wrapper

الأحد 19 سبتمبر 2021

مختصرات :

ـ الفيصل ـ عن (واج):

 

الجزائر - اعتبر الكاتب الصحفي ورئيس تحرير صحيفة " رأي اليوم"، عبد البارئ عطوان، يوم الأحد، أن "قمة فلسطين" التي من المقرر أن تحتضنها الجزائر الاسابيع المقبلة، ستكون الخطوة الأهم، لإخراج المنطقة من ازماتها، والعودة الى الثوابت العربية والإسلامية


.
وأرجع عبد البارئ عطوان في مقال له نشر على الموقع الالكتروني للصحيفة ، حالة الاهتمام السياسي والاعلامي، في الوطن العربي، بالقمة التي ستستضيفها الجزائر، الى "وقوف الجزائر الدائم شعبا وحكومة، الى جانب الشعب الفلسطيني".
وقال عطوان إن وثيقة مخطط عمل الحكومة الجزائرية، التي أكدت الجزائر فيها أنها "ستعمل خلال الأشهر القادمة على إعادة تأسيس النشاط العربي المشترك" و تكريس الطابع الأساسي للقضية الفلسطينية في القمة العربية المقبلة، "تستحق التوقف عندها ومحتواها".
وأشار الكاتب الصحفي الى أن ما تضمنه مخطط عمل الحكومة الجزائرية، من بنود وآمال، يكتسب أهمية، من عدة عوامل ومتغيرات على الساحات العربية، ومنها أن "الدولة الجزائرية بدأت تتحرك بقوة لاستعادة مكانتها ودورها الذي يليق بها وامكانياتها وتاريخها كعضو فاعل في المنطقة".
وأضاف أن الجزائر "بدأت السير بسرعة على طريق التعافي واستعادة دورها الذي يتناسب مع حجمها وتاريخها وامكانياتها، سواء عندما تصدت للتغلغل الإسرائيلي في القارة الافريقية أو بالقيام بدور الوساطة في الازمات، وأزمة سد النهضة على وجه الخصوص".
وأعرب عبد الباري عطوان ، عن أمله في "ان تسير الجزائر قدما في الدعوة لانعقاد ( قمة فلسطين العربية ) بأسرع وقت ممكن، وان تكون سورية أحد ابرز المؤسسين للجامعة العربية، والعمل العربي المشترك على قمة الحضور"، مبرزا أن ذلك "يصب في مصلحة احياء المشروع العربي على أسس جديدة".
وشدد على أنه " لا قيمة لأي قمة عربية لا تكون فلسطين عنوانها، ولا شرعية لاي قمة لا تكون سورية أبرز الحضور فيها".
وأكد الكاتب الصحفي، أنه "لا توجد دولة عربية، تجرؤ، على مجرد التلفظ بالدعوة الى عودة سورية الى الجامعة العربية ورفع الحصار عنها، وبدء مسيرة الاعمار فيها، غير الجزائر هذه الأيام".
ويرى عطوان أن "تطوع الجزائر الجديدة برفع راية القضية الفلسطينية الجامع، وجعلها نقطة الارتكاز للتقارب العربي، وتحقيق المصالحات، والتصدي للاحتلال الإسرائيلي وتغلغله في المنطقة والقارة الافريقية فهذا موقف يحسب لها".
ويؤشر ذلك، حسبه، على استعداد الجزائر وشعبها وقيادتها "لتحمل هذه المسؤولية التاريخية المشرفة في هذا الظرف الحرج"، مؤكدا على أن "العودة الجزائرية لتحمل مسؤولية" احياء العمل العربي المشترك "ليس مفاجئا ان تقلق دولة الاحتلال الإسرائيلي وحلفاءها العرب، القدامى والجدد".

 

****

Pour acheter le dernier ouvrage littéraire publié par « elfaycal.com » dédié aux écrivains arabes participants:
« Les tranchants et ce qu’ils écrivent! : emprisonné dans un livre » veuillez télécharger le livre après achat , en suivant ce lien:
رابط شراء و تحميل كتاب « الفيصليون و ما يسطرون : سجنوه في كتاب! »
http://www.lulu.com/shop/écrivains-poètes-arabes/الفيصليون-و-ما-يسطرون-سجنوه-في-كتاب/ebook/product-24517400.html
رابط لتصفح و تحميل الملحق الشهري العددين ـ 29/ 30 أفريل ـ ماي 2021 ـ
https://fr.calameo.com/read/006233594eba57a00a174

‎طالعوا الصفحة الإجتماعية للصحيفة و اشتركوا فيها لنصرة الكلمة الحرة
Pour FEUILLETER ou télécharger le supplément mensuel de "elfaycal.com" numéros 29 et 30 mois (avril et mai 2021)
format PDF, cliquez ou copiez ces liens :
https://fr.calameo.com/read/006233594eba57a00a174
*****
أرشيف صور نصوص ـ في فيديوهات ـ نشرت في صحيفة "الفيصل
archive d'affiches-articles visualisé d' "elfaycal (vidéo) liens روابط
https://www.youtube.com/watch?v=LTuxqpDqnds

‎ـ تبرعوا لفائدة الصحيفة من أجل استمرارها من خلال موقعها
www.elfaycal.com
- Pour visiter notre page FB,et s'abonner si vous faites partie des 
défendeurs de la liberté d'expression et la justice cliquez sur ce 
lien: :https://www.facebook.com/khelfaoui2/
To visit our FB page, and subscribe if you are one of the defendants of 
freedom of expression and justice click on this 
link: https://www.facebook.com/khelfaoui2/
Ou vous faites un don pour aider notre continuité en allant sur le 
site : www.elfaycal.com
Or you donate to help our continuity by going to the site:www.elfaycal.com
https://www.paypal.com/donate/?token=pqwDTCWngLxCIQVu6_VqHyE7fYwyF-rH8IwDFYS0ftIGimsEY6nhtP54l11-1AWHepi2BG&country.x=FR&locale.x=
* (الصحيفة ليست مسؤولة عن إهمال همزات القطع و الوصل و التاءات غير المنقوطة في النصوص المرسلة إليها .. أصحاب النصوص المعنية بهكذا أغلاط لغوية يتحملون

مسؤوليتهم أمام القارئ الجيد !)

 

وسائط

أعمدة الفيصل

  • Prev

حولنا

‫"‬ الفيصل‫"‬ ‫:‬ صحيفة دولية مزدوجة اللغة ‫(‬ عربي و فرنسي‫)‬ ‫..‬ وجودها معتمد على تفاعلكم  و تعاطيكم مع المشروع النبيل  في إطار حرية التعبير و تعميم المعلومة‫..‬ لمن يؤمن بمشروع راق و هادف ‫..‬ فنرحبُ بتبرعاتكم لمالية لتكبير و تحسين إمكانيات الصحيفة لتصبح منبرا له مكانته على الساحة الإعلامية‫.‬

‎لكل استفسارتكم و راسلوا الإدارة 

القائمة البريدية

إنضم إلى القائمة البريدية لتستقبل أحدث الأخبار

Faire un don

Vous pouvez aider votre journal et défendre la liberté d'expression, en faisant un don de libre choix: par cartes bancaires ou Paypal, en cliquant sur le lien de votre choix :