wrapper

الإثنين 01 مارس 2021

مختصرات :

 بقلم د. مصطفى يوسف اللداوي

 

حوارات القاهرة أسرارٌ قوميةٌ أم قضايا شعبيةٌ؟!


انتهت حوارات القاهرة بسرعةٍ وعلى عجلٍ، ولم تستغرق وقتاً طويلاً على عكس كل التوقعات والمخاوف، ولم تمدد أيامها وتفتح جلساتها، ولم تعلق الحوارات لمزيدٍ من الدراسة والاستشارة، كما كان يظن المراقبون والمتابعون، وعامةُ الشعب الفلسطيني

وممثلو القوى والفصائل، أن حوارات القاهرة ستكون صعبة ومضنية، وقاسية وشديدة، ولن تنتهي بسهولة، ولن يتم الاتفاق فيها بسرعة، فالقضايا التي نشرت وجداول الأعمال التي سُربَت، ومواقف القوى والفصائل التي عُمِّمت، كانت تشير إلى أن الحوارات ماراثونية، وأن الاتفاق فيها ليس سهلاً ولا قريب المنال، خاصةً في ظل أجواء عدم الثقة، والتجارب الفاشلة التي سبقت، ومجموعة القرارات التي حَصَّن بها الرئيس مراسيمه.
 
لكن الصورة العامة التي جمعت ممثلي الفصائل، والبسمة العريضة التي علت محياهم، ونسخة البيان الختامي المرفوعة كعلمٍ ورايةٍ، وسط مخايل الانتصار والسعادة، وإشارات الابتهاج والفرحة، تشير كلها إلى أن القوم قد نجحوا في تجاوز كل العقبات، وحل أغلب المشاكل التي كانت مثارة، ولم يعد هنالك قلق أو شك في أن الانتخابات التشريعية ستجري في موعدها، وأن كافة آلياتها وأدواتها وقوانينها ونظمها ومحكمتها الخاصة قد تم الاتفاق عليها، وبالتالي لا مكان لمشاعر الخوف والريبة، ولا لتحليلات المشككين وتصريحات الغاضبين المستثنيين من المشاركة في الحوار، فالمفوضون بالحوارات وممثلو القوى والفصائل قد أعلنوا باسم مرجعياتهم أن الحوارات ناجحة، والنوايا سليمة، والأجواء إيجابية، والدروب نحو الانتخابات سالكة وميسرة.
 
إلا أن الشعب الفلسطيني فطنٌ ذكيٌ، حذرٌ منتبه، مقروصٌ ملذوغٌ، خائفٌ وَجِلٌ، يرفض أن يصدق رواية المجتمعين في القاهرة بسهولة، ولا يقبل بالكلام دون الأفعال، ولا يسلم بالصورة التي نشرت ولا بالبيان الذي أذيع، ويريد أن يطلع على عمق الحوارات وحقيقة القرارات، وما إذا كان المفاوضون قد تجاوزوا حقاً الصعوبات والعقبات، أو أنهم قد رحلوها فقط إلى الاجتماعات القادمة، وحق للشعب الفلسطيني أن يشك ويقلق، وألا يصدق ويطمئن، فالصورة تخدع، والبيانات تكذب، والوقائع تنفي، والتجارب السابقة تؤكد مخاوفهم وتعزز شكهم، وتؤيد حاجتهم إلى مزيدٍ من الخطوات العملية التي تؤكد جدية الاتفاق، وسلامة النوايا.
 
يحق للشعب الفلسطيني صاحب القضية الأصيلة، ومحل المسألة ذات النقاش والحوار، أن يشك في صدقية التصريحات، وأن يطالب بالمزيد من التوضيحات، وأن يرفض أن تكون جلسات الحوار مغلقة دونه، ومداولاتها أسراراً عليه، في الوقت الذي اطلع عليها وعرف بها من لا يستحق، وتابعها وسجل مجرياتها من لا تعنيه المسألة الفلسطينية بمفهومها الوطني والإنساني، وربما ساهم فيها اقتراحاً واعتراضاً، وقدم أفكاراً ووضع لها شروطاً، أعداءُ الشعب وخصومُه، بينما هو محرومٌ من معرفة ما جرى، والإحاطة بمواقف القوى وممثلي الفصائل، في حين أنه المعني الأول بالمعرفة والاطلاع، كونه المُحَاصَر والمُعَنَّى، والمُضطَهد والمُعَذب، وهو الذي ستنعكس عليه نتائج الحوارات سلباً أو إيجاباً، وحصاراً أو فرجاً.
 
المتحاورون في القاهرة لا يمثلون فصائلهم فقط، ولا يعبرون عن أحزابهم وحسب، وإنما يمثلون الشعب الفلسطيني كله، وينوبون عن أبنائه في الوطن والشتات، وعليهم كما يقدمون تقاريرهم إلى قيادتهم ومسؤوليهم، أن يقدموا تقريرهم الشفاف إلى شعبهم الذي فوضهم وقَبِلَ بهم، فهم المرجعية الأساسية، وأصحاب القضية الأصلية، وأهل الشرعية الحقيقية، وبدونهم لا قيمة للمتحاورين، ولا شرعية للمفاوضين، إذ يمكن للشعب أن يسحب ثقته منهم، وأن يعلن عدم شرعيتهم، وأنهم غير ذي صفةٍ فلا يمثلونهم ولا ينطقون باسمهم، اللهم إلا إذا صارحوهم وكاشفوهم، ولم يكذبوا عليهم ولم يخدعوهم، فهذا الشعب الذي قدم وضحى، والذي صبر واحتسب، يستحق من قيادته كل الوفاء والتقدير، وصدق الولاء وشفافية التقرير.
 
مطالب الشعب الفلسطيني من المتحاورين في القاهرة كانت واضحة جداً، وشفافة للغاية، وصريحة بما فيه الكفاية، فقد طالبوا قبل عقد الانتخابات بكل مستوياتها بحل كل المشاكل العالقة، وعدم ترحيلِ أيٍ منها إلى المراحل التالية، فالجدية بعد الانتخابات تذهب والمسؤولية تزول، والوعود تتبخر والمواعيد لا تقدس ولا تحترم، إذ لا ضغوط بعدها ولا حاجة تستدعي الاستعجال أو الالتزام.
 
لهذا فقد كان مطلبهم الأول والأساس هو الحفاظ على الحقوق الوطنية للشعب في أرضنه ووطنه ومقدساته، ورفع الحصار ووقف العدوان، وتحقيق المصالحة الوطنية وإنهاء الانقسام البغيض، وجمع كلمة الشعب وتوحيد صفه، وإصلاح النظام السياسي، وتوحيد أجهزة السلطة وضبط معاييرها، وتوطين عقيدتها وتصويب سلوكها، وتشكيل حكومة وحدةٍ وطنيةٍ من مختلف الأطياف الحزبية، وتمكينها من العمل في شطري الوطن، وتثبيت المشاركة الوطنية الشاملة واحترام نتائج العملية الديمقراطية، والعمل على تحسين شروط حياة الشعب ورفع المعاناة عن أبنائه، وتمكينهم من العيش الكريم في ظل سياسات الاحتلال القاسية بحقهم، والإصغاء إلى مطالبهم وحاجات فئاتهم المختلفة، وتمكينهم من استعادة حقوقهم في الراتب والوظيفة، وفي العرض والفرصة، فهم جميعاً سواء في هذا الوطن يستحقون المساواة والعدالة.
 
هل نجح المتحاورون في القاهرة في تحقيق مطالب الشعب واستجابوا إلى شروطه، أم أنهم فقط أنجزوا ما يضمنون به صوته ويكفلون به مشاركته، وبعد ذلك يعودون إلى ما كانوا عليه من الإهمال والتقصير، وعدم المسؤولية العامة وغياب الأمانة الوطنية، أم أنهم استجابوا للضغوط التي مورست عليهم، وخضعوا لشروط الاستضافة وإملاءات الوصاية فأعلنوا القبول والموافقة على البيان الذي أعد، والقضايا التي طرحت، دون أن يكون لهم الحق في الحوارات الجدية والمناقشات المسؤولة، ونسوا أن الفجر سيكشف الحقيقة، ونور الصباح سيفضح الرواية، وحبر البيان يثبته الصدق وتحفظ مصداقيته الشفافيةُ والأمانةُ، والصراحةُ والوضوحُ.
 
بيروت في 10/2/2021

 

بايدن يهددُ نتنياهو ويعجلُ في نهايته



يعيش رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو هذه الأيام كوابيس مزعجة كثيرة، ويعاني من أحلام كئيبة مخيفة، ويخشى مما تحمله الأيام القادمة، لكنه يتمنى ألا يطول ليله البهيم، وألا تتأكد أحلامه وأماني منافسيه، ويرجو أن يصحو بسرعةٍ من نومه المخيف، ليحافظ على مكانته تحت شمس كيانه، ويكمل مشروعه الذي بدأه، ويتم حلمه الذي عمل من أجله طويلاً وقدم في سبيله كثيراً، ليكون ملك إسرائيل وطالوتها المنتظر، ويستعيد الهيكل الثالث ويبني دولة اليهود الجديدة، التي لا وجود فيها لغيرهم، ولا ينازعهم على الأرض المقدسة سواهم.
 
استشعر نتنياهو الخطر، وأدرك أن منيته هذه المرة باتت قريبة وربما أكيدة، فلبس قلنسوته "الكيباه"، وزار حائط المبكى خاشعاً يتبتل، يدعو ربه ويتوسل إليه، ويسأله تجاوز المحنة والخروج بسلامٍ من الأزمةِ، إلا أنه بات متأكداً من أن الأيام القادمة لا تحمل له الخير، ولا تبشره بما يحب، بل إنها تنذره بالأخطر، وتحذره من الأسوأ، وقد بدت ملامحها وظهرت نذرها، وفرح الخصوم بها واستبشروا، وحزن المريدون بسببها واغتموا، فما كان ينقصهم هذا التحدي الجديد، ولا كانوا يأملون هذه الأزمة الكبيرة، إذ كان يكفيهم ما يلاقي زعيمهم من أهوال المحكمة وشبح الاتهامات، التي كانت تنذر بسقوطه وتهدد بخسارة عرشه، ولكنه كان يخطط بذكاءٍ وحنكةٍ للنجاة منها، فهو سيد المسرح السياسي وثعلب الأحزاب التي لا تقوى على الخلاص منه.
 
لكنه اليوم بات في مواجهة الإدارة الأمريكية الديمقراطية الجديدة، وأصبح ملزماً بالتعامل المباشر مع الرئيس الذي أهانه عندما كان نائباً للرئيس، وأساء إليه وإلى رئيسه أوباما وتحداهما في عقر دارهما، وحرض عليهما وأوشى بهما، وتسبب لهما في أزماتٍ متكررة مع مجلسي الشيوخ والنواب الأمريكيين، وعرضهما لغضب اللوبي الصهيوني في الولايات المتحدة، وتصرف في بلادهما كما أنه الابن المدلل وصاحب الكلمة الأولى التي لا ترد، فدخل بلادهما دون إذنٍ منهما، وجال فيها على فعالياتها ومؤسساتها دون أن يلتقي بهما أو أن يستأذن منهما، ولم يكترث بالحرج الذي تسبب به للإدارة الأمريكية التي لوى ذراعها واستخف بها.
 
يدرك نتنياهو عظم ما اقترفت يداه، وسوء ما قام به في الدورة الثانية لباراك أوباما ونائبه جوزيف بايدن، وقد أصبح وجهه مسوداً وهو كظيم، أيعتذر لهما وهو مهينٌ، أم يصر على سلوكه المشين في حقهما وهو لعينٌ، إذ ما كان يتوقع أن نائبه سيفوز، وسيسكن البيت الأبيض، وسيصبح سيد واشنطن ورئيس الولايات المتحدة الأمريكية، وربما يبقى رئيساً لدورتين متتاليتين كرئيسه السابق، وهو الذي ظن أنهما سيرحلان دون أن يبدي أحدٌ على رحيلهما أسفٌ أو ندمٌ، ولكنه اليوم بات لزاماً عليه أن يواجه بايدن وجهاً لوجه، وهو يعلم مدى حنقه وحجم غضبه عليه، وليس أدل على ذلك من امتناعه عن الاتصال به أسوةً بغيره من قادة ورؤساء دول العالم وحلفائه الكبار، الذين سارع بالاتصال بهم والتنسيق معهم.
 
نتنياهو اليوم في وضعٍ لا يُحسدُ عليه، فهو في مأزقٍ حقيقي، وعليه أن يواجه الحقيقة بنفسه، فبعد أيامٍ قليلة سيخوض معركة الانتخابات البرلمانية الجديدة للمرة الرابعة على التوالي، وقد وطن نفسه على الفوز فيها بعد أن صرع خصمه وشريكه في الحكومة بيني غانتس، وعراه أمام جمهوره وجرده من مؤيديه، وجعل فوزه في الانتخابات متعذراً وعصياً، وكذا حال بقيه خصومه القدامى والجدد، فهو مطمئنٌ إلى هزيمتهم والانتصار عليهم، وسيحصل وحزبه وائتلافه اليميني على ما يمكنه من الفوز وتشكيل الحكومة.
 
لكن بايدن وإدارته الجديدة أداروا له ظهورهم، وانقلبوا على بعض ما وعدهم به الرئيس السابق دونالد ترامب، حيث صرح وزير خارجيته الجديد أنتوني بلينكن عن تمسك الإدارة الأمريكية بحل الدولتين، وعزمها على إعادة دعم وتمويل السلطة الفلسطينية، وفتح مكتب منظمة التحرير الفلسطينية في واشنطن، والدعوة إلى عقد مؤتمرٍ جديدٍ للسلام يؤسس لحل الدولتين ويؤكد عليه، بالإضافة إلى تأكيده على أن مسألة القدس متروكة للحل النهائي، ولا يحق لطرفٍ أن يقرر في مصيرها منفرداً.
 
يحاول نتنياهو صد الهجمة الأمريكية عليه، والدفاع عن نفسه، والرد على الإدارة الجديدة من نفس البوابة التي دخل فيها البيت الأمريكي متجاهلاً إدارته، فلجأ إلى نفس السلاح الذي استخدمه قديماً آملاً أن ينجح فيه مرةً أخرى، فأمر رئيس أركان جيشه برفع الصوت والتهديد، والتلويح بإمكانية استخدام القوة من طرفٍ واحدٍ، وطلب من بعض الكتاب والإعلاميين الذين يؤيدونه ويؤمنون به، التركيز على مخاطر سياسة إدارة بايدن فيما يتعلق بالملف النووي الإيراني، وأنها سياسة تضر بهم وتهدد مستقبلهم، وتهدد السلم والأمن الدوليين، وتعرض مصالح الولايات المتحدة الأمريكية ودول أوروبا الغربية للخطر، وأن على إدارة بايدن أن تصغي إلى المخاوف الإسرائيلية وأن تتفهم دوافعها الموضوعية.
 
يدرك الإسرائيليون أن مرحلة الانتقام من نتنياهو قد أزفت، وأن الإدارة الأمريكية الجديدة لا تريده، ولا ترغب في أن يكون هو رئيس الحكومة الإسرائيلية القادم، مع التأكيد على أنها لا تتخلى عن الكيان الصهيوني، ولا تتحلل من التزاماتها تجاهه، ولا تتراجع عن ضماناتها التقليدية التاريخية له، بل ستستمر في دعمها وتأييدها وحمايتها لهم والدفاع عنهم، ولكنها لا تريد أن يستمر تعاونها مع كيانهم من خلال شخص نتنياهو، الذي يفضل مصالحه الخاصة على مصالح شعبه و"بلاده"، وكأنهم بهذا يدعون الناخب الإسرائيلي إلى استبداله والتصويت لغيره، وعدم التجديد له أو الثقة فيه، فهو يضر بالعلاقات التاريخية العميقة التي تربط بين الولايات المتحدة الأمريكية و"دولة إسرائيل"، فهل يسقط بايدن نتنياهو انتقاماً ويستبدله ثأراً، ويعلمه وغيره درساً.
 
بيروت في 12/2/2021

*****

Pour acheter le dernier ouvrage littéraire publié par « elfaycal.com » dédié aux écrivains arabes participants:
« Les tranchants et ce qu’ils écrivent! : emprisonné dans un livre » veuillez télécharger le livre après achat , en suivant ce lien:
رابط شراء و تحميل كتاب « الفيصليون و ما يسطرون : سجنوه في كتاب! »
http://www.lulu.com/shop/écrivains-poètes-arabes/الفيصليون-و-ما-يسطرون-سجنوه-في-كتاب/ebook/product-24517400.html
رابط لتصفح و تحميل الملحق الشهري العددين ـ 25/ ديسمبر 2020 ـ جانفي 2021

https://fr.calameo.com/read/006233594d978f067c2c3

‎طالعوا الصفحة الإجتماعية للصحيفة و اشتركوا فيها لنصرة الكلمة الحرة
Pour FEUILLETER ou télécharger le supplément mensuel de "elfaycal.com" numéros 23 et 24 mois (octobre et novembre 2020
format PDF, cliquez ou copiez ces liens :
https://www.calameo.com/books/0062335945021221c6506
*****
‎ـ تبرعوا لفائدة الصحيفة من أجل استمرارها من خلال موقعها
www.elfaycal.com
- Pour visiter notre page FB,et s'abonner si vous faites partie des 
défendeurs de la liberté d'expression et la justice cliquez sur ce 
lien: :https://www.facebook.com/khelfaoui2/
To visit our FB page, and subscribe if you are one of the defendants of 
freedom of expression and justice click on this 
link: https://www.facebook.com/khelfaoui2/
Ou vous faites un don pour aider notre continuité en allant sur le 
site : www.elfaycal.com
Or you donate to help our continuity by going to the site:www.elfaycal.com
https://www.paypal.com/donate/?token=pqwDTCWngLxCIQVu6_VqHyE7fYwyF-rH8IwDFYS0ftIGimsEY6nhtP54l11-1AWHepi2BG&country.x=FR&locale.x=
* (الصحيفة ليست مسؤولة عن إهمال همزات القطع و الوصل و التاءات غير المنقوطة في النصوص المرسلة إليها .. أصحاب النصوص المعنية بهكذا أغلاط لغوية يتحملون

مسؤوليتهم أمام القارئ الجيد !)

 

آخر تعديل على الجمعة, 12 شباط/فبراير 2021

وسائط

أعمدة الفيصل

  • Prev
25 شباط/فبراير 2021

حولنا

‫"‬ الفيصل‫"‬ ‫:‬ صحيفة دولية مزدوجة اللغة ‫(‬ عربي و فرنسي‫)‬ ‫..‬ وجودها معتمد على تفاعلكم  و تعاطيكم مع المشروع النبيل  في إطار حرية التعبير و تعميم المعلومة‫..‬ لمن يؤمن بمشروع راق و هادف ‫..‬ فنرحبُ بتبرعاتكم لمالية لتكبير و تحسين إمكانيات الصحيفة لتصبح منبرا له مكانته على الساحة الإعلامية‫.‬

‎لكل استفسارتكم و راسلوا الإدارة 

القائمة البريدية

إنضم إلى القائمة البريدية لتستقبل أحدث الأخبار

Faire un don

Vous pouvez aider votre journal et défendre la liberté d'expression, en faisant un don de libre choix: par cartes bancaires ou Paypal, en cliquant sur le lien de votre choix :