wrapper

التلاتاء 20 أبريل 2021

مختصرات :

ـ واج ـ أخبارنا المغربية ـ الفيصل:


 الرباط - تتوقف جريدة "أخبار اليوم" المعارضة في المغرب عن الصدور بدء من يوم غد الثلاثاء, بسبب الضائقة المالية التي تمر بها منذ اعتقال مدير نشرها توفيق بوعشرين, عام 2018, حسبما أعلنت عنه إدارة شركة "ميديا 21".
وينقطع صدور جريدة "أخبار اليوم" المغربية المعارضة, بعد ثلاث سنوات من الأزمة المالية التي تتخبط فيها,

بعد مسلسل الاعتقالات الذي بدأ بحبس مدير نشرها الصحافي توفيق بوعشرين, ورئيس تحريرها الصحافي, سليمان الريسوني, والصحافية العاملة فيها, هاجر الريسوني, والعاملة في إدارتها, عفاف برناني, ليستمر التضييق الممارس على الجريدة, التي ظلت تصدر طيلة 14 سنة, عن طريق منع وصول الإشهار إلى صفحاتها, وعدم أداء مؤسسات حكومية ما بذمتها من مستحقات مالية لإدارة الجريدة, وذلك حسبما أتى في بيان لشركة "ميديا 21".
وقالت الشركة في بيانها إن "استكمال حلقة إعدام هذه الجريدة", كان بقرار الحكومة ووزير الاتصال, مبرزة أن ذلك حدث من خلال "حرمان أخبار اليوم من حقها المشروع في الدعم الحكومي, إسوة بكافة المؤسسات الإعلامية المغربية الأخرى, وذلك لمواجهة آثار وباء كورونا وما استتبعه من قرار الحكومة بوقف طبع وتوزيع الجرائد".
كما أكدت الشركة أنها ستولي الأولوية القصوى لصرف تعويضات العاملين في المؤسسة قبل غيرها من الديون أثناء تصفية شركة "ميديا 21", متوقفة عند "معاناة أسرة الجريدة من صحافيين وتقنيين وإداريين, وتكبدهم معاناة كبيرة جرّاء التضييق الذي عانوه طيلة الثلاث سنوات الأخيرة".
وفي سياق ذي صلة, كان سكرتير تحرير "أخبار اليوم", منير أبو المعالي, قد كشف في تصريح صحفي, أن التوجه نحو إغلاق الجريدة "كان متوقعاً" وذلك "بسبب تسلسل الأحداث منذ شهر مارس2019, بعد أن أنهكت الجائحة موارد الصحيفة التي كانت ضعيفة في الأساس".
وأضاف أن "تعليق الدعم المخصص من قبل الحكومة لصرف أجور صحافييها والعاملين بها من لدن السلطات الحكومية أدى إلى إضعافها بشكل قاتل", مبرزا أن "مالكي الجريدة طرحوا الصحيفة للبيع, إلا أنهم لم يعثروا على مشترين, في وقت لم تدفع فيه للصحافيين أجورهم منذ شهر نوفمبر الفائت".
يشار إلى أن مؤسس الجريدة المعارضة "أخبار اليوم", الصحفي المعارض توفيق بوعشرين, اعتقل عام 2018, وقضت محكمة مغربية بسجنه لمدة 15 عاماً, بتهمة "الاتجار بالبشر واستعمال السلطة والنفوذ لغرض الاستغلال الجنسي"، وذلك خلال شهر أكتوبر 2019, فيما اعتبر بوعشرين أنه "دفع ثمن مواقفه المنتقدة للسلطة".


***


ـ من خلال موقع « أخبارنا المغربية:

بيان حول أسباب توقف جريدة "أخبار اليوم" عن الصدور

 

« وفي ما يلي بيان للشركة حول أسباب توقف إصدار الجريدة:
ببالغ الحزن والأسى تعلن إدارة شركة ميديا 21 عن توقيف صدور جريدة أخبار اليوم بعد 14 سنة عن ميلادها، وبعد نجاحها في المساهمة النوعية في دعم الإعلام الحر والمستقل.
ويأتي قرار توقيف الصدور بعد مرور ثلاث سنوات على محنة هذه المؤسسة الإعلامية والتي بدأت باعتقال مدير نشرها الصحفي توفيق بوعشرين، ورئيس تحريرها الصحفي سليمان الريسوني، والصحفية العاملة فيها هاجر الريسوني، والعاملة في إدارتها عفاف برناني، ثم تواصل التضييق عن طريق منع وصول الإعلانات إلى صفحاتها، وامتناع مؤسسات عمومية عن أداء ما بذمتها من مستحقات مالية لإدارة الجريدة، ثم اكتملت حلقة إعدام هذه الجريدة بقرار حكومة سعد الدين العثماني ووزير الاتصال في حكومته بحرمان أخبار اليوم من حقها المشروع في الدعم العمومي إسوة بكافة المؤسسات الإعلامية المغربية الأخرى، وذلك لمواجهة آثار وباء كورونا وما استتبعه من قرار الحكومة بوقف طبع وتوزيع الجرائد. 
وبهذه المناسبة الحزينة، نشكر كافة أسرة الجريدة من صحفيين وتقنيين وإداريين على صبرهم وعلى تكبدهم معاناة كبيرة جراء التضييق الذي عانوه طيلة الثلاث سنوات الأخيرة. 
كما وتعلن إدارة المؤسسة إعطاء الأولوية القصوى لصرف تعويضات العاملين في المؤسسة قبل غيرها من الديون أثناء تصفية شركة ميديا 21.
 كما تشكر آلاف القراء وكل الكتاب الذين ساندوا هذه التجربة الإعلامية وظلوا أوفياء لها ولخط تحريرها وللقيم التي دافعت عنها وأعدمت بسببها، وسيذكر تاريخ الصحافة هذه التجربة بما لها وعليها، وسيسمي المسؤولين كافة الذين كانوا سببا في خنقها وخنق الأمل في ميلاد إعلام حر ومستقل. »

 

****

 

Pour acheter le dernier ouvrage littéraire publié par « elfaycal.com » dédié aux écrivains arabes participants:
« Les tranchants et ce qu’ils écrivent! : emprisonné dans un livre » veuillez télécharger le livre après achat , en suivant ce lien:
رابط شراء و تحميل كتاب « الفيصليون و ما يسطرون : سجنوه في كتاب! »
http://www.lulu.com/shop/écrivains-poètes-arabes/الفيصليون-و-ما-يسطرون-سجنوه-في-كتاب/ebook/product-24517400.html
رابط لتصفح و تحميل الملحق الشهري العددين ـ 27/ ـ28 فيفري مارس 2021 ـ

https://fr.calameo.com/read/00623359483d1f3663339
https://www.calameo.com/books/00623359483d1f3663339

‎طالعوا الصفحة الإجتماعية للصحيفة و اشتركوا فيها لنصرة الكلمة الحرة
Pour FEUILLETER ou télécharger le supplément mensuel de "elfaycal.com" numéros 27 et 28 mois (février et mars 2021
format PDF, cliquez ou copiez ces liens :
https://fr.calameo.com/read/00623359483d1f3663339
https://www.calameo.com/books/00623359483d1f3663339
*****
أرشيف صور نصوص ـ في فيديوهات ـ نشرت في صحيفة "الفيصل
archive d'affiches-articles visualisé d' "elfaycal (vidéo) liens روابط
https://www.youtube.com/watch?v=B92-d7N_CK0&feature=youtu.be
https://www.youtube.com/watch?v=SVdWPglMDXM

‎ـ تبرعوا لفائدة الصحيفة من أجل استمرارها من خلال موقعها
www.elfaycal.com
- Pour visiter notre page FB,et s'abonner si vous faites partie des 
défendeurs de la liberté d'expression et la justice cliquez sur ce 
lien: :https://www.facebook.com/khelfaoui2/
To visit our FB page, and subscribe if you are one of the defendants of 
freedom of expression and justice click on this 
link: https://www.facebook.com/khelfaoui2/
Ou vous faites un don pour aider notre continuité en allant sur le 
site : www.elfaycal.com
Or you donate to help our continuity by going to the site:www.elfaycal.com
https://www.paypal.com/donate/?token=pqwDTCWngLxCIQVu6_VqHyE7fYwyF-rH8IwDFYS0ftIGimsEY6nhtP54l11-1AWHepi2BG&country.x=FR&locale.x=
* (الصحيفة ليست مسؤولة عن إهمال همزات القطع و الوصل و التاءات غير المنقوطة في النصوص المرسلة إليها .. أصحاب النصوص المعنية بهكذا أغلاط لغوية يتحملون

مسؤوليتهم أمام القارئ الجيد !)

 

 


 

آخر تعديل على الإثنين, 15 آذار/مارس 2021

وسائط

أعمدة الفيصل

حولنا

‫"‬ الفيصل‫"‬ ‫:‬ صحيفة دولية مزدوجة اللغة ‫(‬ عربي و فرنسي‫)‬ ‫..‬ وجودها معتمد على تفاعلكم  و تعاطيكم مع المشروع النبيل  في إطار حرية التعبير و تعميم المعلومة‫..‬ لمن يؤمن بمشروع راق و هادف ‫..‬ فنرحبُ بتبرعاتكم لمالية لتكبير و تحسين إمكانيات الصحيفة لتصبح منبرا له مكانته على الساحة الإعلامية‫.‬

‎لكل استفسارتكم و راسلوا الإدارة 

القائمة البريدية

إنضم إلى القائمة البريدية لتستقبل أحدث الأخبار

Faire un don

Vous pouvez aider votre journal et défendre la liberté d'expression, en faisant un don de libre choix: par cartes bancaires ou Paypal, en cliquant sur le lien de votre choix :