wrapper

الأربعاء 17 غشت 2022

مختصرات :

ـ الفيصل ـ معا 


بيروت- معا- أعلن وزير الخارجية اللبناني عبدالله بوحبيب، أن إطلاق حزب الله طائرات مسيّرة باتجاه حقل كاريش النفطي، جرى خارج مسؤولية الدولة والسياق الدبلوماسي.

 

 

جاء ذلك في مؤتمر صحفي، الإثنين، عقب اجتماع برئاسة حكومة تصريف الأعمال برئاسة نجيب ميقاتي، في مقر الحكومة وسط بيروت، وفق بيان للرئاسة.
وقال البيان إن "الاجتماع تطرّق إلى الوضع في الجنوب، وموضوع المسيّرات الثلاث التي أطلقت في محيط المنطقة البحرية المتنازع عليها وما أثارته من ردود فعل عن جدوى هذه العملية التي جرت خارج إطار مسؤولية الدولة والسياق الدبلوماسي".
وأوضح بوحبيب أن "المفاوضات الجارية بمساعي من الوسيط الأميركي أموس هوكشتاين، قد بلغت مراحل متقدمة".
ولفت إلى أن "لبنان يجدد دعمه مساعي الوسيط الأميركي للتوصل إلى حل يحفظ كامل الحقوق اللبنانية بوضوح تام، والمطالبة بالإسراع في وتيرة المفاوضات".
وأشار أن "لبنان يعوّل على استمرار المساعي الأميركية لدعمه وحفظ حقوقه في ثروته المائية، ولاستعادة عافيته الاقتصادية والاجتماعية".
وشدد على أن "لبنان يعتبر أن أي عمل خارج إطار مسؤولية الدولة والسياق الدبلوماسي الذي تجري المفاوضات في إطاره غير مقبول، ويعرّض البلد لمخاطر هو في غنى عنها".
وجدد الوزير المطالبة بوقف "الانتهاكات الإسرائيلية المستمرة لسيادته (لبنان) بحرا وبرا وجوا".
والسبت، أعلن حزب الله، إطلاق 3 طائرات مسيّرة غير مسلحة تجاه ‏المنطقة المتنازع عليها مع إسرائيل عند حقل "كاريش" جنوبي البلاد، للقيام بـ"مهام استطلاعية".
من جانبه، أعلن الجيش الإسرائيلي اعتراضه 3 طائرات مسيرة فوق المياه الاقتصادية الإسرائيلية قرب الحدود مع لبنان، قال إنها تابعة لـ"حزب الله".
وفي 14 يونيو/ حزيران الماضي، أعلنت الرئاسة اللبنانية أن الرئيس ميشال عون قدّم للوسيط الأمريكي في المفاوضات غير المباشرة آموس هوكشتاين، ردا على مقترح واشنطن الذي قدمته قبل أشهر، بشأن ترسيم الحدود البحرية مع إسرائيل.
وتوقفت المفاوضات بين البلدين في مايو/ أيار 2021، إثر رفض إسرائيل مقترحا لبنانيا باعتبار "الخط 29" خطا تفاوضيا، ورفض بيروت للخط الإسرائيلي "رقم 1" و"خط هوف".
ويسيطر حزب الله على منطقة جنوبي لبنان الحدودية مع إسرائيل، وتتنازع بيروت وتل أبيب على منطقة بحرية مساحتها 860 كلم مربعا غنية بالنفط والغاز. -

 

 

*****

 

Pour acheter le dernier ouvrage littéraire publié par « elfaycal.com » dédié aux écrivains arabes participants:
« Les tranchants et ce qu’ils écrivent! : emprisonné dans un livre » veuillez télécharger le livre après achat , en suivant ce lien:
رابط شراء و تحميل كتاب « الفيصليون و ما يسطرون : سجنوه في كتاب! »
http://www.lulu.com/shop/écrivains-poètes-arabes/الفيصليون-و-ما-يسطرون-سجنوه-في-كتاب/ebook/product-24517400.html

رابط تصفح و تحميل الديوان الثاني للفيصل: شيء من الحب قبل زوال العالم

https://fr.calameo.com/read/006233594b458f75b1b79

*****أرشيف صور نصوص ـ في فيديوهات ـ نشرت في صحيفة "الفيصل
archive d'affiches-articles visualisé d' "elfaycal (vidéo) liens روابط
https://www.youtube.com/watch?v=M5PgTb0L3Ew

‎ـ تبرعوا لفائدة الصحيفة من أجل استمرارها من خلال موقعها
www.elfaycal.com
- Pour visiter notre page FB,et s'abonner si vous faites partie des 
défendeurs de la liberté d'expression et la justice cliquez sur ce 
lien: :https://www.facebook.com/khelfaoui2/
To visit our FB page, and subscribe if you are one of the defendants of 
freedom of expression and justice click on this 
link: https://www.facebook.com/khelfaoui2/
Ou vous faites un don pour aider notre continuité en allant sur le 
site : www.elfaycal.com
Or you donate to help our continuity by going to the site:www.elfaycal.com
https://www.paypal.com/donate/?token=pqwDTCWngLxCIQVu6_VqHyE7fYwyF-rH8IwDFYS0ftIGimsEY6nhtP54l11-1AWHepi2BG&country.x=FR&locale.x=
* (الصحيفة ليست مسؤولة عن إهمال همزات القطع و الوصل و التاءات غير المنقوطة في النصوص المرسلة إليها .. أصحاب النصوص المعنية بهكذا أغلاط لغوية يتحملون

مسؤوليتهم أمام القارئ الجيد !)

 

 

 

 

 



 

آخر تعديل على الإثنين, 04 تموز/يوليو 2022

وسائط

أعمدة الفيصل

حولنا

‫"‬ الفيصل‫"‬ ‫:‬ صحيفة دولية مزدوجة اللغة ‫(‬ عربي و فرنسي‫)‬ ‫..‬ وجودها معتمد على تفاعلكم  و تعاطيكم مع المشروع النبيل  في إطار حرية التعبير و تعميم المعلومة‫..‬ لمن يؤمن بمشروع راق و هادف ‫..‬ فنرحبُ بتبرعاتكم لمالية لتكبير و تحسين إمكانيات الصحيفة لتصبح منبرا له مكانته على الساحة الإعلامية‫.‬

‎لكل استفسارتكم و راسلوا الإدارة 

القائمة البريدية

إنضم إلى القائمة البريدية لتستقبل أحدث الأخبار

Faire un don

Vous pouvez aider votre journal et défendre la liberté d'expression, en faisant un don de libre choix: par cartes bancaires ou Paypal, en cliquant sur le lien de votre choix :