wrapper

الأربعاء 05 غشت 2020

مختصرات :

ـ الفيصل ـ منشورات استثنائية:

إيمانا منها بأهمية الفكر و الإبداع الأصيل و المتميّز و الهادف البناء و الإختلافي في الرؤى لإثراء النقاش الثقافي الأدبي ككل، تواصل " الفيصل" بنفس النوايا و الإصرار لمد يد العون لكل من يفتقد إلى الصوت النزيه للتعريف بقدراته و ملكاته الإبداعية في مختلف الأجناس الأدبية العربية. و ها نحن نقدم بهذه التجربة في سبيل دفع متميزينا من الأدباء الذين غيبتهم من جهة ظروفهم الخاصة و من جهة أخرى سياسات التعتيم و الإبعاد و الإقصاء لخيرة أفراد المجتمع الذين يسكنهم هم واحد ، و هو الارتقاء بالمجتمع و تهذيبه و توعيته من خلال الإبداع و الفكر النيّر.

ـ انطلقت في السنة المنصرمة عملية تشجيع الأدباء و المبدعين العرب من كل قطر دون ميز أو حساسية في نشر تسلسلي لكل من يرغب لمخطوطات أعماله الروائية و القصصية و الشعرية، مصحوبا بغلاف من تصميم الفيصل بغية شد انتباه " دور النشر العربية" النزيهة التي تتأصّل و تتنصَّل متبرئة  من تلك الدور المشبوهة و الشبيهة بدكاكين " النشر للرداءة  و النصب و توزيع الاحتيال!". من مسلسل رواية " باب الشمس" للأديب المغربي " حسين الباز" إلى مسلسل "امرأة من الجنوب" للمبدع المصري " خالد الحديدي" وصولا اليوم إلى  رواية  المبدع الجزائري " حمادي أحمد آل حمزة" .. منجز مخطوط رواية جديرة بالقراءة و المتابعة من قبل القراء و المهتمين و كذلك المبدعين. ننشر حيثياتها و فصولها في (حلقات)  تشجيعا للمبدع  الواعد  الأستاذ " حمادي أحمد آل حمزة" " ـ الجزائر ـ على ما يحاول من أفكار  و جهد .ـ نتمنى لكم قراءة ممتعة مع مسلسل مخطوط رواية "سيف علي .. و رنين البلوط".

كل الحقوق محفوظة للفيصل و للمؤلف، و كل جهة تودّ استغلال هذا العمل الأدبي أو التقدم بعرض نشر لطبعه ورقيا أو إلكترونيا الاتصال بالصحيفة و بالمؤلف لمدارسة ذلك. 

الفيصل  ـ  باريس

****

مخطوط رواية : "سيف علي .. و رنين البـــ2ــــلوط"

بقلم: حمادي أحمد آل حمزة

*الفصل الأول ـ الحلقة 2

 

, دخلت المكتب فهالهم ما رأوا. عليٌ يمسك مسدسه , والرجلان ممدّدان كل منهما في جهة من القاعة مما يوحي بعراك عنيف ، وأثاث المكتب مرمي ومبعثر في أرجاء المكتب الفسيح ، طلبت الفرقة المتخصّصة من علي وضع المسدّس بلطف على المكتب القريب منه ، ورفع يديه ، وتقدّم منه أحدهم ووضع الأغلال في يده اليمنى لكن عليا قاومه ورماه أرضا فصاح الجميع عليه بأن لا يفعل ما يضره ، وعليه الاستسلام ومساعدته في الخروج به حيا من القسم ، وأذعن عليٌ إلى الأمر وسلّم نفسه ، واقترب منه نائبه ورئيس الفرقة ، وقال : سيدي ماذا أصابك ؟ وما الذي أقدمت عليه ؟ فصمت ولم يتكلم واقتيد إلى غرفة معزولة وسط ذهول الضباط وأفراد الشرطة وإغماء بعض الشرطيات ، وتم إخبار الفرقة الجنائية وحضرت على الفور وباشرت التحقيق وحمل الجثتين من طرف الحماية المدنية وحضرت الصحافة على الفور ، لكن موكب وزير الداخلية فرض خصوصية أكثر للحادثة ، وطلب الوزير من الفرقة الجنائية الاختلاء بالمجرم للحظات وكان له ذلك ، وأعطى تعليمات صارمة للقائمين على القسم بالمحافظة علية وفرض الأمن فيه وكلف نائب علي بقيادة القسم مؤقتا لحين الكشف عن ملابسات القضية ، ثم أمر ضباطا تابعين له بنقل المتهم إلى السجن العسكري في سيارة خاصة ، وأخرج المتهم من القسم إلى سيارة الشرطة مكبلا غير أن الوزير طلب من معاونيه تشديد الحراسة على المحافظ المجرم فهو خطير جدا ودرب على أحدث التقنيات الإجرامية والمضادة لها ، وانطلقت السيارة إلى السجن والوزير يجمع إطاراته بالمحافظة وضباطا من الشرطة ليعطي تعليماته ، في تسيير القسم المهم في العاصمة ، لكن اجتماعه قطع بمكالمة من أحد الضباط المكلفين بنقل علي إلى السجن مفادها هروب المجرم من السيارة وتمكنه من جرح ضابطين والهروب بسيارة الشرطة إلى وجهة مجهولة ، وغادر الوزير المحافظة إلى مقر عمله لتكوين خلية أزمة لمتابعة الفار من العدالة وسمع مغربا صوت طائرات الهيلوكبتر تحوم العاصمة وأطرافها وهديرها يصمي الأذن لانخفاض علوّها ، لكن الهارب من العدالة اختفى وبلعته الأرض ، رغم كثرة الحواجز ، ونقاط التفتيش ، إلا أن عليا فلت من الرقابة فهو المدرب عليها ويعرف فنونها فيبدع فيها أثناء دراسته بالكليات العسكرية، ولا مجال للمنافسة حسب شهادة مؤطريه في الخارج والداخل .

وفي صبيحة الغد تلقى الوزير تقريرا مفصلا عن الحادثة ، وملابساتها ، والأطراف المعنية بذلك ، وتقريري الطبيب الشرعي عن المخدوعين ، وكذا تم إخباره أن الضابطين المصابين قد غادرا المستشفى وأنّهما يتماثلان للشّفاء ، عندها رفع الهاتف ، وكوّن أربعة أرقام ثم قال : لقد تم سيدي الرئيس الجزء الأول وبنجاح منقطع النظير وأغلق الهاتف ، وانبلجت أساريره عن ابتسامة عريضة تنبئ برضاه عن الموضوع ، ومدّ يديه إلى رأسه يتمطّى على أريكة وثيرة ، ثم طلب من أحدهم فتح جهاز التلفزيون ، وتابع الأخبار الوطنية عن هروب أحد أعمدة الأمن في البلاد بعد متابعته بجناية القتل العمدي لأفراد من الشرطة وجرح آخرين  واختفائه في العاصمة ، واستنفار داخل القوات الأمنية المشتركة بالبحث عن الهارب. ولا حديث اليوم وغدا وبعده في الصحافة إلا عن الهارب من العدالة وتضخيم الأخبار ، كما في الشارع وزادتها الشائعات تزيينا للحدث فانتشر الخبر كالنار في الهشيم ، أما علي فقد ترك سيارة الشرطة في مخرج العاصمة الغربي وعاد في شاحنة متوجّها إلى المخرج الشرقي ، لعلها من خطط التمويه لديهم ، وسار ليلة كاملة وسط الغابة المجاورة والأحراش والنباتات الشائكة ، ينزلق مرة فيهوي إلى السحيق ، ويصعد أخرى والدماء تسيل من يديه إلى مرفقيه وكذا ساقيه من أثر السقوط واحتكاكه بالنباتات والأغصان ، وعند الصباح وجد جدولا مائيا ، شرب منه وغسل أطرافه واستراح قليلا ، وواصل السير وكان يسمع على مرات متقطعة صوت الطائرة العمودية تحلّق على انخفاض ، فيستند إلى أشجار الصنوبر والكستناء ، والبلوط ، ثم يواصل السير بعد اختفاء الصوت ، ووصل إلى أدغال سيطر عليها الظلام في وضح النهار وعواء الذئاب نهارا ، وطواف الخنازير البرية فيه دون حياء ولا خوف فعرف حينها أنّه في منطقة يسود فيها قانون آخر ، قانون الغاب البقاء للأقوى ، وشرد هنيهة في أفكاره وتدريباته ، ولكنه سمع صوتا قويا ، أرض ،أرض فارتمى بسرعة وجعل يديه على رأسه ، وأغمض عينيه ، ولكن سمعه بقي يجول في الأنحاء ، يعدّ الأرجل والأقدام القادمة إليه ، لقد تم له ذلك لقد كانا اثنين ، وعرف جهة مقدمهما ، واستعدّ لهما وما هي  إلا لحظات حتى رماهما أرضا وأصبح المسيطر على الوضع دون إراقة الدم ولا إطلاق النار، ثم قال : من أنتما ؟ وهو يتفرّس ملامحهما ولباسهما، فلزما الصمت وتم تكبيلهما، وطلب منهما السير أمامه ودون اللجوء إلى الذكاء، وبعد مدة من السير قال أحدهما من تكون وماذا تفعل في الغابة الموحشة ؟ فأجابه أنا مثلكما منبوذ من قومي ,ابحث عن ملاذ آمن ولا أريد إيذاء أحد ، فاتركوني بسلام أطلق سراحكم ، فقالا في الحين ومعا : نعدك بذلك ، واتفق معهما حول كيفية إطلاق سراحهما ،وأين يجدان رشاّشتيهما ، وانطلق بعدها إلى حيث لا يدري ولكن التعب أخذ منه مأخذه ، ثم أسند ظهره إلى صخرة ممسكا بيده اليمنى بمسدّس كان قد أخذه من أحد الضباط وفي يده الأخرى جهاز راديو ، وتزاحمت الأفكار في مخيلته عمّ يفعله ، وما سيفعله مستقبلا ، ولكن أفكاره لم تتم بعد حتى حوصر من كل مكان برشاشات ومسدّسات وراجمات الصواريخ والعدد لم يكتمل ، وتقدم منه أحدهم فعرفه ، لقد كان الملتحي الذي أطلق سراحه منذ ساعات ، فنزع منه المسدّس والراديو ثم ضربه بأخمص الرشاش ضربة قوية أفقدته وعيه , وعندما استفاق من غيبوبته وجد نفسه منهك القوى مكبل القدمين واليدين ، وسط معسكر صغير تملأه الأسلحة مختلفة الأحجام والأنواع والصنع ، ولاحظ أيضا نساء يرتدين براقع على وجوههن وهن في حركة دائمة يقمن بأشغالهن ، ويحملن أسلحة ، بالإضافة إلى صياح أطفال وجريهم وراء بعضهم البعض يحملون أسلحة من خشب صمّمت على شكل الرشّاش وآخرون في حلقة يدرسهم رجل طاعن في السن يضع قلنسوة فوق رأسه تبدو أفغانية ، والأطفال يمسكون ألواحا خشبية كالمستعملة في الكتاتيب منذ عهود ، ثم أدار رأسه إلى اليسار فلاحظ جماعة من الشباب وهي تتدرب على استعمال السلاح الأبيض ، والمبارزة ,وفنون القتال الأخرى ، وآخرون يغسلون ملابسهم ، والكل في حركة دائمة ، بالإضافة إلى حرّاس بأسلحة أوتوماتيكية تفرقوا هنا وهناك منهم من يظهر للعيان وآخرون تموّهوا بألبسة حربية ، تطابقت ألوانها والأرض والحشائش ، وغير بعيد عنه لمح رجلا أسدل لحيته على صدره ، يجلس على صخرة والباقي من حوله على الأرض يبدو أنه يعطيهم تعليماته فكلما وقف أحدهم إلا وقبّل يده قبل المغادرة ، وإذ به يراه يشير إلى أحدهم ، بأن يأخذه إلى حيث يجلس القرفصاء ، فجاءه أحد الغلاظ ذو لحية مطلقة على صدره عنّفه لحظات ثم فك وثاق قدميه وأخذه إليه ، وأعاد ضربه على مؤخرة ظهره وقال : اجلس يا طاغوت  فوقع على الأرض من شدّة الإعياء والعطش والجوع ، ولكن الرجل الجالس فوق الصخرة أشار إليه بتركه وشأنه وأمره بإحضار طعام وشراب ، وكان له ذلك فأكل طحينا وعسلا وبعض الفواكه المجفّفة ، وكان أثناءها يسمع ما يدور بينه وبين أصحابه وعلم أنّه الأمير في الجماعة الإرهابية ،وعندما أنهى طعامه وجّه إليه الكلام ما قصتك يا شجاع حتى تقتحم عريني ، فقال: سيدي ، فنهره وقال ليس عندنا أسياد ، بل أمراء وجنود ، فقال: يا أميري ، لقد كنت محافظا للشرطة ، في العاصمة ، أعمل ليلا ونهارا لبسط الأمن والآمان ، عندها ضحك والتفت إلى أصحابه وقال الأمن والآمان في استهزاء ، فضحك من حوله ، وتبادلوا نظرات السخرية ، ثم قال وبعدها ، قال: أراد الوزير عزلي من منصبي وتعيين قريب له في منصبي ولما رفضت دبّر لي تهمة ثقيلة تدخلني السجن ولن أخرج منه إلا شيخا لو كتب لي عمر في السجن فقتلت اثنين من معاونيه وقتلت في طريق الهروب اثنين أو ثلاثة لا أذكر العدد تحديدا ثم توجّهت إلى الغابة ، وهنا أشار إليه بالتوقّف عن الحديث ليناوله أحدهم جهاز إعلام آلي محمول ووشوش في أذنه بضع كلمات ، وسمع من الجهاز نشرة مفصّلة للأخبار خصّصت لهروب وقتله مجموعة من الضباط ,أكابر البلد وعاث في الأرض فسادا ورعبا ،فكان ينظر إليه من حين إلى آخر ويتابع المشاهدة ثم أغلق الجهاز وقال له: تابع ما كنت تقوله ،فجاء إلي جنودك وتمكنت منهما وأطلقت سراحهما بعد أن أخذت مواثيقهما بعدم التعرض إلي فأنا لا أريد إيذاء أحد ، ولكن بعد مدّة أحسست أنهما يتابعاني حتى وصلت النجدة إليهما وتمكنوا مني لكثرتهم ، ضحك ضحكا خفيفا ثم ، قال أتعرف عقوبة التعرض لجنودي ، فقال : لا على الفور ، ولكني لم أتعرّض إليهما أردف قائلا فردّ هذه منطقتهم وعليهم الدفاع عنها ، فقال: أنا غريب عن هذه الأرض ولا أعلم متى تبدأ حدودكم ومتى تنتهي ، وكنت أعبر المنطقة فحسب ، قال : أنا وجنودي نبحث عنكم في كل مكان ، لنخلص الأمة من ظلمكم ، وجوركم ,أحكامكم من صنع الطغاة مثلكم ، تسيئون إلى الخالق والمخلوق ، تحبون أنفسكم ، وجاءت الخطبة رنانة متسلسلة كأن الرجل يحفظها منذ أمد ، يستدل كل مرّة بآيات من القرآن والأحاديث النبوية وبعض الفتاوى من علماء تشدّدوا في الدين وهاله أن الجميع لما كان الرجل يخطب ، اقبل القاصي قبل الداني على السمع والطاعة وهزّ الرؤوس للدلالة على صحة ما يقوله الأمير ، وفي يده عصا رقيقة العود يستعين بها في كلامه فيرفعها مرات إلى السماء ثم يعيدها إلى الأرض ، وهو ينظر إليه ، فنادى أحدهم بالآذان فسكت ثم قال : أتصلي ، قال: نعم ولكني لم أصل منذ ثلاثة أيام ، فأمر له بإناء للوضوء وساعده أحدهم على النهوض ، وذهب إلى مكان خال والحارس يراقبه ، وأتم وضوءه ، وقاده الحارس إلى مكان الصلاة ، فصلى بهم الأمير عصرا وأتم بعدها صلواته وقضيها كلها جالسا للتعب الذي أنهك ، وكلما سلّم من صلاة إلا ورأى الأمير يراقبه خلسة ، فعلم أنها ساعة الفراق فدعا الله سرّا أن يغفر له ما أسرف فيه على نفسه ،

ـ (يتبع)

****

طالعوا الصفحة الإجتماعية للصحيفة و اشتركوا فيها إن كنتم من ناصر ي الكلمة الحرة و العدل

لتحميل الملحق الشهري العدد 9 جوان 2019

و مشاركته عبر التويتر أو الرسائل القصيرة هذا الرابط الخاص:

https://pdf.lu/W06A

المسنجر و البريد الإلكتروني  و واتس آب  استعملوا هذا الرابط :

https://www.fichier-pdf.fr/2019/07/30/pdf------9----2019/

لمشاركته على موقع أو مدونة يجب نسخ هذا الرابط و لصقه على محرك البحث:

<a href="https://www.fichier-pdf.fr/2019/07/30/pdf------9----2019/">Fichier PDF PDF ملحق الفيصل الشهري   عدد 9 ـ جويلية  2019 .pdf</a>

Pour télécharger le supplément  mensuel de "elfaycal.com" numéro 9 en format PDF, cliquez ou copiez lien au-dessus :

: https://www.facebook.com/khelfaoui2/

@elfaycalnews

instagram: journalelfaycal

ـ  أو تبرعوا لفائدة الصحيفة من أجل استمرارها من خلال موقعها

www.elfaycal.com

- Pour visiter notre page FB,et s'abonner si vous faites partie des défendeurs de la liberté d'expression et la justice  cliquez sur ce lien: :https://www.facebook.com/khelfaoui2/

To visit our FB page, and subscribe if you are one of the defendants of freedom of expression and justice click on this link: https://www.facebook.com/khelfaoui2/

Ou vous faites  un don pour aider notre continuité en allant  sur le site : www.elfaycal.com

Or you donate to help our continuity by going to the site:www.elfaycal.com

 

آخر تعديل على الإثنين, 02 أيلول/سبتمبر 2019

وسائط

أعمدة الفيصل

حولنا

‫"‬ الفيصل‫"‬ ‫:‬ صحيفة دولية مزدوجة اللغة ‫(‬ عربي و فرنسي‫)‬ ‫..‬ وجودها معتمد على تفاعلكم  و تعاطيكم مع المشروع النبيل  في إطار حرية التعبير و تعميم المعلومة‫..‬ لمن يؤمن بمشروع راق و هادف ‫..‬ فنرحبُ بتبرعاتكم لمالية لتكبير و تحسين إمكانيات الصحيفة لتصبح منبرا له مكانته على الساحة الإعلامية‫.‬

‎لكل استفسارتكم و راسلوا الإدارة 

القائمة البريدية

إنضم إلى القائمة البريدية لتستقبل أحدث الأخبار

Faire un don

Vous pouvez aider votre journal et défendre la liberté d'expression, en faisant un don de libre choix: par cartes bancaires ou Paypal, en cliquant sur le lien de votre choix :