wrapper

التلاتاء 20 أبريل 2021

مختصرات :

ـ مراسلة جوارية: أ.الحاج نورالدين أحمد بامون - ستراسبورغ | فرنسا  


على مدار 3 أيام عمر المؤتمر الافتراضي الدولي الأول حول التراث بتنظيم من مؤسسة أبتيس Aptees  الفرنسية، بشراكة الجمعية العربية للحضارة والفنون الإسلامية والمنظمة العربية للمتاحف ( الأيكوم ) العربي - وجامعة فلسطين تحت رعاية مركز البحوث والدراسات الإفريقية بالسنغال - المكتب الإقليمي ﻹفريقيا ممثلية الجزائر للمنظمة الدولية للفن الشعبي – و رابطة الجامعات الإسلامية. 


  بدأت فعاليات المؤتمر من خلال منصة Zoom, بجلسة إفتتاحية تحدث فيها رؤساء المؤتمر في كلماتهم عن أهمية المؤتمر وقيمته العلمية وعن أهدافه. 
وبختام فقرة مداخلات الرؤساء إنطلقت وقائع المؤتمر بأولى المداخلات بالألقاء على منصة زووم وتبعتها باقي المداخلات لـ 81 مشتركًا من 19 دولة هي: الامارات - الجزائر- السعودية – السينغال – العراق- الكويت – ألمانيا – المغرب – الهند – اليمن – إنجلترا – بوركينا فاسو - تركيا - تونس – فرنسا – فلسطين – كندا – ليبيا – مصر. 
بحيث أديرت الجلسات العلمية والمناقشات الأكاديمية المتنوعة برئاسة نخبة من الأساتذة الدكاترة وكوكبة العلماء وخبراء التراث من باحثين ومهتمين تطرقت إلى السنة 06 المحاور التالية:  
المحور الأول: العلوم الإنسانية وأثرها في التراث 
المحور الثاني: التراث الثقافي المادي والا مادي 
المحور الثالث: التراث بين الأصالة والامتداد 
المحور الرابع: الابداع والتجديد في التراث العربي 
المحور الخامس: الآليات والاجراءات التكنولوجية والتطبيقية. 
المحور السادس: التجارب المحلية والدولية في حماية وصون والحفاظ على التراث. 
تمت مناقشة عدد (ستة وخمسون56 ) ورقة علمية، على مدار الثلاثة أيام موزعة على (10عشرة) جلسات علمية, وفقا للبرنامج المسطر, في مجالات التاريخ والتراث ، الفنون، العمارة  والتي قام بتحكيمها ثلاثة وسبعون73 محكماً كل في مجاله وميدان تخصصه. 
وقد تابع المؤتمر على صفحات التواصل الإجتماعي مباشرة لأكثر من سبعة آلاف متابع, بإهتمام و حرص على المتابعة صباح مساء طوال أيام المؤتمر و جلساته المبرمجة بكل شغف. 
مختصرات مما جاء في كلمة الرؤساء: 
كلمة: أ.د/ محمد على حسن زينهم -رئيس الجمعية العربية للحضارة والفنون الإسلامية - رئيس المؤتمر 
عقد هذا المؤتمر الهام جدا في توقيت صعب يمر به العالم ويخوض المجتمع العلمي الدولي سباقا محموما من أجل اللحاق بركب التطور والتسلح بالعلم من أجل إنقاذ البشرية بماضيها وحاضرها ومستقبلها من أجل السيطرة علي وباء كرونا الذي فتك بالبشر واضر بالحجر ، حيث يأتي هذا المؤتمر الذي يفجر داخل كل واحد منا فخر بماضيها وما يمكن أن يستشرف منه مستقبله إلا وهو التمسك بهويته حيث انه الشيء يصنع هوية ألي امة أكثر من تراثها ذلك ألن التراث يعطينا فكرة عما كانت عليه حضاراتنا وهي حضارة علمت العالم وانارت له الطريق لعده قرون. 
كلمة: أ.د/ محمد المختار جي-رئيس مركز البحوث والدراسات الأفريقية – السنغال - رئيس المؤتمر 
يعتبر التراث والهوية الثقافية للأمة، ومن دونه تتفكك الشعوب والأوطان، فهو يعتبر رمزا للمعرفة الذي تناقلته الأجيال وأعادت تكوينه، إذ يساهم في تعزيز الروابط بين الماضي، الحاضر والمستقبل، واستمرارية المجتمعات ويزيد من التماسك الاجتماعي وتعزيز السالم بين الجميع، الاقتصاد المحلي حيث يتم إظهار تراث المجتمع للسياح وأي ضا يساهم في تنشيط الاقتصاد وخاصة  
من خارج البالد. 
كلمة : د/ الشرقي الدهمالي- نائب رئيس المنظمة العربية للمتاحف – المغرب - رئيس المؤتمر 
يسعدنا في المنظمة العربية للمتاحف، االتحاد الجهوي للمتاحف العربية والممثل الرسمي للمجلس الدولي للمتاحف في المنطقة، أن نكون شركاء لهذا المؤتمر الدولي تحت عنوان "التراث بين العلوم اإلنسانية والعلوم األساسية، تراث الماضي واستشراق المستقبل"، والذي ينعقد هذه السنة في ظروف استثنائية مرتبطة بانتشار وباء كورونا المستجد، وبتأثر كل المؤسسات الثقافية عبر العالم بإجراءات الحجر الصحي المتكرر واإلغالق الكلي أو الجزئي لهذه المنشآت الثقافية.منذ تأسيسها سنة 1995 تقوم المنظمة العربية للمتاحف بالمساهمة في مختلف األنشطة التي تهدف إلى تشجيع مد جسور التعاون بين المتاحف العربية والمتاحف الدولية وكذا مع باقي المؤسسات الثقافية المهتمة بالتراث الثقافي بشكل عام. ومساهمتنا في النقاش المرتبط بموضوع هذا المؤتمر الدولي تأتي في هذا السياق. 
كلمة : أ.د/ أسامة العبد  -الأمين العام لرابطة الجامعات الإسلامية –الرئيس الفخري للمؤتمر رئيس جامعة الأزهر الأسبق – مصر 
التراث بمعنى الديمومة وهو الإرث الذي ورثه الخلف عن السلف، وهو النتاج الحضاري للأمة خلال عمرها الممتد عبر القرون، ويعتبر التراث من أهم الموروثات الثقافية التي تميز مجتمعا من المجتمعات، ومن خصائصه الامتداد والاستمرارية والتداول بين أبناء المجتمع. والموروث الثقافي يعد جزءا من مقومات التنمية وهو يعكس ما توصلت إليه حضارات الدول، فأي حضارة عريقة ولها جذور تاريخية ال تعرف إال بمقدار ما تحمله من شواهد على رقيها الإنساني، وبكون الإنسان عبر مسيرته التاريخية يحاول أن يرقى بنفسه، فإن ارتقاءه هذا ينعكس على ما يخلفه من سلوكيات تتأصل في حياة الناس، كما يعد هذا التراث مكون أساس من مكونات الذاكرة الجمعية حيث تتسابق الدول في الحفاظ على موروثها ألنه يحفظ الهوية والأصالة والخصوصية ويحميه من الاندثار والذوبان في الثقافات الأخرى ويعطي عمقا تاريخيا ضد التقليد والاستيراد. 
كلمة :أ.د/ عاشور سرقمة رئيس ممثلية الجزائر للمنظمة الدولية للفن الشعبي )IOV) الرئيس الفخري للمؤتمر - الجزائر 
. يعلم الجميع أهمية التراث في حياة الأمم؛ وكيف أنه ي سهم بشكل أو بآخر في الحفاظ على شخصيتها وهويتها، لكن ال يتحقق ذلك إلا إذا اهتمت هذه الأمم بهذا التراث وأعطته القيمة الحقيقية التي يستحقها؛ من محافظة عليه وتصنيفه والتعريف به محليا وعالميا؛ عبر الوسائل المختلفة؛ خصوصا منها تلك التي تتيحها تكنولوجيا العالم والاتصال المتطورة وأيضا حمايته من السرقة إذا تعلق الأمر بالتراث المادي؛ وتدوينه وتسجيله وتحقيقه وطبعه ونشره ومقاربته إذا تعلق الأمر بالتراث اللامادي. ولعل ما يبعث على السعادة والارتياح هي هذه الجهود المختلفة في موضوعاتها وفي مطلقاتها؛ والتي تقدم في مثل هذه المؤتمرات من مختلف الباحثين من شتى أنحاء المعمورة، وهو ما يعطي بال شك صورة مشرقة لموضوع الاهتمام بتراثنا العربي بشكل خاص، ويَعلم الجميع ما يم ُّر به العالم من ظروف صحية استثنائية لم تعرفها البشرية من قبل، ولكن رغم ذلك نشاهد هذه المشاركات المتنوعة؛ التي تعبر عن الرغبة الكبيرة في استغال مثل هذه الفرص لخدمة التراث. 
كلمة :أ.د/ جبر الداعور رئيس جامعة فلسطين - –الرئيس الفخري للمؤتمر - فلسطين 
لجامعات والمؤسسات التعليمية والثقافية دو ر بيان أهمية التمسك بالتراث، للعمل على إحياء تراثنا الزاخر بالفوائد، تحقيقا ودراسة، لنكشف عن حقيقة دور العرب الحضاري، ومدى إسهامهم في مسيرة الحضارة الإنسانية، وبذلك نصل إلى م الفضل على تلك ال نتيجة حتمية، وهي أن الإسلام كان له بال غ الأثر، وعظي حضارة، وهذا الأمر يقودنا لضرورة استنهاض همم الشباب، ورفع معنوياتهم، وإظهار أمجاد آبائهم وأجدادهم، إكمال مسيرة الأجداد إلى آفاق مستقبل مشرق واعد، يبنى على أيدي الأبناء والأحفاد. وال بد أن نشير أيضا إلى تفوق دور العرب الحضاري في نشر قيم التسامح الديني، وحرية الرأي، والمعاملة الطيبة للمواطنين سواء ممن اعتنقوا الإسلام أو من المواطنين الذميين الذين عاشوا في كنف الدولة الإسلامية، فبالماضي نبني المستقبل، ونطوره إلى مجتمع يتمسك بثقافة التراث، لبنية لبنة، وصوا للتشييد صرح الحضارة العربية والإسلامية. 
كلمة :أ.د/ رشا محمد علي استاذ بكلية الفنون التطبيقية – جامعة حلوان مقرر المؤتمر - مصر 
بدور أساسي في عالم المعرفة اليوم خاصة وأن كل العلوم تقوم العلوم الإنسانية والأساسية، تسعى لتحقيق تنمية مستدامة على مختلف الأصعدة الإنسانية؛ إذ ال تزال هذه العلوم تشكل رصيدا معرفيا يساهم في بلورة المفاهيم والنظريات حول القضايا الإنسانية والاجتماعية التي تحتاج لتكاتف جميع الجهود لمعالجتها، على أساس أن العلوم ال تتنافس فيما بينها بقدر ما هي تكمل بعضها البعض خدمة للبشرية والإنسانية جمعاء بدون النظر لاختلاف العرق، الدين، الجنس، الطبقة الاجتماعية. كما ان تراكم تراث البشرية عبر العصور، أدى إلى تشكيل ثروة ثمينة ال تخص كل دولة أو شعب على وجه الخصوص وإنما هي ثروة للبشرية جمعاء، فالمباني والمواقع الشهيرة والظواهر الطبيعية الفريدة والتقاليد والعادات الثقافية تستحق الحماية والمحافظة عليها، فالتراث يتجاوز المعالم الأثرية والحضارية، حيث يعمل كجسر يربط بين الأجيال ويوحد بين الشعوب، بما يتضمنه من التقاليد الشفهية وفنون الأداء والممارسات الاجتماعية والطقوس والمناسبات الاحتفالية والحرف التقليدية والتراثية 
كلمة: أ.د/ بامون آمنة - مدير عام بمؤسسة
APTEES
– فرنسا- رئيس المؤتمر 
في عالم يموج الآن بالصراع العلمي الحضاري والتقني، من أجل إيجاد حل ناجع للمشاكل والعراقيل التي جاء بها وباء كرونا والذي ضرب العالم كله فأثر على الحياة بصورة كلية وتعرضت البشرية للتوقف التام فترة كبيرة توقفت الحياه تماما خصوصا في المناطق التراثية والأثرية والمتاحف وغيرها، بل والحياة الثقافية في العالم أجمع، فتوغلت بعض الظواهر في الفكر والمجتمع والثقافة والجغرافيا لتأثيراتها التي تو ّجه مسارات مختلفة تحّول دلالتها التي تتفاعل معها لتنضج أفكارا فتؤثر على الآخر الذي يتلقاها. 
هذا عن مختصرات تدخلات و رؤى المشاركين الفاعلين، أما  
في نهاية المؤتمر وجلسته الختامية في ساعة متأخرة ليلا,فقد تكللت بجهود المنظمين و الساهرين على نجاح المؤتمر بكل معاييره ومقاييسه العلمية بشهادة الجميع مشاركين و متتبعين, خرج المشاركون بجملة التوصيات التالية:  
1-
أهمية الاستفادة من الحلول التطبيقية الرامية للحفاظ على التراث وفق المعايير الجمالية والحضارية للمجتمعات. 
2-السعي لابراز الهوية الثقافية للمجتمعات العربية وغير العربية من خلال تطوير استراتيجيات تصميم الأقنعة الوقائية من الفيروسات ) الكمامات ( المنسوجة والمنفذة بأسلوب الطباعة. 
3-ابراز الخصائص البصرية والوظيفية للرسوم التوضيحية متساوية القياس. 
4-التقييم المستمر لعمليات صيانة المباني الآثرية ودورها في استدامة توظيفه. 
5-تكثيف الجهود العلمية والمؤسسية للحفاظ على التراث في مجالات العمارة الأثرية و الإنفوجرافيك والرسوم التوضيحية المصاحبة و إبراز أهمية البرامج الآنثروبولوجية الثقافية كعنصر هام وجاذب في الوسائط الإعلامية متعددة التقنيات. 
6-التوسع في استخدام تكنولوجيا الطباعة الرقمية في تصميم الجداريات بمختلف الخامات المتاحة 
7-أهمية حضور الخطاب الدينى في الخزف التونسي مما يزيد التفاعل بين التوازنات البصرية للمتلقي  والخزاف مما يساعد على تدعيم معنى حضور الهوية والانتماء للبيئة والمكان . 
8-الكشف عن مفردات التراث الزخرفي واعادة استخدامها في تصميمات حديثة تجمع بين اصالة الماضي وروح الحاضر في تصميمات فنية معاصرة للمساجد . 
9-الحفاظ على القيمة المعمارية والجمالية الأصلية للمدن العتيقة من خلال تحديد القوانين والشروط العمرانية الواجب اتباعها باعادة احياءها وتثمينها. 
10-برمجة وانجاز مشاريع الترميم والصيانة للحفاظ على القيمة التراثية والتاريخية للنسيج العمراني بالمدن  
11-السعي على استكمال مشاريع تهيئة وتثمين المسالك السياحية بالمدن الأثرية بالتنسيق مع مختلف الجهات المتداخلة والتسريع في استكمالها. 
12-التشجيع على تنظيم التظاهرات الثقافية داخل المدن العتيقة بهدف إحيائها. 
13-حماية واحياء يضمن المحافظة على المميزات المعمارية والجمالية والعمرانية للنسيج العمراني بالمدينة وتثمينه. 
14-إعادة احياء الأماكن التراثية بقصد الانتفاع بها واستثمارها في السياحة مما يرفع من الاقتصاد القومي للبلاد. 
15-تطبيق التشريعات والقوانين التي تمنع الاعتداء على المعالم التراثية لضمان ديمومتها وحمايتها من التشويه بتكثيف عمليات المراقبة والمتابعة. 
16-العمل على إعادة توظيف المعالم التاريخية المتروكة والغير المستغلة.   
17-التنسيق مع جامعات التعليم العالي لتنظيم دورات تكوينية في إطار تربصات للطلبة المختصين في المجال وذلك لضمان نقل المعرفة وتشريكهم في الحياة المهنية.   
18-اعتبار العرف كمصدر رئيسي من مصادر التشريع. 
19-الاستعانة بعوامل الاستدامة وعناصر التكنولوجيا الحديثة في التصميم. 
20-تسجيل التراث، وتوثيقه، وحفظه، أمام التطورات والمستجدات. 
21-التأكيد علي الحفاظ علي التراث الحضاري و الفنون المتعلقة بالفنون الشعبية و التطبيقية لكل الدول العربية و تعليم النشىء ما بهذه المفردات من قيم ذات قيمه متميزة. 
22- الاستفادة من التطبيقات التكنولوجية وتوظيفها جماليا ووظيفيا لخدمه الانسان في شتي مناحي الحياة 
23-أهمية تضافر معطيات العلوم الإنسانية والعلوم الأساسية والفنون المختلفة وكذا التراث و ذلك لإفراز اعمال متعددة الوظائف لخدمة الانءان في جميع انحاء العالم. و التي تؤثر بالتأكيد علي التراث لكل قطر. 
24-تأكيد على العمل المستقبلي الموحد من اجل انجاز بحوث ومشاريع تخدم المجتمعات العربية وتعمل على تعمل على زيادة النضوج الفكري لها من خلال توحيد منهاج العمل المشترك . 
 على تعمل على زيادة النضوج الفكري لها من خلال توحيد منهاج العمل المشترك   
وفي نهاية المؤتمر قامت الأستاذ الدكتورة/ بامون آمنة مدير عام بمؤسسة APTEES فرنسا ورئيس المؤتمر بتكريم الباحثين الحاصلين على أفضل بحث في كل جلسة وفق معايير وأسس علمية متفق عليها بين رؤساء الجلسات العلمية ومقرروها والسادة رؤساء المؤتمر  
وفي ختام المؤتمر و الكلمة التقييمية لرؤساء المؤتمر و الجلسات بتقديم جزيل الشكر للجميع و التهاني بنجاح المؤتمر و الإعلان عن المؤتمر الحضوري بفرنسا لاحقا نهاية 2021 الذي لقي ترحيبا واسعا و صدى أثلج صدور الجميع حاضرين ومتتبعين مستبشرين حير  بعودة الناشط الحضوري و لقاء ذوي الخبرات و الكفاءات بأرض الميدان للنهل من منابعهم و الإستفادة منهم لتعبئة الرصيد العلمي المعرفي. 
كانت هاته وقائع فعاليات المؤتمر الافتراضي الأول للتراث 

 

****

 

 

Pour acheter le dernier ouvrage littéraire publié par « elfaycal.com » dédié aux écrivains arabes participants:
« Les tranchants et ce qu’ils écrivent! : emprisonné dans un livre » veuillez télécharger le livre après achat , en suivant ce lien:
رابط شراء و تحميل كتاب « الفيصليون و ما يسطرون : سجنوه في كتاب! »
http://www.lulu.com/shop/écrivains-poètes-arabes/الفيصليون-و-ما-يسطرون-سجنوه-في-كتاب/ebook/product-24517400.html
رابط لتصفح و تحميل الملحق الشهري العددين ـ 27/ ـ28 فيفري مارس 2021 ـ

https://fr.calameo.com/read/00623359483d1f3663339
https://www.calameo.com/books/00623359483d1f3663339

‎طالعوا الصفحة الإجتماعية للصحيفة و اشتركوا فيها لنصرة الكلمة الحرة
Pour FEUILLETER ou télécharger le supplément mensuel de "elfaycal.com" numéros 27 et 28 mois (février et mars 2021
format PDF, cliquez ou copiez ces liens :
https://fr.calameo.com/read/00623359483d1f3663339
https://www.calameo.com/books/00623359483d1f3663339
*****
أرشيف صور نصوص في فيديو نشرت في صحيفة "الفيصل
archive d'affiches-articles visualisé d' "elfaycal (vidéo) lien الرابط
https://www.youtube.com/watch?v=B92-d7N_CK0&feature=youtu.be

‎ـ تبرعوا لفائدة الصحيفة من أجل استمرارها من خلال موقعها
www.elfaycal.com
- Pour visiter notre page FB,et s'abonner si vous faites partie des 
défendeurs de la liberté d'expression et la justice cliquez sur ce 
lien: :https://www.facebook.com/khelfaoui2/
To visit our FB page, and subscribe if you are one of the defendants of 
freedom of expression and justice click on this 
link: https://www.facebook.com/khelfaoui2/
Ou vous faites un don pour aider notre continuité en allant sur le 
site : www.elfaycal.com
Or you donate to help our continuity by going to the site:www.elfaycal.com
https://www.paypal.com/donate/?token=pqwDTCWngLxCIQVu6_VqHyE7fYwyF-rH8IwDFYS0ftIGimsEY6nhtP54l11-1AWHepi2BG&country.x=FR&locale.x=
* (الصحيفة ليست مسؤولة عن إهمال همزات القطع و الوصل و التاءات غير المنقوطة في النصوص المرسلة إليها .. أصحاب النصوص المعنية بهكذا أغلاط لغوية يتحملون

مسؤوليتهم أمام القارئ الجيد !)

آخر تعديل على الإثنين, 08 آذار/مارس 2021

وسائط

أعمدة الفيصل

حولنا

‫"‬ الفيصل‫"‬ ‫:‬ صحيفة دولية مزدوجة اللغة ‫(‬ عربي و فرنسي‫)‬ ‫..‬ وجودها معتمد على تفاعلكم  و تعاطيكم مع المشروع النبيل  في إطار حرية التعبير و تعميم المعلومة‫..‬ لمن يؤمن بمشروع راق و هادف ‫..‬ فنرحبُ بتبرعاتكم لمالية لتكبير و تحسين إمكانيات الصحيفة لتصبح منبرا له مكانته على الساحة الإعلامية‫.‬

‎لكل استفسارتكم و راسلوا الإدارة 

القائمة البريدية

إنضم إلى القائمة البريدية لتستقبل أحدث الأخبار

Faire un don

Vous pouvez aider votre journal et défendre la liberté d'expression, en faisant un don de libre choix: par cartes bancaires ou Paypal, en cliquant sur le lien de votre choix :