wrapper

الأربعاء 02 دجنبر 2020

مختصرات :

 بقلم : حبيبة محرز ـ تونس


قصة قصيرة محدّدة في الزمان والمكان، يخوض فيها الرّاوي تجربة التّجرّد من الأنا ليعيش تجربة مختلفة بحثا عن الذّات.
والتّمثال هو صنم او هيكل عادة ما يخلّد آلهة أو شخصيّة خدمت البشريّة باكتشافات أو اختراعات مختلفة وقد تكون لرموز سلطويّة ساست شعوبا مهزومة بالحديد والنّار فتُركّز له تماثيل كي يرتقي الى منزلة العبادة والتألّه.. والعواصم في بلدان كثيرة تعجّ بالتّماثيل والأصنام التي رأيناها تتهاوى قطعا مشوّهة على الأرض بعد وعي المضطهدين بحيّل التمثال الحاكم..


بيد أن هذا "التمثال" ليس من هؤلاء كلهم ولا يمكن إدراجه الاّ في خانة الرّمز..
تبدأ القصّة بظرف زمانيّ يفيد التْواتر "كلّما مررنا" ،فالرّاوي شخصيّة حاز البطولة كلّها وبقيّة الشخصيات ثانوية يحرّكها كقطع شّطرنج. لا تظهر الاّ في علاقة مع البطل الراوي وهنا ينضاف حمل تحريك الشّخصيّات والغوص في بواطنهم للبطل وهم الأب والأم والتمثالان، تمثال الواقع الذي يراه "كلما مر" والثاني وظّفه في الحلم كبديل لتمثال من الواقع عزّ مناله .
الرّاوي التزم بحدود القصّة القصيرة من حيث عدد الشخصيْات والحدث الوحيد الدائري والذي بدأ في الواقع وانتهى بعودة انهزامية الى الواقع مرورا بأحداث استبطنها الحلم والكاتب وإن أغفل وصف المكان في الواقع فلانه أراد جلب الاهتمام للتمثال فهو إغفال بالعمد.
لكن الحوار بين الأب والأم سيكشف لا مبالاة الأب بهذه الظاهرة، أب معرقل وهو السّبب الرّئيسيّ في معاناة البطل الذي يطمح الى التّغيير ولو في المستقبل البعيد "سوف" مع لن أرافق " اليقين من عدم انقضاء الحدث في المستقبل المطلق، يعني التأكيد على المستقبل البعيد أي عند التحرّر من السلطة الابوية هل في ذلك تعريج على التّصادم بين الاجيال والذي قد يتطوّر الى قطيعة ابديّة؟"
عندما آكون بصحبة أبي ليس لي إلاّ أن أتبعه وأنفّذ حرفيّا ما يريد، حتّى أمّي..." والحصر هنا "ليس... ألا..." يعكس توتّرا يصل حدّ العنف السّلوكي، والّذي بدا السّارد يتمرّد عليه، والام ظهرت في موقف ضعف، موقف المرأة في مجتمعات ما زالت تعتبرها تابعة او مجرد مكمّلة مادامت" خلقت من ضلع آدم" وقرار البطل حرّكته ظاهرة غريبة عجيبة ظهرت في العواصم الغربية ونقلتها القنوات الفضائية للشعوب المرهقة تزيد في احساسها بالضّعف والدّون وعدم كنه هذا السّرّ العجيب الذي صنفه الراوي ضمن منظومة ا"المعجزة"
ووعي البطل بأن والده يغالطه ولا يريده أن يقترب من التْمثال جعله يُشحن بصفاته ويسعى لتقمّص دوره ولو في الحلم خاصّة وأنه اصبح راشدا تخطّى المراهقة وعانى من التغير الفيزيولوجي وما يحدثه من اضطرابات نفسيّة وسلوكيّة وحتى خلقيّة، تلك نبذة أرادها الكاتب تبريرا معاناة المراهقين الذين قد يتقوقعون على انفسهم يقول"اجدني مختلفا عما سبقني" شعور بالغربة وصراع نفسي واحتدام التّوتّر وكره الذات "حتى الخوف من ان تغطي وجهه ملامح كائن آخر غريبا" هذا التّوجّس ينصف البطل ويضع الاصبع على الداء خاصة وانّه في قطيعة مع محيطه المتصدّع وارى الكاتب قد حاد عن الحدث الأساسي فعطّل السّرد وغاص في باطن الرّاوي كي يصوّر معاناة مراهق في بيئة تهتمّ بالخبز الجاف اكثر من نفسيّة مراهق تحتدم فيه حمم الرّفض والتّغيّر والبطل يرى نفسه أكثر عدلا من أبيه فيلجأ الى الخيال لاستشراف وضع أفضل وهو خير دليل على شعور بالغربة بل هو رفض الموجود والبحث عن منشود قوامه الوعي بوجوب التّغيير فيفصح عن مكنون النّفس وكلّ رغبة في التّحرّر والانعتاق، وتكثيف معجم" الإدراك والابتكار والفكرة والاستكشاف" للتأكيد على الوازع العلمي المسيطر. فالبطل مصنّف ضمن فئة معينة قد تؤثّث لمستقبل افضل لا تنطلي عليه حيلة "التمثال" ومنه سيبحر في عالم فلسفي، عالم الوجوديّة الّتي ظهرت في القرن الثّامن عشر وركز أسسها جون بول سارتر في أواسط القرن العشرين ،لتجعل من الإنسان محور الكون بعيدا عن السّلطة الالهية وفي عالم الراوي السّلطة الابويّة المطلقة..
"لكنّنا غرباء وجئنا من بلاد بعيدة "يتدخّل المكان لصبح امّا مساعدا على الاكتشاف والتّطوّر أو معرقلا يفرض سلوكاً نمطيّا عامّا يشدّ الإنسان إلى "الأرض" الحامية"
لكن عبثية الوجود وانكار الانسان لكل تغيّر مشين يذكّره بالنهاية كعلامات الكبر عند المراة يجعل الانسان اضعف ممْا يدعي والبطل نفسه سيظل في صراع مفترض "يشاركني الارق سريري" ضياع وتيه وتشبّه بالتّمثال "وجدتني وحدي كالتمثال" بل انه وصل حدّ الذوبان والانصهار فيه وفي ذلك رفض اوّلي لقيود الزمان والمكان بل توق الى مكان مختلف بعيدا عن سرير يتقاسمه مع الأرق لرغبة في الانبثاث في فضاء آخر وزمان آخر مختلف
"ما السر في ان اكون تمثالا حيّا في حيّ لا روح فيه" جناس تام ّبين" حيّ و حيّ "وهذا بيت القصيد وسبب الدّاء، صراع بين الحياة واللاّحياة يعصف بمعادلة التواصل والاستمرار ليغرق البطل في غربة حتميّة طرفاها متناقضان كلّيّا. غربة ورفض تشحن البطل المختلف غير المتجانس مع من حوله." أبوه وامّه ،الرجلان من البسطاء واخران يرتديان ملابس انيقة "كلّها شخصيّات في قطيعة مع التّمثال ولا تعيره اهتماما بل هي تخطّط لاقتحام الفضاء بتجارة بسيطة تلهي الأفواه وتغالط البطون الجائعة..
الحلم يطير بالبطل إلى المثاليّة، حتى الزّمان دحره الرّاوي وشيّد حوله عالما افتراضيا مساعدا على تنمية الشخصية" وجدت نفسي " وجد فعل من افعال القلوب، اي رفض الواقع لكنّ البديل "ساحة وازقّة" ضياع وتذبذب، غير انّ الكسب المادي يظلّ الأجدى" الأكفّ تدخل الجيوب وتخرج بالمال" تغير الوظيفة من فاعل الى مفعول من تابع الى مُتابع بل من مشروع يهدم قانون الجاذبية "قانون نيوتن" الذي يصير محل شك وريبة لأن التمثال بقوته الخارقة عصف بكل القوانين فهو معلق
والبطل الرافض يدخل في علاقة متوترة مع الفتاة والشاب أي تصادم مع لداته ايضا فالتجربة ليست واقعية بل ما ورائية تجرم حتّى الطبيعة وتجعلها معرقلا لطموحات البطل "دوامة الهواء"
مقارنة بين ماض للجاذبية فيه دور في تحقيق التوازن النفسي وحاضر فقد فيه كل انتماء وكل ارتباط بالواقع..
السارد ينقد مجتمعا متصدّعا يعيش افتراضيّا "الرشوة" وهي ظاهرة اخلاقية باتت تنهش الشعوب المتخلّفة خاصّة والتي يحكمها تمثال حيّ يعتمد الخداع والتمثيل ولا يهمه ما يحاك على واقع الأرض .
لكنّ وضع الختام سيسقط كلّ الافتراضات في سرير البطل الّذي اشتكى من الارق لكنه سلّمه الى حلم افتراضي جعله ينصهر في التمثال وهو في الحقيقة الفزاعة التي وظفها الراوي ليراقب عاهات مجتمع ينخره الجهل والفساد ويبحث عن الأفضل دون تروّ أو وعي بضرورة التغيير، "سيارة البلدية" حقيقة ثابتة تجمع اوساخ البشر المكدسة..
قصة تأرجحت بين الواقع والحلم بين الموجود والمنشود بأبطال يوفّرهم الواقع بيد أن التمثال جنح بنا الى عالم الماورائيات الى الوجودية ودور الانسان في تغيير الكون لصالحه رغم المعرقلات والجاذبية التي تشدنا إلى أرض تبدأ يومها على صوت شاحنة البلدية .
نص ثري جدا تداخلت فيه الواقعية مع المثالية مع الفلسفة الوجودية لتنير دروباً مازالت ضبابية وستظل إذا لم تهو التماثيل من صروحها الخادعة.
حبيبة محرزي

 

قصــــــــة : التمثــــــــــــال




"كلّما مررنا انا وابي بالتمثال المعلق بالهواء مثل معجزة، كنت أقف مبهوراً، وعيوني تبحث عن السر في ذلك .لكن ابي، في كل مرة ، كان يسحبني بقوة، لأواصل السير.
وفي أحد الأيام، بعد انتهاء برنامجنا اليومي وعودتنا الى الشقة، اختليت بأمي وفاجأتها بقولي : سوف لن أرافق أبي ابداً . ودخلت غرفتي مكتئباً، واغلقت الباب خلفي. سمعتها تقول لأبي معاتبة لماذا لم تبح له فرصة النظر بالتمثال؟
-ذلك التمثال ليس بمعجزة "قال أبي" أنه حيٌ ، ألم يره جيدا؟
-كيف يراه ، وأنت تشده بقوة حال الاقتراب منه؟
لقناعته بانصافي والحاحي المتواصل، سمعته يقول لأمي و يعدني بأنه سيعوضني في اليوم الثاني.
انا اعلم انه تمثال وانه حي ، لكنّي احاول ان اخفي عن ابي الكثير مما اكتسبته من خبرات. لطالما اعتبرني صغيراً رغم انني اجتزت المراهقة التي أرهقتني كثيراً. فقد طبعت تلك المرحلة، بصمة هرمونية على سائر انحاء وخصائص جسمي. وجعلتني اصرف جهدا كبيراً في كيفية التخلص منها وافكر ما إذا كانت ستبقى او تختفي؟
لم يمض يوم إلا وأنظر الى نفسي في المرآة فأجدني مختلفا عما سبقه. كان أشد ما يزعجني، التضخم الذي يُحدث تشوهاً في بعض الأعضاء المهمة خاصة في وجهي، مثل كبر حجم الأنف.. عدم تناسقه مع الفم..تغير وارتباك في الصوت.. طول الساقين والذراعين وفقدان التناسب بينها. لقد كنت أخشى أن انهض صباحاً واجد رأسي قد غطّته ملامح كائن آخر غريب.
عندما اكون بصحبة ابي ليس لي الا ان اتبعه وانفذ حرفياً ما يريد، وحتى امي قد لا تختلف كثيرا عنه.. فهما معا حسب رؤيتي، طرفان في نفس المعادلة. ولو اني تلاعبت قليلا بهذه المعادلة، سيثير ذلك عدم رضاهما عني على حد السواء.
هكذا هم الآباء ، مهما كبر الابناء يبقون صغارا بعيونهم.. ربما لأنهم يعيشون معهم الحياة يوما بعد يوم أو شهرا بعد شهر وهكذا تمضي السنين الاولى وتنمو الملامح بخفية، دون أن يشعر بها أحد.
في إحدى الصفنات الطويلة التي خطفتني من وجه أبي وابعدتني عدة قرون عنه، فكّرت لو اني كبرت وتزوجت، أو تزوجت وكبرت، وصرت مثل أبي، وتركت طفلي يترعرع بأحضان أمه وسافرت بعيداً، خارج معادلة ابويّ. حتما سألاحظ ابني بوضوح كبير بعد فترة، وقد صار رجلا! على العكس من ذلك، ستعمد زوجتي على إخفاء كل معالم الكبر التي طرأت عليها ، بأي وسيلة من الوسائل الحديثة، التي من شأنها أن تلغي علامات التقدم في العمر.
لم أكن كما يتخيّلني ابي من خلال الحاحي لرؤية التمثال، فقد كنت أدرك انه ليس حقيقياً. لكنّ ما شدني فيه، آلية الابتكار ودقة الفكرة. كنت كلما أراه اتذكر اننا لسنا الا تماثيل من هذا النوع، واتمنى تقمّصه لاستكشاف قدراتي على تحمل وجودي معلقاً في الهواء.
وهكذا بقيت اعدّ الساعات لينقضي النهار. وبما أننا غرباء وجئنا من بلاد بعيدة ولدينا حجز قريب بالعودة. كنت متلهفاً لأن يأتي الموعد في حينه دون تأخير.
في الليل، شاركني الأرق سريري، وكلما انقلبت على جهة القاه امامي. لقد ادركت انه يتبعني أينما ذهبت. كنت أهيم في طرق وأمرُّ بساحات تنفتح على ازقة عديده. ثم وجدت نفسي وحدي مثل ذلك التمثال، معلقاً في الهواء، ارتدي معطفاً أسود، يغطي معظم جسمي، ويخفي تحته كلّما يراد له الاخفاء التام . و لغرض الاطمئنان اكثر، مرّرتُ ذراعي من تحتي ومن فوقي. فلم أجد أثراً لوتدٍ أو سلك .
دوّرت بعيوني هنا وهناك ،لاحت لي زرقة السماء من فوقي. وبدا لي الفراغ البيني الذي يفصلني عن الأرض، واسعاً تحتي. لاظلّ بذلك مثل ثريّا او مرْوحة هواء ساكنة . فكرت: ما السر في أن أكون تمثالاً حياً في حي لا روح فيه؟
كان المارة يجتازون مسرعين. ثم لم يلبثوا أن يعودوا، ويقفون بعد تردد على مسافة مني، مندهشين حائرين. ثم سمعت رجلين من البسطاء يتداولون فكرة تشييد أكشاك لبيع الشاي والعصائر. واخران على مقربة منهما ، يرتديان ملابس أنيقة يبدو عليهما الثراء. هؤلاء بالذات مصدقون بأني مجرد تمثال! لكنّي في وقت آخر سمعتهما يؤكدان بانني معجزة، ويتحدثان عن مشروع إنشاء محلات لبيع الآيس كريم والكوفي شوب بواجهة امامية واسعة، مزودة بشاشات عرض تغطي الساحة كلها ..وبعد أقل من ساعتين، تم تشييد كل شيء، وأخذ الناس يتوافدون. ولم أر واحدا ممن خرج من المطعم الا ووقف امامي فاغراً فاه ينظر لي بدهشة ..كذلك لاحظت أكفاً تدخل الجيوب و تخرج بالمال ..
لابد ان المارّة ايضاً فكروا بالسر، فقد لاحظت بعضهم قد دنا كثيراً مني مدفوعاً بجرأته، وراح يمرّ من تحتي ويرسم حولي في الهواء خطوطاً وهمية. وانا جامد في مكاني بلا حراك. أكثر ما يشغلني، اصراري اللاإرادي على التحمل ومقاومة الجذب الأرضي وقانون نيوتن. وليس بمقدوري ان اعلم متى يحين موعد خروجي من هذا المأزق الحرج.
كانت تراودني الحيرة ربما لأنني اخترعت شيئاً جديداً ، أو أنّ الله وهبني قدرة إضافية خارجة عن المألوف. هناك فتى شعرت به يتطاول ويتحسس رأسي وصدري نزولاً الى أطرافي السفلى. ثم تقدمت بعده فتاة، مدّت يديها تحت ابطي و راحت تشدُني إليها -كأنها تعانقني- في محاولة رفعي الى اعلى.
كنت متماسكاً مع بعضي بشكل جيد، رغم دوامة الهواء التي أخذت تعصف بي من كل جانب.. ربما كانت تتقصد كشف حيلتي او سر اللعبة..أكثر من فكرة تعلقي بالهواء، لا يوجد تقريباً ما هو صعب او معقد في حياتي الماضية. سابقا كنا حين نتعب من التفكير، نستلقي ممددين باجسادنا على الأرض لفترة ما. فقد تبعث سخونة القشرة لأجسادنا بالدفء. لكنّ الان لا تربطني بالأرض اي علاقة عدا فراغٍ يسع لمرور حيوان متوسط الحجم، وربما كبير، يقف مني على مسافة ويهددني. ولكثرة الزحمة وتداول بيع السندويشات وتلقّف الأيدي لها، شعرت بالجوع. وسمعت تهديدات موظفي البلدية وهم يتهامسون فيما بينهم بأن وجودي غير مشروع، ولا يخضع لقوانينهم النافذة الجديدة..ولاحظتهم يلحّنون ويلوون بالكلمات والتلميحات كمن يمارس تعاطي الرشوة بلا استحياء.
في الصباح، استيقظت على صوت منبه سيارة البلدية ولغط العمال. دخل عليّ ابي غرفتي ، وقال: بأننا سنتأخر ولابد ان تسرع لان مرورنا بالتمثال يأخذ وقتاً كثيرا ، وقال ايضاً: انه يدرك جيداً بأنني ربما يدفعني حماسي فازيح ذلك الشخص-التمثال جانباً واجلس مكانه. لاول مرة الاحظ الدهشة على وجه أبي حين قلت له:
لست بحاجة للذهاب معك هذا اليوم، لقد غيرت رأيي!"

 

****

 

Pour acheter le dernier ouvrage littéraire publié par « elfaycal.com » dédié aux écrivains arabes participants:
« Les tranchants et ce qu’ils écrivent! : emprisonné dans un livre » veuillez télécharger le livre après achat , en suivant ce lien:
رابط شراء و تحميل كتاب « الفيصليون و ما يسطرون : سجنوه في كتاب! »
http://www.lulu.com/shop/écrivains-poètes-arabes/الفيصليون-و-ما-يسطرون-سجنوه-في-كتاب/ebook/product-24517400.html
رابط لتصفح و تحميل الملحق الشهري العددين ـ 23/ 24 أكتوبر ـ نوفمبر 2020
https://fr.calameo.com/read/0062335945021221c6506
‎طالعوا الصفحة الإجتماعية للصحيفة و اشتركوا فيها لنصرة الكلمة الحرة
Pour FEUILLETER ou télécharger le supplément mensuel de "elfaycal.com" numéros 23 et 24 mois (octobre et novembre 2020
format PDF, cliquez ou copiez ces liens :
https://www.calameo.com/books/0062335945021221c6506
*****
‎ـ تبرعوا لفائدة الصحيفة من أجل استمرارها من خلال موقعها
www.elfaycal.com
- Pour visiter notre page FB,et s'abonner si vous faites partie des 
défendeurs de la liberté d'expression et la justice cliquez sur ce 
lien: :https://www.facebook.com/khelfaoui2/
To visit our FB page, and subscribe if you are one of the defendants of 
freedom of expression and justice click on this 
link: https://www.facebook.com/khelfaoui2/
Ou vous faites un don pour aider notre continuité en allant sur le 
site : www.elfaycal.com
Or you donate to help our continuity by going to the site:www.elfaycal.com
https://www.paypal.com/donate/?token=pqwDTCWngLxCIQVu6_VqHyE7fYwyF-rH8IwDFYS0ftIGimsEY6nhtP54l11-1AWHepi2BG&country.x=FR&locale.x=
* (الصحيفة ليست مسؤولة عن إهمال همزات القطع و الوصل و التاءات غير المنقوطة في النصوص المرسلة إليها .. أصحاب النصوص المعنية بهكذا أغلاط لغوية يتحملون مسؤوليتهم أمام القارئ الجيد !)

آخر تعديل على السبت, 21 تشرين2/نوفمبر 2020

وسائط

أعمدة الفيصل

حولنا

‫"‬ الفيصل‫"‬ ‫:‬ صحيفة دولية مزدوجة اللغة ‫(‬ عربي و فرنسي‫)‬ ‫..‬ وجودها معتمد على تفاعلكم  و تعاطيكم مع المشروع النبيل  في إطار حرية التعبير و تعميم المعلومة‫..‬ لمن يؤمن بمشروع راق و هادف ‫..‬ فنرحبُ بتبرعاتكم لمالية لتكبير و تحسين إمكانيات الصحيفة لتصبح منبرا له مكانته على الساحة الإعلامية‫.‬

‎لكل استفسارتكم و راسلوا الإدارة 

القائمة البريدية

إنضم إلى القائمة البريدية لتستقبل أحدث الأخبار

Faire un don

Vous pouvez aider votre journal et défendre la liberté d'expression, en faisant un don de libre choix: par cartes bancaires ou Paypal, en cliquant sur le lien de votre choix :