wrapper

التلاتاء 04 غشت 2020

مختصرات :

 ـ أركان القيسي ـ العراق 


هم أشد من وباء كورونا و أخطر من فلاونزا الطيور و أوقح ممن انسلخت الإنسانية من وجدانه .....
فمن سرق حرفا كمن سرق بيتا
ومن سرق كلمة كمن سرق حيا
ومن سرق صفحة كمن سرق متجرا
ومن سرق جهد غيره كمن سرق بلدا


فما بالك بمن يسرق مؤلفا أوبحثا أوكتابا أو أطروحة أو منشورا لم يتعب به ولم يبذل جهدا ولم يسهر ليلا ولم يبحث عنه في متون الكتب و المصادر ، غير أنه بارع في كيفية استخدام التقنية والتي وظفها لمآربه الشيطانية ، فبضغط زر يدخل على سيده ومرجعه ومعلمه الساكت گوگل في غياهب الليل المظلم ويمسك بيده الخبيثة المقص بدل القلم ويبدأ عملية الترقيع والقص والأخذ من هذا ومن ذاك ويبخسهم في بضاعتهم ويغبن حقهم ظلما و زورا ، وفي أيام قلائل ينزل ليهلهل بمنجزه العلمي ، ولو قارنته بمدة الأوائل لأحتاج شهورا وربما لسنوات لله دري !!!ما أعظم الذنب ولكنهم لا يفقهون ، وران على قلوبهم المرض من الحسد والغيرة ....
وكل هذا الفعل يندرج تحت الخيانة العلمية وعدم التأدب مع القلم ....
والسؤال الذي يطرح نفسه ، ما الداعي وما السبب الذي أجبرك على هذا العمل الشنيع؟ !!!
أ ليقال عنك أستاذ ودكتور ومؤلف و أديب و كاتب ؟!
ربما يتحقق لك ذلك ، وربما تمر سرقاتك على الناس ، وغدا تموت و الدنيا دار فناء ستنتهي المسميات بموتك... فهل حضرت جوابا حينما تقف أمام الله ويسألك عما سرقت ؟ فهناك ستجتمع الخصوم...
هل سألت نفسك ؟ لربما هناك بعض من الناس يعرفون بخديعتك ويعرفون وزنك ولربما من باب المجاملة يغضون الطرف عنك
أو ربما أنت توهم نفسك بأن الناس لا يعرفون الحقيقة
ولماذا لا تجلس منفردا في زاوية من زوايا غرفتك وتقتنع بأن هذا الشأن والموهبة ليس الثوب الحقيقي لمقاسك أيها المريض ...
و إلى متى تبقى تعيش على موائد أهل الحق بالنسخ و اللصق وتغيير في بعض الألفاظ والكلمات وتتبع تحريفا هنا وتحريفا هناك ....هل تقبل أن يفعل غيرك معك هذا الفعل ؟! فإن لم تقبله لنفسك فلا تقبله لغيرك رحمك الله ...
ولو رجعنا للماضي القريب ، لم نجد هذه الظاهرة في مجتمعنا ولو وجدت تكاد أن تكون بنسبة ضئيلة ، مع الأسف فلقد ضاعت الأمانة في حاضرنا وهذا الجرم لم يكن موجودا بهذه الجرءة قبل زمن الشبكة العنكبوتية ، ولهذا كان في تلك الفترة لا تجد هذه المشكلة بهذه الاحترافية الشيطانية ، بل كان ذلك زمن الجهابذة من المنتجين والمؤلفين و المثقفين والكتاب ، عكس حالنا اليوم فمن لم يعرف مخارج الحروف ، ومن لا يعرف بدول البلطيق تجده يتلعثم لسانه بحقب التاريخ عبثا ، والمصيبة أصبح منظرا للفكر بأعين عوام الناس مستغلا فطرتهم ، و إلى الله المشتكى من كورونا العصر . ولا يختلف اثنان أن من ينتهج هذا المنهج فهو معاق ذهنيا و يعاني من نقص في كينونته الشخصية، يريد أن يركب الإبداع بجهد غيره زورا وبهتانا .

أركان القيسي العراق

****

روابط لتحميل الملحق الشهري العدد 16 فيفري 2020
https://pdf.lu/3Rba
https://www.fichier-pdf.fr/2020/03/17/------16--2020/
‎طالعوا الصفحة الإجتماعية للصحيفة و اشتركوا فيها لنصرة الكلمة الحرة
‎لتحميل الملحق الشهري العدد 16 فيفري 2020
‎و مشاركته عبر التويتر أو الرسائل القصيرة هذا الرابط الخاص:
https://pdf.lu/4AJK
‎المسنجر و البريد الإلكتروني و واتس آب استعملوا هذا الرابط :
Fichier PDF ‎⁨ « ملحق الفيصل الشهري العد16فيفري 2020 »⁩.pdf
‎لمشاركته على موقع أو مدونة يجب نسخ هذا الرابط و لصقه على محرك البحث:
Pour télécharger le supplément mensuel de "elfaycal.com" numéro 16 en 
format PDF, cliquez ou copiez lien au-dessus :
*****
‏: https://www.facebook.com/khelfaoui2/
@elfaycalnews
: journalelfaycal
‎ـ أو تبرعوا لفائدة الصحيفة من أجل استمرارها من خلال موقعها
www.elfaycal.com
- Pour visiter notre page FB,et s'abonner si vous faites partie des 
défendeurs de la liberté d'expression et la justice cliquez sur ce 
lien: :https://www.facebook.com/khelfaoui2/
To visit our FB page, and subscribe if you are one of the defendants of 
freedom of expression and justice click on this 
link: https://www.facebook.com/khelfaoui2/
Ou vous faites un don pour aider notre continuité en allant sur le 
site : www.elfaycal.com
Or you donate to help our continuity by going to the site:www.elfaycal.com

آخر تعديل على الأربعاء, 25 آذار/مارس 2020

وسائط

أعمدة الفيصل

حولنا

‫"‬ الفيصل‫"‬ ‫:‬ صحيفة دولية مزدوجة اللغة ‫(‬ عربي و فرنسي‫)‬ ‫..‬ وجودها معتمد على تفاعلكم  و تعاطيكم مع المشروع النبيل  في إطار حرية التعبير و تعميم المعلومة‫..‬ لمن يؤمن بمشروع راق و هادف ‫..‬ فنرحبُ بتبرعاتكم لمالية لتكبير و تحسين إمكانيات الصحيفة لتصبح منبرا له مكانته على الساحة الإعلامية‫.‬

‎لكل استفسارتكم و راسلوا الإدارة 

القائمة البريدية

إنضم إلى القائمة البريدية لتستقبل أحدث الأخبار

Faire un don

Vous pouvez aider votre journal et défendre la liberté d'expression, en faisant un don de libre choix: par cartes bancaires ou Paypal, en cliquant sur le lien de votre choix :