wrapper

التلاتاء 23 يوليو 2019

aps facebook     aps twitter

مختصرات :

ـ تحسين المعموري الموسوي ـ العراق

 

في ليلة من ليالي الشتاء الباردة وانا انظر من نافذة شباك غرفتي المطلة على الشارع. واذا بي ارى رجلاٌ كبيرا مسنّاً يتكئ على عكاز.

وبالكاد كان ذلك العكاز يحمل جسده الثقيل وانا انظر اليه واذا بالرجل يتعثر بشيء كان في الشارع ثم وقع وانكسر عكازه. وحينما رأيت ما حصل لهذا الرجل امامي نزلت من غرفتي وذهبت اليه مسرعا. ثم اخذت بيده. واوقفته ولكنه كان لا يستطيع الوقوف. حيث كانت وقعته شديدة وقد اصيب بألم شديد وهنا قمت بحمله على ظهري. ولكني تركت ذلك العكاز حيث انه كان مكسورا. ولن ينفعه بشيء . ولكن الرجل العجوز حين حاولت ان اذهب به لداره. اصر ان اجلب العكاز معي وقال لي. يا بني. ان هذا. العكاز. له ذكرى عزيزة على قلبي. وسوف. احزن. كثيرا. اذا. فقدته وهنا. ايضا حملت العكاز. معي. ثم اوصلت الرجل العجوز. مع عكازه. حيثما اراد. الى داره. ثم انزلته من علي ظهري. فشكرني كثيرا. وقبل ان. يفتح باب بيته ليدخل سألني وقال يا بني هل بيتكم بعيد من هنا فقلت له ان بيتي قريب هو في نفس الشارع. الذي فيه بيتك ثم سألني ايضا وقال يا بني انا اعرف جميع الذين يسكنون شارعنا هذا. و قال وهو يسألني ابن من انت . فقلت له يا عم. انا ابن فلان بن فلان. وهنا واذا بالرجل العجوز حين. سمع مني وانا اذكر له اسم ابي. وجدي واذا. به يبكي وعيناه تفيضان بالدموع ثم اخذني الى حضنه وهو يبكي ويصرخ. ويقول سبحان الله سبحان الله الذي لا يضيع اجر محسن عنده ابدا. ثم قال الرجل العجوز . . انظر يا بني الى ذلك. الشباك فنظرت فقال انه شباك. غرفتي المطلة على هذا الشارع. ثم اكمل. وهو. يقول لقد كنت حينها. شابا لم. يتجاوز. عمري الثلاثين عاما واتذكر ذلك اليوم. عندما كنت انظر. من نافذة. شباكي هذا و كان الجو باردا جدا. لقد كان حينها فصل الشتاء واذا. برجل كبير مسن كان. يتكئ. على عكاز. وفجأة . تعثر ووقع. فنزلت اليه مسرعا. وكان يتألم بشدة فحملته على ظهري. واوصلته. الى داره فشكرني كثيرا. واهداني. عكازه. وقال لي. احتفظ به يا بني ليذكرك دائما بعملك الصالح كلما نظرت لهذا العكاز وهنا ايضا بكى الرجل. العجوز وقال لي اعلم يا بني ان الرجل الذي حملته. على ظهري قبل أربعين عاما. كان اباك. وان العكاز الذي بيدي هو عكازه. الذي اهداه لي.

ــــــــــــــــ

طالعوا الصفحة الإجتماعية للصحيفة و اشتركوا فيها إن كنتم من ناصري الكلمة الحرة و العدل:

: https://www.facebook.com/khelfaoui2/

@elfaycalnews

instagram: journalelfaycal

ـ  أو تبرعوا لفائدة الصحيفة من أجل استمرارها من خلال موقعها

www.elfaycal.com

- Pour visiter notre page FB,et s'abonner si vous faites partie des défendeurs de la liberté d'expression et la justice  cliquez sur ce lien: : https://www.facebook.com/khelfaoui2/

To visit our FB page, and subscribe if you are one of the defendants of freedom of expression and justice click on this link:  https://www.facebook.com/khelfaoui2/

Ou vous faites  un don pour aider notre continuité en allant  sur le site : www.elfaycal.com

Or you donate to help our continuity by going to the site:www.elfaycal.com

آخر تعديل على الأربعاء, 12 كانون1/ديسمبر 2018

وسائط

أعمدة الفيصل

حولنا

‫"‬ الفيصل‫"‬ ‫:‬ صحيفة دولية مزدوجة اللغة ‫(‬ عربي و فرنسي‫)‬ ‫..‬ وجودها معتمد على تفاعلكم  و تعاطيكم مع المشروع النبيل  في إطار حرية التعبير و تعميم المعلومة‫..‬ لمن يؤمن بمشروع راق و هادف ‫..‬ فنرحبُ بتبرعاتكم لمالية لتكبير و تحسين إمكانيات الصحيفة لتصبح منبرا له مكانته على الساحة الإعلامية‫.‬

‎لكل استفسارتكم و راسلوا الإدارة 

القائمة البريدية

إنضم إلى القائمة البريدية لتستقبل أحدث الأخبار

Faire un don

Vous pouvez aider votre journal et défendre la liberté d'expression, en faisant un don de libre choix: par cartes bancaires ou Paypal, en cliquant sur le lien de votre choix :