wrapper

السبت 21 سبتمبر 2019

مختصرات :

- جهاد مقلد | سوريا

 

الحروب عبر التاريخ، مهنة يؤججها الساسة، وينفذها العسكر ويعاني من غولها المواطن الفقير. ويثرى من خلالها المتاجر بأقَّوات الناس ويسمن منها تجارالحروب..السلاح والمخدرات.

 

فينتشر البؤس بين العامة. وتنوح الثكالى على فلذات أكبادهن وتعض الصبايا ألسنتهن على حظوظهن، والأرامل ألماً وحزناً وتُتحف الشوارع بالمشردين أطفالاً وكباراً وتزدهرمهنة صانعي مشاهد القبور، وتكثر خطب الأئمة في المساجددعاءً ولعناً  وتتأرجح مباخر القساوسة، حسرة، ونصرة. نقف هنا، ونقول تعالوا لننظر إلى أول مراحل الحرب بين الدول حيث تتضّح لنا أهم أسباب حدوثها، والأغراض السياسية والاقتصادية منها ولنترك التوسعية(الاستعمارية

ونناقش هنا في هذا المقال  الأغراض والأهداف الإقتصادية والمالية وخلفياتها من غايات  تشمل في كثير من الحالات،  محاولات الحفاظ على السلطة والكراسي. باستعمال شعار (الغاية تبرر الواسطة) ولو تمعنَّا قليلاً لوجدنا أن من بين الأسباب الكثيرة لهذه الحروب محاولة اتقاء الفضائح السياسية، والمالية ثم الخوف من انكشاف السرقات والفساد والمالي والأخلاقي على الملأ أثناء فترة وجود بعض المندّسين في السلطة السياسية أوالإدارية، لمآربهم الشخصية. أوكما يقال (كي يبقى  الطابق مستورا ولاينكشف). كما أن من بين  الأسباب الموجبة الأخرى

النرجسية وحب الظهور وحب إعتلاء السلطة والتميز. والتعود على إصدار الأوامر، إنما أشدها الخوف من الحساب والعقاب. ومن هنا كانت أهم أسلحة تلك الحروب.. اللعب على وتر الطائفية والمذهبية، والقبلية، وتقويض التسامح بين الأخوة، وبين الجار وجاره. حتى يصل الأمر إلى تفكك الأسر واحدة تلو الأخرى كما نلاحظ استعمال سياسةشحن العقول بمكافآت خرافية وسعادة وهمية في جنات الله ويعتبر هذا الأسلوب من أهم الأساليب المتبعة. وهذ الظاهرة نجدها في الأشكال التي قدمت أعلاه، وبما أن وطننا العربي مرتع خصب، وساحة واسعة لتنفيذ مثل تلك المآرب. لذلك يستغل أبشع استغلال. هنا لاقدرة لدولة منفردة على إثارة مثل تلك الحروب. لابد لها إذاً من الاستعانة بتحالفات ظالمة. كالتحالفات الدينية والطائفية، والقبلية، وشراء الذمم في الداخل واستغلال الضعف المالي لبعضها بشراء ساداتها كما يحدث اليوم في المنطقة العربية الآن من قبل بعض الأنظمة الرجعية حيث لايبدو من نهاية قريبةلهذه الحروب. فكما نرى بأن سقوط الأخلاق الإنسانية والقومية، والوطنية أدى إلى خلق المجاعات، وقتل الأنفس  وإن كنت قدخرجت عن الموضوع قليلاً. وذلك على سبيل المثال، إن إثارة مثل تلك الحروب مازالت قائمة على الشعوب العربية وكما أن حب الإنفراد بالسلطة يمهد  للحكام التصرفات المستهجنة للتخلص من معارضيهم، ومناوئيهم وغيرهذا الكثيركمصادرة الحريات الشخصية، وممن له رأي آخر مغاير لإرادتهم فتقمع المعارضة السياسية واسكاتها بأبشع الطرق، والأساليب نعود إلى موضوعنا الذي نتحدث فيه عن الحرب والأخلاق الإنسانية. ونشير إلى معاناة المواطنين من الفوضى أثناءالحروب أو الفترة التي تعقبها. من المعروف بأنه في جميع نهايات الحروب تتخلق عصابات تنسى المبادىء الإنسانية، والأخلاقية، و الاجتماعية وهي كأي نار أطفئت بمجهود كبير

وبقي بعض الجمر الحي مدفون في الرماد، وهذا ما حدث ويحدث في جميع الدول التي خرجت من الحروب رابحة، أوخاسرة. حيث يكثر الفساد الأخلاقي، والمالي وتعم السرقات والرشاوى وتكثر جرائم الخطف، والقتل وتفقد بعض الأسر السيطرة على الكثير من أفرادها بشكل لافت للنظر وقد يساعدها توجه الدول إلى أولويات ضرورية كتأمين الاقتصاد وإعادة بناء الدولة مدنيا،ً وعسكرياً، ومحاربة بعض الجيوب المتبقية  لذلك تستغل  النفوس  الضعيفة تلك الأولويات الهامة عند الدولة وعدم الالتفات للوضع الأمني بشكل مباشر فتتشكل العصابات مزدوجة العمل تحت وهم الحفاظ على الأمن وإن كان بعضها يلعب دوراً فعلياً في المساعدة والوقوف مع الدولة في ضبط الشارع وتقديم المساعدة إلا أن البعض يستغلها وظيفته للسرقة والنهب وباعتقادي أن تلك الفراغات الأمنية تنشأ لعدة أسباب أولها خوف العناصر الأمنية من المفاجآت في حال استدعائهم  أوالخوف من كمائن خُطط لها لاستدراجهم إليهم. أي العناصر الأمنية ثم بالتالي استهدافهم. والثاني هو مصلحة بعض المسؤولين الفاسدين بالإبقاء على الوضع الأمني السيء والمتأرجح لأسباب ربحية كتبادل المصالح بحماية العصابات مقابل الكسب المالي، أوغايات سياسية، عندما يشعرون بأن انتصار الدولة مخيباً لآمالهم ومثبطاً لمطامعهم في الوصول أهداف ومناصب ثم الثرا بالكسب غير المشروع، أوالوصول إلى السلطة وخلاصة القول بأن الحروب تغذى بفساد أخلاقي متأصل عبر التاريخ حين نجد بأن الإنسان هوالساقط الأساسي على أرضه وسكنه وسبل عيشه نراه يعاني نتيجتها من حصار ونزوح طوعي وتهجير قسري وخسارة في ممتلكاته ومقتل بعض أفراد أسرته إن لم يكن كلهم...

****

طالعوا الصفحة الإجتماعية للصحيفة و اشتركوا فيها إن كنتم من ناصر ي الكلمة الحرة و العدل:

: https://www.facebook.com/khelfaoui2/

@elfaycalnews

instagram: journalelfaycal

ـ  أو تبرعوا لفائدة الصحيفة من أجل استمرارها من خلال موقعها

www.elfaycal.com

- Pour visiter notre page FB,et s'abonner si vous faites partie des défendeurs de la liberté d'expression et la justice  cliquez sur ce lien: : https://www.facebook.com/khelfaoui2/

To visit our FB page, and subscribe if you are one of the defendants of freedom of expression and justice click on this link:  https://www.facebook.com/khelfaoui2/

Ou vous faites  un don pour aider notre continuité en allant  sur le site : www.elfaycal.com

Or you donate to help our continuity by going to the site:www.elfaycal.com

آخر تعديل على الأربعاء, 01 أيار 2019

وسائط

أعمدة الفيصل

حولنا

‫"‬ الفيصل‫"‬ ‫:‬ صحيفة دولية مزدوجة اللغة ‫(‬ عربي و فرنسي‫)‬ ‫..‬ وجودها معتمد على تفاعلكم  و تعاطيكم مع المشروع النبيل  في إطار حرية التعبير و تعميم المعلومة‫..‬ لمن يؤمن بمشروع راق و هادف ‫..‬ فنرحبُ بتبرعاتكم لمالية لتكبير و تحسين إمكانيات الصحيفة لتصبح منبرا له مكانته على الساحة الإعلامية‫.‬

‎لكل استفسارتكم و راسلوا الإدارة 

القائمة البريدية

إنضم إلى القائمة البريدية لتستقبل أحدث الأخبار

Faire un don

Vous pouvez aider votre journal et défendre la liberté d'expression, en faisant un don de libre choix: par cartes bancaires ou Paypal, en cliquant sur le lien de votre choix :