wrapper

الإثنين 21 سبتمبر 2020

مختصرات :


ـ الفيصل:   عن صحف و وكالات عربية عراقية


*من هي ( هيلا ميفيس)* ؟؟؟!! *خلال شهر نيسان من عام ٢٠١٢وصلت الى مطار اربيل الالمانية هيلا ميفيس وهي فنانه في مجال الفنون الشعبيه (رقص وغناء شعبي) غير معروفة  عالميا وانما في الاوساط الفنية الالمانية ( وصلت تحت رعاية الموساد)

ومكثت في احدى محطات التجسس التابعة له في منطقة ٧ نيسان في اربيل طيلة شهرين تدربت خلالها على العمل في الوسط العراقي من اجل اختراقه بهدف تحريك الاوساط الثقافية لصالح خطط الموساد واهدافه. كان دخولها الى العراق عن طريق اربيل ومنه الى بغداد بلا جواز سفر ولا وثائق رسمية وانما ببطاقة تعريف من دار التراث الكردي في اواخر حزيران من عام ٢٠١٢ولم تعلم السفارة الالمانية بوجودها في بغداد لانها لم تكن تعمل لحساب المانيا بل لحساب الموساد وادخالها بهذه الصوره كان ضمن مخططات واهداف الموساد الذي ادخل المئات للعراق بهذه الصوره وتحت مسميات كثيره ومن خلال بوابة اربيل .. في البدء اقامت في شقة بسيطة في شارع ابي نؤاس تم استئجارها لها من قبل مجهولين قبل وصولها بغداد ، استقرت في بغداد وبعد فتره استأجرت بيت كبير في الجادريه داخل المربع الرئاسي وبمبلغ كبير!!!  واقامت علاقات متعددة مع فنانين شعبيين عراقيين واقامت حفلات فن صغيرة للتعارف بين الفنانين الشعبيين العراقيين من المحافظات ، وبقيت تنشط بين حين واخر بالسفر مع بعض الوجوه الفنية الشعبية والشعراء الى المحافظات مثل  البصرة والموصل وبابل وواسط* . *وحين انطلقت تظاهرات واعتصامات المنصات في المنطقة الغربية كانت هي موجودة في الرمادي وسامراء والموصل ونشطت نشاطا كبيرا في تلك الفترة متظاهرة انها  تساند وتعمل ًمن اجل اسقاط حكومة المالكي لكسب ود المتظاهرين والتغلل بينهم ! ولكن الغرض الاساسي هو العمل التجسسي المخطط لها*. *وفي اواخر عام ٢٠١٤ استطاعت ان ان تحصل بطريقة ما ومن خلال علاقاتها على  اجازة عمل لمنظمة مدنية تحت اسم ( بيت الفنون الشعبية الالمانية ) وتقدمت الى حكومة العبادي بطلب الدعم ، فسمح لها بالتصرف بمنزل تراثي عراقي في شارع السعدون يعود لوزارة الثقافة ، حيث اخذت تدير ندوات تراثية عن مقاربة الفنون الشعبية الالمانية بعد الحرب العالمية الثانية مع التراث الموسيقي العراقي ، واقامت دورات للشباب والشابات طيلة خمسة سنوات متتالية في بناء الطاقات القيادية الشعبية ، وفتحت افاق التعاون مع الكثير من المثقفين العراقيين ومع بعض المسؤولين في مكتب رئيس الجمهورية ومكتب رئيس الوزراء ومكتب وزير الثقافة ودار الفنون الشعبية ودار الموسيقى واتحادات الشباب والناشطين المدنيين* .. *كما انها استطاعت ان تدخل بوابات الجامعات العراقية مستفيدة من صديقها المقرب ( الدكتور حسن ناظم ) وزير الثقافة الحالي وخلال هذه السنين لم تتعرض لنشاط هذه الجاسوسة اية دائرة امنية رغم انها لا تمتلك جواز سفر الماني ولا اقامة قانونية ولا اي تعريف من سفارة بلدها* .. *عند انطلاق الاحتجاجات الشعبية ضد حكومة عادل عبد المهدي شاركت هيلا ميفيس بقوة في التظاهرات ووجهت الكثير من الشباب العاملين في منظمتها الى المشاركة بالاعتصامات ودعمت بالاموال الكبيرة المجهولة المصدر العديد من النشاطات خلال التظاهرات* ، *وشكلت لجنة داعمة وتنسيقية لجميع المحافظات وتدخلت تدخل مباشر في الحركة الاحتجاحية وتوجيهها مستفيدة من علاقاتها الواسعه ومن دعم مجموعة من الاعلاميين المدنيين وبعض المسؤولين المعارضين لعبد المهدي في مكتب رئيس الجمهورية ووزارة الثقافة وبعض القنوات التلفزيونية المحلية واثنين من المتنفذين في تيار سياسي معارض لعبد المهدي* .. *اقامت الجاسوسة حفلاً موسيقيا راقصا في منزلها لعدد من الناشطين بعد استقالة حكومة عادل عبد المهدي حضرته شخصيات ناشطة مدنية واساتذة جامعات ومثقفون شعبيون وعقدت في اليوم الثاني اجتماعاً لتنسيقيات التظاهرات في بغداد ودعت الى الاستمرار في الاعتصامات والتظاهرات ودعتهم الى فتح عدة صفحات ومواقع في الفيسبوك وتويتر على نفقتها الخاصة* ! *وبعد تسمية حكومة الكاظمي اصرت هي ومعها ناشطون على ان يكون د. حسن ناظم وزيرا للثقافة واستجاب الكاظمي لطلبها ، فكانت المرأة الاجنبية الوحيدة التي حضرت حفل قسم الحكومة في البرلمان !!! وهي لا تملك اي صفة رسمية* !! *مؤخرا انتبهت خلية الصقور لنشاط هذه السيدة المحموم فاخذت بمراقبتها طيلة اشهر استطاعت خلالها ان تتأكد من ارتباطها بالموساد !! وبالتعاون بين خلية الصقور ومديرية مكافحة التجسس في جهاز المخابرات العراقي قامت مجموعة مشتركة باختطافها وايداعها سجن المخابرات دون علم رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي وخلال اختطافها لم تتقدم السفارة الالمانية بطلب رسمي الى الحكومة العراقية بالبحث عنها لانها كانت تدري بأن الاعتقال كان من قبل السلطات الرسمية في العراق* ! *وخلال التعمق بالتحقيق مع الجاسوسة اعترفت بانها دخلت بغداد بصورة غير شرعية وبدون وثيقة واقامت طيلة ثمانية سنوات بدون اقامة رسمية وان جميع عملها الثقافي والاجتماعي كان غطاءاً للعمل التجسسي لصالح الموساد الاسرائيلي* .. *رفع جهاز المخابرات تقريره الى رئيس الوزراء الكاظمي فطلب التريث بالتحقيق وايقاف الاجراءات وعدم فضح الموضوع لحين ورود توضيح من الحكومة الالمانية* *وفي يوم ٢٢ تموز وصل السفير الالماني الى مكتب الكاظمي يحمل رسالة الحكومة الالمانية بان السيدة هيلا ميفيس هي احدى عناصر الاستخبارات الخارجية الالمانية وتدعو الى اطلاق سراحها فوراً!!! حيث كان ذلك بتنسيق من قبل الموساد مع المخابرات الالمانيه من اجل حماية عميلتهم*. *تشاور الكاظمي مع الرئيس برهم صالح الذي حثه على الاستجابة لطلب الالمان وعدم فتح باب الصراع مع اسرائيل ، فاستجاب الكاظمي فوراً للطلب الالماني ، وتم اطلاق سراحها بعد ان كانت معتقلة في سجن خاص في جهاز المخابرات في المنصور ، وتم تمثيل مسرحية غير محكمة بان القوات الامنية العراقية تمكنت من القاء القبض على الخاطفين واطلاق سراح ميفيس* !!.. ( *وكم من مثلها يسرح ويمرح في العراق دون رقيب* )..!!؟؟ *طبعاً سوف لن يسمع العراقيون عن اسماء الخاطفين ولا لاية جهة ينتمون ابداً* ! .. *وان اعلان خلية الصقور يلمح الى ذلك كما ان بيان الاستخبارات الالمانية لم يذكر مفردة ( خطف ) ولا مفردة ( تحرير) كما ذكرتها البيانات العراقية انما ذكر مفردتي ( اعتقال) و( اطلاق سراح ) تلميحاً الى ان الحكومة العراقية هي التي مارست الاعتقال وليس جهة مجهولة* !! *انتهت المسرحية .. فلا اعتقال مختطفين  ولا جهة وراء الاختطاف ولا كشف لطبيعة عمل الجاسوسة الموسادية ولا هم يحزنون ، وخلية الصقور تقول في بيان مقتضب : ان هذه المرأه  ليس لديها اوراق ثبوتية وان اقامتها طيلة ثمانية سنوات غير رسمية ، وان منظمتها المدنية غير مجازة رسمياً ، ومع ذلك تسترت حكومة الكاظمي على الجريمة الكبرى ، ولم تخضع هذه الجاسوسة لمحاكمة القضاء العراقي ، خلافاً  لكل مايجب ان يتم ويحدث في كل دول العالم عندما تحدث فيها مثل هذه الحالات وكذلك خلافا للقوانين العراقية* .. *عادت الجاسوسة بسلام الى اسرائيل عبر كردستان ثم الى المانيا* .. *بانتظار ان يأتي جواسيس اخرون تحت حماية الحكومة العراقية* !!

****

Pour acheter le dernier ouvrage littéraire publié par « elfaycal.com » dédié aux écrivains arabes participants:
« Les tranchants et ce qu’ils écrivent! : emprisonné dans un livre » veuillez télécharger le livre après achat , en suivant ce lien:
رابط شراء و تحميل كتاب « الفيصليون و ما يسطرون : سجنوه في كتاب! »
http://www.lulu.com/shop/écrivains-poètes-arabes/الفيصليون-و-ما-يسطرون-سجنوه-في-كتاب/ebook/product-24517400.html
رابط لتصفح و تحميل الملحق الشهري العددين ـ 20/ 19 جوان ـ جويلية 2020
https://www.calameo.com/read/0062335946b10ecf52424
https://www.calameo.com/books/0062335946b10ecf52424
‎طالعوا الصفحة الإجتماعية للصحيفة و اشتركوا فيها لنصرة الكلمة الحرة
Pour FEUILLETER ou télécharger le supplément mensuel de "elfaycal.com" numéros 19/20 en 
format PDF, cliquez ou copiez ces liens :
https://www.calameo.com/read/0062335946b10ecf52424
https://www.calameo.com/books/0062335946b10ecf52424

*****
‎ـ تبرعوا لفائدة الصحيفة من أجل استمرارها من خلال موقعها
www.elfaycal.com
- Pour visiter notre page FB,et s'abonner si vous faites partie des 
défendeurs de la liberté d'expression et la justice cliquez sur ce 
lien: :https://www.facebook.com/khelfaoui2/
To visit our FB page, and subscribe if you are one of the defendants of 
freedom of expression and justice click on this 
link: https://www.facebook.com/khelfaoui2/
Ou vous faites un don pour aider notre continuité en allant sur le 
site : www.elfaycal.com
Or you donate to help our continuity by going to the site:www.elfaycal.com
https://www.paypal.com/donate/?token=pqwDTCWngLxCIQVu6_VqHyE7fYwyF-rH8IwDFYS0ftIGimsEY6nhtP54l11-1AWHepi2BG&country.x=FR&locale.x=
* (الصحيفة ليست مسؤولة عن إهمال همزات القطع و الوصل و التاءات غير المنقوطة في النصوص المرسلة إليها .. أصحاب النصوص المعنية بهكذا أغلاط لغوية يتحملون مسؤوليتهم أمام القارئ الجيد !)

آخر تعديل على الجمعة, 31 تموز/يوليو 2020

وسائط

أعمدة الفيصل

حولنا

‫"‬ الفيصل‫"‬ ‫:‬ صحيفة دولية مزدوجة اللغة ‫(‬ عربي و فرنسي‫)‬ ‫..‬ وجودها معتمد على تفاعلكم  و تعاطيكم مع المشروع النبيل  في إطار حرية التعبير و تعميم المعلومة‫..‬ لمن يؤمن بمشروع راق و هادف ‫..‬ فنرحبُ بتبرعاتكم لمالية لتكبير و تحسين إمكانيات الصحيفة لتصبح منبرا له مكانته على الساحة الإعلامية‫.‬

‎لكل استفسارتكم و راسلوا الإدارة 

القائمة البريدية

إنضم إلى القائمة البريدية لتستقبل أحدث الأخبار

Faire un don

Vous pouvez aider votre journal et défendre la liberté d'expression, en faisant un don de libre choix: par cartes bancaires ou Paypal, en cliquant sur le lien de votre choix :