wrapper

التلاتاء 12 دجنبر 2017

aps facebook     aps twitter

مختصرات :

ماكرون يرفض إنكار جرائم فرنسا في الجزائر والاعتذار عنها 

 

ـ الفيصل ـ اللجزائر: وضع الرئيس الفرنسي المرتقب زيارته الأربعاء، ايمانويل ماكرون، حدا للجدل القائم حول الاعتراف بجرائم فرنسا في الجزائر طيلة الحقبة الاستعمارية، منوها في حديثه أن موضوع الاعتذار خارج حساباته وبعيدا عن فحوى زيارته.


وفي مقابلة مع قناة "تراس أفريكا"، على هامش زيارته لغانا، المحطة الأخيرة من جولته الإفريقية، دعا ايمانويل ماكرون إلى المصالحة بين الذاكرتين الإفريقية والفرنسية، رافضا إنكار الجرائم والاعتذار عنها.
وقال ردا على سؤال بشأن مسألة الاستعمار وعلى التدابير الممكنة لـ "الإصلاح”" إن "الإصلاح هو نصب تذكاري". مضيفا أن شباب اليوم لم يعيشوا الحقبة الاستعمارية، ومن غير المعقول أن يبنوا حياتهم على هذا الموضوع. مضيفا لن أقول فرنسا يجب أن تدفع إعانة، أو الاعتراف أو تعويض، لأن ذلك سيكون مدعاة للسخرية من حيث العقلية، فهذه ليست وسيلة لبناء المستقبل.
وأضاف ماكرون أنه "إذا أردنا أن نبني مستقبل بشكل كامل، فمن الضروري أن تكون هناك مصالحة بين الذاكرات، وهو ما يهمني حقا". أي في الذاكرة الفرنسية، وتاريخ فرنسا، كما في تاريخ أفريقيا، يجب أن نتكلم عن هذه الصفحات السوداء كصفحات المجيدة.

أكد أن تصريحات ماكرون غير مهمة  زيتوني: لن نتنازل عن حقنا في الاعتراف والاعتذار والتعويض

قال، أمس وزير المجاهدين الطيب زيتوني، إننا لن نتراجع عن حقنا في الاعتراف والاعتذار والتعويض عن جرائم المستعمر الفرنسي، معتبرا أن هذا الحق الشرعي لشعب الجزائري، أن تصريحات الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون غير مهمة لأن الدولة الجزائرية تنتظر الملموس.
ورفض الطيب خلال نزوله ضيف على منتدى الإذاعة الوطنية، طي صفحة الاستعمار من دون حصول الجزائر على أرشيفها الموجود في فرنسا واستعادة جماجم الشهداء وحصول المجاهدين على تعويض بسبب التجارب النووية لها في صحراء الجزائرية، مؤكدا أن علاقات الاقتصادية بين البلدين غير كافية لتكوين الثقة، دون احترام الذاكرة الجزائرية.
وكشف، زيتوني عن قرب عودة اللّجان الجزائرية الفرنسية للعمل بعد توقفها بسبب الانتخابات الرئاسية الفرنسية والتي ستحاول حسبه استعادة حق الجزائريين المسلوب قائلا: “لسنا ضد فرنسا ولكن نحن ضد جرائمها، ليس لنا أصدقاء ولا أعداء غير مصلحة الجزائر ولن تتغير”.
من جهة أخرى، أكد الوزير تسجيل تغيير كبير في تعاطي الإعلام الفرنسي مع الثورة الجزائرية، حيث غيروا تسميتها من أحداث الجزائر إلى معركة الجزائر والفضل في ذلك حسبه لدور الإعلام الجزائري من خلال التعريف بالثورة الجزائرية لدي الفرنسيين الذي كان 53 بالمائة منهم يجهلون مطالبا الصحف الوطنية بتخصيص صفحات يومية للحديث عن الثورة ورجالاتها.

 *سعاد طاهر/ م

ـــ

 ـ طالعوا الصفحة الإجتماعية للصحيفة : https://www.facebook.com/khelfaoui2/
- Pour visiter notre page FB, cliquez sur ce lien:



آخر تعديل على الإثنين, 04 كانون1/ديسمبر 2017

وسائط

أعمدة الفيصل

  • Prev

سبر الآراء - Sondage

ما رأيك في الموقع ؟ Votre avis sur le site web

حولنا

‫"‬ الفيصل‫"‬ ‫:‬ صحيفة دولية مزدوجة اللغة ‫(‬ عربي و فرنسي‫)‬ ‫..‬ وجودها معتمد على تفاعلكم  و تعاطيكم مع المشروع النبيل  في إطار حرية التعبير و تعميم المعلومة‫..‬ لمن يؤمن بمشروع راق و هادف ‫..‬ فنرحبُ بتبرعاتكم لمالية لتكبير و تحسين إمكانيات الصحيفة لتصبح منبرا له مكانته على الساحة الإعلامية‫.‬

‎لكل استفسارتكم و راسلوا الإدارة 

القائمة البريدية

إنضم إلى القائمة البريدية لتستقبل أحدث الأخبار

Faire un don

Vous pouvez aider votre journal et défendre la liberté d'expression, en faisant un don de libre choix: par cartes bancaires ou Paypal, en cliquant sur le lien de votre choix :