wrapper

التلاتاء 10 دجنبر 2019

مختصرات :

د. مصطفى يوسف اللداوي

 

أتدرون من هو العظيم؟ أو من هو الكبير؟ ...

إنه ذاك الذي يعيش بين العظماء،

وهو ذلك الذي ينشأ بين الكبار،

 

العظيم هو من يصنع العظماء،

والكبير هو من يربي الكبار،

أما الذي يظن نفسه بين الصغار كبيراً فهو صغير، 

ومن اعتقد أنه عظيمٌ بين البسطاء فهو دونهم،

فمن أراد أن يكون يكون عظيماً فلينهض بمن معه ومن حوله ليكون بهم كما يريد، 

فلا يقتل طموحهم، ولا يذل نفوسهم،

ولا يخاف من حماستهم أو يخشى من عنفوانهم، 

ولا يتهمهم أو يشكك  فهم، ولا يراقبهم خوفاً أو يتجسس عليهم ظناً، 

ولا يتآمر عليهم أو يغدر بهم، ولا يصغي لعدوهم الذي يتآمر عليهم ويخشى منهم، 

وليحفظ كرامتهم ولا يهين كبريائهم،

وليأخذ بأيديهم وينمي مواهبهم ويصقل خبراتهم، 

وليرحم كبيرهم وليحنو على صغيرهم،

ولينتصر لضعيفهم ويطعم جائعهم، وليؤمن خائفهم ويطمئن مظلومهم، 

وليعش معهم ويأكل من طعامهم،

وليتكلم بلسانهم ويلبس من ثيابهم،

ولا يسرق قوتهم، ولا يحرمهم من عملهم، 

وليكن عوناً لهم لا متآمراً مع عدوهم عليهم، 

وليصغِ إليهم ويسمع منهم ويدافع عنهم، 

وليكن منهم قريباً ولهم سنداً ونصيراً ...

وليرتقي بهم ويثقفهم ويعلمهم ولا يسعى لتجهليهم وتهميشهم،

وليعطهم مما لهم عنده ولا يبخل عليهم بما أفاء الله عليه،

وليتواضع لهم ويكون قريباً منهم، وليخفت صوته وترق كلماته في مخاطبتهم، 

بهذا يخلق جيلاً عظيماً ويصنع شعباً أبياً كريماً، ويربي جيلاً كبيراً ومواطنين أفذاذاً، 

حينها يكون بالعظماء الذين معه عظيماً، وبالكبار الذين حوله كبيراً،

ويكون بأبناء شعبه قوياً وبمواطنيه عزيزاً، وفي مواجهة أعدائه صلباً وعلى صدهم ومنعهم قادراً،

ذلك هو العظيم بحق والكبير بصدق، العظيم الذي نبحث عنه، والقوي الذي نريده، والصادق الذي نتطلع له، والمخلص الذي نفتقده، 

وغير ذلك مهما كبر فإنه صغير، ومهما علا فهو وضيع، ومهما انتفخ وانتفش فهو حقير ...

****

طالعوا الصفحة الإجتماعية للصحيفة و اشتركوا فيها إن كنتم من ناصر ي الكلمة الحرة و العدل

لتحميل الملحق الشهري العدد 12 أوت 2019

و مشاركته عبر التويتر أو الرسائل القصيرة هذا الرابط الخاص:

https://pdf.lu/q9EY

المسنجر و البريد الإلكتروني  و واتس آب  استعملوا هذا الرابط :

https://www.fichier-pdf.fr/2019/11/09/----12--2019/

لمشاركته على موقع أو مدونة يجب نسخ هذا الرابط و لصقه على محرك البحث:

<a href="https://www.fichier-pdf.fr/2019/11/09/----12--2019/">Fichier PDF ملحق الفيصل الشهري  العدد12ـ أكتوبر 2019.pdf</a>

Pour télécharger le supplément  mensuel de "elfaycal.com" numéro 12 en format PDF, cliquez ou copiez lien au-dessus :

: https://www.facebook.com/khelfaoui2/

@elfaycalnews

: journalelfaycal

ـ  أو تبرعوا لفائدة الصحيفة من أجل استمرارها من خلال موقعها

www.elfaycal.com

- Pour visiter notre page FB,et s'abonner si vous faites partie des défendeurs de la liberté d'expression et la justice  cliquez sur ce lien: :https://www.facebook.com/khelfaoui2/

To visit our FB page, and subscribe if you are one of the defendants of freedom of expression and justice click on this link: https://www.facebook.com/khelfaoui2/

Ou vous faites  un don pour aider notre continuité en allant  sur le site : www.elfaycal.com

Or you donate to help our continuity by going to the site:www.elfaycal.com

آخر تعديل على الخميس, 21 تشرين2/نوفمبر 2019

وسائط

أعمدة الفيصل

  • Prev
23 تشرين2/نوفمبر 2019
13 تشرين1/أكتوير 2019

حولنا

‫"‬ الفيصل‫"‬ ‫:‬ صحيفة دولية مزدوجة اللغة ‫(‬ عربي و فرنسي‫)‬ ‫..‬ وجودها معتمد على تفاعلكم  و تعاطيكم مع المشروع النبيل  في إطار حرية التعبير و تعميم المعلومة‫..‬ لمن يؤمن بمشروع راق و هادف ‫..‬ فنرحبُ بتبرعاتكم لمالية لتكبير و تحسين إمكانيات الصحيفة لتصبح منبرا له مكانته على الساحة الإعلامية‫.‬

‎لكل استفسارتكم و راسلوا الإدارة 

القائمة البريدية

إنضم إلى القائمة البريدية لتستقبل أحدث الأخبار

Faire un don

Vous pouvez aider votre journal et défendre la liberté d'expression, en faisant un don de libre choix: par cartes bancaires ou Paypal, en cliquant sur le lien de votre choix :