wrapper

السبت 21 سبتمبر 2019

مختصرات :

ـ كتب: لخضر خلفاوي* 

 

(من الردود التفاعلية الخاصة  على المواقع الإجتماعية) : يهاجمون القايد صالح لأنه الحصن الوحيد الأقوى و المنيع الذي تبقى لنا ؛ اذا سقط هذا الأخير يُعاد الإعتبار للعصابة و تعود الأمور إلى سالفها ... هؤلاء يسكنهم الهلع و الخوف من يومئذ ...! و يخافون أن يصلهم " منجل " تقليم رؤوس الفساد ! لكي تصدق الرؤيا و تتضح نوايا الجيش أكثر يجب على العدالة أن تعطي أدلة ملموسة و ميدانية في إدانة كل المتورطين و عقابهم وفق جرائمهم المقترفة في حق الاقتصاد و الشعب ...

إذا تم إطالة مسلسل المتابعات و التحقيقات دون صدور أحكام قوية صارمة ضد هؤلاء تبقى مؤسسة الجيش معرضة لهكذا إنقادات و شكوك في نواياها .. نتمنى من الجهات المخلصة من الجهازين العسكري و القضائي أن يعوا هذا الأمر لقطع الطريق أمام طائفة تريد استغلال الظرف كي تطالب علنا من الداخل الإنفصال عن الجزائر و السماح بقوى أجنبية خارجية معادية للتدخل في شؤوننا و الطائفة الأخرى لها امتداد وثيق مع العصابة التي ستخسر كل شيء اذا تم إنجاح مشروع دولة جديدة مطهرة من الفساد و الفاسدين !

****

فأي هيئة أو جهاز قوي تبقى للدولة بإمكانه قطع رؤوس الحيتان الكبرى للفساد عدا مؤسسة الجيش بقيادتها ( رغم أن البعض أعلنها حربا عشواء شخصانية ضد قيادة الجيش الحالية رغم ماضيها المرتبط بالحكم السابق )؟؟ اذا كانت هذه الحملة التشهيرية التفزيعية و الترهيبية في آن من كل حركة و سكينة تقوم بها سلطة الأمر الواقع هدفها نبيل و بنوايا حسنة و ذلك لأجل وضع أسس صحيحة لبناء جزائر تتسع للجميع فأجر النوايا هو أجرها رغم انحراف اللهجة التنديدية .. إلى هؤلاء الذين يقفون ضد كل إجراء تقوم به هذه السلطة الملصق بها تهمة ( العسكرية و البوليسية ) فَلَو كانت كذلك لما تواصلتم في فضاءاتكم الإجتماعية الفيسبوكية في بث منقطع النظير غير منقطع لآراء تكريهية و إكراهية لمؤسسة ما زالت تحميكم و تحمي لحد كتابة هذا التعليق حدودنا و سيادتنا و أسقطت أربابا تجبروا  كان يعوثون فسادا دون حسيب أو رقيب ! كيف و الله يقبل توبة عباده و صحوة الضمير و أنتم ترفضون توبة و صحوة ضمير من تهاجمونه بكل قسوة!؟ .. ما يدريكم أنه رأس العصابة المتحكمة في زمام الأمور ؟! و ما يدريكم " علّه جاءكم تائبا و يتزكى مستغلا ثورتكم التي تقاطعت مع توبته لتدعم ثورته في وقتها المناسب و أراد أن يرفع كلمتكم و يجسدها على أرض الواقع ؟! أنظروا العصابة الحقيقية من إطارات بوليسية و عسكرية و سياسية ماذا فعلت في التسعينيات أوقفت المسار الانتخابي و ألغت إرادة الشعب و اعتقلت رئيسها المنتخب و سجنت أبناء الشعب و قتلتهم و غربت أبناء الشعب و احتكرت السلطة لها و لأزلامها وقتلت رئيسا غررت به و أوهمته بالجنة و هو منفي مبعد عن الجزائر أربعين عاما في المغرب ؛ هذه اذا قلتم أنها سلطة عسكرية و بوليسية و ديكتاتورية أوافقكم الرأي .. نحن بفضل الله في حضرة موقف تاريخي و مرحلة غير مسبوقة تحسب للشعب الجزائري بعد ثورة نوفمبر 54 ، و سلطة " الأمر الواقع " التي تحاربونها في ظل ( مرحلة انتقالية ) لم تعتقل الشعب بالآلاف لما خرج بالملايين رفضا للعهدة الخامسة ، لم تقتل المئات في الميادين و الشوارع الرئيسيّة لم تعلن استيلاءها على قنوات التلفزيون معلنة إنقلابها المصور على ثورة الشعب السلمية .. بل سرعان ما انشقت عن زمرة العصابة و تضامنت مع الشعب و ضمنت أمنه و حريته منذ فيفري 2019 ... و بسرعة فائقة لم تعتقل عشرات الآلاف من المدنيين و الأبرياء و إرسالهم إلى معتقلات الجنوب . بورقلة ، عين امقل و و القائمة طويلة .. لم تحظر الأحزاب ، و لا المنابر الإعلامية بما في ذلك بعض المنابر التواصلية التي تشبه المراحيض في روائحها الكريهة و إفرزاتها المقيتة ؛ لم تعلن حظر التجوال و الطوارئ و منع المظاهرات السلمية و فوق كل هذا شرعت في الزج بمعظم الوجوه التي كانت تعتبركم شبه بشر و قالت  لكم علنا تلفزيونيا " أنتم كلاب نجوعكم حتى تتبعونا!" و " لعنة الله عليكم اذا لا تحببوننا و بو تفليقانا" ـ سعيدا ـ كان أو عزيزا!!. بأي عين و عقل ترون ما نراه نحن !؟ أهذه سلطة عسكرية و بوليسية و تتهمونها برأس الفساد و يجب اقتلاعها و رحيلها ؟! ما هي بدائلكم في هذه المرحلة الصعبة الحساسة الانتقالية !؟

أرى بالمنطق من يراهن على طرد هذه السلطة ( قيادة الجيش ) الضامنة الوحيدة بإطاراتها المخلصة  لحراك الشعب قبل انتخاب رئيس جديد و نوابا جدد و حكومة جديدة ) :

-إما يريد للجزائر الدخول في دوامة من العنف و الفوضى الخلاقة و إراقة الدماء .

- و إما : ما هي إلا نية خبيثة باطنة لإضعاف ما تبقى لدينا من ضمان حياتنا و حريتنا و وطننا و حدودنا و كرامتنا لفسح المجال بعودة العصابة و إجهاض الحراك و توجهاته .. و تبييض سيرتها ( العصابة المسجونة ) كما فعل مع شكيب خليل و الرهط المنتسب إليه في ملفات الفساد !

اتقوا الله في الجزائر و أتركوا حساباتكم الضيفة الشخصية و طالبوا بتفعيل محاكمة كل فاسد و لص تم إيقافه و النطق بأحكام العقوبات طبقا للقانون المعمول به !

فلا تخطئوا عدوكم الرئيسي أرجوكم !!!

ـ* رئيس التحرير مسؤول النشر

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

***

طالعوا الصفحة الإجتماعية للصحيفة و اشتركوا فيها إن كنتم من ناصر ي الكلمة الحرة و العدل

لتحميل الملحق الشهري العدد 9 جوان 2019

و مشاركته عبر التويتر أو الرسائل القصيرة هذا الرابط الخاص:

https://pdf.lu/W06A

المسنجر و البريد الإلكتروني  و واتس آب  استعملوا هذا الرابط :

https://www.fichier-pdf.fr/2019/07/30/pdf------9----2019/

لمشاركته على موقع أو مدونة يجب نسخ هذا الرابط و لصقه على محرك البحث:

<a href="https://www.fichier-pdf.fr/2019/07/30/pdf------9----2019/">Fichier PDF PDF ملحق الفيصل الشهري   عدد 9 ـ جويلية  2019 .pdf</a>

Pour télécharger le supplément  mensuel de "elfaycal.com" numéro 9 en format PDF, cliquez ou copiez lien au-dessus :

: https://www.facebook.com/khelfaoui2/

@elfaycalnews

instagram: journalelfaycal

ـ  أو تبرعوا لفائدة الصحيفة من أجل استمرارها من خلال موقعها

www.elfaycal.com

- Pour visiter notre page FB,et s'abonner si vous faites partie des défendeurs de la liberté d'expression et la justice  cliquez sur ce lien: :https://www.facebook.com/khelfaoui2/

To visit our FB page, and subscribe if you are one of the defendants of freedom of expression and justice click on this link: https://www.facebook.com/khelfaoui2/

Ou vous faites  un don pour aider notre continuité en allant  sur le site : www.elfaycal.com

Or you donate to help our continuity by going to the site:www.elfaycal.com

آخر تعديل على الأحد, 08 أيلول/سبتمبر 2019

وسائط

أعمدة الفيصل

حولنا

‫"‬ الفيصل‫"‬ ‫:‬ صحيفة دولية مزدوجة اللغة ‫(‬ عربي و فرنسي‫)‬ ‫..‬ وجودها معتمد على تفاعلكم  و تعاطيكم مع المشروع النبيل  في إطار حرية التعبير و تعميم المعلومة‫..‬ لمن يؤمن بمشروع راق و هادف ‫..‬ فنرحبُ بتبرعاتكم لمالية لتكبير و تحسين إمكانيات الصحيفة لتصبح منبرا له مكانته على الساحة الإعلامية‫.‬

‎لكل استفسارتكم و راسلوا الإدارة 

القائمة البريدية

إنضم إلى القائمة البريدية لتستقبل أحدث الأخبار

Faire un don

Vous pouvez aider votre journal et défendre la liberté d'expression, en faisant un don de libre choix: par cartes bancaires ou Paypal, en cliquant sur le lien de votre choix :