wrapper

الإثنين 28 سبتمبر 2020

مختصرات :

كتب: سامح ادور سعدالله ـ مصر



انتشرت رائحة الورود،
يملأ عبيرُها أرجاؤ المكان
، داخل هذه الحديقة الجميلة الفاتنة
؛ أشجار متنوعة،
ومجاري مياه عذبة،


تقفز فيها الأسماك والدلافين
وصبي صغير، يمسك صنارة،
يحاول صيد أي شيء،
وصبية أخرى تجري
، تطارد الفراشات بين الواحة الشاسعة؛
كلها تخبرك عن جنة
كانت تختفي هناك في حضن الجبل.
لم يكن هناك وقت ولا زمن ولا تاريخ،
ولَم تكن هناك ألوان ولا قوس قزح،
ولَم يكن أيضًا برد ولا حر،
ولا ضوء ولا ظلام،
و لَم يكن جوع ولا عطش،
ولاموت ولا حياة،
و لم يوجد شر ولا خير.
لكنني وجدت أشياء أخرى جميلة،
لَم أتوصل إلى حتى الآن إلى وصف لها،
أرجوك تخيلها معي.
لم تكن لوحة عندما رأيتها،
ولكنه كان مشهدًا حيًّا
يصور الحياة في فترة مخاض
لنبوءة قد تحكي صورًا من الغد
الذي لا يريد أن يأتي أبداً،
أو مخاض لإبداعِ رسامٍ يجهل ماذا يرسم؛
عنده الفكرة،
ولا يعرف ماذا يرسم،
أو يحترف الرسم ويجهل الفكرة.
لَم أكن فيلسوفًا؛
ولكنني كنت محبًّا للحكمة،
ومن حقي التأمل والتمتع بجمال الطبيعة،
فهي ليست ملكًا لي و لا لك.
لم أكن عالمًا
يتحكم في ذرات وأجزاء الطبيعة؛
ولكن لي عقلًا بسيطًا تناجيه أفكاري.
و لم أكن شاعرًا أحترف نظم الكلمات
ولكن لي وجدانًا يعبر عما يجول بداخلي.
فلماذا تحرمني الحياة؟
دعني أغني،
دعني أرسم،
دعني ألعب،
لا تخنقني،
لا ترفض وجودي،
لا تعدمني؛
أنا هنا قبل أن تكون أنت.
ففي أحلامي أعيش حياتي بعيدًا عنك،
أرسم وأغني وأرقص. ابتعد عني،
وارحل، أو اتركني أرحل.
يبدو أنه لا فائدة؛ دائمًا تطاردني.
الآن سوف أرحل، نعم سوف أرحل،
وبينما أترجاه،
وجدت من على شاكلتي يقفزون سريعًا نحو الجنة
التى في حضن الجبل.
حاولت اللحاق بهم؛
ولكنها لازلت تطاردني،
من تكون أنت؟
أرجوك؛ ارحل،
ارحل بعيدًا عني،
قد مللت العيش معك.
وأخيرًا قررت الهروب إلى مكان بعيد
لا يعرفه هذا الجاحد القاسي؛
لكنني عندما قررت الهروب
صدر قرارُ اعتقالي؛
إلا أنني فضلت المقاومة لأحيي أحلامي؛
فالإنسان لا يعيش مرتين.
أموت أنا ويحيا إبداعي،
ويظل إرثي.
وعد أن لا أقطف الأزهار الخضراء؛
غير أني يوم أقسمت بذلك
كانت عيوني تبحث عن شيء آخر.

 

****

Pour acheter le dernier ouvrage littéraire publié par « elfaycal.com » dédié aux écrivains arabes participants:
« Les tranchants et ce qu’ils écrivent! : emprisonné dans un livre » veuillez télécharger le livre après achat , en suivant ce lien:
رابط شراء و تحميل كتاب « الفيصليون و ما يسطرون : سجنوه في كتاب! »
http://www.lulu.com/shop/écrivains-poètes-arabes/الفيصليون-و-ما-يسطرون-سجنوه-في-كتاب/ebook/product-24517400.html
رابط لتصفح و تحميل الملحق الشهري العددين ـ 21/ 22 أوت ـ سبتمبر 2020
https://www.calameo.com/read/0062335949a20a9470fc4
https://www.calameo.com/books/0062335949a20a9470fc4
‎طالعوا الصفحة الإجتماعية للصحيفة و اشتركوا فيها لنصرة الكلمة الحرة
Pour FEUILLETER ou télécharger le supplément mensuel de "elfaycal.com" numéros 21 et 22 mois (août et septembre 2020
format PDF, cliquez ou copiez ces liens :
https://www.calameo.com/read/0062335949a20a9470fc4
https://www.calameo.com/books/0062335949a20a9470fc4

*****
‎ـ تبرعوا لفائدة الصحيفة من أجل استمرارها من خلال موقعها
www.elfaycal.com
- Pour visiter notre page FB,et s'abonner si vous faites partie des 
défendeurs de la liberté d'expression et la justice cliquez sur ce 
lien: :https://www.facebook.com/khelfaoui2/
To visit our FB page, and subscribe if you are one of the defendants of 
freedom of expression and justice click on this 
link: https://www.facebook.com/khelfaoui2/
Ou vous faites un don pour aider notre continuité en allant sur le 
site : www.elfaycal.com
Or you donate to help our continuity by going to the site:www.elfaycal.com
https://www.paypal.com/donate/?token=pqwDTCWngLxCIQVu6_VqHyE7fYwyF-rH8IwDFYS0ftIGimsEY6nhtP54l11-1AWHepi2BG&country.x=FR&locale.x=
* (الصحيفة ليست مسؤولة عن إهمال همزات القطع و الوصل و التاءات غير المنقوطة في النصوص المرسلة إليها .. أصحاب النصوص المعنية بهكذا أغلاط لغوية يتحملون مسؤوليتهم أمام القارئ الجيد !)

آخر تعديل على الجمعة, 11 أيلول/سبتمبر 2020

وسائط

أعمدة الفيصل

حولنا

‫"‬ الفيصل‫"‬ ‫:‬ صحيفة دولية مزدوجة اللغة ‫(‬ عربي و فرنسي‫)‬ ‫..‬ وجودها معتمد على تفاعلكم  و تعاطيكم مع المشروع النبيل  في إطار حرية التعبير و تعميم المعلومة‫..‬ لمن يؤمن بمشروع راق و هادف ‫..‬ فنرحبُ بتبرعاتكم لمالية لتكبير و تحسين إمكانيات الصحيفة لتصبح منبرا له مكانته على الساحة الإعلامية‫.‬

‎لكل استفسارتكم و راسلوا الإدارة 

القائمة البريدية

إنضم إلى القائمة البريدية لتستقبل أحدث الأخبار

Faire un don

Vous pouvez aider votre journal et défendre la liberté d'expression, en faisant un don de libre choix: par cartes bancaires ou Paypal, en cliquant sur le lien de votre choix :