wrapper

الجمعة 24 نونبر 2017

aps facebook     aps twitter

مختصرات :

مختصرات: التشكيلات السياسية ترافع للاستثمار في الطاقات المتجددة

شكل موضوع الاستثمار في مجال الطاقات المتجددة والآفاق الواعدة التي ينطوي عليها، أحد أهم المواضيع التي ركز عليها قادة الأحزاب السياسية المشاركة في انتخابات المجالس الشعبية البلدية والولائية خلال خرجاتهم الميدانية في عاشر يوم من الحملة الانتخابية الخاصة بهذا الموعد.


فمن أدرار، التي نزل بها رئيس الجبهة الوطنية الجزائرية موسى تواتي، دعا هذا الأخير إلى ضرورة التوجه نحو استثمار "حقيقي" في مجال الطاقات المتجددة، خاصة المناطق التي تتوفر على قدرات هائلة في هذا النوع من الطاقات النظيفة، على غرار ذات الولاية.
وذّكّر تواتي بأن هذا النوع من الثروات يعد بديلا للطاقات التقليدية و "رافدا تنمويا حقيقيا لهذه المنطقة التي تتوفر على آفاق واعدة في هذا المجال بما يخدم التنمية المحلية وازدهارها".
و أمام جموع من مناضلي حزبه، حث رئيس الجبهة الوطنية الجزائرية في تدخله سكان أدرار على "الدفاع عن حقهم المشروع في التنمية المحلية"، ليتوجه في المقابل إلى مترشحي الجبهة الذين عليهم أن يكونوا "أقرب إلى هموم المواطنين و أن يستميتوا في الدفاع عن حقوق +المغبونين+ من أبناء الشعب".
وفي ذات المنحى، شدد الأمين العام لحزب الشباب، حمانة بوشرمة، من تبسة على ضرورة التوجه نحو استغلال الطاقات البديلة والشمسية بما يسمح بالرفع من اقتصاديات البلاد.
كما استفاض بوشرمة في الحديث عن الملفات الاقتصادية، من خلال تطرقه إلى الإجراءات الأخيرة التي قررتها الحكومة في إطار القانون المتعلق بالقرض والنقد، ليؤكد بأن طبع الأوراق النقدية هو "مغامرة غير محمودة العواقب" ستؤدي كما قال، إلى "إحداث التضخم و إضعاف القدرة الشرائية للمواطنين الجزائريين على المدى القريب".
ومن وجهة نظر ذات المسؤول، فإن الحل يكمن في تغيير العملة الوطنية و امتصاص الفائض من السوق الموازية كحل استثنائي لمواجهة مخلفات الأزمة المالية .
وفي الجانب الاقتصادي دائما، و تحديدا على المستوى المحلي، رافعت الأمينة العامة لحزب العمال، لويزة حنون بتيزي-وزو، من أجل تمييز إيجابي لفائدة البلديات الفقيرة لتحقيق تنمية محلية متناسقة.
ودعمت حنون خلال تجمع شعبي غفير عقدته بدار الثقافة مولود معمري فكرة "تطبيق نظام التكافؤ والتمييز الايجابي في توزيع المساعدات العمومية للجماعات المحلية"، حيث قالت بأن هذا الإجراء سيسمح للولايات والبلديات ذات الدخل الضعيف الاستفادة من تضامن الدولة و المساعدات التي تضمن لها التكفل بانشغالات السكان.
أما على الصعيد الوطني، فقد عادت حنون لتذكر بحزمة الاقتراحات التي قدمها حزبها بخصوص وضع نظام جبائي كفء يسمح بخلق مصادر مالية دون اللجوء إلى طبع الأوراق النقدية.
أما الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني، جمال ولد عباس، فقد ذّكر من جيجل بأن الانتخابات المحلية المقبلة تشكل "منعرج هام في تاريخ البلاد"، و هو ما يستوجب "تسخير جميع الطاقات من أجل إنجاح هذا الموعد الانتخابي".
وفي هذا السياق، اعتبر ولد عباس أن "البلدية تشكل قاعدة الدولة"، ليحث مترشحي تشكيلته، مرة أخرى، على "الإصغاء للمواطنين" و "تفادي تقديم وعود لا يمكن تحقيقها".
ومن جهته، لم يبتعد الأمين العام لحزب التحالف الوطني الجمهوري بلقاسم ساحلي عن الشأن المحلي حيث ركز في مداخلته خلال التجمع الشعبي الذي عقدة بولاية سطيف على ضرورة اعتماد تقسيم إداري جديد، يرى فيه "حلا للعديد من مشاكل التنمية المحلية".
وبعد أن ذكر بمبادرة رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة برفع ميزانية مخططات التنمية البلدية من 35 مليار دج إلى 100 مليار دج و استفادة صناديق الهضاب العليا و الجنوب من مبالغ مالية معتبرة خلال سنة 2018، دعا ساحلي المواطنين إلى اختيار الأكفأ والأصلح الذي يحسن تسيير هذه الأموال و "يستطيع ترتيب الأولويات التنموية المحلية".
ومن خنشلة، دعا رئيس حركة الإصلاح الوطني فيلالي غويني الشباب للتصويت بكثافة و عدم التأخر عن الاستحقاق الانتخابي المقبل لما يمثله من أهمية بالنسبة للجماعات المحلية.
ووجه غويني نداء لهذه الفئة التي حثها على "عدم الجلوس في المقاعد الخلفية والاكتفاء بدور الملاحظ والانتقاد عن بعد"، على حد تعبيره.
وأكد رئيس حركة الإصلاح الوطني -التي تشارك في هذه الولاية بقائمتين واحدة للمجلس الشعبي الولائي و أخرى للمجلس الشعبي لبلدية الرميلة- على أهمية إنجاح الاستحقاق الانتخابي المقبل و "الدفع بعجلة التصحيح" بالاعتماد على أصوات الناخبين الذين يتعين عليهم -كما قال- أن "يستقيلوا من العالم الافتراضي ويعيشوا واقعهم و يعملوا على إيصال أهل الثقة من المرشحين إلى المجالس المنتخبة لتمكينهم من معالجة مختلف الاختلالات".
*
‏BEA البنك الخارجي الجزائري يعتزم فتح وكالة له بباريس بداية 2018

يعتزم البنك الخارجي الجزائري BEA فتح وكالة لها بالخارج، حيث ينتظر أن تكون وكالة باريس الأولى ضمن مجموعة من الوكالات التي ستفتحها المؤسسة المصرفية العمومية في الخارج، و كانت مجموعة عمل بمعية جمعية البنوك و المؤسسات الماليةABEF قد أنشأت منذ 2009 ،لتسطير خارطة طريق لفتح فروع بنكية في الخارج،لاسيما بالمناطق ذات الكثافة السكانية للجالية الجزائرية بالمهجر، وأعيد بعث المشروع في 2016، في سياق مساعي السلطات العمومية استقطاب الرساميل و الادخار للجالية الجزائرية، علما أن تحويلات الجزائريين بالمهجر تقدر بنحو ملياري إلى 2.2 مليار دولار، إلا أن هناك جزء كبير من التحويلات المالية تمر عبر القنوات غير الرسمية، و السوق الموازية ،و يعد البنك الخارجي الجزائري اول بنك جزائري من حيث الرسملة و يصنف ضمن أكبر البنوك في المنطقة أيضا،و هو شريك في بنك BIA بباريس مع البنك الخارجي الليبي ، و يرتقب أن تقوم بنوك عمومية أخرى أيضا بنفس الإجراء، كما ينتظر أن توسيع البنوك شبكاتها بالخارج لدعم المؤسسات الجزائرية و التعاملات المالية و التجارية.
و تأسس البنك الخارجي الجزائري في سنة 1967 و فقا لأمر ordonnance № 67-204و تعد شركة ذات أسهم رفع البنك هذه السنة رأس ماله الاجتماعي إلى نحو 150 مليار دينار ،يترأس البنك ابراهيم سميد،و تم إيداع حسب نفس المصادر ملف الاعتماد لدى بنك فرنسا BANQUE DE FRANCE و هيئة الرقابة L’Autorité de contrôle prudentiel et de résolution ،التي تؤطر نشاط البنوك في فرنسا.
*

أويحيى يطالب بإنصاف ضحايا الإرهاب ووقف الممارسات السلبية ضدهم

طالب الوزير الأول، في تعليمة إستعجالية من أعضاء الحكومة، الحد من البيروقراطية الممارسة ضد ضحايا الإرهاب، في الحصول على التعويضات والمنح والامتيازات.
وقال أويحيى في تصريحات صحافية، إنّ المنح التي يتلقاها فئة ضحايا الإرهاب، ليست أجر منتظم، أين انتقد طريقة تعامل بعض الإدارات معهم، والتي تفرض على ضحايا الإرهاب التخلي عن المنحة من أجل الحصول على حقوقهم التي منحها لهم القانون حسب الوزير الأول.
وبخصوص رجال المقاومةـ انتقد الوزير الأول أحمد أويحيى قرار منع استفادتهم من ترتيبات التقاعد الاستثنائي المقررة لفائدة مجموعات المواطنين المتطوعين.، على أن يتخلوا عن تقاضي منحة ضحية الإرهاب ونفس الشيء بالنسبة لقطاع النقل، أين رفضت ملفات أودعها رجال المقاومة للإستفادة من رخص سيارات الأجرة.
وفي التعليمة الإستعجالية طالب أحمد أويحيى من أعضاء الحكومة بالتنفيذ العاجل لمحتواها، ووضع حد لهذه الممارسات السلبية التي رهنت حقوق هذه الفئات.

آخر تعديل على الأربعاء, 08 تشرين2/نوفمبر 2017

وسائط

أعمدة الفيصل

  • Prev

سبر الآراء - Sondage

ما رأيك في الموقع ؟ Votre avis sur le site web

حولنا

‫"‬ الفيصل‫"‬ ‫:‬ صحيفة دولية مزدوجة اللغة ‫(‬ عربي و فرنسي‫)‬ ‫..‬ وجودها معتمد على تفاعلكم  و تعاطيكم مع المشروع النبيل  في إطار حرية التعبير و تعميم المعلومة‫..‬ لمن يؤمن بمشروع راق و هادف ‫..‬ فنرحبُ بتبرعاتكم لمالية لتكبير و تحسين إمكانيات الصحيفة لتصبح منبرا له مكانته على الساحة الإعلامية‫.‬

‎لكل استفسارتكم و راسلوا الإدارة 

القائمة البريدية

إنضم إلى القائمة البريدية لتستقبل أحدث الأخبار

Faire un don

Vous pouvez aider votre journal et défendre la liberté d'expression, en faisant un don de libre choix: par cartes bancaires ou Paypal, en cliquant sur le lien de votre choix :