wrapper

التلاتاء 12 دجنبر 2017

aps facebook     aps twitter

مختصرات :

 على ذكر منذ لحظة " دبر الزجاجة" ، علمنا أن " الأرندي" أو حزب التجمع الديمقراطي قد تم سحقه أو ـ سحاقه ـ في آخر الانتخابات المحلية و الولائية من قبل الحزب العتيد " الأفلان" ـ حزب جبهة التحرير. إلا أن هذا الكلام لا يقنع كل من يعرف تاريخ الحزبين و حيثيات تأسيس الثاني ( الأرندي).

فهما في الحقيقة وجهان لعملة واحدة، كان " الأرندي " غداة تأسيسه يسمي ب" الأفلان الجديد" أو " نيو أفلان" من قبل الملاحظين و المعارضة؛ هذه التوصيفات لم تكن جزافية من أجل إثراء الجدال الحزبي، و إنما هي حقيقة ملموسة على ، إذ تأسس هذا الحزب من خلال عملية سحرية في آخر لحظة، أين تم هجر عدد من الشخصيات السياسية التي كانت تشكل نواة الأفلان و أسسوا نسخة محسنة ـ حسب اعتقادهم ـ للحزب الذي كان وقتها قد فقد كل مصداقيته في الشارع الجزائري بعد فشله الذريع في أولى تشريعيات الجزائر أمام " الفيس"، و بهذا حاولا الحزبان " الأفلان العتيد و الممسوخين في الأرندي " أن يقتسما الكراسي في كل المنسبات الانتخابية، يعني الاستحواذ على أغلبية المقاعد بكل الطرق التزوير و الاحتيال على الناخب و شراء الذمم و "الشكارة" و إلى ذلك من الممارسات التي تبقيهم قريبين من مضخات المال و المصالح و الأعمال! بينما بقية المواطنين المغلوبين عل حالهم فهم منذ عقود دائما داخل " الزجاجة "" فما استطاعوا أن يظهروهُ و ما استطاعوا لهْ نقبا"!!! ما يقال أن " الأفلان سحق الأرندي و يدخله مرحلة التيه فهذا تضليل، كون الأفلان هو الأرندي و الأرندي هو الأفلان ؛ أي أنهما من نفس الجنس، و إذا ذكرنا الجنس أو الطينة معناه أن الأفلان يمارس " السحاق" مع " الأرندي" على ضوء المثلية السياسية!

ــ الفيصل الساخر

ـــــــــ

‎طالعوا الصفحة الإجتماعية للصحيفة : https://www.facebook.com/khelfaoui2/
- Pour visiter notre page FB, cliquez sur ce lien:

آخر تعديل على الثلاثاء, 05 كانون1/ديسمبر 2017

وسائط

أعمدة الفيصل

  • Prev

سبر الآراء - Sondage

ما رأيك في الموقع ؟ Votre avis sur le site web

حولنا

‫"‬ الفيصل‫"‬ ‫:‬ صحيفة دولية مزدوجة اللغة ‫(‬ عربي و فرنسي‫)‬ ‫..‬ وجودها معتمد على تفاعلكم  و تعاطيكم مع المشروع النبيل  في إطار حرية التعبير و تعميم المعلومة‫..‬ لمن يؤمن بمشروع راق و هادف ‫..‬ فنرحبُ بتبرعاتكم لمالية لتكبير و تحسين إمكانيات الصحيفة لتصبح منبرا له مكانته على الساحة الإعلامية‫.‬

‎لكل استفسارتكم و راسلوا الإدارة 

القائمة البريدية

إنضم إلى القائمة البريدية لتستقبل أحدث الأخبار

Faire un don

Vous pouvez aider votre journal et défendre la liberté d'expression, en faisant un don de libre choix: par cartes bancaires ou Paypal, en cliquant sur le lien de votre choix :