wrapper

الأحد 25 أكتوبر 2020

مختصرات :

 كرم الشبطي ـ فلسطين

 

حقهم وأنا معهم
يعودوا لديارهم
هكذا سمعتهم يقولون
يريدون زيارة أجدادهم
في مصر والسعودية وغيرها
من العراق للمغرب لليمن
لتونس وليبيا واعادة الزمن


من اوروبا للمشرق للمغرب
فليغربوا ويهربوا من فلسطين
ما زال بهم الحنين والاشتياق
أمرهم أحزنني جدا وأطلب الفراق
الآن قبل أي وقت وعمر يقارب الانتهاء
علنا نوثق اعترافاتهم أمام الرأي العام
ولماذا العالم ينكر هذه الحقيقة دوما
حرقوا من قبل وشردوا ونحن عطفنا عليهم
استقبلناهم وألبسناهم ومنحناهم الخيرات
كرماء طيبين جدا كانوا أجدادنا البسطاء
وهذا ما حصل في الوطن العربي أجمع وليشهد الكل فيه
لكنني أعترف وبكل صراحة مطلقة تؤلمني وتؤلم كل مفكر
لم يكونوا على علم ودراية مثلا بما كان يحلم ويخطط هرتزل
سؤال يطرحه الكثير وغاب عنه صدق الكتابة للتاريخ فعلا
يا سادة القوم نحن كنا أيضا محتلين من قبل ونخضع للامبراطوريات
وهي تتحكم في كل الموانيء ومسيطرة علينا سيطرة كاملة
كانوا يعاملون الفلاحين معاملة العبيد في القرى والأرياف
كرباج عثملي فوق الظهر ورصاصة الانجليز  على الرأس  تهدر الدم بعظمة وشماتة وهم يعتبروننا مجردين من الحقوق والسارق معروف
سياسة بناء المدن الحديثة تمت مقارنة لمن يحكم ويستفيد
عقلية الاجرام في الاستحواذ والتمتع بقهر الشعوب العربية
وعندما نفذوا المخططات والتقسيم نفذوا وعدهم لليهود
عبر بلفور المشؤوم وزير خارجية بريطانيا المعروف
بتشدده وصهينته على حساب الحق الفلسطيني طبعا
كما روجوا روايتهم الحقيرة أرض بلا شعب
وهم كانوا يقتلون شعبنا كل يوم للعلم
بعدة طرق ممنهجة وسجن لمن يقاوم
ويطلب حرية الروح والتحرر
من عبث الحكم والخيانات
ونحن ضحايا التاريخ
في ميزان قوة الشر
تصفية أرقام ومال
دعم من هنا وهناك
وانقلبت علينا
لعنة الشيطان
اقامة الكيان
مغتصب الحق
الفلسطيني
وطردونا
وشردونا
وقتلونا
وهجرونا
وتطول
الرواية
الحقيقية
والصمت
ساد فينا
قهر تحول
دموع نهر
تحول بحر
المجريات
للمستنقع
الكبير
بعدم
التحقيق
في مجازر
القرن
السابق
الحالي
علمتوا
كيف
زوروا
الحق
وقلب
علينا
الصدق
لذلك
انا
معهم
من حيث
ماقرأت
عليهم
أن يعودوا
ويتركوننا
لفلسطيننا

 ****

Pour acheter le dernier ouvrage littéraire publié par « elfaycal.com » dédié aux écrivains arabes participants:
« Les tranchants et ce qu’ils écrivent! : emprisonné dans un livre » veuillez télécharger le livre après achat , en suivant ce lien:
رابط شراء و تحميل كتاب « الفيصليون و ما يسطرون : سجنوه في كتاب! »
http://www.lulu.com/shop/écrivains-poètes-arabes/الفيصليون-و-ما-يسطرون-سجنوه-في-كتاب/ebook/product-24517400.html
رابط لتصفح و تحميل الملحق الشهري العددين ـ 21/ 22 أوت ـ سبتمبر 2020
https://www.calameo.com/read/0062335949a20a9470fc4
https://www.calameo.com/books/0062335949a20a9470fc4
‎طالعوا الصفحة الإجتماعية للصحيفة و اشتركوا فيها لنصرة الكلمة الحرة
Pour FEUILLETER ou télécharger le supplément mensuel de "elfaycal.com" numéros 21 et 22 mois (août et septembre 2020
format PDF, cliquez ou copiez ces liens :
https://www.calameo.com/read/0062335949a20a9470fc4
https://www.calameo.com/books/0062335949a20a9470fc4

*****
‎ـ تبرعوا لفائدة الصحيفة من أجل استمرارها من خلال موقعها
www.elfaycal.com
- Pour visiter notre page FB,et s'abonner si vous faites partie des 
défendeurs de la liberté d'expression et la justice cliquez sur ce 
lien: :https://www.facebook.com/khelfaoui2/
To visit our FB page, and subscribe if you are one of the defendants of 
freedom of expression and justice click on this 
link: https://www.facebook.com/khelfaoui2/
Ou vous faites un don pour aider notre continuité en allant sur le 
site : www.elfaycal.com
Or you donate to help our continuity by going to the site:www.elfaycal.com
https://www.paypal.com/donate/?token=pqwDTCWngLxCIQVu6_VqHyE7fYwyF-rH8IwDFYS0ftIGimsEY6nhtP54l11-1AWHepi2BG&country.x=FR&locale.x=
* (الصحيفة ليست مسؤولة عن إهمال همزات القطع و الوصل و التاءات غير المنقوطة في النصوص المرسلة إليها .. أصحاب النصوص المعنية بهكذا أغلاط لغوية يتحملون مسؤوليتهم

آخر تعديل على الأحد, 27 أيلول/سبتمبر 2020

وسائط

أعمدة الفيصل

حولنا

‫"‬ الفيصل‫"‬ ‫:‬ صحيفة دولية مزدوجة اللغة ‫(‬ عربي و فرنسي‫)‬ ‫..‬ وجودها معتمد على تفاعلكم  و تعاطيكم مع المشروع النبيل  في إطار حرية التعبير و تعميم المعلومة‫..‬ لمن يؤمن بمشروع راق و هادف ‫..‬ فنرحبُ بتبرعاتكم لمالية لتكبير و تحسين إمكانيات الصحيفة لتصبح منبرا له مكانته على الساحة الإعلامية‫.‬

‎لكل استفسارتكم و راسلوا الإدارة 

القائمة البريدية

إنضم إلى القائمة البريدية لتستقبل أحدث الأخبار

Faire un don

Vous pouvez aider votre journal et défendre la liberté d'expression, en faisant un don de libre choix: par cartes bancaires ou Paypal, en cliquant sur le lien de votre choix :