wrapper

التلاتاء 14 يوليو 2020

مختصرات :

 ـ رأي ثقافي بقلم: أحمــــد عبد الحســن الكعبي ـ العراق

 

عـــــندما ظهرت الكتابة لأول مرة في حياة الانسان , أحـــدثت ثورة وانقلاب تاريخي وفكري وتغيرت مجريات الحياة بكل تفاصيلها , وتفجرت طاقات الإنسان وإبداعاته , وحولت أنماط حياته البسيطة البدائية إلى أنماط جديدة لم يعرفها من قبل , وبدأت تتفتح أمامه أبواب أسرار الكون وينمو إدراكه الحسي ليتسع لتلك الأسرار ويجد المنافذ المطلة عليها ...


ولتبدأ حقبة تاريخية جديدة مليئة بالإنجازات الفكرية ـ العلمية والأدبية ـ فانجبت من رحـــمها ملايين الكــتب والصحف الأدبية والعلمية والتاريخيه ... إلخ ...
وبعد حين أخذت الكتابة تتطور بتطور الحياة وتأخذ أشكالا وأنماطا مختلفة ومتنوعة من حيث المحتوى والمضمون , حتى أصبحت لها قوانين وشروط خاصة , تميز كل نمط من تلك الأنماط وحدود لايمكن للكاتب أن يتجاوزها أو يتعدى حدودها عند كتابة المواضيع .
فكتابة مقال صحفي ليس ككتابة نص شعري أو مقال أدبي ....
فلكل واحد منها أسلوبه الخاص به ـ فمثلا ـ حينما نكتب في المقالة الصحفية يجب علينا أن نراعي جملة من الضوابط والشروط التي وضعها النص لنفسه ولا يمكن تجاهلها في كتابة هذا النوع من النصوص .
(ففكرة النص ) هي واحدة من تلك الضوابط بل أهمها في رزانة النص وبناء مواضيعه التي تجعل منه نصا متميزا وقادرا على جذب القارئ .... فهي أثمن ما ينتجه العقل البشري في رسم معالم النص وتحديد مسالكه .ومن خلالها تبرز شخصية الكاتب وثقافته وقدرته على رص وتحشيد المعلومات , فتفيض فيه متعة شيقة تجمع بين الرشاقة والسلاسة ودقة المعلومة وإيضاح الفكرة وترسم لوحة فنية ممتعة وجذابة
(ولثقافة الكاتب ) قدرتها على توظيف المعلومات في سياقها الصحيح , والتحكم بمفردات اللغه وتحديد الأفكارالداعمة للنص وكشف الغموض المحيط به بشكل مباشر وباسانيد قوية وذلك في تحشيد البيانات والتصريحات والمعلومات .
أماالضابط الآخر الذي يجب على الكاتب مراعاته والعمل به هو ( منهجية النص ) التي تعني الأسلوب او الطريقة المنضبطة في التفكير وليس الأسلوب الذي يتبعه الكاتب ـ كما يرى بعض الكتاب .
وهناك شروط وضوابط أخرى ـ ليس بصددها الآن ولكننا أوجزنا جزء منها ـ .
ومما تقدم نرى أن الكتابة هي فن لغوي على الكاتب أن يجيد ذلك الفن ويوظف قدراته في رسم لوحـــــة فنــــية جــــذابة ....
عندها سيقف القارئ إجلالآ له ويكن له كل الاحترام والتــــــــــــــــــــقدير

****

Pour acheter le dernier ouvrage littéraire publié par « elfaycal.com » dédié aux écrivains arabes participants:
« Les tranchants et ce qu’ils écrivent! : emprisonné dans un livre » veuillez télécharger le livre après achat , en suivant ce lien:
رابط شراء و تحميل كتاب « الفيصليون و ما يسطرون : سجنوه في كتاب! »
http://www.lulu.com/shop/écrivains-poètes-arabes/الفيصليون-و-ما-يسطرون-سجنوه-في-كتاب/ebook/product-24517400.html
رابط لتصفح و تحميل الملحق الشهري العدد 18 أفريل ـ ماي 2020
https://fr.calameo.com/books/0062335944f419a9f59a7
‎طالعوا الصفحة الإجتماعية للصحيفة و اشتركوا فيها لنصرة الكلمة الحرة
Pour FEUILLETER ou télécharger le supplément mensuel de "elfaycal.com" numéro 18 en 
format PDF, cliquez ou copiez ce lien :
https://fr.calameo.com/read/0062335941cea7efc8cef

*****
‎ـ تبرعوا لفائدة الصحيفة من أجل استمرارها من خلال موقعها
www.elfaycal.com
- Pour visiter notre page FB,et s'abonner si vous faites partie des 
défendeurs de la liberté d'expression et la justice cliquez sur ce 
lien: :https://www.facebook.com/khelfaoui2/
To visit our FB page, and subscribe if you are one of the defendants of 
freedom of expression and justice click on this 
link: https://www.facebook.com/khelfaoui2/
Ou vous faites un don pour aider notre continuité en allant sur le 
site : www.elfaycal.com
Or you donate to help our continuity by going to the site:www.elfaycal.com
https://www.paypal.com/donate/?token=pqwDTCWngLxCIQVu6_VqHyE7fYwyF-rH8IwDFYS0ftIGimsEY6nhtP54l11-1AWHepi2BG&country.x=FR&locale.x=
* (الصحيفة ليست مسؤولة عن إهمال همزات القطع و الوصل و التاءات غير المنقوطة في النصوص المرسلة إليها .. أصحاب النصوص المعنية بهكذا أغلاط لغوية يتحملون مسؤوليتهم أمام القارئ الجيد !)

وسائط

أعمدة الفيصل

حولنا

‫"‬ الفيصل‫"‬ ‫:‬ صحيفة دولية مزدوجة اللغة ‫(‬ عربي و فرنسي‫)‬ ‫..‬ وجودها معتمد على تفاعلكم  و تعاطيكم مع المشروع النبيل  في إطار حرية التعبير و تعميم المعلومة‫..‬ لمن يؤمن بمشروع راق و هادف ‫..‬ فنرحبُ بتبرعاتكم لمالية لتكبير و تحسين إمكانيات الصحيفة لتصبح منبرا له مكانته على الساحة الإعلامية‫.‬

‎لكل استفسارتكم و راسلوا الإدارة 

القائمة البريدية

إنضم إلى القائمة البريدية لتستقبل أحدث الأخبار

Faire un don

Vous pouvez aider votre journal et défendre la liberté d'expression, en faisant un don de libre choix: par cartes bancaires ou Paypal, en cliquant sur le lien de votre choix :