم الحزبية، وأحقادهم الشخصية، ونوظفها جميعها في تطوير برامج المقاومة.

****

Pour acheter le dernier ouvrage littéraire publié par « elfaycal.com » dédié aux écrivains arabes participants:
« Les tranchants et ce qu’ils écrivent! : emprisonné dans un livre » veuillez télécharger le livre après achat , en suivant ce lien:
رابط شراء و تحميل كتاب « الفيصليون و ما يسطرون : سجنوه في كتاب! »
http://www.lulu.com/shop/écrivains-poètes-arabes/الفيصليون-و-ما-يسطرون-سجنوه-في-كتاب/ebook/product-24517400.html
رابط لتصفح و تحميل الملحق الشهري العددين ـ 20/ 19 جوان ـ جويلية 2020
https://www.calameo.com/read/0062335946b10ecf52424
https://www.calameo.com/books/0062335946b10ecf52424
‎طالعوا الصفحة الإجتماعية للصحيفة و اشتركوا فيها لنصرة الكلمة الحرة
Pour FEUILLETER ou télécharger le supplément mensuel de "elfaycal.com" numéros 19/20 en 
format PDF, cliquez ou copiez ces liens :
https://www.calameo.com/read/0062335946b10ecf52424
https://www.calameo.com/books/0062335946b10ecf52424

*****
‎ـ تبرعوا لفائدة الصحيفة من أجل استمرارها من خلال موقعها
www.elfaycal.com
- Pour visiter notre page FB,et s'abonner si vous faites partie des 
défendeurs de la liberté d'expression et la justice cliquez sur ce 
lien: :https://www.facebook.com/khelfaoui2/
To visit our FB page, and subscribe if you are one of the defendants of 
freedom of expression and justice click on this 
link: https://www.facebook.com/khelfaoui2/
Ou vous faites un don pour aider notre continuité en allant sur le 
site : www.elfaycal.com
Or you donate to help our continuity by going to the site:www.elfaycal.com
https://www.paypal.com/donate/?token=pqwDTCWngLxCIQVu6_VqHyE7fYwyF-rH8IwDFYS0ftIGimsEY6nhtP54l11-1AWHepi2BG&country.x=FR&locale.x=
* (الصحيفة ليست مسؤولة عن إهمال همزات القطع و الوصل و التاءات غير المنقوطة في النصوص المرسلة إليها .. أصحاب النصوص المعنية بهكذا أغلاط لغوية يتحملون مسؤوليتهم أمام القارئ الجيد !)

 


 

آخر تعديل على الإثنين, 27 تموز/يوليو 2020

وسائط

أعمدة الفيصل

حولنا

‫"‬ الفيصل‫"‬ ‫:‬ صحيفة دولية مزدوجة اللغة ‫(‬ عربي و فرنسي‫)‬ ‫..‬ وجودها معتمد على تفاعلكم  و تعاطيكم مع المشروع النبيل  في إطار حرية التعبير و تعميم المعلومة‫..‬ لمن يؤمن بمشروع راق و هادف ‫..‬ فنرحبُ بتبرعاتكم لمالية لتكبير و تحسين إمكانيات الصحيفة لتصبح منبرا له مكانته على الساحة الإعلامية‫.‬

‎لكل استفسارتكم و راسلوا الإدارة 

القائمة البريدية

إنضم إلى القائمة البريدية لتستقبل أحدث الأخبار

Faire un don

Vous pouvez aider votre journal et défendre la liberté d'expression, en faisant un don de libre choix: par cartes bancaires ou Paypal, en cliquant sur le lien de votre choix :