wrapper

الخميس 18 أبريل 2019

aps facebook     aps twitter

مختصرات :

ـ محمد عزام

 

أقدامه ترتعش يشعر بكثيرمن الخوف , اليوم يحدد مصيره فى الفن , نظرمن بين الستائر المسرح ممتلئ على آخره , مقاعد اخرى احضرت لتلبيه العدد الزائد , عاد الى غرفته لم يفكرفى مراجعة دوره على المسرح , تاهت افكاره فى اركان الغرفة , رهبة المقعد والغرفة وانفاس من شغلها من النجوم يشعربها تلتف حوله يتبعها طواعيه ,

ضحكات حسن فايق وقفشات اسماعيل يس وخطوات ثريا حلمى لاسبيل من الفكاك منها , جلس القرفصاء لم يجرؤ بالجلوس على المقعد امام هؤلاء النجوم , تمنى ان يشاهدوا دوره وابداعه على خشبة المسرح , نحى اجره وملأ حافظة نقوده امام هؤلاء , لم تلتفت اليه ثريا التفت اليه فايق , ضخكته تطرب سمعه , يس اقترب منه ربت على كتفه , لم ينبس بأى كلمه , انتبه الى دقات مديرالمسرح تخبره بالاستعداد للصعود , حانت الساعه لمواجه جمهور المشاهدين واداء دوره , التفت الى المرآه المهشمه لا تفارقه هى معه اينما كان , اطمئن على تجاعيد وجهه وصبغة خصلات شعره باللون الابيض ,  تأديه دور الرجل المسن البصباص وزيرالنساء حامل الورده الحمراء وعصا التأنق والتألق , التفت الى زواره بالغرفه , عينه تفضحه بالتوسل اليهم بمشاهدته على خشبة المسرح , لم يغلق الباب تركه ولهم حرية اتباعه او التخلى عنه , صعد درجات السلم , اشاره الدخول تأذن له , الآن هو فى مواجهة مع جماهيرالصالة , لم ينبس بكلمه واحده امام هؤلاء المترقبون لكلماته , ثوان هى سنين تمر , تربط لسانه تحبسه , انتبه انجى واصحابها وضحكاتها خارج النص اخرجته من رهبة المشهد , رفع عصى العزوالتأنق , هزاتها مع كلماته تلهب حماس صالة العرض , زاد من خطوات الهزوالغمزوترقيص الحواجب . زاد من حماس المشاهدين , انجي واصحابها , زادوا من حركات الدلع واللعب مع كلماته التى لم تخرج عن النص , التفت الى من توسل اليهم بمشاهدة ابداعه , هم خلف الستائرثريا وفايق ويس يصفقون له , زاد من خطوات الرجل العجوز البصباص زيرالنساء , لم تقدرانجى واصحابها من الفرارمن حركاته , لا سبيل الا التجاوب معه فى حركات التحرش , لم ينتبه لهياج جمهورالمشاهدين , صفعات الكلمات تصعد اليه على خشبة المسرح , كان يود الرد بكل ثقة وقوة هو ليس بالعجوز الناقص ولا الى ضحكات المعجبين , انتبه الى الملقن بصوته الهادئ , انهى المشهد يا استاذ بعبارتك الاخيرة , لم تعجبه تلك النصائح هو يريد ان يبدع فى حركات الشيخوخه مع هؤلاء النسوة وخاصة انجى بجمالها الذى ينتظره كل يوم بعد انتهاء البروفات , لا سبيل بالخلاص من جمالها وحلاوة ضحكاتها , عليه تكملة مشهد انتظاره كل يوم , سيقترب منها سيلفها بعصى  الباشا المزينه بالذهب , سيقذف بطربوشه الاحمروسط جماهيرالمشاهدين , سيحطم الانواركلها , مطلبه صغيرعفيف برئ طاهرمن الدنس , قبلة واحده يطبعها فى اى مكان بجسدها الابيض الغض , لن ترهبه كثرة المشاهدين , حتى الانوارهى له ظلام يهيئ له ما يريده ويصبو اليه , قبلة واحده يمتص رحيقها , تستقرفى قلبه , يشبع عينيه , يروى فؤاده , يغنيه من عذاب الانتظار, انجى معشوقتى حبيبتى روح قلبى احلى الامانى , ظلام الدنيا يحتويه , نجوم السماء لا يرى غيرها , بريق الصواعق يعصف برأسه , مشهد يدها القويه لم يبرح من بين عينيه , لم يفكرفى اى شئ غيران يسرع بالخروج من خشبة المسرح , يزفه تصفيق يس وفايق وثريا 

                                ***

طالعوا الصفحة الإجتماعية للصحيفة و اشتركوا فيها إن كنتم من ناصري الكلمة الحرة و العدل:

: https://www.facebook.com/khelfaoui2/

@elfaycalnews

instagram: journalelfaycal

ـ  أو تبرعوا لفائدة الصحيفة من أجل استمرارها من خلال موقعها

www.elfaycal.com

- Pour visiter notre page FB,et s'abonner si vous faites partie des défendeurs de la liberté d'expression et la justice  cliquez sur ce lien: : https://www.facebook.com/khelfaoui2/

To visit our FB page, and subscribe if you are one of the defendants of freedom of expression and justice click on this link:  https://www.facebook.com/khelfaoui2/

Ou vous faites  un don pour aider notre continuité en allant  sur le site : www.elfaycal.com

Or you donate to help our continuity by going to the site:www.elfaycal.com

آخر تعديل على الجمعة, 12 نيسان/أبريل 2019

وسائط

أعمدة الفيصل

حولنا

‫"‬ الفيصل‫"‬ ‫:‬ صحيفة دولية مزدوجة اللغة ‫(‬ عربي و فرنسي‫)‬ ‫..‬ وجودها معتمد على تفاعلكم  و تعاطيكم مع المشروع النبيل  في إطار حرية التعبير و تعميم المعلومة‫..‬ لمن يؤمن بمشروع راق و هادف ‫..‬ فنرحبُ بتبرعاتكم لمالية لتكبير و تحسين إمكانيات الصحيفة لتصبح منبرا له مكانته على الساحة الإعلامية‫.‬

‎لكل استفسارتكم و راسلوا الإدارة 

القائمة البريدية

إنضم إلى القائمة البريدية لتستقبل أحدث الأخبار

Faire un don

Vous pouvez aider votre journal et défendre la liberté d'expression, en faisant un don de libre choix: par cartes bancaires ou Paypal, en cliquant sur le lien de votre choix :