wrapper

التلاتاء 12 دجنبر 2017

aps facebook     aps twitter

مختصرات :

 *بقلم‫:‬ علاء محمد زريفة | سوريا


‎هذا ما أسميه عبثاً
‎أنا واحدٌ مثلكمْ
‎ عبدٌ -سيدٌ
‎مزوّرٌ -حكيمُ ساذج العقل
‎ بريءٌ -متهمْ


‎هشٌّ -عصابيُ الأصغرينْ
‎يتمنع راغباً ،
‎يجثو على ركبتيه خلف منتظرٍ دجالْ
‎واحدٌ منكم أيها البائسون
‎و سوط الحاجة يمزقكم
‎الموتورون
‎بلا ثدي رغبة
‎الغاضبون بلا صوت
‎ الماشوّن جوار ظلالهم و حيطانهم الساقطة.
‎ الساكنون قبورِ أحلامهم النتنة
‎ الماضون زمراً زمراً صراط هلاكهم
‎ الزاحفون
‎ خيط أعصابهم المبللة
‎أحملُ معكمْ
‎هذه الصرخة الحامضة
‎ أطلبُ النجاة لا العدلُ
‎أخرج من حضن الأمِ
‎ - السماء إلى خضمِ المرأة-
‎الأرض
‎ أنتظر القيامة و لا أؤمن بالغفرانْ
‎أسقط بجاذبية الانتحار في فخ الحياة
‎وانجو بثقل تفاحة
‎ و خفةِ ذبابةٍ شرهةْ
‎ أسير بينكم أيها الصاغرون المؤدلجون
‎ب سروال جينز"
‎و سترةٍ طينيةِ المنشأ
‎ و خيالِ شاعرٍ ٌ
‎يرَّ شذوذه كريهاً
‎ يحاول لمس الشمس بالكلماتْ
‎و لسانه من شمعْ
‎ لا اتقن مهنة أفضل ..
‎من كتابة قصائد سيئة
‎ل قلوبٍ
‎لم تتكاثر في أفيائها
‎طيور الليل..
‎أنا واحدٌ أخر مثلكم
‎شحاذٍ على باب التهلكة
‎ اتناول الله بالشتيمةْ و الصلاة
‎ (خذلتني مُذ خلقتني)..
‎ لا أحفل بكومة التراب تحملني..
‎و لا بجناحي العاجزَيْنِ بين كتفي
‎ أترك ‫لـ‬ هْناي هناك لفظ مغفرتي
‎ أتبولُ على ما تبقى..
‎ من لعنتي
‎و جهنمي
‎و عربدتي
‎ و مجونِ تآلهي
‎ حين رفعتُ ناصيةَ حلمي وجوده الخصب
‎و سلام حروبه المقدسة.
‎واحدٌ أخرْ..
‎أركضُ صارخاً خلف كلابِ قافلته الجائعة
‎ متى أعلنُ التوبة؟
‎ أحكُّ بحافر عضوي الصغير
‎ شبيه الموتْ في الكتابْ
‎ لأضع قنبلةً بدل خصيتيّ… و أنفجرْ. .

ــ

ـ طالعوا الصفحة الإجتماعية للصحيفة

https://www.facebook.com/khelfaoui2/

- Pour visiter notre page FB, cliquez sur ce lien:

 

آخر تعديل على الأحد, 10 كانون1/ديسمبر 2017
المزيد في هذه الفئة : « سلمى رسالة مودة. »

وسائط

أعمدة الفيصل

  • Prev

سبر الآراء - Sondage

ما رأيك في الموقع ؟ Votre avis sur le site web

حولنا

‫"‬ الفيصل‫"‬ ‫:‬ صحيفة دولية مزدوجة اللغة ‫(‬ عربي و فرنسي‫)‬ ‫..‬ وجودها معتمد على تفاعلكم  و تعاطيكم مع المشروع النبيل  في إطار حرية التعبير و تعميم المعلومة‫..‬ لمن يؤمن بمشروع راق و هادف ‫..‬ فنرحبُ بتبرعاتكم لمالية لتكبير و تحسين إمكانيات الصحيفة لتصبح منبرا له مكانته على الساحة الإعلامية‫.‬

‎لكل استفسارتكم و راسلوا الإدارة 

القائمة البريدية

إنضم إلى القائمة البريدية لتستقبل أحدث الأخبار

Faire un don

Vous pouvez aider votre journal et défendre la liberté d'expression, en faisant un don de libre choix: par cartes bancaires ou Paypal, en cliquant sur le lien de votre choix :