wrapper

التلاتاء 18 دجنبر 2018

aps facebook     aps twitter

مختصرات :

ـ الفيصل الساخر:

  في إطار العلاقات الوثنية، أفاد بيان رسمي لرئاسة الجمهورية الجزائرية بأن زيارة سماها بـ " الرفيعة" المستوى لوفد سعودي يقوده وليّ "العهر " المسمى بـ"الأمير بن محمد بن سلمان" ، و تبدأ يوم الأحد  هذه الزيارة كما تناقلته وسائل الإعلام الجزائرية و جهات رسمية بأن اليومين الأحد و الإثنين ستكون فرصة لالتقاء الوفد المكون من رجال أعمال و شخصيات بارزة ـ تحب التبرّز في الأماكن الطاهرة ـ بنظرائهم الجزائريين..

و كما جرت العادة و حسب الأغنية القديمة الجديدة للاستهلاك الإعلامي  ؛ أن الزيارة هذه  تصب في إطار توطيد العلاقات " المتميزة جدا " التي تربط النظامين ببعضهما لأن العلاقات بين الشعب السعودي و الشعب الجزائري ليست بحاجة إلى توطيد و تجديد الثقة أو إلى تذكير و تحديث منذ متي كانت الأخوة بحاجة إلى برتوكولات

ـ  يضيف بيان رئاسة الجمهورية " الموميائية" الجزائرية بأن زيارة "وضاعته" ولية العهر للملكية الآل سعودية العربية ستكون فرصة لتبادل وجات النظر بشأن "المسائل السياسية و الاقتصادية العربية و الدولية ذات الاهتمام المشترك" أو الشركي و في مقدمتها القضية الفلسطينية التي باعها العرب في مقدمتهم "آل سعود" :" بسم الله الرحمان الرحيم : أنا السلطان عبد العزيز بن عبد الرحمان السعود أُقرُّ و اعترف ألف مرة للسيد " برس كوكس" مندوب بريطانيا العظمى ـ أنه ـ لا مانع  عندي من أن أُعطي فلسطين للمساكين اليهود أو غيرهم و كما تراه بريطانيا التي لا أخرج عن رأيها حتى تصبح الساعة"! وثيقة مسربة عن علماء الحجاز منشورة في 21 تموز 1991

أما المسخ الجديد من آل سعود أعطوا لترامب 400 مليار دولار ، و هو مبلغ خرافي تاريخي لإنعاش الإقتصاد الأمريكي و منح القدس مؤخرا لليهود كعاصمة لهم  لإتمام صفعات القرن الماضي مقابل دعم و حماية العرش السعودي المسعور من ثورات داخلية مناهضة للفساد و بث أفكار جمهورية ، ثم ضرب إخواننا المسلمين العرب و تشتييتهم.. آل سعود بقيادة ولي عهرهم الجديد " ما حُمّد و ما سُلّم " الذي يقتّل في شعب اليمن و يجوعه مع حلفائه من أنظمة ديكتاتورية من بني يعرب و بني كلب  !

إني أتساءل ما هي المواضيع المشتركة و وجهات النظر التي سيتبادلانها كل من الطرفين في هذه الزيارة العار ذات الاهتمام المشترك. 

أنا اجتهدت و وجدت نقطة مشتركة على الأقل بين النظامين "السعوري النوقي " و " البوتفموميائي"…قبل عامين في ديسمبر 2016 النظام الجزائري كان وراء ظروف و ملابسات اعتقال و وفاة المدون الصحفي "محمد تامالت" بعد تعرضه   للإهانات و العنف الجسدي و النفسي داخل سجنه باطلا و لم تسفر إلى يومنا هذا ما زُعم بـ التحقيقات بأي نتيجة لملابسات وفاة مثقف و صحفي داخل زنزانة النظام الجزائري…

ـ و في أكتوبر 2018 يعني قبل شهرين كان هذا "وليّ العهر " متورطا بشكل كبير و نظامه السعوري المسعور النوقي الجلف و المتخلف في قتل الإعلامي "جمال خاشقجي" داخل السفارة السعودية بتركيا التي كانت ترقب السيناريو هي بدورها بشكل مريب و  " تلفزي واقعي"، و لم تكتف أياد إجرام هذا النظام المتخلف و الجبان و عميل إسرائيل و الولايات المتحدة الأمريكية بكتم داخل "مبنى السفاهة" أنفاس هذا الصحفي المعارض للفساد الفاحش لنظام الملكية السعودية بل أسرفوا في قتله بتقطيع جسده تقطيعا همجيا ليسهل عليهم إخفاء جرمهم البشع ، ظنوا أن العالم الحر المتقدم سيتشابه عليهم "بقر و إبل " آل سعود و تختفي ملامح جريمة نفذت بكل همجية و غباء! أضربوهم ببعضها كذلك يبين الله طبيعة أنظمة صعلوكة، عن " الحقيقة" أتحدث!

ـ عن رئيس التحرير :"رأي الفيصل"

ــــــــــــــــ

طالعوا الصفحة الإجتماعية للصحيفة و اشتركوا فيها إن كنتم من ناصري الكلمة الحرة و العدل:

: https://www.facebook.com/khelfaoui2/

@elfaycalnews

instagram: journalelfaycal

ـ  أو تبرعوا لفائدة الصحيفة من أجل استمرارها من خلال موقعها

www.elfaycal.com

- Pour visiter notre page FB,et s'abonner si vous faites partie des défendeurs de la liberté d'expression et la justice  cliquez sur ce lien: : https://www.facebook.com/khelfaoui2/

To visit our FB page, and subscribe if you are one of the defendants of freedom of expression and justice click on this link:  https://www.facebook.com/khelfaoui2/

Ou vous faites  un don pour aider notre continuité en allant  sur le site : www.elfaycal.com

Or you donate to help our continuity by going to the site:www.elfaycal.com

ـــــــــــــ

 

آخر تعديل على الأحد, 02 كانون1/ديسمبر 2018

وسائط

أعمدة الفيصل

حولنا

‫"‬ الفيصل‫"‬ ‫:‬ صحيفة دولية مزدوجة اللغة ‫(‬ عربي و فرنسي‫)‬ ‫..‬ وجودها معتمد على تفاعلكم  و تعاطيكم مع المشروع النبيل  في إطار حرية التعبير و تعميم المعلومة‫..‬ لمن يؤمن بمشروع راق و هادف ‫..‬ فنرحبُ بتبرعاتكم لمالية لتكبير و تحسين إمكانيات الصحيفة لتصبح منبرا له مكانته على الساحة الإعلامية‫.‬

‎لكل استفسارتكم و راسلوا الإدارة 

القائمة البريدية

إنضم إلى القائمة البريدية لتستقبل أحدث الأخبار

Faire un don

Vous pouvez aider votre journal et défendre la liberté d'expression, en faisant un don de libre choix: par cartes bancaires ou Paypal, en cliquant sur le lien de votre choix :