wrapper

السبت 17 فبراير 2018

aps facebook     aps twitter

مختصرات :

*القسم الثقافي ـ الفيصل: 

الأصدقاء القراء و المتتبعين لصحيفة ‫"‬الفيصل ـ القسم الأدبي الإبداعي ‫"‬ نود اليوم من خلال هذا المنشور الإشارة إلى موضوع سرقة إبداعية موصوفة و جبانة راح ضحيتها المبدع السوري ‫"‬ سليمان العليان‫"‬ من طرف المدعو ‫"‬ رضوان السليمان‫"‬

Radwan Sliman
‎مفترض من سوريا أيضا و الذي ينشط في نشر أعمال غيره منذ فترة في النوادي و الروابط الإبداعية المختلفة بما في ذلك صحيفة ‫"‬ الفيصل‫"‬ من باريس التي نشرت له نصوصا عديدة باسمه سواء عن طريق ‫"‬رابطة ومض سورية و كل العرب‫"‬ في إطار تعاملنا السابق مع هذه الأخيرة أو من خلال ما نتلقاه من مراسلات من طرفه ؛ إلا أنه منذ فترة جمدنا تعامله مع ‫"‬ القسم الثقافي الإبداعي ‫"‬ للجريدة‫ ، لأننا كنا لا نرتاح لهذا الشخص ، و في الـ 5 من شهر فيفري تلقينا مادة مقترحة من هذا الشخص بعنوان " عودة الموناليزا" لكن القسم الثقافي لم يرفع تحفظاته من صاحب النص. في يوم 6 فيفري وصلتنا رسالة عجيبة من شخص يدعى " سليمان العليان" يتساءل بمرارة و حيرة و ينبه الصحيفة من خلال صفحتها للتواصل الاجتماعي بأمر سرقة كل أعماله من طرف هذا الشخص، فلم نهمل من جانبنا هذا الأمر و تواصلنا مع من يرى أو يقدم نفسه كضحية لسرقة جهارا نهارا لكل أعماله ، و أحيانا السرقة شملت حتى الصور الاستشهادية المرافقة للنصوص! تحرينا في الموضوع بكل تريث و روية مع ترك قنوات التواصل مع " سليمان العليان" صاحب الشكوى، و بالفعل اتضح أن هذا الشخص يقوم بكل بساطة و وقاحة بعملية "قص ثم لصق" لنصوص سليمان العليان من صفحته بعد نشرها ليعيد نشرها بنفسه و باسمه في النوادي و في الصحف! تحرياتنا لم تجد نصا واحدا استبق منشورات المبدع سليمان العليان، بمعنى هذا الشخص الذي ينتمي إلى فصيلة " الفطريات البشرية" ينتظر في كل مرة ما تجود به عصارة أفكار المبدع سليمان" حتى يقوم هو بالعمل الجبار و الحقير المتمثل بكل بساطة نقل النصوص من صفحة إلى فضاءات أخرى لتنشر باسمه!‬
‎‫كإعلاميين لا نريد أن نتسرع في الحكم النهائي على هذا الموضوع، فقد يكون " سليمان العليان هو نفسه " رضوان السليمان"؛ أي ممكن تطلع أنها عملية مفبركة لشد الانتباه و النظر لغاية متصلة بقانون الغابة الزرقاء، فقمنا بتحريات متقاطعة مع شبكتنا للأصدقاء و اتضح لنا أن المدعو " رضوان السليمان ‬
Radwan Sliman و لا ندري إن كان هذا الاسم حقيقي أو إسم مستعار و مسروق هو أيضا‫!!‬
‎و علمنا أنه محظور من هذه النوادي و الروابط آخرها رابطة ومض سورية و كل العرب‫"‬
‎‫..‬ وعدنا المشتكي بكل التزام و أمانة أننا سنحقق في الأمر و نحتاج إلى وقت للإحاطة بالأمر‫..‬ و لأن النص الذي أرسله إلينا يوم 5 فيفري ‫"‬ عودة الموناليزا‫"‬ وضع جانبا و لم ينشر ، عاود اليوم الـ 11 فيفري 2018 الاتصال بنا من خلال إرسال نص آخر ‫(‬ سرقة جديدة ‫)‬ معنون بـ ‫"‬ فرصة ثانية‫"‬ موقع بتاريخ 6 فيفري 2018‫..‬

‎ سارعنا للتحقق من الأمر و قلنا في أنفسنا لا فرصة ثانية و لا ثالثة و لا رابعة و بالفعل وجدنا النص ، بحذافره في صفحة المبدع ‫"‬ سليمان العليان‫"‬ موقع بتاريخ 3 فيفري 2018، يعني اللص المدعو ‫"‬ رضوان السليمان‫"‬ انتظر أيام ليسطو عليه هو الآخر و يوقعه باسمه في التاريخ الذي ذكرناه و المرسل للصحيفة اليوم‫!‬ فلو كان موقعا بتاريح 2 أو 3 فيفري لأخلط حساباتنا في معرفة الحقيقة، شكرا لغباوة ‫"‬ السارق‫"‬ ‫..‬
‎لا نعتقد أن هذا الشخص واع بما يقوم به و أنه بكامل قواه العقلية، فلا يعقل أن يسرق جهد الآخرين بكل هذه البساطة و عدم الاكتراث‫!‬ لهذا من واجبنا كصحيفة قررنا ـ من خلال هذا المنشور ـ تنبيه كل الروابط و النوادي و كل المبدعين و أولهم القراء الأعزاء و تحذيرهم من هذا الشخص الذي يقتات من الجهد الفكري لغيره دون حرج و لا ذمة‫!‬
‎ـ تحيات القسم الثقافي و رئاسة التحرير‫( الفيصل) ـ باريس‬

 ****

‎طالعوا الصفحة الإجتماعية للصحيفة و اشتركوا فيها إن كنتم من ناصري الكلمة الحرة و العدل:
‏: https://www.facebook.com/khelfaoui2/
‪‪@elfaycalnews‬‬
- Pour visiter notre page FB,et s'abonner si vous faites partie des défendeurs de la liberté d'expression et la justice cliquez sur ce lien:

آخر تعديل على الأحد, 11 شباط/فبراير 2018

وسائط

أعمدة الفيصل

  • Prev

سبر الآراء - Sondage

ما رأيك في الموقع ؟ Votre avis sur le site web

حولنا

‫"‬ الفيصل‫"‬ ‫:‬ صحيفة دولية مزدوجة اللغة ‫(‬ عربي و فرنسي‫)‬ ‫..‬ وجودها معتمد على تفاعلكم  و تعاطيكم مع المشروع النبيل  في إطار حرية التعبير و تعميم المعلومة‫..‬ لمن يؤمن بمشروع راق و هادف ‫..‬ فنرحبُ بتبرعاتكم لمالية لتكبير و تحسين إمكانيات الصحيفة لتصبح منبرا له مكانته على الساحة الإعلامية‫.‬

‎لكل استفسارتكم و راسلوا الإدارة 

القائمة البريدية

إنضم إلى القائمة البريدية لتستقبل أحدث الأخبار

Faire un don

Vous pouvez aider votre journal et défendre la liberté d'expression, en faisant un don de libre choix: par cartes bancaires ou Paypal, en cliquant sur le lien de votre choix :