wrapper

التلاتاء 03 غشت 2021

مختصرات :

 ـ رأي تفاعلي بقلم: فراس حج محمد ـ فلسطين

 

إلى الصحفيين الذين يقومون بالتحريض على الشتم والتنمر، ولا يحترمون أبسط قواعد مهنتهم الصحفية المتمثلة بحرية التعبير التي يجب ألا تجزّأ، أذكرهم فقط أنهم يجب ألا يعتمدوا على "القص والمنتجة"، إن كانوا فعلا صحفيين يحترمون بدهيات العمل الصحفي، وألا يقوموا باغتيال الشخصيات، هل مرّ معكم أيها الصحفيون البائسون،

أيتها الصحفيات البائسات مصطلح "اغتيال الشخصية"، أنا أذكركم به: (Characetr Assissnation): هو الجهد المتعمد والمتواصل لتدمير سمعة ومصداقية شخص بعينه. وهو جريمة تعرّضكم للمحاكمة وتضعكم تحت طائلة المسؤولية الحقوقية والقضائية، وتدخلكم "قفص الاتهام".
إنكم تؤمنون ببعض الكتاب وتكفرون ببعضه، بل تكفرون بكل الكتاب، وبكل المهنة وأنتم تنساقون بغباء فاضح للعقلية الشعبوية وتساهمون في إشعال فتيل التهريج وفتح صفحاتكم الفيسبوكية مشاتم وملاطم ومآتم ضد من يخالفكم الرأي، أو ضد من لا تعجبكم كتابته، لتسمحوا للأغبياء من أصدقائكم الذين يشبهونكم بالفعل، فكل قرين بالمقارن يقتدي، إلى التشنيع على الكتاب غير المنتمين لقناعاتكم الداعشية المريضة مرضا أشد فتكا من جملة أو فكرة جنسيتين، هنا عليكم أن تعيدوا حساباتكم فأنتم مرضى القراءة المنقوصة والإسقاطية، وعليكم أن تتعلموا من جديد فهم المقروء الذي فشلتم فيه فشلا ذريعاً، وعلى نقابة الصحفيين أن تعقد لكم جلسة استجواب لأنكم أفسدتم المهنة وأفقرتموها وأفقدتموها طعمها وجردتموها من هيبتها.
عليكم أن تدركوا يا هدّامو صرح الحقيقة ويا مروّجو الإشاعات الحمقاء أنكم لا تستحقون أن تكونوا ضمن جنود "السلطة الرابعة" التي تحمي الحق الإنساني العام في وجه الغطرسة، لأنكم أصبحتم أنتم الوجه الثاني للغطرسة والطغيان، وكأنكم كلاب نابحة في طرقات حيّ قذر لا يسكنه سوى من يتقن رعاية الكلاب أو استنباحها لتبولوا أنتم وأمثالكم على النار، وهذه المرة بول قاذر، لا ليطفئ النيران بل ليؤججها على شيء أنتم ترونه "تافها"، فلو كان تافها لماذا لا تتركونه وشأنه، ليموت في أرضه؟ لكنتم أرحتم وارتحتم.
ليس لكم الحق في شتم أحد، ولا أن تضعوا له الصراط المستقيم ليسير عليه، وليس لكم الحق أيضا أن تحاكموه بهذه الطريقة الماجنة السفيهة، فإن كنا كتابا "ممحونين" ولا نهتم إلا بفروج النساء، فابتعدوا عنا ولا تحفلوا بنا؛ مخافة أن تصيب أعضاءكم الجنسية شيئا من جنون الانتصاب، أو فروجكنّ من عربدة الانتفاخ الماجن، وإن كنا كتابا- أو أنا على الأقل- كاتبا فاشلا كما ترون أو عاهرا أو سافلا فإنكم أيضا مثلي تماما تعتاشون على ما أنتجتُ من فشل وعهر وسفاهة وتفاهة.
انتباهة لازمة وضرورية: أيها النابحون في الشاشات الزرقاء، داعش لم تكن نبتا شيطانيا خارجة من "جحيم دانتي"، لقد خرجت من عقولكم ولحمكم وقُدّت من جدران بيوتكم، فأطلت برأسها الذي يشبه "رؤوس الشياطين" لأنكم أنتم حاضنتها الأساسية فكريا واجتماعيا وعملا صحفيا، غدا بكم قذرا ومشوّهاً.
وأخيرا... فهل أقصد كل الصحفيين هنا؟ بالتأكيد لا، ولكن كل من رضي وتابع وسكت فهو شيطان أخرس، ولا يستحق أن يكون صحفيا، حتى لو صوّر الفيديوهات وانتقد الفساد والسلطة والحكام، وقابلته الجزيرة والعربية وCNN))، وحتى لو تدثر ببردة الرسول الكريم- صلى الله عليه وسلم وضَرَب بدرّة عمر بن الخطاب رضي الله عنه.
لستُ نبيا نعم، ولكنكم أيضا لستم ملائكة، بل ربما كنتم شياطين تتقنون فعل المجون خلف الكاميرات والله وحده يعلم ما تصنعون، أما أنا فالكل يعرف من أكون، وأقول لكم، كما قال أبو بكر الصديق لعروة بن مسعود: "امصص بظر اللات". ولكن لعدم وجود "لات وعزى ومناة" اليوم، فليس هناك من مانع لو تلهّيتم بعضّ أصابعكم وأصابعكنّ، أو مصصتم أو مصصتنّ ما يناسبكم ويناسبكن إن كنتم أو كنتنّ تفكرون أو تفكرنَ بعقلية النصف الثاني التحتي من الجسم فقط؛ مراعاة للظروف الوبائية الكورونية، ورحمة بخيالاتكم العفنة أيضا من أن تندلق في شوارع الناس النظيفة، فليندلق لعابها على الشاشة الزرقاء وهي قابعة في حجرها الصحي الذي خلّص كثيراً من البشر من رائحة أفواهكم وأفواهكن التي تشبه في شكلها ورائحتها فتحات أجسادكم وأجسادكنّ القذرة.

6-1-2021

****

Pour acheter le dernier ouvrage littéraire publié par « elfaycal.com » dédié aux écrivains arabes participants:
« Les tranchants et ce qu’ils écrivent! : emprisonné dans un livre » veuillez télécharger le livre après achat , en suivant ce lien:
رابط شراء و تحميل كتاب « الفيصليون و ما يسطرون : سجنوه في كتاب! »
http://www.lulu.com/shop/écrivains-poètes-arabes/الفيصليون-و-ما-يسطرون-سجنوه-في-كتاب/ebook/product-24517400.html
رابط لتصفح و تحميل الملحق الشهري العددين ـ 25/ ديسمبر 2020 ـ جانفي 2021

https://fr.calameo.com/read/006233594d978f067c2c3

‎طالعوا الصفحة الإجتماعية للصحيفة و اشتركوا فيها لنصرة الكلمة الحرة
Pour FEUILLETER ou télécharger le supplément mensuel de "elfaycal.com" numéros 23 et 24 mois (octobre et novembre 2020
format PDF, cliquez ou copiez ces liens :
https://www.calameo.com/books/0062335945021221c6506
*****
‎ـ تبرعوا لفائدة الصحيفة من أجل استمرارها من خلال موقعها
www.elfaycal.com
- Pour visiter notre page FB,et s'abonner si vous faites partie des 
défendeurs de la liberté d'expression et la justice cliquez sur ce 
lien: :https://www.facebook.com/khelfaoui2/
To visit our FB page, and subscribe if you are one of the defendants of 
freedom of expression and justice click on this 
link: https://www.facebook.com/khelfaoui2/
Ou vous faites un don pour aider notre continuité en allant sur le 
site : www.elfaycal.com
Or you donate to help our continuity by going to the site:www.elfaycal.com
https://www.paypal.com/donate/?token=pqwDTCWngLxCIQVu6_VqHyE7fYwyF-rH8IwDFYS0ftIGimsEY6nhtP54l11-1AWHepi2BG&country.x=FR&locale.x=
* (الصحيفة ليست مسؤولة عن إهمال همزات القطع و الوصل و التاءات غير المنقوطة في النصوص المرسلة إليها .. أصحاب النصوص المعنية بهكذا أغلاط لغوية يتحملون

مسؤوليتهم أمام القارئ الجيد !)

آخر تعديل على الثلاثاء, 12 كانون2/يناير 2021

وسائط

أعمدة الفيصل

  • Prev
25 شباط/فبراير 2021

حولنا

‫"‬ الفيصل‫"‬ ‫:‬ صحيفة دولية مزدوجة اللغة ‫(‬ عربي و فرنسي‫)‬ ‫..‬ وجودها معتمد على تفاعلكم  و تعاطيكم مع المشروع النبيل  في إطار حرية التعبير و تعميم المعلومة‫..‬ لمن يؤمن بمشروع راق و هادف ‫..‬ فنرحبُ بتبرعاتكم لمالية لتكبير و تحسين إمكانيات الصحيفة لتصبح منبرا له مكانته على الساحة الإعلامية‫.‬

‎لكل استفسارتكم و راسلوا الإدارة 

القائمة البريدية

إنضم إلى القائمة البريدية لتستقبل أحدث الأخبار

Faire un don

Vous pouvez aider votre journal et défendre la liberté d'expression, en faisant un don de libre choix: par cartes bancaires ou Paypal, en cliquant sur le lien de votre choix :