wrapper

الخميس 17 يناير 2019

aps facebook     aps twitter

مختصرات :

الفيصل ـ نشرـ باريس:

إيمانا منها بأهمية الفكر و الإبداع الأصيل و المتميّز و الهادف البناء و الإختلافي في الرؤى لإثراء النقاش الثقافي الأدبي ككل، تواصل " الفيصل" بنفس النوايا و الإصرار لمد يد العون لكل من يفتقد إلى الصوت النزيه للتعريف بقدراته و ملكاته الإبداعية في مختلف الأجناس الأدبية العربية.

 

 
و ها نحن نقدم بهذه التجربة في سبيل دفع متميزينا من الأدباء الذين غيبتهم من جهة ظروفهم الخاصة و من جهة أخرى سياسات التعتيم و الإبعاد و الإقصاء لخيرة أفراد المجتمع الذين يسكنهم هم واحد ، و هو الارتقاء بالمجتمع و تهذيبه و توعيته من خلال الإبداع و الفكر النيّر. ـ انطلقت عملية تشجيع الأدباء و المبدعين العرب من كل قطر دون ميز أو حساسية في نشر تسلسلي لكل من يرغب لمخطوطات أعماله الروائية و القصصية و الشعرية، مصحوبا بغلاف من تصميم الفيصل بغية شد انتباه " دور النشر العربية" النزيهة التي تتأصّل و تتنصَّل متبرئة  من تلك الدور المشبوهة و الشبيهة بدكاكين " النشر للرداءة  و النصب و توزيع الاحتيال!". " باب الشمس" هي رواية جيدة و جديرة بالقراءة و المتابعة من قبل القراء و المهتمين و كذلك المبدعين كتبت و وثقت في أواخر القرن الماضي من قبل المؤلف . ننشر حيثياتها في أجزاء إثراءا للطرح الأدبي المتنوع و تشجيعا من القلب إلى الأستاذ " حسين الباز" ـ المغرب ـ على ما يقدمه من أفكار جديرة باحترام الجميع.ـ نتمني لكم قراءة ممتعة مع رواية " بــــــــــــــــاب الشـــــــــمس"  لـ حسين الباز.

 *

كل الحقوق محفوظة للفيصل و للمؤلف، و كل جهة تودّ استغلال هذا العمل الأدبي أو التقدم بعرض نشر لطبعه ورقيا أو إلكترونيا الاتصال بالصحيفة و بالمؤلف لمدارسة ذلك. 

الفيصل  ـ  باريس

****

رواية : "باب الشـــــــ 26مس

بقلمحسين الباز/المغرب

الفصل الثالث: ح  26

.
يتجول خليل في الطرقات تحت لهيب الشمس، قدماه تسيلان عرقا ، ورائحتهما الممزوجة بالهواء الساخن تصل إلى أنفه كرائحة مثوى الأفارقة الذي غادره ، تعكس لحيته المغبرة حيرته ، لم يعد يهتم بالنظرات ، يتعاشق المهمشون في حديقة ريترو (Retiro)* ، كلما فرغت الأحشاء تدعو القلوب للغناء! يقول في همس، ثم يسترسل في الحديث مع نفسه: "لم يستأنس أمثالي بالتجوال في الحدائق والاندساس بين فناني الشارع عازفي القيثارة والكمان لعابري التجمهر ?! يصفف الشعراء أوراق قصائدهم على موائد للبيع ، أو ينشرونها فوق جذوع الأشجار، هل هي طريقة جديدة للنشر? تختلط أصوات المغنين بمختلف اللغات ، وتلبس الأرصفة ستائر لتصير مسرحا للممثلين ، ينزل الفنانون لاعتراض سبيل الجمهور كيما يؤدوا ثمن الفرجة ، هل أصبح الفن عرضة للتسول?!"
.. تلتهم دماغه ملايين الأسئلة ، يخشى الجنون إن هو توغل في البحث عن أجوبة ، يفتكر كلام العجوز بحفل افتتاح جمعية المهاجرين ، قالت له بسخرية: - أغلبية الشعراء مجانين!
شعر بالحرج ساعتئذ، وخرج من الحفل غاضبا ، لحقته ماري ، فأخبرها بأن الشعر هو مرآة الشعوب ، وبأن الشعراء ليسوا بغاوين ولا بمجانين ، وصار يقنعها بنضالهم من أجل أن يعيش آخرون ..! يتصل بها عبر هاتف عمومي ، يسمع صوتها ، ثم ينهي المكالمة ، لا يريد إقحامها في توهانه !
ليس في الكآبة وزر أقسى من التقوقع في دائرة الفراغ ، يكلم نفسه ويختم كلامه بتنهيدة.. آه..!
"وها أنا لوحدي.. أكتوي بلوعة البعد ، وما أجلس في ساحة باب الشمس إلا لأجمع أشتاتي ، يعز علي هذا السرب من الحمام المهاجر ، وهو يبحث عن غطاء ليفرشه للنوم في العراء، ينقب عن ركن دافئ ، تتبعه صفارات حراس الليل ، و آه من ليل الحرس حين ينزل على غريب بظلامه! لطالما تساءلت عن سر انجذاب الغرباء لهذه الساحة ، وكلما قرأت علامات استفهام أو استغراب في أعين المارة ، نذرت التخلي عنها للأبد ، لكني أحنث في نذري كيما أوقظ رغبتي العارية..!

"
(يتبع)
*Retiro: حديقة عمومية مشهورة بمدريد.

ــــــــ

‎طالعوا الصفحة الإجتماعية للصحيفة و اشتركوا فيها إن كنتم من ناصري الكلمة الحرة و العدل:
‏: https://www.facebook.com/khelfaoui2/
@elfaycalnews
instagram: journalelfaycal
‎ـ  أو تبرعوا لفائدة الصحيفة من أجل استمرارها من خلال موقعها
www.elfaycal.com
- Pour visiter notre page FB,et s'abonner si vous faites partie des défendeurs de la liberté d'expression et la justice cliquez sur ce lien: : https://www.facebook.com/khelfaoui2/
To visit our FB page, and subscribe if you are one of the defendants of freedom of expression and justice click on this link:  https://www.facebook.com/khelfaoui2/
Ou vous faites un don pour aider notre continuité en allant sur le site : www.elfaycal.com
Or you donate to help our continuity by going to the site:www.elfaycal.com

 

آخر تعديل على الأحد, 06 كانون2/يناير 2019

وسائط

أعمدة الفيصل

حولنا

‫"‬ الفيصل‫"‬ ‫:‬ صحيفة دولية مزدوجة اللغة ‫(‬ عربي و فرنسي‫)‬ ‫..‬ وجودها معتمد على تفاعلكم  و تعاطيكم مع المشروع النبيل  في إطار حرية التعبير و تعميم المعلومة‫..‬ لمن يؤمن بمشروع راق و هادف ‫..‬ فنرحبُ بتبرعاتكم لمالية لتكبير و تحسين إمكانيات الصحيفة لتصبح منبرا له مكانته على الساحة الإعلامية‫.‬

‎لكل استفسارتكم و راسلوا الإدارة 

القائمة البريدية

إنضم إلى القائمة البريدية لتستقبل أحدث الأخبار

Faire un don

Vous pouvez aider votre journal et défendre la liberté d'expression, en faisant un don de libre choix: par cartes bancaires ou Paypal, en cliquant sur le lien de votre choix :