wrapper

التلاتاء 14 يوليو 2020

مختصرات :

ـ رأي بقلم: إلهام العبيدي | العراق


مناشده انسانيه لمن يخاف الله ويخشى سخطه قال الرسول الكريم (ص) ((ألا كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته )) صدق رسول الله

من الفئات المتضررة والتي لم تحضى بأي اهتمام من قبل الدوله بالرغم من كونها الفئه الاكبر ضمن موظفي الدوله والتي خدمت البلاد اكثر من خمس وعشرين سنة ، هي فئة المتقاعدين والذين يعانون ظروف مادية وصحية صعبة جدا، ولنسأل انفسنا من هو المتقاعد؟


المتقاعد: هو أنسان أفنى شبابه وصحته في خدمة بلده الى أن بلغ الخامسة والستين من عمره،
والمفروض ان يكون تكريمه بمستوى تضحيته الكبيرة لا ان تلاقى تضحيته بالنكران ...! فبعد سنوات التعب والجهد لم يحصل على شيء سوى المعاناة في ايام كبره، نعم فراتبه بعد خدمه طوال خمس وعشرين عام لا يفي بسداد تكاليف نفقاته الشخصية والصحية فما يفعل ..؟ لنأخذ كنموذج للأنسان المتقاعد ابو محمد كان موظف في الدولة العراقية خدمها بكل جد واخلاص طيلة ثلاثون عام وبعد ان وصل عمره للسن القانوني للتقاعد عن عمر يناهز الخامسه والستون اكمل معاملته التقاعديه، كان راتبه قبل التقاعد(900) تسعمائه الف دينار شهريا وعند التقاعد اصبح(400) اريعمائة الف دينار شهريا، صدمة عمره ماذا يفعل؟ ولديه طلاب جامعيون ولديهم مصاريف كبيرة، وهو وزوجته لديه حساب شهري عند الصيدليه لأدوية علاج السكر والضغط ..ماالعمل وما الذي يفعله؟ وكيف يرتب اموره.لم يعد شاب ليجد له فرصة عمل اضافيه يسد بها رمق عائلته،والكارثة الكبرى انه اضطر لأخذ قرض مصرفي لسد مصاريف عملية احد ابنائه قبل سنه، مالعمل الراتب(400) اربعمائه الف دينار المصرف يستقطع (200)مائتان للقرض المصرفي الذي بذمته بقي(200) مئتين الف دينار هل يدفعهن لسداد اجرة المنزل الذي يأويهم او لصاحب الصيدليه لتسديد تكاليف علاجه وزوجته ام للبقال الذي يأخذ منه احتياجات عائلته المعيشيه ام يعطيه لتسديد مصاريف ابنائه الجامعيه ما يفعل لا يوجد أمامه حل قد يصبر عليه صاحب الدار شهر او شهران، وقد يصبر عليه صاحب الصيدليه شهر او شهران ولكن بالاخير يجب عليه السداد فمن اين؟ !! وعائلته كيف يصرف عليهم ويوفر لهم قوت يومهم ،طيب ان حدثت معجزة ودبر كل ذلك، فأذا تعرض هو او احد ابنائه لأيه حالة صحية طارئة فما يعمل، ابسط اشعه عشرة الاف دينار، سونار خمسة عشر الف، كشف عشرة الاف دينار هذا دون قيمة العلاج، الله اكبر ليضع كلا منا نفسه مكان ابو محمد ما يفعل؟ ان لم يكن قد مات من شدة التفكير والهم .
اهكذا يكون جزاء من خدم بلده بكل تفاني وأخلاص
فهل يوجد من يساندهم او تكون آذانهم صاغية لمطالبهم هل يوجد في مسؤولي الدولة من ينصفهم، ألا يوجد من يشعر بالمسؤولية ازائهم ألم يضع احدهم نفسه مكانه، ألا يشعر احدهم بالأنسانية اتجاه هذه الفئه المظلومة، ألم يفكر احدهم بأنه ربما يكون المتقاعد أب او أم او اخ كبير له، ان الله أذا سخط على انسان رفع الرحمة من قلبه، فهل هنالك من يشعر بالمسؤولية اتجاه أبناء بلده ،وفي قلبه رحمة ليفكر بحل لمشكلتهم وطريقه لمساعدتهم ( ارحموا من في الارض يرحمكم من في السماء )
وهنالك سبل كثيره لمساعدتهم
1/ بالامكان اصدار قرار بأطفاء اقساط السلف المصرفيه للتخفيف عن كاهل المتقاعدين
2/تعديل رواتب المتقاعدين بما يتناسب مع توفير لقمة العيش الكريمة للمتقاعد
3/الضمان الصحي للمتقاعد وعلى حساب الدولة كعرفان بالجميل لهذه الفئة من ابناء الشعب
4/منح المتقاعدين مبالغ في المناسبات الوطنية والدينية كعيديه او منحه لرفع المستوى المعاشي لهم
هذه بعضا من الاجراءات التي يمكن ان تخدم المتقاعد واكيد اصحاب الاختصاص لديهم الطرق الكفيله بذلك وايجاد حل سريع من قبل المسؤولين لهذه المشكله

****

Pour acheter le dernier ouvrage littéraire publié par « elfaycal.com » dédié aux écrivains arabes participants:
« Les tranchants et ce qu’ils écrivent! : emprisonné dans un livre » veuillez télécharger le livre après achat , en suivant ce lien:
رابط شراء و تحميل كتاب « الفيصليون و ما يسطرون : سجنوه في كتاب! »
http://www.lulu.com/shop/écrivains-poètes-arabes/الفيصليون-و-ما-يسطرون-سجنوه-في-كتاب/ebook/product-24517400.html
رابط لتصفح و تحميل الملحق الشهري العدد 18 أفريل ـ ماي 2020
https://fr.calameo.com/books/0062335944f419a9f59a7
‎طالعوا الصفحة الإجتماعية للصحيفة و اشتركوا فيها لنصرة الكلمة الحرة
Pour FEUILLETER ou télécharger le supplément mensuel de "elfaycal.com" numéro 18 en 
format PDF, cliquez ou copiez ce lien :
https://fr.calameo.com/read/0062335941cea7efc8cef

*****
‎ـ تبرعوا لفائدة الصحيفة من أجل استمرارها من خلال موقعها
www.elfaycal.com
- Pour visiter notre page FB,et s'abonner si vous faites partie des 
défendeurs de la liberté d'expression et la justice cliquez sur ce 
lien: :https://www.facebook.com/khelfaoui2/
To visit our FB page, and subscribe if you are one of the defendants of 
freedom of expression and justice click on this 
link: https://www.facebook.com/khelfaoui2/
Ou vous faites un don pour aider notre continuité en allant sur le 
site : www.elfaycal.com
Or you donate to help our continuity by going to the site:www.elfaycal.com
https://www.paypal.com/donate/?token=pqwDTCWngLxCIQVu6_VqHyE7fYwyF-rH8IwDFYS0ftIGimsEY6nhtP54l11-1AWHepi2BG&country.x=FR&locale.x=
* (الصحيفة ليست مسؤولة عن إهمال همزات القطع و الوصل و التاءات غير المنقوطة في النصوص المرسلة إليها .. أصحاب النصوص المعنية بهكذا أغلاط لغوية يتحملون مسؤوليتهم أمام القارئ الجيد !)

آخر تعديل على الثلاثاء, 16 حزيران/يونيو 2020

وسائط

أعمدة الفيصل

حولنا

‫"‬ الفيصل‫"‬ ‫:‬ صحيفة دولية مزدوجة اللغة ‫(‬ عربي و فرنسي‫)‬ ‫..‬ وجودها معتمد على تفاعلكم  و تعاطيكم مع المشروع النبيل  في إطار حرية التعبير و تعميم المعلومة‫..‬ لمن يؤمن بمشروع راق و هادف ‫..‬ فنرحبُ بتبرعاتكم لمالية لتكبير و تحسين إمكانيات الصحيفة لتصبح منبرا له مكانته على الساحة الإعلامية‫.‬

‎لكل استفسارتكم و راسلوا الإدارة 

القائمة البريدية

إنضم إلى القائمة البريدية لتستقبل أحدث الأخبار

Faire un don

Vous pouvez aider votre journal et défendre la liberté d'expression, en faisant un don de libre choix: par cartes bancaires ou Paypal, en cliquant sur le lien de votre choix :