wrapper

الإثنين 22 يناير 2018

aps facebook     aps twitter

مختصرات :

*الفيصل الساخر


منذ وقت طويل قبيل و بعد " الهالات الإعلامية" التي تتحدث عن حدوث المصالحة الفلسطينية ، و قبل و بعد الإجراء الصارخ الظالم المجحف للإدارة الأمريكية و نحن لا نراهن على نوايا السلطة التي ستجرّ إلى الفشل و المواجهة كل القوى المخلصة المناضلة للدفاع عن حقوق الفلسطنيين

و هنا نتحدث عن المقاومة المسلحة بمختلف تشكيلاتها و فصائلها و ستتهمهم بأنهم ضد مصلحة الوحدة الوطنية و ما سيليها من كلام شبعنا منه من خلال كل الأنظمة العربية الفاشلة الخربانة ، و نحن نعلم علم اليقين أن سلطة عباس و فتحه بصرف النظر عن بعض الغيورين و الشرفاء لا يمثلان إلا "كلبا حارسا" يعمل على تخويف المقاومة و الفصائل و ترهيبها و الضغط عليها لترك العمل المسلح حتى لا تؤذي الاتفاقيات المشؤومة التي خيطت و حسمت ضد مصلحة الشعب الفلسطيني و ضد كل من له علاقة بهذه القضية العادلة. تَظَلُّم حركة " حماس" و استنكارها الأخير مع جردها لأكثر من 1400 حالة ضحية الاعتداءات الأمنية و الاستنطاقات و الترهيب الإداري الذي مس و يمس إطارات المقاومة الممارس عليها بكل ـ وضاعة و خيانة ـ من قبل نائبة " سلطة الاحتلال" على الفلسطينيين لدليل على أن " عباس و تنظيماته مختلفة التسميات" لا يستمد وجوده من عدالة قضية شعبه في التخلص من الكيان الصهيوني ، بل من إيجاد حلول ترضي المحتل في مواصلة العيش بسلام على أرضه المنزوعة و المسروقة! ستواجه " حماس" و كل الفصائل المقاومة و الوطنية المخلصة في المستقبل القريب أحلك أيام حياتها و أزمتها و ستدعم كالعادة السلطة الفلسطينية الوهمية الخائنة من قبل أنظمة عربية غربية تسير على نفس خط أماني أمريكا و الكيان الصهيوني. و ستُنعت هذه الفصائل و الحركات المناضلة من أجل تحرير فلسطين بالإرهاب و التطرف و يظهر " عباس" في الشاشات الغربية و الوطنية كصوت داع للسلام و للوحدة الوطنية. متى يفكّر بجد الشعب الفلسطيني بأسره في تطهير بيته قبل مواصلة الزحف لتحرير الأراضي المحتلة و طرد الاستيطان من كل شبر فلسطيني؟! ما تقوم به الأجهزة الأمنية الفلسطينية السلطوية الفتحاوية ضد المعارضة و كوادر المقاومة يعد من فضائح التاريخ و يشوه صورة القضية الفلسطينية في الداخل العربي و الخارج ، فكيف ينظر إلينا العالم بعين التضامن و الاحترام و نحن نتناحر فيما بيننا بناءا على طلبات و شروط النظام المصري أو السعودي الإماراتي أو الأمريكي ؟!.

ـ(ل .خ.ف)

***

 

طالعوا الصفحة الإجتماعية للصحيفة و اشتركوا فيها إن كنتم من ناصري الكلمة الحرة و العدل:
‏: https://www.facebook.com/khelfaoui2/


- Pour visiter notre page FB,et s'abonner si vous faites partie des défendeurs de la liberté d'expression et la justice cliquez sur ce lien:

آخر تعديل على الجمعة, 12 كانون2/يناير 2018

وسائط

أعمدة الفيصل

  • Prev
19 كانون1/ديسمبر 2017

سبر الآراء - Sondage

ما رأيك في الموقع ؟ Votre avis sur le site web

حولنا

‫"‬ الفيصل‫"‬ ‫:‬ صحيفة دولية مزدوجة اللغة ‫(‬ عربي و فرنسي‫)‬ ‫..‬ وجودها معتمد على تفاعلكم  و تعاطيكم مع المشروع النبيل  في إطار حرية التعبير و تعميم المعلومة‫..‬ لمن يؤمن بمشروع راق و هادف ‫..‬ فنرحبُ بتبرعاتكم لمالية لتكبير و تحسين إمكانيات الصحيفة لتصبح منبرا له مكانته على الساحة الإعلامية‫.‬

‎لكل استفسارتكم و راسلوا الإدارة 

القائمة البريدية

إنضم إلى القائمة البريدية لتستقبل أحدث الأخبار

Faire un don

Vous pouvez aider votre journal et défendre la liberté d'expression, en faisant un don de libre choix: par cartes bancaires ou Paypal, en cliquant sur le lien de votre choix :