wrapper

الإثنين 28 سبتمبر 2020

مختصرات :

 ـ كتب: لخضر خلفاوي *


في البلدان المتقدمة إجتماعيا و إقتصاديا و سياسيا التي لديها تاريخ عريق في الديمقراطية و تحترم شعوبها و حرية التعبير و الإنتقاد إزاء مسؤولين و سياسين أمرا طبيعيا إن لم يكن ضروريا لإبقاء ركائز الحرية و الديمقراطية التساهمية و تقوية دولة القانون و السلطات المستقلة و النقيضة في ذات الوقت كالعدالة، الإعلام و هي كل متكامل للعمل على ديمومة و اتزان و مسار دولة القانون…


نأخذ على سبيل المثال لا الحصر في نهاية شهر مارس الفارط تزامنا مع إجراءات الحظر و الحجر الصحي الذي سنته السلطات الفرنسية بدأت تتلقى السلطات و الجهات القضائية الفرنسية دعوات و شكاوي ضد أسمى مسؤلين الدولة الفرنسية من قبل جمعيات و مواطنيين فحوى الدعوات متقاربة و مصبها هو « سوء التعامل و التحضير لمجابهة الوباء »… إلى غاية كتابة هذه الأسطر وصلت الدعوات المرفوعة ضد وزراء و مسؤولين ساميين 90 قضية مرفوعة .. أي بعض الجهات المدنية و الجمعوية تتهم « الدولة الفرنسية » الرسمية من خلال وزاراتها و قطاعاتها الرسمية بخيانة المواطن و بتعريضه للخطر و التلاعب بحياته كونها استهترت و تهاونت في الحفاظ على صحته و تعريضه للخطر العظيم!
في الجزائر نسجن الشباب و بعض الإعلاميين الذين امتلكوا الجرأة و عندهم غيرة على الوطن و نوجه لهم تهم « الخيانة و التآمر على الدولة و غيرها من التهم « ـ الكارتونية ـ التي اعتاد عليها نظام الدولة العميقة » في توجيهها إلى معارضيه!
« كحيوش مصطفى فارس » و شاب آخر « حمادة خطيبي » من بوسعادة ؛ لا أدري وصفهما بإبني الإستقلال و نحن نعلم أن ما دامت العصابة لم ترحل بعد و بقايا الإستعمار يبقى استقلالا منقوصا .. ففي بلدي نسجن الشباب المتحمس و المعارضة و الصحفيين و ما زالت « الاتهامات الجزافية الكارتونية » التخوينية التخويفية سيفا يسلط على من يعكر صفو أصحاب المصالح السياسية .. الأمر أن الشاب مصطفى تساءل في صفحته الإفتراضية أو كتب رأيه حول تقصير السلطات في تسيير جائحة « كورونا » و شارك رسما كاريكاتوريا لرسام مخضرم معروف « جحيش » أين يتناول الرسم موضوع أو ظاهرة « عدالة قضاء الحاجة »! الفكرة عميقة و عميقة جدا لأنها تترجم واقع الجزائري منذ الإستقلال تقريبا و ليس في عهد بوتفليقة فحسب ، و الرسام « جحيش » أبدع كعادته في هذا التصوير… المفارقة أن الشباب المتحمس و الغيور على وطنه من خلال متابعته للوضع و مشاركته للفن النقدي و السخرية الموضوعية تم التماس الحكم عليهما بسنة حبس نافذة من قبل مجلس قضاء المسيلة بينما لم يتعرض الرسام لأي إجراء من هذا القبيل و هذا ما لا نتمناه!…
أهذا هو الحوار الذي وعد به « تبون عبد المجيد » في أولى خرجاته الرسمية بعد الإعلان عن نتاذج الرئاسيات ـ المشبوهة ـ أو المنتقدة (على حد وصف و تنديد المعارضة).. هذا الأخير الذي وعد بالحوار مع قوى المعارضة في « الحراك » الذي جمدته « جائحة الكورونا »..إلى إ«عار آخر إيجاد مصل للكورونا و آخر للنظام الفاسد !
ـ أم أن النظام المتجدد بعد طرد نسخته السيئة ـ شكلا ـ سيستمرّ في ممارسة الآليات القديمة في قمع الرأي و تهميش رأي المواطن و تقزيمه و سجنه و مرمطته بسبب رأي أو رسم موجود على « الفيس بوك ».. أليست هذه بعدالة « قضاء الحاجة » عندما نعمد في تشويه قيم الوطن و قدره لدى الشباب و تفريغ قيمة و قداسة الولاء له؟ و من يمارس خيانة الوطن و التاريخ و رسالة الشهداء فعليا؟ .. هل ضحى أجداد مصطفى كحيوش و حمادة خطيبي و جيلي أنا في التسعينيات من أجل هكذا مشهد كارثي على جميع المستويات ؟!
باسم حب الوطن و غيرتنا عليه .. كفوا أيديكم عن الشباب و أرحموه من هذا التخلف المؤسساتي و الوصاية الظالمة و اجعلونا نفخر يوما بتحرير و استقلال جهاز عدالتنا و نأمن عند دخول دورها و قصورها القضائية حتى لا نردد ـ كالعادة ـ. في أنفسنا عند دخولها مضطرين « اللهم إنا نعوذ بك من الخبث و الخبائث! » اجعلوا هذه الدور و الأجهزة مصدر قصاص و قسط و عدالة و حماية لا لترهيب فكر النقد و المعارضة!

* رئىس التحرير مسؤول النشر ـ باريس

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

****

Pour acheter le dernier ouvrage littéraire publié par « elfaycal.com » dédié aux écrivains arabes participants:
« Les tranchants et ce qu’ils écrivent! : emprisonné dans un livre » veuillez télécharger le livre après achat , en suivant ce lien:
رابط شراء و تحميل كتاب « الفيصليون و ما يسطرون : سجنوه في كتاب! »
http://www.lulu.com/shop/écrivains-poètes-arabes/الفيصليون-و-ما-يسطرون-سجنوه-في-كتاب/ebook/product-24517400.html
رابط لتصفح و تحميل الملحق الشهري العددين ـ 20/ 19 جوان ـ جويلية 2020
https://www.calameo.com/read/0062335946b10ecf52424
https://www.calameo.com/books/0062335946b10ecf52424
‎طالعوا الصفحة الإجتماعية للصحيفة و اشتركوا فيها لنصرة الكلمة الحرة
Pour FEUILLETER ou télécharger le supplément mensuel de "elfaycal.com" numéros 19/20 en 
format PDF, cliquez ou copiez ces liens :
https://www.calameo.com/read/0062335946b10ecf52424
https://www.calameo.com/books/0062335946b10ecf52424

*****
‎ـ تبرعوا لفائدة الصحيفة من أجل استمرارها من خلال موقعها
www.elfaycal.com
- Pour visiter notre page FB,et s'abonner si vous faites partie des 
défendeurs de la liberté d'expression et la justice cliquez sur ce 
lien: :https://www.facebook.com/khelfaoui2/
To visit our FB page, and subscribe if you are one of the defendants of 
freedom of expression and justice click on this 
link: https://www.facebook.com/khelfaoui2/
Ou vous faites un don pour aider notre continuité en allant sur le 
site : www.elfaycal.com
Or you donate to help our continuity by going to the site:www.elfaycal.com
https://www.paypal.com/donate/?token=pqwDTCWngLxCIQVu6_VqHyE7fYwyF-rH8IwDFYS0ftIGimsEY6nhtP54l11-1AWHepi2BG&country.x=FR&locale.x=
* (الصحيفة ليست مسؤولة عن إهمال همزات القطع و الوصل و التاءات غير المنقوطة في النصوص المرسلة إليها .. أصحاب النصوص المعنية بهكذا أغلاط لغوية يتحملون مسؤوليتهم أمام القارئ الجيد !)

وسائط

أعمدة الفيصل

حولنا

‫"‬ الفيصل‫"‬ ‫:‬ صحيفة دولية مزدوجة اللغة ‫(‬ عربي و فرنسي‫)‬ ‫..‬ وجودها معتمد على تفاعلكم  و تعاطيكم مع المشروع النبيل  في إطار حرية التعبير و تعميم المعلومة‫..‬ لمن يؤمن بمشروع راق و هادف ‫..‬ فنرحبُ بتبرعاتكم لمالية لتكبير و تحسين إمكانيات الصحيفة لتصبح منبرا له مكانته على الساحة الإعلامية‫.‬

‎لكل استفسارتكم و راسلوا الإدارة 

القائمة البريدية

إنضم إلى القائمة البريدية لتستقبل أحدث الأخبار

Faire un don

Vous pouvez aider votre journal et défendre la liberté d'expression, en faisant un don de libre choix: par cartes bancaires ou Paypal, en cliquant sur le lien de votre choix :