wrapper

الأحد 25 غشت 2019

aps facebook     aps twitter

مختصرات :

ـ جهاد مقلد ـ سوريا

 

إن أكثر ما أثاراسستغراب الرجل، وهو يمر في حي لم يسبق له المرور فيه من قبل... خروج جنازة على أكتاف أربعة رجال فقط، من أحد المنازل، فقال في نفسه

سأنتظر خروج المشيعين وأكسب أجرين معاً...أجر مرافقة الجنازة وأجرالصلاة عليها وقد يكتب لي أجرمساعدتهم على الدفن إن استطعت.

انتظر الرجل قليلاً خروج المشيعين... دقائق وخرجت امرأة مسرعة... أغلقت بابها على عجل

ثم هرولت مسرعة تحاول اللحاق بالجنازة

هنا تبسم الرجل في غير موضع الابتسام... جنازة دون مشيعين؟!! امرأة تخرج خلف الجنازة من البيت نفسه لاتبدو عليها مظاهر الحزن أو الأسى! ترى أهناك في الأمر مايريب؟ بقي الرجل على نيته اللحاق بالجنازة... سبق المرأة... سار مع حملة الجنازة مباشرة ، يفكربما يحدث أمامه... يتساءل:

هل وراء الأمر جريمة؟ هل يحملون جثة وهمية بحجة الميت؟

وصل الجميع... ساعدهم، صلى الميت معهم، وضع قبضة تراب على وجه الميت، تأكد بأن الأمر حقيقة

سرق نظرة عجولة من وجه المرأة التي تقف بعيداً عنهم... لاجديد! وجهها لا يوحي بما يجب أن يكون...

انتهى الجميع من عملهم تقدمت منهم... ابتعد هو، لم يفهم شيئاً مما دار أو يدوربينهم

خرج الجميع وسارت المرأة في الاتجاه نفسه الذي جاءت منه مع الجنازة... وقف لحظة وقرر اللحاق بالمرأة. ما أن دخلت بيتها حت قرع بابها يريد أن يشبع فضوله بمعرفة مايحدث...

قال لها سيدتي:

_  اعذري فضولي... رأيت شيئاً غريباً يحدث مع جنازتكم

_ أعلم وهو المطلوب... الجنازة جنازة ابني وحيدي

_ يإالهي وحيدك... ابنك... لا حزن... لاعزاء... لا مشيعين!

_  نعم سأروي لك الحكاية ولن أبخل باشباع فضولك...

_ تفضلي وأكون شاكراً لك لقد ظننت أن وراء الأمر جريمة تدفن!

_هذا الميت كما قلت لك إنه ولدي وحيدي يتيم الأب، مات والده قهراً وغاضباً عليه، لقد اتخذ الإجرام مهنة والنصب والاحتيال منهجاً جاءني منذ أسابيع مصاباً، وهارباً مما لا أعرف لكن ما لا أجهل هو أنه أصيب بالبعد عن شرع الله، نعم التجأ إلى أمه... إليَّ... أمنته وأخفيته وهذا واجبي لمصاب لأي كان فكيف ولدي؟!!...   

لكن لم ينفع معه علاج جرح ولا داء... مثلما لم ينفع معه علاج عقل من قبل... 

بالأمس فقط... بل مع فجر هذا اليوم قال لي:

_ اسمعي يا أماه... أرى الآن شبحاً لم يخفني ولم يرعبني، لأنني أعلم بحالي وهو قابض الأرواح

نعم أراه الآن ولا ترينه إنه يعدُّ الدقائق، ولايمهلني

_ أماه أطلب رضاكِ فقط أنت أما غفران والدي سأطلبه من رب رحيم وجهتي إليه... ما أطلبه أن تسامحيني أولاً... ثم أن ترسلي لأحد ينعيني ولا لمن يصليني ولا من يذهب في جنازتي يشيعني... الكل يعرفني ولا أحد سيقبل بمجرم...هذه وصيتي ياأماه

_ قلت له سامحتك ياولدي وأطلب لك من الله أن يسامحك أيضاً، ثم نفذت له وصيته حرفياً كما رأيت بنفسك

سأكمل لك:

_ بعد دقائق قليلة رأيته يبتسم ثم ينظرإلي قائلاً:

_ أماه... لقد قُبل دعائك... سامحني الله لأنك أنت سامحتيني، وأطبق عينيه، استأجرت له أولائك الرجال

لحمل جنازته... وأنت تعلم الباقي

****

طالعوا الصفحة الإجتماعية للصحيفة و اشتركوا فيها إن كنتم من ناصر ي الكلمة الحرة و العدل:

ـ لتحميل ملحق "الفيصل"  الشهري   عدد 8 وفق تطبيق البي دي آف  إضغط على الرابط التالي أو أعمل قص/ ثم لصق على محرك البحث:

<a href="https://www.fichier-pdf.fr/2019/07/03/-------2019/">Fichier PDF « ملحق الفيصل شهري  ـ جوان  2019».pdf</a>

Pour télécharger le supplément  mensuel de "elfaycal.com" numéro 8 en format PDF, cliquez ou copiez lien au-dessus :

: https://www.facebook.com/khelfaoui2/

@elfaycalnews

instagram: journalelfaycal

ـ  أو تبرعوا لفائدة الصحيفة من أجل استمرارها من خلال موقعها

www.elfaycal.com

- Pour visiter notre page FB,et s'abonner si vous faites partie des défendeurs de la liberté d'expression et la justice  cliquez sur ce lien: :https://www.facebook.com/khelfaoui2/

To visit our FB page, and subscribe if you are one of the defendants of freedom of expression and justice click on this link: https://www.facebook.com/khelfaoui2/

Ou vous faites  un don pour aider notre continuité en allant  sur le site : www.elfaycal.com

Or you donate to help our continuity by going to the site:www.elfaycal.com

آخر تعديل على الثلاثاء, 23 تموز/يوليو 2019

وسائط

أعمدة الفيصل

حولنا

‫"‬ الفيصل‫"‬ ‫:‬ صحيفة دولية مزدوجة اللغة ‫(‬ عربي و فرنسي‫)‬ ‫..‬ وجودها معتمد على تفاعلكم  و تعاطيكم مع المشروع النبيل  في إطار حرية التعبير و تعميم المعلومة‫..‬ لمن يؤمن بمشروع راق و هادف ‫..‬ فنرحبُ بتبرعاتكم لمالية لتكبير و تحسين إمكانيات الصحيفة لتصبح منبرا له مكانته على الساحة الإعلامية‫.‬

‎لكل استفسارتكم و راسلوا الإدارة 

القائمة البريدية

إنضم إلى القائمة البريدية لتستقبل أحدث الأخبار

Faire un don

Vous pouvez aider votre journal et défendre la liberté d'expression, en faisant un don de libre choix: par cartes bancaires ou Paypal, en cliquant sur le lien de votre choix :