wrapper

الأربعاء 02 دجنبر 2020

مختصرات :


بقلم: خالد عبد الكريم | العراق

 

كل شيء لن يبقى على حاله ستتغير الأحداثُ والأفكارُ كما تتغير حالة الطقس بالساعات والأيام؛ فتنبوئاتي تقول : بعد خمسين عاماً من الآن ستتوسعُ دولةُ إسرائيل ! وتصلُ حدودها من النيل إلى الفرات وستمتدُ عبر فلسطين ولبنان وسوريا والأردن ثم تقظمُ جزءًا من العراقِ ؛ كما ذكرت المصادر عن مشروع
(أرض إسرائيل الكبرى) في سفر حزقيال.


ستحققُ إسرائيل حلمَها وستسيطرُ على المنطقة العربية برمتها ؛ فالبداية هي الحروب الإستنزافية التي مزقتْ النسيجَ الإجتماعي في العراق ثم سوريا ولبنان واليمن وليبيا ، ومن بعدها ثورات الربيع الدموي التي غيرتْ الأنظمةُ العربية والثقافات والقناعات لدى الشعوب العربية برمتها ! ومن ثم بدء مرحلة جديدة من تواقيع
(إتفاقيات التطبيع) أي السلام المعلنة. والتي بدأتْ بالظهورِ تباعًا كما فعلتها قبل أيام قليلة الإمارات ، وعمان والبحرين وسبقتها مصر والأردن؛ وستليها دول الخليج بما فيها السعودية وإن كانت تحتفظُ بالاتفاق السري تحت الطاولة مع إسرائيل ؛ ليس لها الشجاعة في إعلانه كما باقي دول المنطقة .
وكل هذا السيناريو لن يمرَّ إلا بمساعدةِ طرفي اللعبة مع إسرائيل وحلمها الكبير ! فالطرف الأول هو إمبراطورية الرعب للعرب والمسلمين "بلاد فارس" التي تتفقُ بالخفاء مع إسرائيل لتنفيذَ مشروع وصولها إلى الفرات؛ وما وصلت إليه إيران من تضخيم لدورها وجعلها بعبع فاعل في المنطقة ، لن يمرَّ مرور الكرام إلا عبر ممرات سرية متفق عليها مع القوى العظمى بما فيها إسرائيل وأمريكا والدول الحلفاء .
أما الطرف الآخر فهو تركيا ؛ ومشروعها بحلم العودة إلى إمبراطورية الإسلام السياسي الدامي لضمِ جزءٍ كبير من سوريا والعراق تحت عباءتها،
والجزء الآخر سيكون لإسرائيل وحلم دولتها الكبرى، أما الجزء الثالث سيكون لإيران .
هكذا هو المشهد الحقيقي المنتظر بعد 50 عاماً من الآن !! العراق مقبل على تقسيم واحتلال ثلاثي ؛ كذلك سوريا ولبنان والأردن على ذات الخط ! والدول العربية الباقية ستقفُ متفرجة بل راكعة مرحبة بمشروعِ الدولة اليهودية في المنطقة ؛ ولن تحركَ ساكنٍ بل ستدعم كل التحركات والقرارات لبيع العراق وسوريا ولبنان والأردن كما باعتْ من قبل فلسطين وشعبها وظلت تتباكى على حلم الوحدة العربية الحزين .
ياترى هل ستتحقق نبُوئتي ؟ ومن سيقف ضد هذا الحلم الكبير ؟
أم سيبقى السكوت من ذهب لدى الملوك والساسة العرب !..

****

Pour acheter le dernier ouvrage littéraire publié par « elfaycal.com » dédié aux écrivains arabes participants:
« Les tranchants et ce qu’ils écrivent! : emprisonné dans un livre » veuillez télécharger le livre après achat , en suivant ce lien:
رابط شراء و تحميل كتاب « الفيصليون و ما يسطرون : سجنوه في كتاب! »
http://www.lulu.com/shop/écrivains-poètes-arabes/الفيصليون-و-ما-يسطرون-سجنوه-في-كتاب/ebook/product-24517400.html
رابط لتصفح و تحميل الملحق الشهري العددين ـ 23/ 24 أكتوبر ـ نوفمبر 2020
https://fr.calameo.com/read/0062335945021221c6506
‎طالعوا الصفحة الإجتماعية للصحيفة و اشتركوا فيها لنصرة الكلمة الحرة
Pour FEUILLETER ou télécharger le supplément mensuel de "elfaycal.com" numéros 23 et 24 mois (octobre et novembre 2020
format PDF, cliquez ou copiez ces liens :
https://www.calameo.com/books/0062335945021221c6506
*****
‎ـ تبرعوا لفائدة الصحيفة من أجل استمرارها من خلال موقعها
www.elfaycal.com
- Pour visiter notre page FB,et s'abonner si vous faites partie des 
défendeurs de la liberté d'expression et la justice cliquez sur ce 
lien: :https://www.facebook.com/khelfaoui2/
To visit our FB page, and subscribe if you are one of the defendants of 
freedom of expression and justice click on this 
link: https://www.facebook.com/khelfaoui2/
Ou vous faites un don pour aider notre continuité en allant sur le 
site : www.elfaycal.com
Or you donate to help our continuity by going to the site:www.elfaycal.com
https://www.paypal.com/donate/?token=pqwDTCWngLxCIQVu6_VqHyE7fYwyF-rH8IwDFYS0ftIGimsEY6nhtP54l11-1AWHepi2BG&country.x=FR&locale.x=
* (الصحيفة ليست مسؤولة عن إهمال همزات القطع و الوصل و التاءات غير المنقوطة في النصوص المرسلة إليها .. أصحاب النصوص المعنية بهكذا أغلاط لغوية يتحملون مسؤوليتهم أمام القارئ الجيد !)

آخر تعديل على الأربعاء, 11 تشرين2/نوفمبر 2020

وسائط

أعمدة الفيصل

حولنا

‫"‬ الفيصل‫"‬ ‫:‬ صحيفة دولية مزدوجة اللغة ‫(‬ عربي و فرنسي‫)‬ ‫..‬ وجودها معتمد على تفاعلكم  و تعاطيكم مع المشروع النبيل  في إطار حرية التعبير و تعميم المعلومة‫..‬ لمن يؤمن بمشروع راق و هادف ‫..‬ فنرحبُ بتبرعاتكم لمالية لتكبير و تحسين إمكانيات الصحيفة لتصبح منبرا له مكانته على الساحة الإعلامية‫.‬

‎لكل استفسارتكم و راسلوا الإدارة 

القائمة البريدية

إنضم إلى القائمة البريدية لتستقبل أحدث الأخبار

Faire un don

Vous pouvez aider votre journal et défendre la liberté d'expression, en faisant un don de libre choix: par cartes bancaires ou Paypal, en cliquant sur le lien de votre choix :