wrapper

الأربعاء 17 غشت 2022

مختصرات :

سخرية الفيصل

فلسطين المحتلة: البيتُ الفلسطيني خَرِبٌ وصورتُه قاتمةٌ وسمعتُه سيئةٌ

 بقلم د. مصطفى يوسف اللداوي


يحق للآخرين جميعاً أعداءً وأصدقاءً، جيراناً وأشقاءَ، كارهين ومحبين، شامتين وغيورين، متآمرين وموالين، وغيرهم من المراقبين المستقلين والمتابعين المهتمين، أن يصفوا البيت الداخلي الفلسطيني أنه خربٌ متصدعٌ، وأنه ضعيفٌ متفككٌ، وأنه آيلٌ إلى السقوط وأقرب إلى الإنهيار، وأن فضائح سلطته ومخازي قيادته كثيرة، وأن سلوكيات قادته وتصرفات رموزه مخزية، وأن المشاهد المنقولة عنهم فاضحة، والصور التي تنشر عنهم سيئة، وتبعث على القرف والغثيان، وتدفع إلى اليأس والقنوط، وإلى التخلي والعزوف، وأن السياسات التي يتبعونها والمواقف التي يتخذونها تدفع المحبين للابتعاد، وتشجع الأعداء على المزيد من الأطماع.
 

إقرأ المزيد...

صَفَدُ الفَنَاءِ

 ـ كتب: علي الجنابي | بغداد ـ العراق 

 

لا ناقةَ لقارئٍ في مَقالٍ يَسمِرُ بغُثاءٍ من قيلٍ مُعتَرٍّ مُجتَرِّ بتَرديد.
ولا طاقةَ له في مقالٍ لا يَعمُرُ المُقامَ بنبأٍ من ذِكرٍ فريدٍ سَديد، ولا يَجمُرُ المرامَ بخَبءٍ مِن فكرٍ حَميدٍ رشيد. وعَسى مَقاليَ هاهُنا يَضْمُرَ مِمَّا ألزمَني به مدادي من فَرْضٍ قعيدٍ عَتيد، ولعلَّهُ يَجْمُرُ بكلِمٍ من نفخاتٍ من خَطبٍ عَميد، وتِلكُمُ لعمرُ بني الأقلامِ ضالَّة مدادي بتَأبيد، وذلكُمُ هو عندَ القلمِ صدرُ وعجزُ القَصيد.

إقرأ المزيد...

عندما تغتال الكلمة!

        بقلم  د. أحمد القيسي | لندن

 

صِراع دَام أمدهُ طويلاً عَرفهُ التأريخ ألبشري بين ألحق وألباطل وبين ألكلمة وألسيف سادَهُ الدَم وألموت ، كان َ الأقوياء هُم أصحاب الكَلِمة وألعاجزون هُم أصحاب ألسَيف ..  عندما يعجز ألباطل عن مقارعة ألحق وكلِمَة ألعَدل ذلك هو ديدن ألضعفاء ألذينَ لايملكون من التأريخ إلا ألماضيَ الأسود على مَر سنينه .. نعم هو ألسيف مَن يمتلك سطوة ألقتل  وتقطيع الأجساد وتطاير ألرؤوس لكنهُ يبقى هزيلاً لا يملك من حِدَة طرفهِ شَيئ أمام ألروح وألحياة ونضوج ألققل وَعلو ألقيم وكلِمة ألحَق  .

إقرأ المزيد...

حربٌ كونيّة

 شذى الأقحوان المعلم | سوريا

 

كنتُ خلفَ طاولةِ مكتبي أحاولُ توثيقَ فصولَ المواقفِ والمِحَنِ .
تَتَشبّثُ صَفحاتِ الورقِ بالقلمِ كما يمسكُ الطفلُ طرفَ ثوبِ أمِّهِ خشيةَ ابتعادها .

إقرأ المزيد...

أعمدة الفيصل

حولنا

‫"‬ الفيصل‫"‬ ‫:‬ صحيفة دولية مزدوجة اللغة ‫(‬ عربي و فرنسي‫)‬ ‫..‬ وجودها معتمد على تفاعلكم  و تعاطيكم مع المشروع النبيل  في إطار حرية التعبير و تعميم المعلومة‫..‬ لمن يؤمن بمشروع راق و هادف ‫..‬ فنرحبُ بتبرعاتكم لمالية لتكبير و تحسين إمكانيات الصحيفة لتصبح منبرا له مكانته على الساحة الإعلامية‫.‬

‎لكل استفسارتكم و راسلوا الإدارة 

القائمة البريدية

إنضم إلى القائمة البريدية لتستقبل أحدث الأخبار

Faire un don

Vous pouvez aider votre journal et défendre la liberté d'expression, en faisant un don de libre choix: par cartes bancaires ou Paypal, en cliquant sur le lien de votre choix :