wrapper

الأربعاء 16 أكتوبر 2019

مختصرات :

باريس - (واج) ـ الفيصل ـ توفى الرئيس الأسبق الفرنسي جاك رونييه شيراك يوم الخميس, عن عمر يناهز 86 عامًا , بعد مشوار سياسي طويل امتد على مدار أكثر من 40 عاما, تميز بتقلده لرئاسة بلاده لمدة 12 عاما.

 

وذكرت وكالة الانباء الفرنسية , نقلا عن فريديريك سالا-بارو  صهر الرئيس الأسبق, قوله, "توفي  صباح اليوم الرئيس جاك شيراك محاطا بالمقربين إليه".

و امضى الرئيس الفرنسي الراحل عهدتين متتاليتين على رأس الاليزي , من عام 1995 الى و2002,  ثم من  عام 2002 الى 17 مايو عام 2007.

كانت الانطلاقة للنضال السياسي للفقيد عام  1965 عندما أصبح مستشارا في بلدية "سانت فيريول" بمنطقة "كوريز"  (وسط لبلاد), وفي عام 1967 فاز  بمقعد في البرلمان عن المنطقة ذاتها.

واستمرت المسيرة السياسية للراحل - الذي  كان ينتمى لحزب "الاتحاد من أجل حركة شعبية"-, بشغله منصب عمدة باريس لمدة 18 عاما , من عام 1977 إلى 1995 عام , تاريخ انتخابه لمنصب رئاسة الجمهورية الفرنسية عام  1995.

و حكم عليه بالسجن لسنتين مع وقف التنفيذ في 15 ديسمبر عام 2011 , بعد إدانته بالفساد وتبديد المال العام اثناء شغله لمنصب عمدة باريس.

كما شغل شيراك منصب رئيس الوزراء الفرنسي في الفترة الممتدة بين عامي 1974 و 1976 , ومن الفترة الممتدة بين عامي 1986 و 1988.

و قد حظي الرئيس الراحل بتأييد شعبي واسع,  بعد  معارضته "الشديدة" للغزو الأمريكي للعراق عام  2003,  حيث قال وقتها: "بالنسبة لنا تعد الحرب دائما دليلا على الفشل وأسوأ الحلول, ولذا يجب بذل الجهود لتجنبها" , الأمر الذي عكر صفو العلاقات بين باريس وواشنطن.

و خلال حكمه , اعتمدت فرنسا  العملة الأوروبية الموحدة /الاورو/ , وألغت الخدمة العسكرية الإلزامية, و قلص شيراك فترة الرئاسة من سبع سنوات إلى خمس.

و رغم انسحابه من الحياة السياسية بعد انتهاء حكمه, الا ان شيراك واصل نضاله الإنساني من خلال "مؤسسة شيراك" الناشطة من أجل السلام.

و منذ فترة, كان الفقيد يصارع المرض , و تدهورت حالته الصحية مؤخرا , حيث تم نقله إلى المستشفى  لعلاج "التهاب رئوي" , حسبما اكدته عائلته.

****

طالعوا الصفحة الإجتماعية للصحيفة و اشتركوا فيها إن كنتم من ناصر ي الكلمة الحرة و العدل

لتحميل الملحق الشهري العدد 10 أوت 2019

و مشاركته عبر التويتر أو الرسائل القصيرة هذا الرابط الخاص:

https://pdf.lu/7l62

المسنجر و البريد الإلكتروني  و واتس آب  استعملوا هذا الرابط :

https://www.fichier-pdf.fr/2019/09/08/---10------2019/

لمشاركته على موقع أو مدونة يجب نسخ هذا الرابط و لصقه على محرك البحث:

<a href="https://www.fichier-pdf.fr/2019/09/08/---10------2019/">Fichier PDF ملحق الفيصل الشهري العدد10 -  أوت  2019.pdf</a>

Pour télécharger le supplément  mensuel de "elfaycal.com" numéro 10 en format PDF, cliquez ou copiez lien au-dessus :

: https://www.facebook.com/khelfaoui2/

@elfaycalnews

instagram: journalelfaycal

ـ  أو تبرعوا لفائدة الصحيفة من أجل استمرارها من خلال موقعها

www.elfaycal.com

- Pour visiter notre page FB,et s'abonner si vous faites partie des défendeurs de la liberté d'expression et la justice  cliquez sur ce lien: :https://www.facebook.com/khelfaoui2/

To visit our FB page, and subscribe if you are one of the defendants of freedom of expression and justice click on this link: https://www.facebook.com/khelfaoui2/

Ou vous faites  un don pour aider notre continuité en allant  sur le site : www.elfaycal.com

Or you donate to help our continuity by going to the site:www.elfaycal.com

آخر تعديل على الخميس, 26 أيلول/سبتمبر 2019

وسائط

أعمدة الفيصل

  • Prev
13 تشرين1/أكتوير 2019

حولنا

‫"‬ الفيصل‫"‬ ‫:‬ صحيفة دولية مزدوجة اللغة ‫(‬ عربي و فرنسي‫)‬ ‫..‬ وجودها معتمد على تفاعلكم  و تعاطيكم مع المشروع النبيل  في إطار حرية التعبير و تعميم المعلومة‫..‬ لمن يؤمن بمشروع راق و هادف ‫..‬ فنرحبُ بتبرعاتكم لمالية لتكبير و تحسين إمكانيات الصحيفة لتصبح منبرا له مكانته على الساحة الإعلامية‫.‬

‎لكل استفسارتكم و راسلوا الإدارة 

القائمة البريدية

إنضم إلى القائمة البريدية لتستقبل أحدث الأخبار

Faire un don

Vous pouvez aider votre journal et défendre la liberté d'expression, en faisant un don de libre choix: par cartes bancaires ou Paypal, en cliquant sur le lien de votre choix :