wrapper

الإثنين 01 مارس 2021

مختصرات :

 ـ الفيصل ـ واج:

 

بروكسل -نشرية الجمعة (واج): اعتبر رئيس التنسيقية الأوروبية لدعم الشعب الصحراوي والتضامن معه، بيار غالاند أن "فخ" تطبيع العلاقات بين النظام المغربي والكيان الصهيوني بهدف فرض سيادة المغرب المزعومة على الصحراء الغربية يجعل من المنطقة بؤرة حرب.


وأكد السيد بيار غالاند، في رسالة له نشرت أمس الأربعاء، أن "الشعب المغربي يرى أن حكومته وملكه قد خانا تضامن المغرب الثابت مع حقوق الشعب الفلسطيني المشروعة في دولة مستقلة عاصمتها القدس".
كما استطرد يقول "لن يقبل شعبكم أبدا بمساومتكم الفظيعة لفرض سيادتكم على الصحراء الغربية مقابل التخلي عن القدس والمسجد الأقصى. فقد خاطر مستشارو الملك، المخزن، بامتيازاتهم ومكانة سيدهم".
و اعتبر رئيس الأوكوكو ايضا ان "المغرب قام بخطوة خطيرة لأن الولايات المتحدة و اسرائيل لا تهتمان بمستقبل المملكة (...) التي لا تعدو ان تكون مجرد بيدق في استراتيجية شاملة و لن تتأخر في دفع الثمن".
وكتب ذات المسؤول في رسالته "بعد ان سمحتم للولايات المتحدة و اسرائيل بوضع اقدامها في أرضكم (...) فإنكم تواجهون خطر فتح بؤرة حرب تهدد استقرار المنطقة لا تحسبون عواقبها على شعبكم و شعوب المنطقة".
وأضاف في نفس الوثيقة ان الحكومة المغربية و العاهل المغربي "اذ يديرون ظهرهم للشرعية الدولية و اللوائح الاممية و ميثاق الاتحاد الافريقي فإنهم ينسفون الحقوق الأساسية لشعب الصحراء الغربية"، مشيدا بهذا الأخير "الذي حمل السلاح بعد نداء حركته التحريرية جبهة البوليزاريو في سنة 1974 خلال الاتفاقيات المبرمة مع القوة الاستعمارية الاسبانية".
      اليوم وبعد 45 سنة من النضال، يقول السيد غالاند، "أكد الصحراويون أنهم لن يرضخوا للواقع (...) وأنهم سيضيقون عليكم الخناق إلى غاية نيل احترام حقهم غير القابل للتصرف في تقرير المصير ".
هذا ولا يروب رئيس الأوكوكو شك "أن كثيرا من المغاربة من يجنح إلى السلم ويعي بحجم الفخ الذي نصب لكم والذي وقع فيه حكامكم".
واسترسل "لقد باع مستشارو الملك الذين أغراهم العرض الأمريكي لبلدكم هدية مسمومة، إنه خطر الحرب والمساس بالاستقرار ذو عواقب بشرية لا يتقبلها العقل".
وفي الأخير، دعا السيد غالاند إلى العمل مع الاتحاد الإفريقي من أجل "جعل الأمم المتحدة بوتقة بحيث تنصهر فيها المبادرات المستعجلة والجريئة، تلك المطابقة للشرعية الدولية واللوائح الأممية ذات الصلة، تفعيلا لحق الفلسطينيين والصحراويين في تقرير مصيرهم تحت الرقابة الدولية، وحتى يحظى هذا الحق في الأخير بالاحترام والتطبيق على أرض الواقع".

****

Pour acheter le dernier ouvrage littéraire publié par « elfaycal.com » dédié aux écrivains arabes participants:
« Les tranchants et ce qu’ils écrivent! : emprisonné dans un livre » veuillez télécharger le livre après achat , en suivant ce lien:
رابط شراء و تحميل كتاب « الفيصليون و ما يسطرون : سجنوه في كتاب! »
http://www.lulu.com/shop/écrivains-poètes-arabes/الفيصليون-و-ما-يسطرون-سجنوه-في-كتاب/ebook/product-24517400.html
رابط لتصفح و تحميل الملحق الشهري العددين ـ 25/ ديسمبر 2020 ـ جانفي 2021

https://fr.calameo.com/read/006233594d978f067c2c3

‎طالعوا الصفحة الإجتماعية للصحيفة و اشتركوا فيها لنصرة الكلمة الحرة
Pour FEUILLETER ou télécharger le supplément mensuel de "elfaycal.com" numéros 23 et 24 mois (octobre et novembre 2020
format PDF, cliquez ou copiez ces liens :
https://www.calameo.com/books/0062335945021221c6506
*****
‎ـ تبرعوا لفائدة الصحيفة من أجل استمرارها من خلال موقعها
www.elfaycal.com
- Pour visiter notre page FB,et s'abonner si vous faites partie des 
défendeurs de la liberté d'expression et la justice cliquez sur ce 
lien: :https://www.facebook.com/khelfaoui2/
To visit our FB page, and subscribe if you are one of the defendants of 
freedom of expression and justice click on this 
link: https://www.facebook.com/khelfaoui2/
Ou vous faites un don pour aider notre continuité en allant sur le 
site : www.elfaycal.com
Or you donate to help our continuity by going to the site:www.elfaycal.com
https://www.paypal.com/donate/?token=pqwDTCWngLxCIQVu6_VqHyE7fYwyF-rH8IwDFYS0ftIGimsEY6nhtP54l11-1AWHepi2BG&country.x=FR&locale.x=
* (الصحيفة ليست مسؤولة عن إهمال همزات القطع و الوصل و التاءات غير المنقوطة في النصوص المرسلة إليها .. أصحاب النصوص المعنية بهكذا أغلاط لغوية يتحملون

مسؤوليتهم أمام القارئ الجيد !)

 

آخر تعديل على السبت, 16 كانون2/يناير 2021

وسائط

أعمدة الفيصل

  • Prev
25 شباط/فبراير 2021

حولنا

‫"‬ الفيصل‫"‬ ‫:‬ صحيفة دولية مزدوجة اللغة ‫(‬ عربي و فرنسي‫)‬ ‫..‬ وجودها معتمد على تفاعلكم  و تعاطيكم مع المشروع النبيل  في إطار حرية التعبير و تعميم المعلومة‫..‬ لمن يؤمن بمشروع راق و هادف ‫..‬ فنرحبُ بتبرعاتكم لمالية لتكبير و تحسين إمكانيات الصحيفة لتصبح منبرا له مكانته على الساحة الإعلامية‫.‬

‎لكل استفسارتكم و راسلوا الإدارة 

القائمة البريدية

إنضم إلى القائمة البريدية لتستقبل أحدث الأخبار

Faire un don

Vous pouvez aider votre journal et défendre la liberté d'expression, en faisant un don de libre choix: par cartes bancaires ou Paypal, en cliquant sur le lien de votre choix :