wrapper

الأحد 18 غشت 2019

aps facebook     aps twitter

مختصرات :

ـ كتب: لخضر خلفاوي | باريس*

 

نشر على صفحته الجزائري الواصف لنفسه  بالناشط السياسي و الحقوقي ، و الكاتب أيضا للإشارة  (هي عادة و خصوصية جزائرية  بعض " الأوفنيات" ـ كائنات ذات هوية مجهولة ـ  ييبدأون  حياتهم في الثكنة و بعد التقاعد و إنهاء الـ"المهمات  منها الوطنية و منها القذرة، فيتحولون بقدرة قادر إلى سياسيين

و من بعدها ـ يفيقوا و يصحو ضميرهم ـ فيتحولون إلى حقوقيين و محللين و خبراء في السياسة و كتاب و مؤرخين !!) يبدو أن المؤسسة العسكرية الجزائرية تتفوق على كبريات الجامعات العالمية ، أوكسفورد و هافارد و السوربون و .. و ، بحيث يتخرج منها كل عباقرة الجزائر من طراز لا يقارن و لا يُعلى عليه، إلا درجة وزارة التعليم العالي و البحث العلمي صارت تذم و تحتقر " جوائز نوبل و لا تعنيها في شيء!! عموما كتب هذا الأخير في صفحته خبرا يصفه بالسبق و بالأهمية و بالعار قاصدا تحسيس الرأي العام ( بارك الله فيه وفي نواياه الحسنة ، و المتضمن  الخبر السعيد الذي جد في حياة الأسرة الحكومية الجزائرية الموقرة التي "تجوّع كلابها ـ من الشعب ـ حتى يتبعهوها، و الخبر يفيد تنقل وزير الصحة السيد حسبلاوي على جناح السرعة و الخطوط " الخاصة" في منتهى السرية خارج الجزائر مؤخرا ليرافق حرمه المصون بخيرات فضل الشهداء " اللي تَحْشَاتَلْهمّ ـ كيما احنا ـ و ضحوا بحياتهم من أجل هذا الصنف من الخونة، لأن السيدة حسبلاوي حسب منشور السيد (أعيد التذكير و التأكيد ) بصفة المصدر المطلع  للقارئ الكريم ألا و هو "الخبير و السياسي و الكاتب المحلل الاستراتيجي و الحقوقي أيضا " كريم مولاي " أين يخبرنا أن زوجة الوزير المثير للجدل مؤخرا تفضل أن تضع مولودها خارج " الجمهورية البوتفليقية الرمعونية"  في ظروف إنسانية محترمة و لا تود أن تغامر بحياتها و حياة " الجنين و ولي عهد الخيانة و الفساد ، ذلك المخلوق اللي في كرشها " .. اتقاءا لأي أعراض جانبية أو الموت المحتوم أمام عتبة مستشفياتنا المسكينة المحقورة  حتى لا تقضي و جنينها   على طاولة التوليد ، أو في قاعة العمليات لإجراء عملية ولادة قيصرية  كما حدث لكثير من حرائر الجزائر من بنات الشهداء و الخيّرين   إنه هو عين العقل في اختيار فرنسا من طرف الزوج "حسبلاوي" كأرض لاستقبال مولودها الجديد ، فالوضع  غير آمن صحيا و الحال في الجزائر التي منحته ثقتها و أعطته حقيبة وزارية بغض النظر عن " الحقائب الأخرى و الشكاير " تاع المصالح و الفلوس . لا يمكن لرجل و سياسي مثل " حسبلاوي أن يجرؤ في ولوج مرافق و مصالح الصحة الخربانة  في البلاد، فبعد ثورة العقارب التي  تقتل بلدغاتها السامة  المواطنين و العلماء و الدكاترة دفاعا عن نفسها بعد استفزاهم لها ، حيطان و غرف و مختبرات و أقسام مستشفياتنا و مصحاتنا هي أيضا تدافع عن نفسها من هذا " الشعب الكلب العنيف المستفز! " و هي في حالة استنفار قصوى ، بعد انزعاجها من  حالات المرضى الجزائريين الغير مطابقة لأوصاف المرَضى في العالم .، للإشارة فإن حتى طرقات الجزائر هي أيضا تشهد هذه الأيام حالة احتقان و استنفار و غضب شديدة نظرا لسلوك سائقي الشاحنات الضخمة الحاملة لمواد البناء و ما شابه  ذلك، حيث ثارت ثورة طريق جزائرية و جن جنونها لصوت محرك الشاحنة المعتدية فانفتح فم الطريق و ابتلع الشاحنة انتقاما من سلوك الشاحنة الميكانيكي  و من السائق الذي يستعمل عربة صناعية للأشغال العمومية على الطرقات بدلا من السير بها في الحقول الفلاحية أو في الفضاء الخارجي؛ و لأن الحقول الفلاحية و البساتين الجزائرية تشهد ثورة و انتفاضة عارمة من خلال مشادات عنيفة بين المياه الصالحة للشرب و المياه القذرة الممتزجة بالبول و البراز القادمة من قنوات الصرف الصحي، أي مصدرها الرئيسي  مصحات و مستشفيات الجزائر. و تتحدث أخبار أن " الكوليرا التي قتلت العديد من الحالات دفاعا عن نفسها تعتزم رفع دعوى قضائية ضد كل مواطن جزائري استفزها و فقد مناعته لمقاومتها !!!!

  ـ كتب "حمزة حمزة" معلق افتراضي على منشور " كريم مولاي" ما كان يخطر ببالي :"أنتَ كنتْ نَايْكَلْهَا أمَّها و مَهْدَرْتَشّ فِي وَقْتَهَا .. تْجِي ضَرْكْ  مْخَبِّي في زَكْ الدُّنْيَا تْنِيكَنْاَ في رَاسّنَا!"!

*مسؤول النشر رئيس التحرير

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

****

طالعوا الصفحة الإجتماعية للصحيفة و اشتركوا فيها إن كنتم من ناصري الكلمة الحرة و العدل:

: https://www.facebook.com/khelfaoui2/

@elfaycalnews

instagram: journalelfaycal

- Pour visiter notre page FB,et s'abonner si vous faites partie des défendeurs de la liberté d'expression et la justice  cliquez sur ce lien:

آخر تعديل على السبت, 22 أيلول/سبتمبر 2018

وسائط

أعمدة الفيصل

حولنا

‫"‬ الفيصل‫"‬ ‫:‬ صحيفة دولية مزدوجة اللغة ‫(‬ عربي و فرنسي‫)‬ ‫..‬ وجودها معتمد على تفاعلكم  و تعاطيكم مع المشروع النبيل  في إطار حرية التعبير و تعميم المعلومة‫..‬ لمن يؤمن بمشروع راق و هادف ‫..‬ فنرحبُ بتبرعاتكم لمالية لتكبير و تحسين إمكانيات الصحيفة لتصبح منبرا له مكانته على الساحة الإعلامية‫.‬

‎لكل استفسارتكم و راسلوا الإدارة 

القائمة البريدية

إنضم إلى القائمة البريدية لتستقبل أحدث الأخبار

Faire un don

Vous pouvez aider votre journal et défendre la liberté d'expression, en faisant un don de libre choix: par cartes bancaires ou Paypal, en cliquant sur le lien de votre choix :